منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-06-2026, 08:16 AM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

على ضفاف مضيق هرمز... 27/6/2026
من يحكم إيران النووية ؟

_ الرئيس "مسعود بزشكيان" الأضعف والبعيد عن الحرس الثوري في الوسط بين الحرس الثوري والاصلاحيين.

_ وزير الخارجية "عباس عرقجي" الأقوى والأقرب إلى الحرس الثوري والأقرب إلى لغة الرئيس الأمريكي ترامب !

_ كتيبة "حبيب بن مظاهر" وحدة عسكرية ضمن الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية، أصبح عدد من أفرادها قادة عسكريين وأمنيين على شكل "شبكة نفوذ" داخل السلطة الأمنية والاستخبارات في إيران، خدم فيها "مجتبى خامنئي" خلال الحرب العراقية الإيرانية واختار منها لاحقا عددا من أهم القادة في إيران، وهم يعتبرون عصب السلطة والدائرة المحيطة بمجتبى خامنئي وأهم أفرادها قائد الحرس الثوري "أحمد وحيدي".

المشروع النووي الإيراني ؟

تراجع الخميني عن فتوى عدم امتلاك السلاح النووي خلال الحرب العراقية الإيرانية ومع نهايتها انطلق المشروع الإيراني الضخم في امتلاك سلاح نووي وصاروخي استراتيجي مع بداية العام 1989 تحديدا بميزانية مفتوحة نجحت خلالها إيران في إقامة مدن الصواريخ والمفاعلات المحصنة للغاية تحت الأرض في عدد كبير من المواقع وبأكلاف هائلة، وبمساعدة علماء جمهوريات الاتحاد السوفييتي بعد الانهيار، مع احتمال أن تكون إيران نجحت في شراء قنابل او رؤوس حربية نووية من بقايا أسلحة تلك الجمهوريات، عدد محدود للغاية !
تلقت إيران مساعدات علمية وتقنية ولوجستية ومعدات وخبراء خلال العقود السابقة من الباكستان النووية ومن روسيا ومن كوريا الشمالية التي نجحت في تحويل برنامجها النووي من سلمي إلى عسكري مع احتمال بيعها رؤوس نووية صاروخية لطهران لتهديد إسرائيل والخليج العربي !

اخترقت إسرائيل استخباراتيا البرنامج النووي الإيراني وتأكدت من أن إيران تستطيع صناعة قنابل نووية ولكنها لم تتمكن من القيام بذلك بسبب الهجمات السيبراية الإسرائيلية ثم حرب 12 يوم في حزيران العام 2025 وحرب 40 يوم آذار 2026، ولكن هذا لا ينفي احتمال شراء إيران لرؤوس حربية نووية سابقا، لم تتمكن إسرائيل من رصدها او معرفة أماكن تخزينها !

_ اخترقت إسرائيل استخباراتيا إيران من خلال جهاز "السافاك" التابع لنظام الشاه السابق، والذي بقي فعالا بعد سقوط النظام ولا يزال، والسافاك جهاز أمني ملحق بالاستخبارات الأمريكية يعمل داخل إيران وبتدريب وقيادة إسرائيلية مباشرة.

الجسم البشري لجهاز السافاك قادم من دور الايتام المختارين والحاقدين على المجتمع والذين تم عزلهم وتربيتهم وتدريبهم لقمع المجتمع الإيراني الذي لفظهم وادانهم ولخدمة مصالح الشاه وحلفاء الشاه (أمريكا وإسرائيل) !

تم تدريب نخبة جهاز السافاك في بولندا التي تمتلك وقتها أفضل مدارس التعذيب والتحقيق والقمع في العالم وليس فقط داخل الكتلة الشيوعية !
تمتع جهاز السافاك بصلاحيات غير محدودة وتمويل غير مراقب، ودعم تقني ولوجستي إسرائيلي مباشر.

الأطفال غير الشرعيين في إيران من أعلى النسب في العالم، وبعد نجاح الثورة الإسلامية عفا الخميني عن ضباط وعناصر السافاك على أمل الاستفادة منهم، لم يتحركوا ضد النظام الإسلامي ولكنهم بقوا على اتصال مع إسرائيل وحاقدين على المجتمع الإيراني.

"مجتمع السافاك" كان عاملا رئيسيا في الاختراق الأمني الإسرائيلي الهائل في مفاصل السلطة السياسية والأمنية والعسكرية الإيرانية.

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-07-2026, 10:48 AM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

على ضفاف مضيق هرمز... 4/7/2026
كيف اخترقت إسرائيل المشروع النووي الإيراني ؟

العقائد الدينية والدنيوية لا تتصارع بل الاشخاص والجماعات التي تؤمن بها.
توظيف أي عقيدة للهيمنة والاستبداد وتحويلها الى مشروع غزو واحتلال وتدمير وفوضى يقع على عاتق المستثمر السياسي_الاقتصادي الذي يتغطى ويتلطى خلفها.
(صراع العقائد مخادع وصراع المصالح حقيقي).

[لا نهاجم كمجموعة أي عقيدة بذاتها بل الأشخاص الذين يتذرعون بقداستها او دمويتها او تفوقها وعنصريتها، للاعتداء على أمتنا، ونقدم الحقائق السياسية المعاصرة من ضمن رؤيتنا لثوابت "الأمن القومي العربي" ودفاعا عن الأمة ومستقبلها].

العالم والخبير النووي "مهدي فريد" المسؤول الرفيع في منظمة الطاقة الإيرانية، أرسل بريدا الكترونيا للموساد الإسرائيلي عارضا خدماته.
أطلق عليه الموساد إسم "الأسطورة التي لا تتكرر".
تم إعدامه فجر يوم الأربعاء 22/4/2026.

قدم "مهدي فريد" للموساد الخرائط التفصيلية واليات الدفاع المدني للمنشات النووية الأكثر تحصينا، ولوائح تضم أسماء وتخصصات وصور العلماء والخبراء النوويين، وأدخل برمجيات خبيثة لتعطيل أجهزة الطرد المركزي.

بدأ العمل منفردا ثم توسع ليدير شبكة من 19 شخص، ما خلق ثغرات في السلوك المالي والأمني للشبكة المعقدة لفتت انتباه الوحدات المختصة بمكافحة التجسس في الحرس الثوري.

كان "مهدي فريد" يسير خلف الرئيس "أحمدي نجاد" خلال زياراته الاستعراضية للمنشات النووية الإيرانية.

وكان "مهدي فريد" يسير خلف أمين عام (المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) والخليفة شبه المعين للمرشد السابق "علي خامنئي"، في مسيرة يوم القدس قبل أيام من اغتياله يوم 17/3/2026.

ملف اليورانيوم في المواقع والمنشآت النووية المضروبة !

مع نهاية ضربات حرب 12 يوم (حرب إيران وإسرائيل 2025 في الفترة من 13 حتّى 24 من شهر يونيو 2025.) تم إغلاق مداخل المواقع التي تحتوي على اليورانيوم المخصب بدرجات مختلفة أهمها اليورانيوم المخصب بدرجة 60%.
لم تضرب فتحات التهوية والتبريد والطوارئ، وهي المداخل المتوقع الدخول منها لاستخراج اليورانيوم المخصب بالاتفاق السياسي او بالقوة القاهرة.

يكاد يكون مستحيلا الحصول على اليورانيوم الإيراني بالقوة القاهرة، لأن الكلفة ستكون هائلة لا يمكن أن تتحملها أمريكا او تقوم بها إسرائيل منفردة.
المفاوضات مع أمريكا ستقود إلى اتفاق حول اليورانيوم لأن الملف النووي الإيراني "إستراتيجية تفاوض" مقابل:
فك الحصار الاقتصادي،
والاتفاق على استمرارية الشراكة في الساحة العراقية،
وتأمين الاتصال بالحوثي،
ومنع اسرائيل من تدمير حزب الله اللبناني،
والامتيازات في مضيق هرمزظ واستمرار الهيمنة على الخليج العربي،
وتهديد الأمن القومي العربي.

مصالح واشنطن في الشرق الأوسط والمضائق البحرية هائلة وعالية القيمة، وتحتاج دائما إلى حروب واتفاقيات، حتى نهاية عصر النفط مبدئيا، في حين مصالح إسرائيل تقف عند حدود لبنان وسوريا جغرافيا والأردن وسيناء أمنيا !

إسرائيل مستمرة في الخطة a التي وافقت عليها نيويورك (الدولة المصرفية الأمنية العميقة) وهي اسقاط نظام الحرس الثوري من الداخل والسيطرة على طهران أمنيا وسياسيا بدون الحاجة إلى نظام حليف لأمريكا او صديق لإسرائيل، ما يسمح بمراقبة إيران من الداخل بكل الاتجاهات.....،،،

الرئيس ترامب يسير بالخطة b التي وافقت عليها واشنطن (الأولغارش الامريكي السطحي) المفاوضات والضربات المحدودة وأحيانا المتفق عليها، على الاغلب سينجح في ذلك 50,01% !

في حال فشل الرئيس ترامب وهو احتمال قائم، وتعثر سقوط النظام في طهران وهو أمر صعب ومعقد، ستتلقى إيران ضربات نووية تكتيكية على منشآتها النووية بدون أدنى شك وهو أمر مرتبط بوجود الرئيس ترامب في البيت الأبيض ولا يرتبط بالضرورة ببقاء نتنياهو في السلطة.
4/7/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2026, 11:12 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
فادي البحر
أقلامي
 
إحصائية العضو







فادي البحر غير متصل


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

في الآونة الأخيرة تزايدت النّبرة الحالمة لدى بعض الأقلام، والمنصات الّتي تعيش على ضفاف الأزمات السّياسية، لتنسج مقالات، وتحليلات لا تستند إلى واقع الجغرافيا، أو التّاريخ، بل تُستمد بالكامل من مخازن "الأحلام والأمنيات" المبنية على أحقاد طائفية مقيتة، يروّج هؤلاء لسيناريوهات خيالية تتلخص في "سقوط طهران، وتسيّد إسرائيل المطلق على المنطقة"، وكأن مصائر الشّعوب، والدّول تُدار بالرّغبات الطّفولية، والضّغائن المذهبية، وإن الغرق في هذه الأوهام لا يعكس جهلًا بالقوانين السّياسية، والعسكرية فحسب، بل يمثل سقوطاً أخلاقياً، وقومياً يتجاوز الخصومة السّياسية إلى مرحلة الخيانة الفكرية.
ويخطئ من يظن أن الدّول الإقليمية الكبرى بحجم، وإرث، وتاريخ إيران، هي مجرد كرتون يمكن إسقاطه بضربة خاطفة، أو بأمنية عابرة، فبعيداً عن الاتفاق، أو الاختلاف مع السّياسات الإيرانية، أو نظامها، فإن قراءة الواقع تقتضي الاعتراف بأننا نتحدث عن دولة ذات عمق استراتيجي، ومؤسسات صلبة، وتداخل معقد في ملفات المنطقة، وإن تمني سقوط العواصم بهدم كياناتها، ونشر الفوضى فيها، دون النّظر إلى الكوارث الإنسانية، والجيوسياسية الّتي ستعقب ذلك هو مراهقة سياسية تعمي أصحابها عن رؤية الحقيقة بأن الفوضى لا تبني استقراراً، والدّمار لا يخدم إلا الأعداء المشتركين.
والجانب الأكثر بؤساً في هذه الطّروحات الطّائفية هو تقديم إسرائيل كبديل منقذ، أو كقوة مهيمنة مقبولة، حيث إن التّرويج لتسيّد إسرائيل على المنطقة يعكس حالة حادة من الهزيمة النّفسية، والتّبعية الفكرية، لكون إسرائيل لم، ولن تكون عامل استقرار في المنطقة، إنها كيان قام على التّوسع، والاحتلال، ويرى في تفتيت دول المنطقة، وضياع هويتها الضّمانة الوحيدة لبقائه، ومن المضحك، والمبكي معاً أن يهرب بعض الموتورين طائفياً من "النّفوذ الإيراني" ليرتموا في أحضان "السّيادة الإسرائيلية"، وكأنهم يستبدلون خصماً إقليميًا بعدوٍّ وجودي يتربص بالجميع دون استثناء.
إن الحقد الطّائفي المقيت هو المحرك الأساسي لهذه الأقلام، وعندما تصبح الطّائفية هي النّظارة الّتي يرى بها الكاتب العالم، تختل الموازين لديه فيتحول العدو التّاريخي، وهو الاحتلال الصّهيوني إلى حليف مفترض، وتصبح دماء الشّعوب، واستقرار الدّول مجرد تفاصيل ثانوية في سبيل تشفي مذهبي ضيق، ويُساق القراء نحو وعي زائف يفصل الشّعوب العربية عن قضاياها المركزية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي الختام، فإن التّاريخ يعلمنا أن المشاريع الاستعمارية، والاحتلالية، مهما بلغت من القوة والدّعم الخارجي، لا يمكن أن تسود، أو تستقر في بيئة ترفضها، والّذين يكتبون بمداد الحقد، والاتكال على أوهام "التّسيّد الإسرائيلي" لن يجنوا إلا خيبة الأمل، فالمنطقة العربية، والإسلامية، بمختلف تلويناتها، لن تقاد برغبات الواهمين، ولن تكون لقمة سائغة للاحتلال، والخلافات السّياسية تُحل بالحوار، وبناء عناصر القوة الذّاتية، وحماية الأمن القومي العربي، وليس بانتظار الطّائرات الإسرائيلية لترسم مستقبل عواصمنا، وقد آن الأوان لتطهير الخطاب الإعلامي والفكري من سموم الطّائفية، والالتفات إلى الواقع بعيون واعية تعرف الصّديق من العدو، وتميز بين الخصومة السّياسية العابرة، والعداء الوجودي المستمر.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2026, 12:08 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فادي البحر مشاهدة المشاركة
في الآونة الأخيرة تزايدت النّبرة الحالمة لدى بعض الأقلام، والمنصات الّتي تعيش على ضفاف الأزمات السّياسية، لتنسج مقالات، وتحليلات لا تستند إلى واقع الجغرافيا، أو التّاريخ، بل تُستمد بالكامل من مخازن "الأحلام والأمنيات" المبنية على أحقاد طائفية مقيتة، يروّج هؤلاء لسيناريوهات خيالية تتلخص في "سقوط طهران، وتسيّد إسرائيل المطلق على المنطقة"، وكأن مصائر الشّعوب، والدّول تُدار بالرّغبات الطّفولية، والضّغائن المذهبية، وإن الغرق في هذه الأوهام لا يعكس جهلًا بالقوانين السّياسية، والعسكرية فحسب، بل يمثل سقوطاً أخلاقياً، وقومياً يتجاوز الخصومة السّياسية إلى مرحلة الخيانة الفكرية.
ويخطئ من يظن أن الدّول الإقليمية الكبرى بحجم، وإرث، وتاريخ إيران، هي مجرد كرتون يمكن إسقاطه بضربة خاطفة، أو بأمنية عابرة، فبعيداً عن الاتفاق، أو الاختلاف مع السّياسات الإيرانية، أو نظامها، فإن قراءة الواقع تقتضي الاعتراف بأننا نتحدث عن دولة ذات عمق استراتيجي، ومؤسسات صلبة، وتداخل معقد في ملفات المنطقة، وإن تمني سقوط العواصم بهدم كياناتها، ونشر الفوضى فيها، دون النّظر إلى الكوارث الإنسانية، والجيوسياسية الّتي ستعقب ذلك هو مراهقة سياسية تعمي أصحابها عن رؤية الحقيقة بأن الفوضى لا تبني استقراراً، والدّمار لا يخدم إلا الأعداء المشتركين.
والجانب الأكثر بؤساً في هذه الطّروحات الطّائفية هو تقديم إسرائيل كبديل منقذ، أو كقوة مهيمنة مقبولة، حيث إن التّرويج لتسيّد إسرائيل على المنطقة يعكس حالة حادة من الهزيمة النّفسية، والتّبعية الفكرية، لكون إسرائيل لم، ولن تكون عامل استقرار في المنطقة، إنها كيان قام على التّوسع، والاحتلال، ويرى في تفتيت دول المنطقة، وضياع هويتها الضّمانة الوحيدة لبقائه، ومن المضحك، والمبكي معاً أن يهرب بعض الموتورين طائفياً من "النّفوذ الإيراني" ليرتموا في أحضان "السّيادة الإسرائيلية"، وكأنهم يستبدلون خصماً إقليميًا بعدوٍّ وجودي يتربص بالجميع دون استثناء.
إن الحقد الطّائفي المقيت هو المحرك الأساسي لهذه الأقلام، وعندما تصبح الطّائفية هي النّظارة الّتي يرى بها الكاتب العالم، تختل الموازين لديه فيتحول العدو التّاريخي، وهو الاحتلال الصّهيوني إلى حليف مفترض، وتصبح دماء الشّعوب، واستقرار الدّول مجرد تفاصيل ثانوية في سبيل تشفي مذهبي ضيق، ويُساق القراء نحو وعي زائف يفصل الشّعوب العربية عن قضاياها المركزية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي الختام، فإن التّاريخ يعلمنا أن المشاريع الاستعمارية، والاحتلالية، مهما بلغت من القوة والدّعم الخارجي، لا يمكن أن تسود، أو تستقر في بيئة ترفضها، والّذين يكتبون بمداد الحقد، والاتكال على أوهام "التّسيّد الإسرائيلي" لن يجنوا إلا خيبة الأمل، فالمنطقة العربية، والإسلامية، بمختلف تلويناتها، لن تقاد برغبات الواهمين، ولن تكون لقمة سائغة للاحتلال، والخلافات السّياسية تُحل بالحوار، وبناء عناصر القوة الذّاتية، وحماية الأمن القومي العربي، وليس بانتظار الطّائرات الإسرائيلية لترسم مستقبل عواصمنا، وقد آن الأوان لتطهير الخطاب الإعلامي والفكري من سموم الطّائفية، والالتفات إلى الواقع بعيون واعية تعرف الصّديق من العدو، وتميز بين الخصومة السّياسية العابرة، والعداء الوجودي المستمر.
لا يوجد أي فرق ديني او سياسي او عنصري او استعلائي او توسعي بين إيران وإسرائيل في صراعهما التكاملي المتوحش على أمن واستقرار ومستقبل وخيرات الامة العربية... سواء من يحتل فلسطين او يتغطى بتحرير القدس وعينه على المدينتين المقدستين: مكة المكرمة والمدينة المنورة.

أهلا وسهلا ومرحبا دائما.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2026, 12:47 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
فادي البحر
أقلامي
 
إحصائية العضو







فادي البحر غير متصل


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
لا يوجد أي فرق ديني او سياسي او عنصري او استعلائي او توسعي بين إيران وإسرائيل في صراعهما التكاملي المتوحش على أمن واستقرار ومستقبل وخيرات الامة العربية... سواء من يحتل فلسطين او يتغطى بتحرير القدس وعينه على المدينتين المقدستين: مكة المكرمة والمدينة المنورة.

أهلا وسهلا ومرحبا دائما.

إن خطورة الطّائفية المقيتة عندما تتغلغل في وعي المجتمعات لا تقتصر على تمزيق النّسيج الاجتماعي فحسب، بل إنها تصيب الوعي الجمعي بالعمى السّياسي، والأخلاقي، حيث تنقلب الموازين، والمعايير، وتصبح الرّؤية محكومة بالعداء المذهبي الضّيق لا بالحقائق الثّابتة على الأرض، وحين تطغى هذه الآفة على العقول، فإنها تُفقد المرء القدرة على التّمييز بين الحق، والباطل، فيتحول الموقف السّياسي من القضايا الكبرى، والمصيرية إلى مجرد رد فعل نكائي، وتعصب أعمى يجعل البعض يغض الطّرف عن قضايا، واضحة كالشّمس، ويسقط في فخ تصنيف القوى بناءً على اعتبارات مذهبية مما يؤدي إلى تزييف الوعي وتشويه الحقائق التّاريخية، والجغرافية، ومن أبرز مظاهر هذا العمى الفكري هو السّقوط في وهم إمكانية التّقاطع، أو التحالف مع القوى الّتي طالما كانت سبباً رئيسياً في مآسي المنطقة، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، والسّياسات الأمريكية، حيث تمثل إسرائيل كياناً غاصباً مبنياً على الاستيطان وتهجير الشّعوب، واحتلال المقدسات، وهو خطر يستهدف الأمة بكاملها، في حين تحركت أمريكا وفق مصالحها الاستعمارية، وحماية أمن الاحتلال، وخاضت حروباً أدت إلى تدمير دول بأكملها، وبالتّالي فإن تصوير هذه القوى كأصدقاء، أو حلفاء لمجرد الخصومة مع أطراف أخرى هو سقطة سياسية، وأخلاقية، فالباطل لا يمكن أن يكون يوماً سنداً للحق، والاحتلال لا يمكن أن يكون حليفاً للاستقرار، وفي المقابل يتم تضخيم الخلافات السّياسية، والفكرية مع إيران لتتحول إلى عداء مطلق يُقدّم أحياناً على العداء مع المحتل الحقيقي.
إن تحويل إيران إلى العدو الأوحد، أو الجمع بينه، وبين الصّهاينة يبرئ الصّهيوأمريكية، ويعد انحراف بالبوصلة عن مسارها الصّحيح، فالخلافات الإقليمية يجب أن تُحل في إطار التّوازنات السّياسية، والمصالحية دون السّقوط في فخ العمالة الفكرية للغرب، والاحتلال لتظل الطّائفية هي السّلاح الأخطر الّذي يُستخدم لتفتيت المنطقة من الدّاخل، وعندما تصل المجتمعات إلى مرحلة ترى فيها في الاحتلال صديقاً، وفي الجار عدواً فإنها تفقد حصانتها، وتصبح لقمة سائغة للمشاريع الاستعمارية، مما يتطلب وعياً حقيقياً يترفع عن الصّغائر الطّائفية، ويعيد الاعتبار للمبادئ الثّابتة بأن الاحتلال هو العدو الأول، وحرية الشّعوب، واستقلالها هي الغاية الأسمى.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2026, 02:41 PM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فادي البحر مشاهدة المشاركة
إن خطورة الطّائفية المقيتة عندما تتغلغل في وعي المجتمعات لا تقتصر على تمزيق النّسيج الاجتماعي فحسب، بل إنها تصيب الوعي الجمعي بالعمى السّياسي، والأخلاقي، حيث تنقلب الموازين، والمعايير، وتصبح الرّؤية محكومة بالعداء المذهبي الضّيق لا بالحقائق الثّابتة على الأرض، وحين تطغى هذه الآفة على العقول، فإنها تُفقد المرء القدرة على التّمييز بين الحق، والباطل، فيتحول الموقف السّياسي من القضايا الكبرى، والمصيرية إلى مجرد رد فعل نكائي، وتعصب أعمى يجعل البعض يغض الطّرف عن قضايا، واضحة كالشّمس، ويسقط في فخ تصنيف القوى بناءً على اعتبارات مذهبية مما يؤدي إلى تزييف الوعي وتشويه الحقائق التّاريخية، والجغرافية، ومن أبرز مظاهر هذا العمى الفكري هو السّقوط في وهم إمكانية التّقاطع، أو التحالف مع القوى الّتي طالما كانت سبباً رئيسياً في مآسي المنطقة، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، والسّياسات الأمريكية، حيث تمثل إسرائيل كياناً غاصباً مبنياً على الاستيطان وتهجير الشّعوب، واحتلال المقدسات، وهو خطر يستهدف الأمة بكاملها، في حين تحركت أمريكا وفق مصالحها الاستعمارية، وحماية أمن الاحتلال، وخاضت حروباً أدت إلى تدمير دول بأكملها، وبالتّالي فإن تصوير هذه القوى كأصدقاء، أو حلفاء لمجرد الخصومة مع أطراف أخرى هو سقطة سياسية، وأخلاقية، فالباطل لا يمكن أن يكون يوماً سنداً للحق، والاحتلال لا يمكن أن يكون حليفاً للاستقرار، وفي المقابل يتم تضخيم الخلافات السّياسية، والفكرية مع إيران لتتحول إلى عداء مطلق يُقدّم أحياناً على العداء مع المحتل الحقيقي.
إن تحويل إيران إلى العدو الأوحد، أو الجمع بينه، وبين الصّهاينة يبرئ الصّهيوأمريكية، ويعد انحراف بالبوصلة عن مسارها الصّحيح، فالخلافات الإقليمية يجب أن تُحل في إطار التّوازنات السّياسية، والمصالحية دون السّقوط في فخ العمالة الفكرية للغرب، والاحتلال لتظل الطّائفية هي السّلاح الأخطر الّذي يُستخدم لتفتيت المنطقة من الدّاخل، وعندما تصل المجتمعات إلى مرحلة ترى فيها في الاحتلال صديقاً، وفي الجار عدواً فإنها تفقد حصانتها، وتصبح لقمة سائغة للمشاريع الاستعمارية، مما يتطلب وعياً حقيقياً يترفع عن الصّغائر الطّائفية، ويعيد الاعتبار للمبادئ الثّابتة بأن الاحتلال هو العدو الأول، وحرية الشّعوب، واستقلالها هي الغاية الأسمى.
المقصود هو النظام السياسي الإيراني وليس الأمة الإيرانية.
تعتبر أهمية عربستان "الأحواز " بأهمية فلسطين بالنسبة للأمة العربية.
النظام السياسي الديني البطريركي موجود في إسرائيل وإيران وافغانستان ولا وجود له في البلاد العربية ومن هنا يأتي التشابه: كل المعارك مقدسة وكل الشعارات غيبية وكل الأهداف ما ورائية !
لا تعاني الشعوب العربية من اي مظلومية تاريخية ولا ترفع شعارات الانتقام والأخذ بالثأر، ولا حتى الانظمة العربية تفعل ذلك، فقط إيران وإسرائيل تعيشان الماضي والتاريخ الذي يمنحهما حقوق في الحاضر العربي تحديدا ؟

أهلا وسهلا ومرحبا.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2026, 11:33 PM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
فادي البحر
أقلامي
 
إحصائية العضو







فادي البحر غير متصل


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
المقصود هو النظام السياسي الإيراني وليس الأمة الإيرانية.
تعتبر أهمية عربستان "الأحواز " بأهمية فلسطين بالنسبة للأمة العربية.
النظام السياسي الديني البطريركي موجود في إسرائيل وإيران وافغانستان ولا وجود له في البلاد العربية ومن هنا يأتي التشابه: كل المعارك مقدسة وكل الشعارات غيبية وكل الأهداف ما ورائية !
لا تعاني الشعوب العربية من اي مظلومية تاريخية ولا ترفع شعارات الانتقام والأخذ بالثأر، ولا حتى الانظمة العربية تفعل ذلك، فقط إيران وإسرائيل تعيشان الماضي والتاريخ الذي يمنحهما حقوق في الحاضر العربي تحديدا ؟

أهلا وسهلا ومرحبا.

لا أدري يا صديقي إن كنت تعلم أكثر من أصحاب القضية أنفسهم في غزّة، وتعرف أين هي مصلحتهم حتّى انطووا تحت راية محور المقاومة !!

لا أدري إن كنت ترى اليوم الشّعب الايراني ماذا يفعل، وما هي علاقته بالنّظام في طهران !!

لا أدري إن كنت تسمع ماذا يدور في الولايات المتحدة عبر الاعلام الأمريكي، ومسؤولين سابقين، ومقالين، ومستقيلين !!

لا أدري إن كنت تعرف ماذا يدور في إسرائيل !!

لا أدري إن كنت تصدق أن المنطقة تغيرت، وإلى الأبد !!

يا صديقي لا أريد القول أنك بعيداً عن الأحداث، ولا تدري ماذا يدور، وإلى أين تتجه الأمور، لكني أخاف أنك تكون قد وصلت بك الطائفية إلى مرحلة لا ترى فيها الحق حقاً، والباطل باطلاً، وعلى فكرة أنا سني، ولست شيعياً.


اللّهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2026, 08:01 AM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فادي البحر مشاهدة المشاركة
لا أدري يا صديقي إن كنت تعلم أكثر من أصحاب القضية أنفسهم في غزّة، وتعرف أين هي مصلحتهم حتّى انطووا تحت راية محور المقاومة !!

لا أدري إن كنت ترى اليوم الشّعب الايراني ماذا يفعل، وما هي علاقته بالنّظام في طهران !!

لا أدري إن كنت تسمع ماذا يدور في الولايات المتحدة عبر الاعلام الأمريكي، ومسؤولين سابقين، ومقالين، ومستقيلين !!

لا أدري إن كنت تعرف ماذا يدور في إسرائيل !!

لا أدري إن كنت تصدق أن المنطقة تغيرت، وإلى الأبد !!

يا صديقي لا أريد القول أنك بعيداً عن الأحداث، ولا تدري ماذا يدور، وإلى أين تتجه الأمور، لكني أخاف أنك تكون قد وصلت بك الطائفية إلى مرحلة لا ترى فيها الحق حقاً، والباطل باطلاً، وعلى فكرة أنا سني، ولست شيعياً.


اللّهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
اعتقد يا صديقي أن محور المقاومة الافتراضي انضوا تحت راية حماس ولم يكن وفيا لها.

علاقة الشعب الإيراني بنظامه السياسي شأن داخلي، واعتداءات النظام الإيراني على الخليج العربي والتدخل السافر والمعلن بالشأن الداخلي في العراق ولبنان واليمن يضع الشعب الإيراني أمام مسؤولية تاريخية أخلاقية وإنسانية وإسلامية، كما لو أن الأمة الإيرانية فقدت بوصلتها الجغرافية والتاريخية ؟

بالتأكيد أمريكا ليست الشيطان الاكبر واليهود ليسوا اعداء العرب، من يعتدي علينا ومن يحتل ارضنا هو عدونا.

المرجعية السياسية "الأمة العربية" هي التي تحدد موقفنا من الاحداث في المنطقة والإقليم، لا علاقة لبقية الهويات والانتماءات الدينية وغيرها في تحديد الموقف والدفاع عن المصالح والثوابت.

إيران تغيرت والمنطقة باقية إلى يوم الدين.

تعالى الله عن الناس علوا كبيرا، الله لا يحجب الرؤية عن الناس، بل الهوى.

أهلا وسهلا ومرحبا.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2026, 08:31 AM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
فادي البحر
أقلامي
 
إحصائية العضو







فادي البحر غير متصل


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
اعتقد يا صديقي أن محور المقاومة الافتراضي انضوا تحت راية حماس ولم يكن وفيا لها.

علاقة الشعب الإيراني بنظامه السياسي شأن داخلي، واعتداءات النظام الإيراني على الخليج العربي والتدخل السافر والمعلن بالشأن الداخلي في العراق ولبنان واليمن يضع الشعب الإيراني أمام مسؤولية تاريخية أخلاقية وإنسانية وإسلامية، كما لو أن الأمة الإيرانية فقدت بوصلتها الجغرافية والتاريخية ؟

بالتأكيد أمريكا ليست الشيطان الاكبر واليهود ليسوا اعداء العرب، من يعتدي علينا ومن يحتل ارضنا هو عدونا.

المرجعية السياسية "الأمة العربية" هي التي تحدد موقفنا من الاحداث في المنطقة والإقليم، لا علاقة لبقية الهويات والانتماءات الدينية وغيرها في تحديد الموقف والدفاع عن المصالح والثوابت.

إيران تغيرت والمنطقة باقية إلى يوم الدين.

تعالى الله عن الناس علوا كبيرا، الله لا يحجب الرؤية عن الناس، بل الهوى.

أهلا وسهلا ومرحبا.

إيران ضُربت للأسف من القواعد الأمريكية في الخليج، والأردن، وكان لا بد من الرّد على مصادر النّيران.

هذي حقائق لا تقبل النقاش.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2026, 10:21 AM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فادي البحر مشاهدة المشاركة
إيران ضُربت للأسف من القواعد الأمريكية في الخليج، والأردن، وكان لا بد من الرّد على مصادر النّيران.

هذي حقائق لا تقبل النقاش.
إيران ضربت من اذربيجان وتركيا ولم ترد !
إيران ضربت مطار الكويت المدني ومنشات الخليج الاقتصادية ؟
يا صديقي لا يمكن الدفاع عن إيران.
أهلا وسهلا ومرحبا.







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-07-2026, 11:04 AM   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

على ضفاف مضيق هرمز... 9/7/2026

(لا أحد يريد او يستطيع تجميل وجه أمريكا، ولا حتى أمريكا نفسها، ولكن الجميع بحاجة ماسة ودائمة ومستمرة لفهم كيف تفكر وكيف تقرر وكيف تتحرك أمريكا.)

بالضرورة تتحرك أمريكا في العالم من ضمن استراتيجية شديدة المرونة والتعقيد تستند إلى ثوابت اقتصادية صارمة وحادة، ولا يمكننا القول بأن رؤية أمريكا للعالم تخضع للمتغيرات، لأن أمريكا في الأغلب الأعم هي من يصنع تلك المتغيرات ومن يمتلك القدرة على التحكم بها وإعادة إخضاعها لثوابتها ومصالحها.

الأحداث المتداخلة والمتسارعة في المنطقة العربية والإقليم ننظر إليها من زاوية "الفكر القومي العربي" ونكتب عنها من ضمن أبجدية "الأمن القومي العربي" بما ينعكس إيجابيا على واقعنا السياسي وعلى وعي أجيالنا للأحداث الحقيقية التي تهمنا في مشهد إقليمي دولي فوضوي تتزاحم فيه مشاهد التضليل.

حرب مضيق هرمز العالمية هي بالضرورة ارتداد ونتيجة طبيعية لحرب روسيا على أوكرانيا، وحرب إسرائيل على إيران الإقليمية هي جزء من حرب مضيق هرمز وليست كل الحرب، وحرب إيران الفوضوية على المنطقة العربية هي التعبير عن قدرات إيران المتواضعة وأهدافها الحقيقية الماورائية عكس التاريخية.

الضغط الاقتصادي الأمريكي على إيران هائل والضغط العسكري مدمر، وضغط الصراع بين الإصلاحيين والحرس الثوري، وضغط الانفصاليين في الشمال الغربي، والحرب الإسرائيلية القذرة والاختراقات الأمنية العميقة، لعل المشهد الإيراني تجاوز حتمية سقوط النظام إلى سقوط الدولة وتفكك الأمة نفسها !

الضغط الأمريكي المباشر على الخاصرة الاقتصادية العراقية الرخوة لإيران والضغط الاسرائيلي المباشر على الخاصرة السياسية اللبنانية الرخوة "حزب الله" والضغط المشترك المباشر على الشريك "الحوثي" في اليمن، سيقود بالضرورة إلى تمزيق هذه الأذرع اللامنتمية وإلى تداعيات واسعة الطيف في المنطقة العربية.

من الصعب معرفة الأسباب التي تدفع واشنطن لاطالة عمر النظام في طهران !
ولكن الأكيد أن واشنطن نفسها لم تعد قادرة على منع سقوط هذا النظام.
9/7/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-07-2026, 11:03 AM   رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: على ضفاف مضيق هرمز...

على ضفاف مضيق هرمز... 11/7/2026
نص تقني.

_ الملف النووي

الآلية التي تعتمدها إيران في تخصيب اليورانيوم (أجهزة الطرد المركزي) تحتاج إلى كهرباء مستقرة للغاية، لناحية التردد، لضمان الدوران السلس لأجهزة الطرد، وهذه الطاقة الكهربائية شديدة الاستقرار يجب توليدها في المحطات النووية ويجب أن تكون "شبكات النقل الكهربائي" وخصوصا في ظروف البيئة الصحراوية شديدة التلوث جدا، قريبة والمسافة قصيرة بين محطة التوليد ومحطات التخصيب القادرة على رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60% وأقصر وأقرب بالنسبة لمحطات التخصيب القادرة على رفع درجة التخصيب إلى 90%.

بسهولة بالغة نجح الإسرائيلي في رسم دائرة حول "مفاعل نطنز" تقع بداخلها كل محطات التخصيب العالي وحاويات التخزين المتحركة !
محطات المحولات الكهربائية الضخمة فوق الأرض كافية لتشير بوضوح إلى أماكن الطلب الأعظمية على الكهرباء وبالتالي أماكن أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا واستهلاكا للكهرباء، وبوضع مقاييس صغيرة الحجم متعددة القراءات ومتصلة بالاقمار الصناعية على مخارج خطوط النقل بعد التحويل يمكن رسم صورة دقيقة لما يجري تحت الأرض.

الإصرار الأمريكي على الحصول على "الغبار النووي" عالي التخصيب لا يرتبط بقيمته المادية العالية بالدرجة الأولى، بل بقيمته العلمية العالية كتجربة رائدة في تقنيات تخصيب اليورانيوم وجودة المنتج وخصائصه ومميزاته.
أهمية المشروع النووي الإيراني عالي الكلفة خلال عقود من الزمن وتطوره وتجاربه ونتائجها وخصوصا بعد العام 2015، شديدة الأهمية في مجال البحث النووي العلمي ولا تقدر بثمن بالإضافة إلى أنها تسمح بمعرفة أعمق للتقنيات الصينية الأحدث المستخدمة.

قمة الغرائبية أن يكون هدف السلطة السياسية الدينية الغيبية في طهران من المشروع النووي "إستراتيجية تفاوض" للبقاء والاستمرار في السلطة !

_ النفط

اتفاق الإطار القلق بين أمريكا وإيران كان الهدف الوحيد منه وسيبقى، انقاذ آبار النفط الإيراني القديمة والمتهالكة من الانهيار بعد وصول الخزانات البرية والبحرية إلى طاقتها التخزينية القصوى وبالتالي استحالة "ضخ نفط" وضرورة إغلاق الآبار التي يتطلب إعادة تشغيلها واستثمارها كلفة هائلة تجعلها غير مجدية اقتصاديا ولعقود.
الصين التي تشتري كل النفط الإيراني بثمن بخس قدمت لأمريكا تنازلات هائلة في مكان ما لمنع واشنطن من تدمير صناعة النفط الإيراني بالحصار فقط !

اتفاق الإطار النفطي الأمريكي الصيني_الايراني سيتحكم خلال الأسابيع والاشهر وربما السنوات القادمة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز وبأسعار النفط في العالم، وبأسعار النفط الإيراني تحديدا لصالح الصين، الصين التي تشتري سندات الخزينة الأمريكية بنهم وتحافظ على الدولار الورقي عملة عالمية حصرية في اقتصاد عالم البحر وأغلب اقتصاديات عالم البر.
إنه الصراع التكاملي الأمريكي الصيني العظيم، في حرب مضيق هرمز وفي حرب روسيا أوكرانيا وفي كثير من الحروب الفلسفية عبر العالم.

السيناريو العسكري "الخطة b" للسيطرة على صناعة النفط الإيرانية تعتمد على "الشركاء المحليين" في السيطرة على حقول النفط مع تقديم الدعم الجوي المناسب والحاسم، مع احتمال إنزال عسكري في جزيرة خرج في مرحلة لاحقة.
سيناريو تفكك الأمة الإيرانية من الداخل حتمي يخضع لقوانين حركة التاريخ والعلمية ولكن من مصلحة الجميع ان يكون هذا التفكك تدريجي وبطيء (السودان) بحيث لا تنتشر الفوضى خارج البلاد كما حدث في افغانستان وبدرجة أقل في العراق.

قمة الوثنية والالحاد أن تحل الأساطير والخرافات وفلسفة الآلام وثقافة الموت في "قيادة البلاد" محل الاقتصاد والسياسة وفلسفة الإنسانية وثقافة الحياة.
11/7/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط