|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 769 | |||
|
الثوار الليبيون يرفضون عرض القذافي للتفاوض، ومصير السجناء مجهول آخر تحديث: الأحد، 28 أغسطس/ آب، 2011، 17:57 GMT قال علي الترهوني، المسؤول عن ملف النفط والشؤون المالية في الهيئة التنفيذية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي، الاحد ان الحكومة الليبية الانتقالية ترفض التفاوض مع العقيد معمر القذافي، ولا تقبل باقل من استسلامه، لكنها لا تعلم اين يختبئ. واضاف الترهوني قائلا: "لا تفاوض يجرى مع القذافي، واذا اراد الاستسلام فسنتفاوض، لكننا سنقبض عليه". وكانت وكالة اسوشيتدبرس قد نقلت عن موسى ابراهيم المتحدث باسم القذافي قوله ان الاخير عرض التفاوض مع الثوار لتشكيل حكومة مؤقتة، وان الزعيم الليبي السابق ما زال في ليبيا ولم يغادرها. على صعيد آخر قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ ان لندن تعترض على التفاوض مع القذافي، لكن القرار يعود للشعب الليبي. واضاف هيغ ان افضل ما يمكن ان يفعله القذافي الطلب من انصاره ومريديه القاء السلاح وتجنب المزيد من اراقة الدماء. نقص الامدادات الاساسية شح المياه والوقود وتكرر انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة الليبية تعيش العاصمة الليبية على وقع شح المياه والوقود وتكرار انقطاع التيار الكهربائي منذ أن فرض مقاتلو المجلس الانتقالي سيطرتهم عليها. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" - أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا - اعرض الملف في مشغل آخر على الصعيد الانساني تعهد المجلس الانتقالي بمواجهة النقص في الإمدادات الأساسية في البلاد من الوقود والمياه والأدوية، فيما أفادت تقارير بالعثور على 50 جثة متفحمة جنوب العاصمة طرابلس، يعتقد انها لضحايا قتلتهم العناصر الموالية للقذافي. وقال محمود شمام المتحدث الاعلامي باسم المجلس إن حصص الوقود ستصل يوم الأحد ولكنه طالب سكان طرابلس بألا يتوقعوا حدوث ما وصفه بـ"المعجزة". ويقول مراسل بي بي سي في طرابلس إن معظم أنحاء المدينة بلا مياه وإن كميات الطعام شحيحة. التقارير تتحدث عن معاناة معظم سكان طرابلس من نقص المياه من ناحية أخرى، تظهر المزيد من الأدلة على أعمال وحشية ارتكبت أثناء المعركة للسيطرة على العاصمة وكان آخرها العثور على أكثر من خمسين هيكلا عظميا متفحمة في سجن مؤقت بجنوب العاصمة، ويقول سكان إنها أشلاء سجناء قتلوا في مذبحة ارتكبتها قوات القذافي. رفات بشرية وقد عثر السكان على بقايا الجثث بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي على القاعدة التابعة للكتيبة 32 التي يتزعمها خميس القذافي نجل معمر القذافي في منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة الليبية. كما ترددت أنباء عن العثور على نحو 200 جثة لمجهولين في مستشفى طرابلس العام . وكان حلف الاطلسي قد ذكر في بيان السبت أن طائراته استهدفت منشأتين عسكريتين في ضواحي طرابلس خلال ال24 ساعة الماضية. وقال متحدث بارز بالمجلس لبي بي سي إنه من غير المعتقد أن القذافي في مسقط رأسه بمدينة سرت. وأَضاف المتحدث إن من المحتمل أن تكون زوجة القذافي وابنته وحلفاء له قد فروا إلى الجزائر في موكب من سيارات مدرعة، وهو ما نفته الحكومة الجزائرية. مدينة "زوارة" من جانبه قال مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي إنه " لا توجد أي معلومات حقيقية عن تواجد معمر القذافي وابنائه حتى هذه اللحظة". وأضاف عبد الجليل أن قادة المجلس الانتقالي ما زالوا يتفاوضون مع الموالين للقذافي في محاولة لاقناعهم بتسليم السيطرة على مدينة سرت الساحلية مسقط رأس القذافي. ونقلت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن قائد عسكري في قوات المجلس الانتقالي قوله إن قواته التي تتقدم من الشرق وصلت إلى مشارف بن جواد وهي بلدة تبعد نحو 140 كيلومترا من سرت. وفي غربي البلاد، تمكنت قوات المجلس الانتقالي من السيطرة على قرية كانت قوات القذافي تستخدمها لمحاصرة مدينة زوارة الساحلية. ودخلت القوات قرية الجميل في جنوب زوارة والتي هجرها معظم سكانها، وقال رئيس المجلس العسكري في زوارة عبد العزيز "لم تقع أي معارك أو مفاوضات لقد سلمت ألقت قوات القذافي سلاجها ولاذت بالفرار". ولاتزال المعارك متواصلة في محيط مدينة زوارة التي تقع على بعد 90 كيلومترا غربي طرابلس ما أدى إلى استمرار إغلاق الطريق الساحلي الذي يصل بين تونس وطرابلس. مصير السجناء وفي الوقت نفسه أعرب العقيد أحمد عمر باني المتحدث باسم الثوار الليبيين عن قلقه بشأن مصير نحو 50 ألف سجين كان نظام العقيد معمر القذافي يحتجزهم، ولم يتسن حتى الآن معرفة شيء عن مصيرهم. ويعتقد بعض قادة الثوار في ليبيا أن السجناء ربما كانوا مودعين في مخابئ تحت الأرض، وأن المسؤولين عن تلك المخابئ قد فروا وتخلوا عن السجناء دون الإبلاغ عنهم. وقال باني إن هناك عددا يتراوح بين 57 ألف و 60 ألف سجين اعتقلوا خلال الأشهر القليلة الماضية، وأمكن تحرير ما لا يزيد عن 10 آلاف منهم حتى الآن، بينما لا يزال مصير الباقين مجهولا. روابط ذات صلة |
|||
|
|
رقم المشاركة : 770 | ||||||||||||||
|
في اليمن: الأصابع على الزناد والتوتر وصل إلى حد غير مسبوق
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 771 | ||||||||||||||
|
الثوار يسيطرون على الطريق الرئيسي الذي يربط طرابلس بسبها
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 772 | |||
|
بالصور: قصر العزيزية يحطم أسطورة خيمة القذافي 2011/8/29 الساعة 0:39 بتوقيت مكّة المكرّمة على عكس الصورة التي روجها العقيد معمر القذافي عن خيمته البسيطة كشف اقتحام الثوار الليبين لقصر العزيزية وقر إقامة العقيد الليبي عن بذخ شديد في الأثاث والديكور وحمامات السباحة، كما كشف اقتحام الثوار لقصر العزيزية عن ولع القذافي الشديد بالصور حيث وجد الثوار العديد من ألبومات الصور التي يحتفظ بها القذافي سواء لنفسه أو لعدد من الشخصيات العامة صور تذكارية للقذافي غرف قصر العزيزية مليئة بالتحف والأثاث الفاخر ملابس القذافي تشيكلة من البدل الغربية والعسكرية والملابس الأفريقية الجراج الخاص بالسعيدي ابن القذافي وعلى الحائط صورة مرسومة لسيارة القذفي الخاصة (صاروخ الجماهيرية) التي ابتكر تصميمها قصر القذافي قصر ابنته عائشة القذافي |
|||
|
|
رقم المشاركة : 773 | |||
|
ليبيا بعد القذافي عبد الحليم قنديل* 2011-08-28 طويت صفحة القذافي، تأخرت النهاية لشهور، وإن كانت مؤكدة من البداية، تماما كما أن نهاية كل الطغاة العرب قريبة، وبشرط أن تثور الشعوب، وأن تدخل امتحان التغيير . حاول القذافي تجنب النهاية المحتومة، تماما كما يحاول الأسد وعبد الله صالح، وباستخدام جرعات أكبر من العنف الدموي، وعلى ظن أن نهاية بن علي ومبارك كانت سريعة جدا، ولسبب أن كلاهما أصابه الرعب من هبة الناس، وجرب القذافي كما يجرب صالح والأسد، جرب تجنب ماتصوره خيبة مبارك وبن علي، واستخدم الحد الأقصى من العنف دفاعا عن سلطته، وكانت النتيجة هي ذاتها في النهاية، وإن كانت بتكلفة أكبر من الدم والدمار والدموع. ونهاية القذافي مؤشر على قرب نهاية طغاة صنعاء ودمشق، وعلى احتمالات أسرع لانتقال شعلة الثورة الشعبية إلى عواصم أخرى، كان الناس فيها يترقبون نهاية دورة الدم في ليبيا، وربما تكون عواصم كالجزائر والرباط هي الأكثر تأثرا بما جرى في ليبيا، وقبلها في تونس ومصر، فيما تبقى عواصم المشرق والخليج العربي في انتظار الدراما اليمنية والدراما السورية، ومع توقع أن تكون نهاية نظام علي عبد الله صالح هي الأقرب. وفي ليبيا ما بعد القذافي، ربما تكون الصورة أعقد، فقد جرت فيها حادثة تدخل أجنبي عسكري، وفي وضع فريد غير مسبوق في حالتي مصر وتونس، وقد لايكون قابلا للتكرار بذات الصورة في عواصم الثورة، الحالي منها واللاحق، ولا يبدو التدخل الأجنبي في ليبيا مرشحا للذبول بعد نهاية القذافي، بل ربما تزيد وتيرته على الأغلب، وهو ما قد يحول الوضع الليبي من الفرح الغامر إلى المأساة الحقيقية، فالتدخل الأجنبي مرشح للتحول إلى تحكم أجنبي، ليس فقط في موارد ليبيا الغنية بالبترول، بل في هيئة الحكم الانتقالي الليبي، وفي مصائر النظام البديل لنظام القذافي، كان أصل الخطأ فيما جرى مع اندلاع الثورة في ليبيا، بدأت الثورة شعبية سلمية خالصة، وتمكن القذافي من قمعها في طرابلس وجهات الغرب الليبي، فيما بدت مدن الشرق بعيدة عن مدى مدافعه وكتائبه، وبدلا من استمرار الثورة الشعبية على سلميتها، وعلى تفوقها الأخلاقي، وبأثر من دموية القذافي المجنونة، وقع بعض الثوار في الخطأ التراجيدي، وتجاوبوا مع رغبات أمريكا وحلفائها في التدخل العسكري، وبدعوى حماية المدنيين، ثم حدث ما يحدث عادة من كل قوة استعمار، فقد طورت دول حلف الأطلنطي تكتيكات التدخل، ولجأت إلى الدعم المباشر لمعارضي القذافي، بالتدريب وصفقات السلاح وبالغارات الجوية، ثم تحولت القيادة العسكرية الفعلية في الميدان إلى اتجاه آخر، وجرى اغتيال القائد العسكري الليبي البارز عبد الفتاح يونس في ظروف غامضة، وأصبح التخطيط العسكري غربيا صرفا، وصارت تحركات المعارضة الليبية المسلحة تابعة دائما لغارات حلف الأطلنطي، أي أن العنصر الأجنبي المساعد تحول إلى دور القائد، فيما أصبحت جماعات المسلحين في دور التابع الميداني، وبدت عملية 'عروس البحر' لاقتحام طرابلس من تأليف واخراج حلف الأطلنطي، والمحصلة: أن صورة الثوار الليبيين لحظة دخول طرابلس بدت مشوشة، بدت تصريحات القادة الليبيين الميدانيين متضاربة، ومليئة بالأخطاء، وكأنهم آخر من يعلم، فيما بدت الصورة الأدق عند الرئيس أوباما في واشنطن، وعند ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني. والمؤكد أن نهاية نظام القذافي العبثي مكسب هائل للشعب الليبي، وربما لشعوب الأمة العربية كلها، لكن الفكرة التي تجئ عادة بعد السكرة تطرح نفسها، وفي صورة سؤال بديهي عن الثمن الباهظ الذي تنتظره دول التدخل الأجنبي، وفي يدها كل أرصدة ليبيا المليارية في الخارج، وتملك التصرف بها كما تشاء وفاء لديون تدخلها الحاسم، ثم أنها لن تترك ليبيا الغد، وقد يوفر لها بعض الليبيين غطاء لتدخل أكبر، وبدعوى طلب المساعدة العسكرية في وضع هش، وعلى طريقة إقامة قواعد عسكرية ثابتة، والتدخل في تفاصيل الصورة الجديدة، وتزكية شخوص الحاكمين، أو المرشحين للحكم، خاصة أن الذين يتصدرون المشهد الليبي بعد القذافي أقرب لخليط غير متجانس بالمرة، وفي غياب جهاز دولة جرى تحطيمه، وفي غياب جيش نظامي يعتد به، والمعنى: أن عملية لإعادة بناء دولة سوف تجري في ليبيا، ومن نقطة الصفر تقريبا، وفي بيئة مضطربة، وعلى خلفية توازن قلق بين القبائل والجهات الليبية، ولو كانت الثورة الليبية انتصرت بقواها الذاتية، وبالهبة السلمية المتفوقة التي بدأت عليها، لاختلف الأمر، لكن السيناريو الحربي الذي انتقلت إليه، واللجوء لطلب نجدة أمريكا وحلفائها، هذا التحول يفرض الآن ضرائبه، وقد ينقل ليبيا من وصاية القذافي إلى وصاية الأجانب. ونتصور أن استعادة المعنى الوطني الذاتي لثورة ليبيا لايزال ممكنا، فقد تخلصت ليبيا من قوة احتلال داخلي ممثلة بجماعة القذافي وأولاده، وعليها التخلص من قوة احتلال خارجي تتطلع لفرض وصايتها الآن، ونقطة البدء ـ فيما نتصور ـ واضحة، وهي إعلان الفرقاء الليبيين عن الرغبة في إنهاء مهمة حلف الأطلنطي، وترك الشعب الليبي ليقرر مصيره بنفسه، خاصة بعد أن انزاح كابوس القذافي، ويمكن للمجلس الانتقالي الليبي ـ لو استقامت النيات ـ أن يطلب مظلة عربية وأفريقية وإسلامية بديلة عن المظلة الأمريكية الغربية , يمكن للمجلس الانتقالي أن يستعيد ليبيا لمدارها القومي والجغرافي والديني الطبيعي، وأن يطلب العون من الأشقاء الحقيقيين، وليس من الأعداء المتربصين، فأمريكا ـ مثلا ـ لاتهمها حرية الشعب الليبي، بل بترول الشعب الليبي، والسوابق ظاهرة، وأظهرها ما جرى في العراق الذي تحطمت دولته بالكامل، وسرقوا ثروته البترولية، وتركوا أبنائه نهبا للفقر والعوز والمذلة والإرهاب الغامض، ونصبوا حكومة دمى في عاصمته بغداد، ومن وراء ستار عملية سياسية وانتخابية موبوءة، وبصورة نخشى أن تتكرر في ليبيا، خاصة أن عددا لا بأس به من المفروضين على المشهد الليبي بعد نظام الطاغية القذافي، عدد لابأس به من هؤلاء أقرب لطبائع الدمى، وهم مجرد همزة وصل بين أجهزة مخابرات غربية وقبائل في الداخل الليبي، وطبيعي أنه يوجدـ إلى جوار هؤلاءـ عناصر وطنية وثورية ليبية حقيقية، أضف إلى هؤلاءـ وأولئك- نفوذا ميدانيا ظاهرا لجماعات إسلامية ليبية، بعضها من النوع التكفيري القاتل على طريقة تنظيم القاعدة. والخلاصة: أن ضميرا حرا لا يملك كتمان الفرح بنهاية نظام القذافي، ولا يملك ـ في الوقت نفسه ـ أن يكتم مخاوفه على ليبيا بعد القذافي، فنهاية الطاغية توحي بكسب الحرية للشعب الليبي، ووجود أمريكا وأصدقاء إسرائيل في المشهد الليبي يوحي بالعكس، ويثير المخاوف على حرية واستقلالية الوطن الليبي، ويفك رباط العروة الوثقي بين حرية الأوطان وحرية الإنسان. * كاتب مصري |
|||
|
|
رقم المشاركة : 774 | ||||||||||||||
|
المجلس الانتقالي يطالب الجزائر بتسليم أفراد من عائلة القذافي قائد ميداني من المعارضة الليبية يؤكد لـ"العربية" مقتل خميس القذافي بالجنوب الإثنين 29 رمضان 1432هـ - 29 أغسطس 2011م خميس القذافي دبي - العربية.نت قال قائد ميداني بالمعارضة الليبية اليوم الاثنين إن خميس ابن العقيد الليبي معمر القذافي قتل في اشتباك قرب العاصمة طرابلس، فيما طالب المجلس الوطني الانتقالي السلطات الجزائرية بتسليم أفراد من عائلة القذافي دخلوا أراضيها، معتبرا إيوائهم عملا عدوانيا. وأكد العقيد االمهدي الحاراكي آمر كتيبة طرابلس التابعة للثوار لـ"العربية" أن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن خميس أصيب بجروح خطيرة في اشتباكات قرب بني وليد وترهونة. وأضاف أنه نقل إلى المستشفى لكنه توفي متأثرا بجروحه ودفن في المنطقة، لكنه لم يحدد موعدا لذلك، وأوضح الحاراكي في حديثه لـ"العربية" أن العديد من القادة الكبار في الجهاز الأمني وكتائب القذافي قد سلموا أنفسهم ويجري التحقيق معهم حاليا. من جانب آخر، قال مسؤول أمريكي لرويترز طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة لم تستطع حتى الآن التأكد من مقتل خميس من مصدر مستقل، لكنه قال إن واشنطن تتلقى معلومات مماثلة من مصادر موثوق بها. وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو أبلغ رويترز في وقت سابق اليوم بانه قد يطلب من المحكمة إصدار مذكرة باعتقال خميس. وذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ان أفرادا من الكتيبة التي يقودها خميس أعدَموا على ما يبدو دون محاكمة معتقلين عثر على جثثهم في مخزن في طرابلس. وكانت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي قد أصدرت بالفعل مذكرات لاعتقال القذافي وابنه سيف الاسلام ومدير جهاز المخابرات الليبي عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية. وترددت مرتين روايات عن مقتل خميس خلال الانتفاضة ضد والده هذا العام. وسرت شائعات في مارس/آذار بأنه قتل عندما صدم طيار منشق بالسلاح الجوي طائرته في مجمع القذافي، كما أعلنت المعارضة عن مقتله في أغسطس/اب، وبعد هذين التقريرين ظهر خميس على شاشات التلفزيون الليبي ليبرهن على انه لا يزال على قيد الحياة. وأصيب خميس في هجوم جوي شنته القوات الأمريكية على طرابلس عام 1986 بناء على أوامر من الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان. وتولى خميس قيادة الكتيبة رقم 32 وهي واحدة من أفضل التشكيلات العسكرية الليبية عتادا، ولعبت دورا مهما في الحملة التي شنتها الحكومة ضد المعارضة. الجزائر تؤكد لجوء محمد وهانيبال إليها من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن زوجة العقيد معمر القذافي وثلاثة من أبنائه دخلوا الاثنين الأراضي الجزائرية، في الوقت الذي كشفت فيه تقارير صحافية جزائرية أن السلطات الجزائرية قررت غلق حدودها مع ليبيا مع اشتداد الصراع بين الثوار وقوات القذافي في عدد من المناطق على مقربة من الحدود بين البلدين. وقالت الخارجية الجزائرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن "زوجة معمر القذافي صفية وابنته عائشة وابنيه هانيبال ومحمد يرافقهم أبناؤهم دخلوا الجزائر على الساعة 7:45 بتوقيت غرينيتش عبر الحدود الجزائرية الليبية"، غير أن بيان الخارجية لم يتضمن أي إشارة إلى القذافي. وأضاف البيان أنه "تم إبلاغ هذا الأمر إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل". وقد جاء هذا الإعلان ساعات بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي برئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل في القاهرة على هامش اجتماع للجامعة العربية. وقد اعتبر المجلس الوطني الانتقالي أن إيواء الجزائر لأسرة القذافي يعد عملا من أعمال العدوان. وأعلن أنه سيطلب من الجزائر تسليم أسرة القذافي للمجلس الانتقالي. وكانت الجزائر قد عبرت منذ اندلاع الأزمة الليبية عن قلقها من أن تتحول حدودها مع ليبيا إلى معبر لتهريب الأسلحة إلى عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الساحل، الأمر الذي جعل الحكومة الجزائرية تشدد التعزيزات الأمنية على طول الشريط الحدودي مع ليبيا الذي يقارب الألف كيلومتر. وفتحت الجزائر حدودها في بداية الأزمة الليبية لاستقبال آلاف الأشخاص من مختلف الجنسيات الفارين من المواجهات المسلحة بين الثوار وقوات القذافي، حيث فتحت مراكز لاستقبالهم. موكب مصفح وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلت الأسبوع الماضي عن مصدر لدى الثوار الليبيين أن موكباً من السيارات المصفحة دخل الأراضي الجزائرية. لكن السلطات الجزائرية نفت هذا الأمر. وصباح اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل التقى وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي على هامش اجتماع الجامعة العربية في القاهرة السبت. وقال المتحدث باسم الخارجية إن "وزارة الخارجية (الجزائرية) أعلنت منذ آذار/مارس الماضي أن قنوات اتصال فتحت مع بعض ممثلي المجلس الانتقالي". ولم تعترف الجزائر حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي ولم تدع العقيد معمر القذافي الى التنحي.
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 775 | |||
|
للجزائر الحر أكرموا أحرار ليبيا. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 776 | |||
|
اللهم عليك بـ (الجرذافي) الخائن الفاجر الحقير .. اللهم شرد به من خلفه جزاء كفره بكتابك ، واستهزائه بسنة نبيك ، وقتلِهِ لعبادك .. اللهم لا تمته حتى يرى العذاب الأليم اللهم و اشف صدور قوم مؤمنين وارنا فيه يوما كيوم النمرود اللهم طهر البلاد والعباد من الطواغيت المتجبرين الذين يحادونك ويعادون اوليائك اللهم هيئ لهذه الامة امر رشد ,, يُعز فيه اهل طاعته .. ويُذل فيه أهل معصيتك .. ويُحكم فيه بكتابك |
|||
|
|
رقم المشاركة : 777 | |||
|
للاستسلام أو القتال ثوار ليبيا يمهلون الكتائب حتى السبت الثلاثاء 2/10/1432 هـ - الموافق 30/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش) ثوار ليبيون يمشطون شوارع بلدة قريبة من مدينة سرت قبل انتهاء المهلة الممنوحة لكتائب القذافي (رويترز) أمهل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل القوات الموالية للعقيد معمر القذافي حتى السبت المقبل لتسليم المدن التي تسيطر عليها وإلا تعرضت لعمل عسكري لحسم الأمور. وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي "بداية من السبت القادم إذا لم تكن هناك بوادر سلمية لتنفيذ هذا الأمر على الواقع فإننا باستطاعتنا حسم الموضوع عسكريا. نحن لا نتمنى ذلك ولكن أيضا لا نصبر أكثر من ذلك". واقترب الثوار الليبيون من مدينة سرت من جهتي الشرق والغرب، لكنهم أحجموا عن شن هجوم شامل على المدينة أملا في ترتيب استسلام عن طريق التفاوض. وقال الثوار إن المفاوضات ما زالت جارية مع كبار عشائر المدينة لدخولها دون قتال مشيرين إلى أنهم يتقدمون ببطء نحو المدينة لإعطاء فرصة للمفاوضات. ويعد دخول الثوار مدينة سرت، مسقط رأس القذافي، ذا أهمية إستراتيجية ورمزية بالنسبة لهم في سعيهم لتعزيز قبضتهم على جميع أنحاء ليبيا. من جهته قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد باني إن كتائب القذافي المتمركزة في مدينة سرت ترفض الاستسلام حتى الآن, وأضاف أن أمامهم مهلة حتى السبت المقبل للاستسلام أو مواجهة خيارات أخرى، وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن طائراته تكثف غاراتها على المدينة منذ ثلاثة أيام. من جهة ثانية، نقلت وكالة رويترز عن العقيد هشام أبو حجر -قائد قوات الثوار التي تقدمت من الجبل الغربي واستولت على طرابلس قبل أسبوع- قوله إن زهاء 50 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الليبية لخلع معمر القذافي قبل ستة أشهر. وأضاف أن ما بين 15 و17 ألف شخص قتلوا في مصراتة وزليتن، وأن جبل نفوسة في منطقة الجبل الغربي شهد سقوط الكثير من الضحايا، كما أن الثوار حرروا نحو 28 ألف سجين، مشيرا إلى أنهم يعتبرون جميع المفقودين في عداد الموتى. أحد الثوار يعرض صورة تظهر القذافي متنكرا بزي امرأة أثناء عمليات البحث عنه بطرابلس (رويترز) مخبأ القذافي وقد أعلن أسامة العبد -نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة طرابلس- في مؤتمر صحفي، مقتل عبد القادر البغدادي رئيس مكتب الاتصال في حركة اللجان الثورية التابعة لنظام القذافي، وأحد قادة النظام البارزين، وذلك في المعارك التي دارت بين ثوار ليبيا وكتائب القذافي. ونسبت وكالة أسوشيتدبرس- ومقرها في نيويورك- إلى وزير النفط الليبي الجديد علي الترهوني القول اليوم الثلاثاء إن الثوار يطبقون على القذافي، وإن المجلس الانتقالي لديه "فكرة جيدة عن مكان وجوده"، مؤكدا أن الثوار لا يساورهم أدنى شك في إمكانية القبض عليه. وعلى صعيد آخر، قال دبلوماسيون أوروبيون اليوم الثلاثاء إن حكومات دول الاتحاد الأوروبي قد تتفق بحلول يوم الخميس على رفع العقوبات المفروضة على ستة موانئ ليبية مع سعيها لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي على استئناف النشاط الاقتصادي الطبيعي. وخلال جولة محادثات أولية بشأن القضية في بروكسل لم تبد العواصم الأوروبية اعتراضا على اقتراحات لرفع الموانئ من قائمة وضعها الاتحاد الأوروبي بشأن تجميد أموال عدة كيانات ليبية. وقال وزير النفط علي الترهوني الثلاثاء إنه يتوقع استئناف إنتاج النفط الخام خلال أيام، مضيفا أن الأيام القادمة من المتوقع أن تشهد عودة حقول وآبار النفط للإنتاج بشكل طبيعي. المصدر: الجزيرة + وكالات |
|||
|
|
رقم المشاركة : 778 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 779 | ||||||||||||||
|
الساعدي قد يستسلم والثوار أمهلوا سرت قال الثوار الليبيون إن الساعدي القذافي ابن العقيد الليبي الهارب عرض الاستسلام, وإنهم يوشكون على تحديد مخبأ والده الذي ربما يكون متحصنا في سبها بجنوب ليبيا. وقبل هذا, كانوا قد أمهلوا الكتائب المتحصنة في سرتومدن أخرى حتى السبت المقبل للاستسلام, وإلا واجهوا القتال. وقال رئيس المجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج في لقاء خاص بالجزيرة إن الساعدي أعرب عن رغبته في الانضمام إلى صفوف الثوار, والعودة إلى العاصمة طرابلس بشرط ضمان سلامته. وأضاف أن ابن القذافي طلب ضمانات بشأن سلامته. وأضاف بلحاج أن الثوار على علم بأماكن اختباء عدد من أفراد عائلة معمر القذافي الذي لجأت زوجته صفية وثلاثة من أبنائه (عائشة, ومحمد, وهنيبعل إلى الجزائر). مطاردة الهاربين وفي وقت سابق أمس, نقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير النفط والمالية في المجلس الوطني الانتقالي قوله إن الثوار يطبقون على القذافي. وأضاف أن لدى المجلس الانتقالي "فكرة جيدة عن مكان وجوده"، مؤكدا أن الثوار لا يساورهم أدنى شك في إمكانية القبض عليه. ![]() صورة تظهر القذافي متخفيا في زي امرأة (رويترز) ونقلت شبكة سكاي التلفزيونية البريطانية أمس عن أحد مرافقي خميس القذافي أن العقيد الليبي غادر طرابلس ظهر يوم الجمعة الماضي على متن سيارة رباعية الدفع باتجاه سبها (بجنوب ليبيا) عقب اجتماع مساعدين له ضم ابنه خميس وهو أصغر أبنائه, وكان يقود اللواء الثاني والثلاثين. ومع أن الثوار أشاروا إلى سبها –التي لا تزال الكتائب تسيطر على أجزاء منها- باعتبارها الوجهة المرجحة للعقيد, فإنهم لم يستبعدوا أن يكون توجه إلى سرت (350 كيلومترا شرق طرابلس). ونقلت صحيفة قورينا الجديدة الليبية أمس عن شاهد عيان أنه شاهد اثنين من أبناء القذافي هما سيف الإسلام القذافي والساعدي يتناولان وجبة الإفطار لدى أحد المسؤولين العسكريين في مدينة بني وليد (180 كيلومترا جنوب شرق طرابلس) التي لا تزال تحت سيطرة الكتائب مثل سرت وبعض مدن الجنوب. وكانت رئاسة أركان جيش التحرير الوطني في ليبيا قد بعثت في الأيام القليلة الماضية رسالة إلى مدينة بني وليد تطالب المسؤولين فيها بإيضاح موقفهم من ثورة 17 فبراير. وقال بعض قادة الثوار في وقت سابق إن خميس القذافي ربما يكون قتل في غارة شنتها طائرة أباتشي تابعة للحلف الأطلسي (الناتو) عندما كان في طريقه إلى مدينة بني وليد, وعرضوا سيارة مدمرة. لكن الناتو وصف أمس الحديث عن مقتل خميس بأنه مجرد إشاعة. ![]() وبينما تستمر ملاحقة معمر القذافي وبعض أولاده, أعلن أسامة العبد نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة طرابلس مقتل عبد القادر البغدادي رئيس مكتب الاتصال في حركة اللجان الثورية التابعة للنظام في إحدى المعارك التي دارت بين الثوار والكتائب. ![]() الثوار سيستخدمون دبابات جديدة عثروا عليها قرب مصراتة لتحرير سرت (رويترز) مهلة أيام وبعدما أصبحت طرابلس والمدن القريبة منها تحت سيطرة الثوار, أمهل رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل القوات الموالية لمعمر القذافي حتى السبت المقبل لتسليم المدن التي تسيطر عليها, وعلى رأسها سرت, وإلا تعرضت لعمل عسكري. وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي ببنغازي "بداية من السبت القادم إذا لم تكن هناك بوادر سلمية لتنفيذ هذا الأمر على الواقع فإننا باستطاعتنا حسم الموضوع عسكريا. نحن لا نتمنى ذلك ولكن أيضا لا نصبر أكثر من ذلك". وقد أطبق الثوار تقريبا على سرت -التي تتعرض لغارات أطلسية- بعدما بلغوا الوادي الأحمر (70 كيلومترا من جهة الشرق), في حين أصبحت قواتهم من جهة الغرب على مسافة 30 كيلومترا متجاوزين مزرعة كبيرة خاصة بالقذافي تبعد 100 كيلومتر عن سرت مسقط رأسه. وقال الثوار إن المفاوضات ما زالت جارية مع كبار عشائر المدينة لدخولها دون قتال. لكن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد باني أكد أن كتائب القذافي المتمركزة بسرت ترفض الاستسلام حتى الآن. ![]() وفي اتصال بالهاتف من مكان مجهول مع وكالة أسوشيتد برس مساء أمس, قال موسى إبراهيم الناطق باسم نظام القذافي إن المهلة التي أعطيت لسرت يجب رفضها. ![]() القتال حصد أرواح آلاف الأشخاص ولا يزال آلاف آخرون مفقودين (رويترز) حصيلة القتال من جهة ثانية، نقلت وكالة رويترز عن العقيد هشام أبو حجر -قائد قوات الثوار التي تقدمت من الجبل الغربي واستولت على طرابلس قبل أسبوع- قوله إن زهاء 50 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الليبية لخلع معمر القذافي قبل ستة أشهر. وأضاف أن ما بين 15 و17 ألف شخص قتلوا في مصراتة وزليتن، وأن جبل نفوسة في منطقة الجبل الغربي شهد سقوط الكثير من الضحايا. وأكد أن الثوار حرروا نحو 28 ألف سجين، مشيرا إلى أنهم يعتبرون جميع المفقودين في عداد الموتى. وكان الثوار قد عثروا في طرابلس على عشرات الجثث لسجناء أو عناصر من الكتائب أعدموا وأحرق بعضهم. ![]() لا قوات دولية في هذه الأثناء أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالتخطيط لليبيا في مرحلة ما بعد الحرب أن المجس الانتقالي رفض فكرة نشر أي نوع من القوات أو المراقبين العسكريين الدوليين في بلاده. وقال إيان مارتن للصحفيين عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي أمس إن من الواضح جدا أن الليبيين يريدون تفادي أي نوع من الانتشار العسكري للأمم المتحدة أو لآخرين. لكن مارتن قال إن الأمم المتحدة تتوقع أن يطلب المجلس الانتقالي منها المساعدة في تشكيل قوة للشرطة. وفي وقت سابق أمس قال رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل إن ليبيا لا تحتاج مساعدة خارجية لحفظ الأمن, وكان قد أثار قبل ذلك احتمال الاستعانة بدول عربية وإسلامية في مجال حفظ الأمن. ![]()
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 780 | ||||||||||||||
|
عائلته تحت الإقامة الجبرية بالجنوب بوتفليقة: سنعتقل القذافي إن دخل الجزائر ![]() بوتفليقة والقذافي قبيل افتتاح القمة الأفريقية في سرت عام 2009 (رويترز-أرشيف) نقلت صحيفة الشروق الجزائرية عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قوله إن الجزائر ستعتقل معمر القذافي إن دخل أراضيها، في وقت تحدث فيه مسؤول جزائري عن "أسباب إنسانية محضة" دفعت حكومته لاستقبال عائلة العقيد، وهي عائلةٌ اعتبر المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا احتضانها "عملا عدوانيا". ونقل الموقع الإلكتروني للشروق عن مصادر لم يسمها قولها إن بوتفليقة أبلغ وزراءه في اجتماع حكومي أمس الاثنين أن بلاده ستحترم القانون الدولي في كل القضايا التي لها علاقة بالصراع في ليبيا، وأن القذافي إذا حاول دخول الجزائر فإنها "ستلقي القبض عليه وستسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية امتثالا للاتفاقيات الدولية". وأضافت المصادر أن القرار ليس رد فعل على إسقاط القذافي لكنه يأتي اتساقا مع مذكرات اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق القذافي وابنه سيف الإسلامورئيس مخابراته عبد الله السنوسي. إقامة جبرية من جهتها قالت صحيفة النهار إن عائلة القذافي –التي ضمت زوجته صفية وابنته عائشة ونجليه هنيبعل ومحمد- وُضعت بعد عبورها معبر تينكارين الحدودي مع ليبيا تحت الإقامة الجبرية في منطقة جانيت التابعة لولاية إليزي في الجنوب الشرقي. ![]() عائشة وأخواها وأمهم رهن الإقامة الجبرية جنوب الجزائر حسب صحيفة النهار (رويترز-أرشيف) وتقاطع ذلك مع ما ذكرته الشروق من أن العائلة لن يُسمح لها بالذهاب إلى الجزائر العاصمة. وذكرت السلطات الجزائرية أن عائشة وضعت صباح اليوم مولودة سميت صفية على اسم جدتها، وإن الأم ورضيعتها بخير. وأثار استقبال الجزائر عائلة القذافي غضب المجلس الانتقالي الذي اعتبر ذلك "عملا عدوانيا" ودعا إلى تسليم أفراد الأسرة. "تصرف متهور" وقال الناطق باسم المجلس محمود شمام متحدثا أمس في طرابلس إن الجزائر منحت أبناء القذافي وزوجته ممرا آمنا للعبور إلى دولة ثالثة، وطالب بتسليمهم ووعد بتوفير محاكمة عادلة لهم. وقال من جهته المتحدث باسم المجلس في لندن جمعة القماطي إن استقبال عائلة القذافي تصرف "متهور جدا" لأنه "ضد مصالح الشعب الليبي"، وذكّر بأن المجلس يطلب هنيبعل ومحمد بسبب سوء الإدارة واختلاساتٍ ربما كانت بالمليارات. واتهم أعضاء في المجلس سابقا الجزائر بدعم نظام القذافي بالمرتزقة وبالسلاح والوقود، وهو ما نفته الجزائر قطعيا. وكرر القماطي الاتهام أمس حين تحدث عن أدلة على أن الجزائر أعارت القذافي في فبراير/شباط مارس/وآذار سبع طائرات لنقل مرتزقة. ولم تدعُ الجزائر إلى تنحي القذافي سابقا، ولم تعترف بعدُ بالمجلس الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي، مثلُها في ذلك مثل موريتانيا، لتكونا الدولتين الوحيدتين في شمال أفريقيا اللتين لم تفعلا ذلك. شكاوى جزائرية وقالت الجزائر إنها تلتزم الحياد التام فيما يجري، وحذرت من التداعيات الأمنية والإقليمية للأزمة الليبية. ونبهت الجمعة على لسان ممثلها الدائم في الأمم المتحدة مراد بن مهيدي الأممَ المتحدة إلى اتهامات المجلس الانتقالي "المتكررة وغير المقبولة" التي تشكك في التزاماتها بالقرارين 1970 و1973. " صحيفة جزائرية: الجزائر ستغلق حدودها مع ليبيا تجنبا لهروب أنصار القذافي إليها "وقال بن مهيدي إن "الأمم المتحدة -ولا سيما الأمين العام- ومجلس الأمن ولجنة العقوبات يرجع لهما ملاحظة احترام الدول لهذه النصوص من عدمه"، واعتبر الاتهامات مساسا بسلطة المنظمة الأممية نفسها. وتحدث مسؤولون جزائريون سابقا عن "متشددين إسلاميين" اخترقوا المجلس الانتقالي، وحذروا من أن تنظيم القاعدة مستفيدٌ من الفوضى الأمنية في ليبيا. ونقلت صحيفة الوطن الجزائرية اليوم عن مصادر دبلوماسية قولها إن الجزائر ستغلق حدودها الجنوبية مع ليبيا، وإن هناك توجيها لقوات الأمن في هذا الشأن. وكتبت أن الجزائر تريد بهذه الخطوة الحيلولة دون فرار المسلحين المؤيدين للقذافي إليها، تفاديا لتأزيم العلاقات أكثر مع المجلس الانتقالي.
|
||||||||||||||
![]() |
|
|