|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 49 | |||
|
تحياتي لك ياشرف الدين وآسف لهذا الغياب ... فللكآبة قوانينها كما تعرف لتجلد الروح بين يوم وآخر .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 50 | |||||
|
[align=center]كـــرونولوجيا لجماجم الذاكرة [/align]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||||
|
[align=center]رسالة إلى الصديق عبد الوهاب في ذِكر "الوطن طن"[/align]
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 29-11-2005 في 08:38 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||||
|
جميلة جدا القصيدة التي كتبها لك صديقك الشاعر عبد الوهاب
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | |||
|
لم تكن الأوطان كذبه ياشرف .. حتى ونحن نلعنها نعرف أي سكين تمزقنا .. لكن ماالعمل ؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | |||||
|
[ALIGN=center]مدخل إلى فلسفة النقد[/ALIGN]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 55 | |||
|
تحياتي لك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 56 | |||||
|
[align=center]الخروج إلى حد الحرية [/align]
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 09-12-2005 في 10:33 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 57 | |||||
|
-88 - عن خطر الشقاء و الإنتهاء كتب السيد سمير الفيل مقالا في ركن "حكايات" في منتدى القصة العربية : www.arabicstory.net/forum ، تطرق فيه إلى موضوع شائك .على قدر ما تستمرئ قراءته ، على قدر ما يلفك الحزن و يأخذك إلى ذكرى السديم الدافئ بكلماته ، وقصصه الشيقة و مغامراته التي تنتهي أحيانا بحمام ألم و فناء ....تنتهيي بالإنتحار.كما حدث ذلك مع السيد النابغة: يوسف علي حسن او يوسف القط أو جو. فكتبت عن ذلك: (ما يُرعب الإنسان...ليست القصة ...إنما الإنسان. حدث أن عايشت نفس تفاصيل حكاية حياة يوسف علي الحسن ، مع الصديق الشاعر " بوخالفة " في الجزائر ،و الذي قادته أفكاره المفجعة و جمالية الحرف ،و رعب المكان في جزائر نهاية الثمانينات ،أين كان الجنون زاد الحرف ،والعقل مهجر إلي أرض أنأى من حلم المثقف الفقير ....إنتهى بوخالفة ،إلى سكة الحديد ، اين وضع رأسه جانبا ...و جسده في الجانب الآخر .و اليوم يقام من أجله مهرجانا سنويا ، تخليدا لذكراه ، و لعظمة شعره : و لكن ...هل كان يدرك بوخالفة ...مدى مكانته ؟؟؟؟ تحية إلى روح هؤلاء النبلاء الذين علمونا ،فعلا ....مدى خطورة الإنسان الذي يمتهن الحرف .فالكتابة لم تكن أبدا هواية عندهم ...إنهم جنس يحترف الكتابة ....بامتياز) وكتب أيضا الصدوق عبد الوهاب أحمد ( عندما يجتمع الحزن ، والخوف ، واليأس وقلة الحيلة ، والكفاف ، أي إنسان يستطيع أن يواصل دون أن ينزف كل هذه الأشياء ؟ أي إنسان بين أظلعه مضغة في حجم الكف يستطيع أن يطرطش من حوله فراشات الفرح والسرور والأمل وهويحمل هذا العبء الثقيل المحبط ؟ ومن منا لا يحمله ، من منا لا تواتيه لحظة جنون ؟ عظيم هذا الإنسان ، جميل هذا الإنسان ، كبير هذا الإنسان عندما يرسم إضاءات لمن يسير في درب الحياة وهو يتمرغ في حقل الشوك والوحل والألم ) و كان رد الأخ سمير كالتالي: (( صالح الشرنوبي ابن مدينة بلطيم مات بنفس الطريقة حين صدمه قطار وهو شارد في الشوارع والمحطات يمضي هائما على وجهه.. أما يوسف القط فقد صاغ موته بطريقة احتجاجية . فهل هو الجنون أم قوة الارادة ؟)) كان يوسف القط ( كان يطلق عليه أنيس البياع اسم جو ) معجبا جدا بقصة المسخ لفرانتس كافكا ....لقد مات يوسف القط منذ 19 سنة . وهاهي نصوصه حاضرة في الوجدان القومي كأنه يعيش بيننا . أليست هذه هي المنحة التي أنعم بها الرب على القليل من عباده الموهوبين؟ )) . **** أولا ، ولعلمكم فإن الصديق المتوفى "بوخالفة" إختار موته ،وقاد بنفسه إلى النهاية . فعما يُنم ذلك ؟؟ هل يُنم عن " قوة الإرادة "؟ عن قوة الظروف المعيوشة ؟ عن ضعف في الشخصية و عدم القدرة على مجابهة الظروف؟ أرى بأن كل هذه الإحتمالات موجودة في الشخص ذاته .. قوة الإرادة التي تجعل القط أو بوخالفة مثلا يقرران وضع حد لحياتهما و ختم كامل كتاباتهم العظيمة بطابع التميز و الإبداع الفرداني الذي تم أخذه بقوة الفعل لا قوة التمني .و قد كان فعل الإنتحار (الحار بشكل عنيف و موجع ) دليلا دامغا على ذلك. هناك أيضا قوة الظروف التي تغرق صاحبها في دوامة البحث المضني عن الذات وسط بلقع الأوضاع السياسية ، الثقافية و الإجتماعية ...إلى أن تذوب الذات في "الضمير الجماعي" و تظمحل قدرة السيطرة أو تنأى عن طلب التغيير إعلانا عن موت الكاريزمية و إيذانا بموت الكاتب الذي لا يستطيع أن يكون صوتا دائما لعناءات الجماعة المستعبدة و لا مخلصا فردانيا يتمتع بقوة الإرادة الدائمة التي لا تنقطع .لأن فعل الكتابة ، فعل فرداني بامتياز كما ذكرت آنفا ، يحركه الآخر الذي يلزمه قوة حماية ساهرة ، قد تُبقي عليه مستعبدا أو قد تحرره من ربقة التدجين و الخنوع .و لذلك هناك الجمعيات النخبوية التي تعمل من أجل ذلك في شكلين لا يلتقيان أبدا : النخبة الأولى و هي النخبة الرافضة ، الثائرة على أوضاع النخاسة و البؤس ، الغير قابلة للتدجين و لا للموت الذليل .و هنالك النخبة الثانية ، التي يقال عنها نخبة المثقفين السلطويين ، التي أقرت بغلبة الآخر الشرطي ، و أسلمت كلماتها للخنوع و الذبول و التدجين و المؤقت من أجل كسب لقمة العيش ، ليس إلا ...و هذه الأخير هي الكائنات القاتلة بامتياز و التي يعتمد عليها الخطاب السلطوي في بذر لقاحه الضار لا المحرر الأمين المتوخي لمكانة الإنسان النبيل ، الحر ، الفنان ، المغير. في البلدان المتخلفة ، يموت الإنسان الذي يريد التغيير ، غصة ،و حنقا أوابتعادا مطلقا عن ساحات التغيير .....أو انتحارا (و هو شكل سريع فقط من أشكال الموت).المثقف الذي لم ينتحر عندنا يموت(ينتحر) في اليوم ألف مرة .إنه من الأشكال البشرية التي حكمت على نفسها بعقوبة صخرة سيزيف العتيقة.... إلى الأبد (طبعا). و أما المثقف السعيد الفرحان ..... فيشبع من تفاح السلطة (الزائف طبعا، لا التفاح الحقيقي اللذيذ).هذا المثقف الذي يتباهى بألقاب أكاديمية منحطة من قبيل : دكتور و أستاذ و.....و يعتز بنياشين السلطة الصدئة. أولم نكن مجانين نحن أيضا ذات سنوات أكلها الغبار ...؟؟ أولم نقرأ لنيتشة و كافكا و رايلكا و المعري ، ونعايش هموموهم ، و نتموت في عيون الحبيبة و الوطن ،ونجرب آلام الإغتراب وسط الأهل و الأصدقاء ؟؟؟ أولم تُــعِدْنا عيون الأم و الإخوة و ما حمل الفؤاد من جميل ذات عمر عن قرار الموت السريع، ليس إلا ؟؟؟ أولسنا شاهدين نحن أيضا على الصفحات الثقافية العديدة لكتاب الحياة الأليم؟؟؟ إن المنتحر وسط أوضاع كهذه (أوضاع اليوم أعسر بمليون مرة من أوضاع القرن العشرين الأخيرة التي كنا بصدد الحديث عنها )، برغم عظمته ، و دمغة إبداعه التي لا تزول ، إختار أن يختصر الطريق ، وينهي المجابهة و يحسمها لصالح الأوضاع التي كان سيغلبها لو أوتي فقط ...قليلا من الحكمة و الإيمان العميق - الذي لا يمكن له أن تشوبه شائبة - بقضيته. لسنا سعداء البتة بصخرة سيزيف الجارحة لأقدام حركتنا و حريتنا. لسنا سعداء البتة بموت الأصدقاء أمام عيوننا و دفننا لهم يوما بعد يوم ، دون أن يكون باستطاعتنا فعل الكثير ؟؟؟ لسنا سعداء ، ولكن، من قال بأن الحياة هي غير ذلك ؟؟؟ لسنا سذجا لكي نعتقد بنظرية الخلاص و الطمأنينة الخالدة و الروضة الأبدية الخضراء .... لسنا كذلك، و لكن،.....و لكن الحياة جديرة رغم كل ذلك بأن تعاش ،و بأن تُقْضَمَ بشراهة كتفاحة شرسة ، غاوية ، تنادي الملاعين باغتصابها دون رأفة . الإنتحار دليل برودة...و نحن لسنا باردين .! لسنا باردين..!!! نحن فحول نجابه ، وسنظل كذلك إلى أن تتــفتت الصخرة تحت نــعالنا... سنظل نجابه قمع النص البليد البارد ... . سنظل نجابه "الكِتاب المدجن " المحكوم عليه بالفناء في سفر اللا تــكوين.. سنظل نجابه الغيمة الزائفة عن سماء أبنائنا .. وننحت الصخرة كيفما شاءت رغبتنا ... وجْـعـتُـنَا ، إرادتنا و قوتنا الفالقة... لسنا باردين ، كي نختار فناءنا بأيدينا لأن الحياة ...و بكل بساطة " أخصب خيالا مما قد يخطر ببال أي عبقري ...أو أحمق". لسنا مسطري حياة الآخر بطبشور عنيد لا يمحوه الزمن من صبورة الذاكرة.نحن نعيش فقط .لنا الحق في ذلك قدر مستطاعنا،و أحيانا بأكثر.و لكن ....و لكننا لا نختار فناءنا بأيدينا. أليس هذا ما يقال عنه يا صديقي سمير :إرادة الحياة التي "لا بد أن يستجيب لها القدر"؟؟ .أليس في ذلك ما يذكرنا بأيام طفولة عتيقة كنا نتلاعب فيها بكلمات الشابي ، دون معرفة وزنها و مكانتها الفعلية ؟؟؟ آن الأوان لكي نحس و نعايش ، ما كنا نقرأه و لا نعرفه..!! أليس غربيا هذا الذي لا نكتشفه إلا بعد مضي العمر ؟؟؟ أبسط بيت شعر كلفني أكثر من ثلاثين سنة عمرا كي أفهمه ... فما بالك بالأبيات الأخري للقصيدة (أقصد للحياة)..!! كم يلزمنا من العمر كي نفهمها ... ؟؟؟ ما أقصر العمر....!! فلماذا إذا قد يُرَاد له الفناء قبل الأوان....؟ من هذا الظالم الذي يريد ذلك ؟ . فتوة الكلمة ، تحتم عليًَ مجابهته دون تردد . **** مع حبي و إخلاصي لكلمة الذين وضعوا حدا لحياتهم وأبقوا كلماتهم دراسا لا يمحي ...لذاكرتنا الملعونة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 58 | |||
|
العابرون من الغياب ... الذين يبقون بالذاكره حيث لم يؤسطرهم المجتمع المدجن او كتاب السلطه أو تجار الكهنوت ..أنما أفكارهم وانسانيتهم وتماسهم مع الانسان المقصى والمعذب .. هم أشبه بجروح غائره .. كثيرون من يمارسمون لعبة الانتحار اليومي بصفتم بشر يريدون العيش ويصفتهم أذكياء ويذكائهم الفطري لكي يحنوا رؤوسهم أمام العاصفه ومن أطلقوا على أنفسهم ( طليعة ) يفقدون انفسهم .. وغثاءهم الفكري يذهب في مزبلة التاريخ على الرغم من موهبتهم .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 59 | |||||
|
[grade="00008B FF0000 008000 4B0082"]دعوة إلى فقــــد العقل[/grade] ![]() كلما تصفحت هذا الكتاب الحزين ، اللعين ، كلما كانت بي رغبة جامحة إلى حرقه صفحة صفحة وكلمة كلمة.لا أريد له أن يكون كتابا يائسا ، و لكن اليأس زاده.لا أريدُ له أن يكون كتابا بائسا ، و لكن البأس الذي يُحاصره نسغُه. و حتى الفرحة التي تعتري قراءته ، سرعان ما تستحيل إلى فرحة حارقة ، مجنونة ، لا تُبقي و لا تذر. لا ألوم كل من يكره قراءتي ... بل و أقف إلى جانبه ، في كرهه هذا...و أعده بأنني يوما ما ، إن قُدِّرَ لي أن أتمكن من نسغ الشجاعة ، سوف لن أكتفي بهذا الكره فقط ، بل إنني سأقوم كنيرون ، بحرق وطني هذا. سحقا لي... و لهذا الكتاب اللعين ، الذي يصبو إلى القوة من مصدر ضعيف... *** أخي أحمد...تحضرني هذه العبارة لفان كوخ" لن ينتهي الشقاء من هذا العالم " أو كما ذكرتها أنت "(( الألم لن يتوقف ))..، كعبارة زلزلةٍ ، تُــــذكرني بالقراءات الجامعية الكبرى، يوم هجرتني أول امرأة بذرت في غاباتي أولى حقول اليأس الذي أحالني إلى نوعٍ من الوعي الإبتدائي فيما بعد - هذا ما أخبرتني به التجربة ... فيما بعد -. يوم هجرتني أول امرأة و أخذت القبلة الأولى لي في هذا الكون معها ، و نحرتها على سرير رجل آخر.. فيما بعد. أذكر بأن فان كوخ ، كان ينزف كثيرا بعد تقطيعه لأذنه ، و انا بدوري كنت أنزف كثيرا ، بعد رفصي لقلبي ، ومواجهتي للحقيقة البغيضة التي تحاصر قلوب الرجال . يومها تلازمت القراءتان . و عرفت بأن العالم ليس أكثر من قراءتين : قراءة عالمة ، خاسرة لا محالة .و قراءة جاهلة ، رابحة لا محالة . القراءة الخاسرة صديقة لزمن الألم والديمومة الكبرى . والقراءة الرابحة ، صديقة لزمن الفرحة و الديمومة الصغرى .و أنت يا صديقي أعلم مني لأي من القراءتين تنتمي سُلالتُنا.. **** بعدها ...مضت السنين على مضض في هذا الوطن الذي شققت الحرب الأهلية معالم وجهه المحموم. تلك المعالم التي أخرجت الوطن من فوهة الموت ، لتضعه فيما بعد في فوهة موت أعتى . من خلال هذا الوطن - هذه الجزر - نوقن يا صديقي بأن الميتات أنواعا، رغم أنها واحدة . بان الأضداد كثرٌ ، رغم طعمها الموحد . بإن النهايات تختلف في مبادئها ، إلا أنها، تتوحد في منتهاها ... من خلال هذا الوطن - هذه الجزر يا صديقي - ، نتعلم كيف نختار موتنا ، وسط الموت ... بعد سنين ...حطَّ الزمن على طاولة مكتبي بالشغل ، و جعل قارئ الأقراص يتلو آية " العابرون " بصوت الشيخ مارسيل خليفة : "[grade="00008B FF0000 008000 4B0082"] يعبرون الجسر في الصبح خفافا أضلعي امتدت لهم جسرا وطيد من كهوف الشرق من مستنقع الشرق الى الشرق الجديد أضلعي امتدت لهم جسرا وطيد[/grade]" [grade="00008B FF6347 32CD32 4B0082"] لكي يعرف فيما بعد بأن " خليل حاوي حينما أنتحر في 1982 عندما اجتاح الصهاينه بيروت جلس على مقعده وأطلق على رأسه رصاص وكان مقعده تحت بالوعة صغيره حتى لاتتعب أمه العجوز التي يعيش معها في تنظيف الدم السائل على الأرض ... " [/grade] لكي يعرف فيما بعد بأن خليل حاوي ، أنذر الجبناء أمثالنا بموت الإنسان فينا ، و بأن من لم يفقد عقله في ظروف كهذه ، لن تكفه الأرض زلزلة بأسرها ، و التــــموُّت العربي الشامل ، لكي يفقد عقله ... فيما بعد. لن يكفه كل هذا، لكي يفقد عقله...! فما الذي يكفيه ، لكي يفقد عقله كفايةً..؟؟؟ م الذي يكفيه ؟ لن ينتهي الشقاء فعلا ، من على هذه الأرض ، رغم أن هناك الكثير ممَّا يستحق الحياة وسط موت الحياة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 60 | |||
|
تحياتي أخي شرف الدين : |
|||
|