منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-11-2011, 02:30 AM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

وول ستريت جورنال

وأضافت الصحيفة أن صدامات محدودة تنشب كل ليلة في العاصمة وتفيد التقارير بتزايد الاعتقالات رغم أن السلطات الليبية لم تنشر أي أرقام.
ويعتبر أهالي المعتقلين أنفسهم حالات اختبار للكيفية التي سيتكشف بها الواقع الليبي الجديد وما إذا كانت الشفافية والنزاهة وحكم القانون يمكن أن يترسخ.
وأقر عدد من المحتجين بأن ذويهم كانوا يشغلون مناصب داخل جهاز أمن القذافي. لكن ما ظل مجهولا لهم هو سبب اعتقالهم وماهية الأدلة التي صُنفوا على أساسها بأنهم يشكلون تهديدا أمنيا ومن الذي وقع أوامر اعتقالهم؟ وقد أدى الإحباط وقلة الأجوبة إلى اندلاع هذا الاحتجاج يوم الاثنين الماضي.
ويذكر أن المحتجين وحراس السجن تبادلا الاتهامات والادعاءات حيث اتهم المتظاهرون الحراس بتعذيب ذويهم في حين رد الحراس على هذه الادعاءات بأن هؤلاء الناس ليسوا أبرياء وأن بعضهم كان شاهدا على مقتل نحو ألفي سجين في التسعينيات وآخر وشى لجواسيس القذافي بالأوقات التي كان يذهب فيها الناس للصلاة في المسجد
هذا ما كنا نتوقعه يا أستاذ نايف
لا بد من هذه الصدامات والخلافات بعد اي ثورة
ولكن هناك ضرورة ماسة للسيطرة على الأمور والحكم عليها بعيدا عن الإنفعال والعواطف
أن تعمل في جهاز سابق معادي للثورة لا يعني أن يؤخذ هؤلاء بجريرة ذلك النظام ،، هناك محاكمات عادلة لا بد منها






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2011, 03:02 AM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
وول ستريت جورنال

وأضافت الصحيفة أن صدامات محدودة تنشب كل ليلة في العاصمة وتفيد التقارير بتزايد الاعتقالات رغم أن السلطات الليبية لم تنشر أي أرقام.
ويعتبر أهالي المعتقلين أنفسهم حالات اختبار للكيفية التي سيتكشف بها الواقع الليبي الجديد وما إذا كانت الشفافية والنزاهة وحكم القانون يمكن أن يترسخ.
وأقر عدد من المحتجين بأن ذويهم كانوا يشغلون مناصب داخل جهاز أمن القذافي. لكن ما ظل مجهولا لهم هو سبب اعتقالهم وماهية الأدلة التي صُنفوا على أساسها بأنهم يشكلون تهديدا أمنيا ومن الذي وقع أوامر اعتقالهم؟ وقد أدى الإحباط وقلة الأجوبة إلى اندلاع هذا الاحتجاج يوم الاثنين الماضي.
ويذكر أن المحتجين وحراس السجن تبادلا الاتهامات والادعاءات حيث اتهم المتظاهرون الحراس بتعذيب ذويهم في حين رد الحراس على هذه الادعاءات بأن هؤلاء الناس ليسوا أبرياء وأن بعضهم كان شاهدا على مقتل نحو ألفي سجين في التسعينيات وآخر وشى لجواسيس القذافي بالأوقات التي كان يذهب فيها الناس للصلاة في المسجد
هذا ما كنا نتوقعه يا أستاذ نايف
لا بد من هذه الصدامات والخلافات بعد اي ثورة
ولكن هناك ضرورة ماسة للسيطرة على الأمور والحكم عليها بعيدا عن الإنفعال والعواطف

أن تعمل في جهاز سابق معادي للثورة لا يعني أن يؤخذ هؤلاء بجريرة ذلك النظام ،، هناك محاكمات عادلة لا بد منها

النظام المجرم السابق يا أستاذة سلمى هو الذي أفسد فطرة الناس وجعلهم يتجسسون على بعضهم البعض واستعدى بعضهم على بعض من أجل لقمة العيش أو طمعا في منصب .. أو نجاة من مصير أسود ما لم يتعاونوا مع أجهزة النظام السابق .. مرحلة انتقالية صعبة وقاسية تمر بها ليببا تحتاج إلى حكمة الربان وإلى عملية مصالحة كبيرة بين الناس وخاصة بين العشائر التي استمالها النظام وسلطها على رقاب الناس من سائر العشائر التي وقعت ضحية ظلم وبطش النظام المجرم .. لا بد أن يتسامح الليبيون وأن يعودوا إخوة وأهلا ويتخلصوا من عقدة النظام السابق الذي قرب بعضهم واستبعد البعض الآخر وبطش بآخرين واستخدم أبناء عشيرة للبطش بعشيرة أخرى وأحيانا بطش الأخ بأخيه وابن العم بابن عمه .. يجب أن تسود لهجة اذهبوا فأنتم الطلقاء في جو من الحكمة المسيجة بالحصافة والوعي وخاصة ممن لم يرتكبوا جرائم قتل أو تعذيب مروعة .. أحد أصدقائي في الحي أخبرني أن بعثة ليبية مكونة من أربعة عشر رجلا استأجروا شقة عنده لمدة شهرين أو ثلاثة كانوا خلالها يتلقون تدريبات في إحدى المؤسسات المصرفية الأردنية ..كان كل واحد منهم لا يأمن على نفسه من الآخر ولما حصل نوع من الأمان بين رئيس البعثة وصاحبنا صاحب البيت قال له: كل واحد فينا يتجسس على الآخر وسيكتب تقريرا في كل واحد من أعضاء البعثة يعني كل واحد سيكتب ثلاثة عشر تقريرا في ثلاثة عشر شخصا .. هذه الأجواء التي صنعها الهالك القذافي .. واجتياز هذه الأجواء الآن قضية صعبة وشائكة وتحتاج إلى جهود مخلصة ووعي وصبر حتى لا تسود بين القبائل حالات من العداء والثأر والمجتمع الليبي مجتمع قبلي .. نسأل الله أن يحمي ليبيا ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2011, 03:08 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

أميركا والمخطط الإسرائيلي لضرب إيران

المصدر: د. منار الشوربجي

التاريخ: 09 نوفمبر 2011


الضجة الإعلامية التي أثيرت في إسرائيل بخصوص ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، تطرح من الأسئلة أكثر مما تقدم من إجابات. ففي الأسابيع الأخيرة، حفلت الصحف الإسرائيلية بالتقارير التي تتناول الموضوع. وخلاصة ما يخرج به المرء من تلك التقارير، هي أن هناك إصراراً من جانب نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك (أي اليمين واليسار الإسرائيلي)، على ضرب إيران، بينما يوجد انقسام داخل دوائر الحكم، بل وبين الإسرائيليين أنفسهم حول توجيه تلك الضربة.
فنتنياهو وباراك يسعيان لإقناع الحكومة الإسرائيلية بضرورة ضرب إيران في أسرع وقت، وهو ما يرفضه بعض الوزراء في الحكومة. وبينما يدق الجناح المدني في الحكم طبول الحرب، يرفض العسكريون، من رئيس الأركان ورئيس الموساد وحتى رئيس الشين بيت ورئيس هيئة الطاقة النووية، توجيه تلك الضربة. أما الإسرائيليون، فقد أكدت استطلاعات الرأي أنهم منقسمون بالتساوي تقريبا بين مؤيد لضرب إيران (41%) ومعارض (39%).
لكن هناك أموراً عدة تلفت الانتباه بشدة في المشهد بأكمله. فهل رأيت، عزيزي القارئ، بلداً من قبل كان يعد العدة لخوض حرب من شأنها أن تشعل النار في منطقة بأكملها، فيملأ الدنيا ضجيجاً قبلها بشهور؛ في الصحف والإعلام، ويعلن على الملأ أنه يستعد للهجوم العسكري؟
ربما تكون الحالة الوحيدة هي ما فعلته أميركا عند غزو العراق، لكن شتان بين الحالتين. فإسرائيل ليست أميركا، وإيران ليست العراق. فالدولة العظمى كانت تعلم تماماً أن لا وجه للمقارنة على الإطلاق بين قوتها وقوة العراق، بل وأن العراق لا يمتلك سلاحاً نووياً ولا يحزنون. أما إسرائيل، فهي تدرك تماماً أن إيران خصم عنيد، ولا تعلم على وجه اليقين مدى تقدم البرنامج النووي الإيراني، ولا هي قادرة على التأكد يقيناً من قدرتها على استهداف المنشآت النووية الإيرانية بدقة، بما يضمن تدميرها. لذلك، يبقى السؤال المهم هو؛ ما الذي يجعل إسرائيل تحرم نفسها من عنصر المفاجأة إذا ما كانت فعلاً تنوي ضرب إيران؟
ومن الجدير بالتأمل أيضاً، أن التقارير التي نشرتها الصحف الإسرائيلية بشكل يومي عن توجيه ضربة لإيران، يغيب عنها تماماً أي حديث عن موقف أميركا من الأمر. فأميركا هي الحليف الأهم على الإطلاق بالنسبة لإسرائيل، ويستحيل على إسرائيل عملياً توجيه مثل تلك الضربة والنجاح فيها، دون دعم أميركي، أو على الأقل عدم ممانعة أميركية.
لكن أهم ما يلفت الانتباه حقاً، هو ذلك الصمت المريب في أميركا طوال أسابيع، حول ما ينشر ويقال في إسرائيل عن موضوع بأهمية وخطورة ضرب إيران. فالصحف الأميركية الكبرى تجاهلت الموضوع تماما لأسابيع، إلى أن ظهر تقرير أو اثنان الأسبوع الجاري. أما الأكثر دلالة من هذا وذاك، فهو أنك لا تجد أثراً للموضوع في كتابات وحوارات أنصار إسرائيل في أميركا، سواء في الصحف ووسائل الإعلام عموماً أو في مراكز الفكر الأميركية، وهو الأمر الذي يطرح عشرات الأسئلة. فلو كان الأمر طبيعياً، لكان أنصار إسرائيل في واشنطن قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وشنوا حملة كبرى للترويج للضربة وخلق رأي عام أميركي مؤيد لها، من أجل الضغط على الإدارة لعدم الوقوف ضدها. وهذا السلوك المريب من أنصار إسرائيل، معناه أن هناك شيئاً لا يمكنهم الدفاع عنه.
والتقارير الصحفية تحمل أيضاً مفارقة مدهشة، فالدولة التي أعلنت على الملأ استعداداً فورياً لدعم إسرائيل في تلك المغامرة الحمقاء، هي بريطانيا هذه المرة ـ لا أميركا ـ وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. غير أن اللافت في تقرير الغارديان، هو أنه قال إن بريطانيا "القلقة" من برنامج إيران النووي"، تستعد لنشر سفن أسطولها في الشهور القادمة، من أجل دعم هجمة "أميركية" قد تطلب فيها أميركا المساعدة من حليفتها بريطانيا. هذا رغم أن الذي يستعد لتوجيه الضربة هو إسرائيل، لا أميركا! أما إسرائيل، التي تجري تدريبات متقدمة على هجوم عسكري "بعيد المدى"، فتنفي أن لتلك التدريبات والمناورات أية علاقة بالنية لضرب إيران. والأطرف من هذا وذاك، هو أن بعض العسكريين الذين يعارضون توجيه ضربة إسرائيلية لإيران، قالوا صراحة إنهم "يتمنون لو قامت أميركا بتلك المهمة".
لكن الواضح حتى الآن، أن إدارة أوباما ـ التي لا تريد الخيار العسكري مع إيران، بل وحذرت إسرائيل صراحة مثلما فعلت إدارة بوش الابن، من القيام به دون معرفتها ـ تواجه غموضاً إسرائيلياً. فالخبر الذي كسر صمت الصحف الأميركية حول الموضوع هذا الأسبوع، كان خبرا يقول إن وزير الدفاع الأميركي حين زار إسرائيل منذ شهور، فشل في الحصول على تعهد إسرائيلي بعدم توجيه تلك الضربة إلا بالتنسيق المسبق مع الولايات المتحدة الأميركية.
كل تلك المفارقات والوقائع، ليست من قبيل الصدفة في ظني، وهي تعني أن الغاطس في الموضوع أكثر خطورة مما هو تحت السطح. تفسيري لما يجري وتناقضاته، هو أن إسرائيل كانت تستعد سراً بالفعل لضرب إيران دون التنسيق مع الولايات المتحدة، لأنها تعلم أن إدارة أوباما لن توافق على مثل هذه العملية. ومن ثم كانت إسرائيل تعد العدة لتوريط أميركا، التي رفضت أن تقوم هي بالعملية بدلاً من إسرائيل، كما تمنى الكثير من الإسرائيليين. لكن المخطط الإسرائيلي له أعداء داخل إسرائيل نفسها، فسربوه للصحافة من أجل إجهاضه.
غير أن إعلان الخبر لا يعني بالضرورة إجهاض الضربة، لأن إسرائيل لا تزال قادرة على توريط أميركا، خصوصاً في عام انتخابات رئاسية. فما لم تستخدم إدارة أوباما الحسم مع حكومة نتنياهو، بعد أن قدمت لها التنازل بعد الآخر طوال الأعوام السابقة، فقد تجد أميركا نفسها وقد تم جرها جراً لحرب ضروس لا تبقي ولا تذر.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2011, 03:13 AM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

مع اني لا زلت أرى أن هذه الأخبار عن ضربة إسرائيلية متوقعة على ايران مجرد ضجة إعلامية لأهداف معينة ،، وأمريكا على إطلاع تام بما هو حاصل ،، ولكن هي قراءة قد تفيد في فهم الوضع الذي قد يكون القادم في المنطقة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2011, 03:15 AM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

جروح ليبيا الخفيّة


يشكو قطاع الصحة في ليبيا من تقديم أقسام الطب التقليدي على الطب النفسي والعقلي (الفرنسية)


قالت مجلة تايم الأميركية إن الحرب في ليبيا تركت آثارا خطيرة على الصحة النفسية والعقلية لشرائح واسعة من المجتمع الليبي.

فبعد تسعة أشهر من الحرب الدموية والإفراط في المظاهر المسلحة تطورت لدى بعض الأطفال سلوكيات عدائية لدرجة أن ذويهم اضطروا للتوقف عن إرسالهم إلى المدارس. وبدأت تظهر على المراهقين علامات مقلقة تدل على عدم استقرار القوى العقلية لديهم.

أما الأمهات فقد أصبحت بعضهن غير قادرة على تحضير أبسط الأطباق نتيجة الحزن العميق على من قُتل في جبهات القتال، والقلق الشديد على مصير من فُقد.

وتنقل المجلة عن خبراء في الصحة تحذيرهم من أن على الليبيين الاستعداد لمواجهة التبعات الصحية للحرب وفي مقدمتها اختلال الصحة النفسية والعقلية، خاصة وأن ليبيا غير مجهزة للتعامل مع الأمراض العقلية والنفسية حيث لا يوجد فيها سوى مستشفيين أحدهما في طرابلس والآخر في بنغازي.

الدكتورة أنكا ويسيلبيكر من منظمة إنترناشونال ميدكال كوربس تقول إنه مع التقدير العالي لنظام مجانية التعليم أيام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، فإن حقل الطب النفسي والعقلي لم يكن لديه نفس القدر من الاهتمام الذي كانت تتمتع به باقي حقول الطب في ليبيا، إلى درجة أن أطباء هذا المجال كانوا غالبا ما يعتمدون على نظام بحث غوغل للحصول على آخر المعلومات والمستجدات في حقلهم ولمساعدتهم في تشخيص بعض الحالات.



طبيبة الأمراض النفسية الليبية الشابة سارة الهادي تقول إنها تخرجت حديثا من كلية الطب ولا تملك بعد الخبرة اللازمة للتعامل مع حالات معقدة، وأطلقت نداءً عبر المجلة إلى كل من يهمه الأمر لتدريب كوارد الصحة النفسية والعقلية في ليبيا التي تفتقر حقا لخبرات في هذا المجال الذي يبدو أنه سيكتسب أهمية كبيرة في الفترة القادمة.
المصدر:تايم






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2011, 03:46 AM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
مع اني لا زلت أرى أن هذه الأخبار عن ضربة إسرائيلية متوقعة على ايران مجرد ضجة إعلامية لأهداف معينة ،، وأمريكا على إطلاع تام بما هو حاصل ،، ولكن هي قراءة قد تفيد في فهم الوضع الذي قد يكون القادم في المنطقة
ليس من السهل قيام إسرائيل بضرب إيران لأن هذا سيشعل المنطقة وأمريكا جادة في لجم إسرائيل عن القيام بأي مغامرة من هذا القبيل لأن هذا سيخلط الأوراق في المنطقة وقد يؤذن بتغيير خارطتها ويفسد على أمريكا كل خططها ومشاريعها وإحكامها عليها بعد حربي الخليج الثانية وحرب أفغانستان ولا سيما أن أمريكا تمر بأزمة اقتصادية وليست مهيأة لحرب جديدة فضلا عن مرورها بمرحلة فراغ سياسي وهي سنة الانتخابات التي تحرص فيها على تجميد الأوضاع وهدوئها حتى تنتهي من الانتخابات.. هذا فضلا عن أن الغرب يحتفظ بورقة إيران لصالحه كمعسكر شيعي يجنده لمحاربة الإسلام السني ولمحاربة أي دولة قادمة للإسلام تقوم في المناطق السنية تعيد الإسلام للموقف الدولي الذي كانت تمثله الخلافة العثمانية في مطلع القرن الماضي .. وقد كانت إيران حينها ملاذا آمنا لكل الخارجين على سلطان الخليفة العثماني وكانت الحرب سجالا بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية في العراق حتى إن الدولة العثمانية بلغ توسعها لكسر شوكة الصفويين إلى أعماق إيران .. والصفويون وأحفادهم اليوم لعبوا دورا خبيثا ضد الإسلام وكانوا عونا للغرب ضد دولة الخلافة العثمانية .. وفيما كان جيش الدولة العثمانية على أسوار فينا بانتظار فتحها استغل الصفويون انشغال الجيش العثماني في حصار النمسا وقاموا باحتلال العراق مما اضطر الخليفة العثماني إلى سحب الجيش من حول النمسا للتصدي للغدر الصفوي .. فالإيرانيون هم ورثة الصفويين والغرب ليس من السهل أن يضحي بورقتهم وهو يعلم عداءهم للإسلام لكن الوضع يحتاج إلى مراقبة ومتابعة مع ذلك لأن هناك حالة حصار سياسي لإيران وتأجيج للرأي الدولي عليها .. قد يكون هذا نوع من الضغط ولكن أحيانا تكون الأحداث أكبر من الرجال وقد يعمي الله أبصار اليهود ويقومون بهذا العمل الأحمق غطرسة وسوء تقدير وهذا إن حصل فقد يؤدي إلى إشعال المنطقة لأن حزب الله لن يقف مكتوف الأيدي وقد يؤدي إلى إشعال جبهات صامتة نتيجة احتقان المنطقة ..

قد أقوم بافتتاح زاوية للحوار بهذا الخصوص إن شاء الله قريبا






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-11-2011, 01:10 AM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

الأنظمة الديمقراطية والعداء لـ "إسرائيل"آخر تحديث:الخميس ,

10/11/2011 إبراهيم مرعي


يسود اعتقاد لدى مراكز الفكر والدراسات الأمريكية، ولدى أركان إدارة أوباما وغيرهم من الساسة الأمريكيين، أن حركات التغيير العربية التي انطلقت من تونس قبل نحو عام وامتدت إلى أكثر من بلد عربي، سوف تنتج أنظمة ديمقراطية غير معادية ل”إسرائيل” وستتجه إلى إقامة سلام معها .

هذه الاستنتاجات لا تستند في الواقع إلى إثباتات وقرائن وأدلة يعتمد عليها علم السياسة في رصد التحولات السياسية أو الاجتماعية وتحليل أبعادها، انما إلى أفكار رغائبية تعبر عن توق أمريكي لرؤية شرق أوسط جديد تشكل “إسرائيل” فيه دوراً محورياً، بعدما يجري إسقاط العامل القومي الذي يعد “إسرائيل” عدواً وجسماً غريباً في المنطقة، وهو أمر يلقى إجماعاً أو شبه إجماع لدى الشعوب العربية .

هذا التصور الأمريكي يفترض أن الأنظمة العربية التي سقطت، أو التي يمكن أن تتعرض إلى التغيير بفعل التحرك الشعبي، كانت معادية ل”إسرائيل”، وأنها كانت تمارس هذا الدور سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وعلمياً، أو أنها كانت منخرطة في عمل جماعي ووضع استراتيجيات لمواجهتها، مع العلم أن هذه الأنظمة وغيرها كانت تقيم علاقات متعددة الأوجه مع “إسرائيل” سراً وعلناً، وتقوم بأدوار مختلفة في مواجهة القوى المناهضة للسياسات “الإسرائيلية” والأمريكية، كما أن هذه الأنظمة كانت تحظى برعاية ودعم غير محدود من جانب الإدارات الأمريكية المختلفة .

الكلام الأمريكي عن أن الأنظمة الديمقراطية العربية تتخلى عن الصراع مع “إسرائيل” وتتصالح معها ينم عن قصور في فهم طبيعة هذا الصراع وكينونته بالنسبة للمواطن العربي المرتبط شعورياً بالقضية الفلسطينية التي يعتبرها قضيته القومية الأولى، الذي ينظر إلى “إسرائيل” ككيان عدواني عنصري توسعي يتهدده مصيرياً، ولا يختلف هذا الأمر بالنسبة للعربي أكان في المشرق العربي أم في المغرب العربي ثم، من البديهي أن أي نظام ديمقراطي غير مرتهن لمصالح القوى الصهيونية يكون معادياً ل “إسرائيل” انطلاقاً من معاداته للعدوان والعنصرية .

صحيح أن الجماهير العربية طرحت في بدايات تحركها شعارات وطنية داخلية، مثل إسقاط الدكتاتوريات ومحاربة الفساد والمطالبة بالحرية والعدالة، لكن هذه الشعارات لم تكن منقطعة في الحقيقة عن التوجهات القومية للجماهير التي كانت تعتبر أن إسقاط الأنظمة مقدمة لابد منها لتصحيح مسار السياسات القومية السلبية التي مارستها هذه الأنظمة وتخلت بموجبها عن دورها في الصراع مع العدو والتماهي مع السياسات الأمريكية، ما جعل المنطقة العربية في فراغ استراتيجي حاول كل طامع وطامح أن يملأه، إما بالعدوان كما هو حال “إسرائيل”، وإما بالاحتلال كما جرى في العراق، وإما من خلال النفوذ كما هي حال إيران وتركيا .

وقد لاحظ المتابعون لحركة الاحتجاجات في الساحات العربية أن الشعارات القومية وأعلام فلسطين بدأت تظهر بوضوح وبشكل واسع، وأخذت تطرح مسألة العلاقة مع “إسرائيل” في إطار برامج وسياسات منظمات وأحزاب وقوى استعداداً للانتخابات التشريعية أو الرئاسية . وكانت التظاهرات المصرية ضد السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة واقتحامها وإنزال العلم “الإسرائيلي” عن سارية مبناها والدعوة إلى اغلاقها وقطع العلاقات الدبلوماسية مجرد مؤشر على المنحى القومي لحركات التغيير هذه، والأمر ذاته بدا واضحاً خلال التظاهرات في المدن التونسية .

إن أي نظام ديمقراطي ينبثق عن حركات التغيير هذه، لابد أن يأخذ في الاعتبار موقع وموقف الجماهير التي أنتجته من القضايا القومية، من دون أن ننسى أن هذه الجماهير وفي ظل أنظمة الاستبداد السابقة كانت باستمرار تؤكد من خلال المظاهرات والمسيرات توجهها القومي في كل المناسبات والأحداث المعنية بالصراع العربي - الصهيوني .

لا شك في أن الولايات المتحدة تعمل وبوسائل مختلفة لاختراق “الثورات العربية” أو استيعابها، أو حرفها عن مسارها بهدف نزع توجهاتها الوطنية والقومية، لكن الثابت أن أي نظام ديمقراطي عربي سيكون أكثر جذرية في العداء ل “إسرائيل” وأكثر قدرة على أن يتفاعل مع القضايا القومية الكبرى .

ibrahimmerhi@hotmail.com







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2011, 12:04 PM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة: وول ستريت جورنال: ليبيا وتبادل الأدوار بين السجين والسجان ..!!

على من يعوّل الرئيس السوري؟
الاربعاء, 09 نوفمبر 2011



يفغيني شيستاكوف *


أثارت تصريحات الرئيس السوري، بشّار الأسد، في صحيفة «صنداي تيلغراف» والقناة الروسيّة الأولى، تساؤلات أكثر مما أجابت عن الاسئلة. وقد يكون وصف الرئيس الأسد التحركات الشعبيّة بأنها أعمال عصابات مسلحة يدعهما الخارج على قدر من الصحة، لكنه لم يترك فرصة لبدء حوار صريح بين دمشق والمعارضة.
ورأت المعارضة السورية في الخارج في السقوط الدموي للعقيد القذافي دعماً معنوياً. لذا، تشبثت بمواقفها، وامتنعت عن تقديم تنازلات للنظام. واستقالة الأسد هي الحل الوحيد الذي تقبل به المعارضة ويدعو اليه الغرب. والدول الغربية ترعى هذه المعارضة. والغرب استغنى «نظرياً» عن الأسد، في وقت لا تحبذ الدول العربيّة سياسة النظام السوري.
وبادرت الجامعة العربيّة الى اقتراح خطوات واضحة على الرئيس السوري لحل الأزمة السوريّة. لكنها لم تقدم له ضمانات حول رد المعارضة. ومبادرة الجامعة العربية تشبه لعبة كرة القدم، لكنها تسدد في مرمى واحد. والاقتراح هذا يحفظ ماء وجه الجامعة العربيّة، إذا شنت حملة عسكريّة دوليّة ضد النظام السوري. وهذا الاخير لا يعول كثيراً على المبادرات السلميّة التي لا تحمل بذور الحلّ. ولا يبدو أن ثمة جدوى ترتجى من اقتراح الرئيس السوري إجراء انتخابات تشريعية في شباط (فبراير). والاغلب أن يطعن الغرب في صدقيّة النتائج. والمعارضة لن تعترف بها. وعليه، ليس الموعد المضروب للانتخابات سوى مضيعة للوقت. ويرى عدد من الخبراء أنه (الوقت) ليس في متناول الرئيس السوري.
وأعلن الأسد أن سقوط نظامه يفضي إلى زلزال في المنطقة وأن سورية ستتحول أفغانستان أخرى، وأن تفككها سيفكك المنطقة. ويعيد الكلام هذا الى الاذهان كلام الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، والعقيد الليبي الراحل، معمّر القذافي. وكل من مبارك والقذافي أبرز دور بلده الكبير في الاستقرار العربي والتوازن الاقليمي. ولم يجاف كلامهما الواقع. لكن الكلام هذا لم يحل دون دعم الغرب الحراك الشعبي لإسقاط النظامين المصري والليبي. لذا، لا تقوم قائمة لتهديدات الأسد، وتبدو واهنة قياساً على حوادث تونس، ومصر وليبيا. وهي لا تخيف أحداً.
ويتحدث الخبراء عن ثلاثة احتمالات لإقصاء الرئيس السوري: العقوبات الاقتصادية التي تساهم في خنق النظام وتعاظم وتيرة المطالب الشعبيّة، أو تدخل «الناتو» العسكري أو التدخل التركي، على وجه التحديد، بالتعاون مع العسكر السوري المنشق. والحل الثالث الاسوأ هو نشوب حرب اهليّة تمزق البلاد، وتقسمها إلى دويلات طائفيّة على ما نبّه الرئيس السوري. وإذا صمد على رأس الحكم، فقد نفوذه في دولة ممزقة طائفياً ومحاصرة اقتصادياً وضعيفة إقليمياً.
لكن على من يعوّل الرئيس الأسد؟ ليس على الجامعة العربيةّ ولا الغرب. وفي مجلس الأمن، طالب الروس الرئيس الأسد بخطوات واضحة، وإذا لم يبادر إليها عجزوا عن حمايته من العقوبات.
وغياب العلاقات بين موسكو والمعارضة السوريّة ومراهنة موسكو على النظام السوري الاسدي قد يكبدان روسيا خسائر اقتصادية وجيوسياسيّة كبرى إذا انهار النظام السوري. وحري بموسكو حسم أمرها، إمّا ان تواصل دعمها الأسد مهما كانت الخسائر على الصعيد الدولي أو تبدأ مفاوضة المعارضة السوريّة على الامتيازات المستقبليّة، وتنضم، تالياً، إلى المجموعة الدوليّة المناوئة للأسد، وهي تضم شطراً راجحاً من المجتمع الدولي. وروسيا تدعو الأسد للإسراع في اتخاذ الخطوات. فمستقبل السياسة الروسيّة في سورية هو رهن قدرته على إحكام القبضة على بلاده.
* صحافي، عن «روسيسكايا غازيتا» الروسيّة 1/11/2011، إعداد علي شرف الدين







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-11-2011, 01:12 AM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: دور قطر المتنامي وعقدة نابليون ..!! الجيوش تزحف على بطونها ..

قطر تلعب دورا متناميا


أمير قطر والرئيس السوداني بحفل توقيع سلام دارفور بالدوحة في 14 يوليو/تموز 2011 (رويترز)


قالت صحيفة نيويورك تايمز إن دولة قطر أصبحت نقطة مركزية في عالم عربي تعاني قواه التقليدية من الثورات وشيخوخة قياداته أو تعاني من حرب أهلية، كما أن المنطقة تنظر إلى الولايات المتحدة على أنها قوة في طور الضمور.
ولعبت قطر دورا طموحا ومتناميا، ففي الثورات العربية لعبت دورا حاسما في عزل الرئيس السوري وساعدت في إطاحة القذافي، كما توسطت في الأزمة اليمنية وهي تعتبر أكبر حليف لتونس.
وأوضحت الصحيفة أن نوايا قطر ظلت غامضة لجيرانها وحلفائها، فالبعض يقول إنها تعاني من عقدة نابليون، في حين يقول البعض الآخر إن لها أجندة إسلامية، لكن نفوذها يرتكز على أكبر احتياط للغاز في العالم وأكثر الشبكات الإخبارية نفوذا في المنطقة وهي شبكة الجزيرة، وسلسلة علاقات مع إسلاميين، وصناعة سياسة بيد أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأضافت الصحيفة أن قطر، التي تقع بين متنافسين كبيرين وهما السعودية وإيران، كانت تشغل حيزا كبيرا في منطقة الخليج لكن ليس بالحجم الذي بلغته هذه المرة، فهي تؤوي قاعدة أميركية ضخمة، لكن بعض المسؤولين الأميركيين يشكون في دعمها بعض قيادات الإسلاميين خاصة في ليبيا.
وقالت الصحيفة إنه رغم جميع التناقضات في سياساتها تقود قطر تحولا حاسما في السياسة العربية، وهو ما على كثيرين في الغرب احتضانه: فالشرق الأوسط تهيمن عليه أحزاب إسلامية جاءت إلى السلطة في منطقة محافظة تتحول للديمقراطية.
ونقلت الصحيفة ما قاله المحلل السياسي اللبناني طلال عتريسي "قطر بلد من دون أيديولوجية، إنهم يعرفون أن الإسلاميين هم القوة الجديدة في العالم العربي، وهذا التحالف سوف يضع الأساس لقاعدة من النفوذ في المنطقة".
وأضافت الصحيفة أن هناك من يرى دور قطر في سوريا من زاوية طائفية، فهم يقولون إنها تدعم ثورة الأغلبية السنية، كما أنها دعمت التدخل السعودي في البحرين للجم المعارضة الشيعية، لكن آخرين يرون أنها تستغل الموقف وتقدم وسيلة لإعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط الذي لعبت فيه سوريا كثيرا خارج القوى المتنافسة في لبنان، وهي تركيا وإيران وإسرائيل والسعودية.
وقالت الصحيفة إن المال أثبت دور قطر في ليبيا، حيث قال دبلوماسيون إن المعارضة الليبية تسلمت مئات ملايين الدولارات، بعضها عن طريق المقيمين الليبيين في الدوحة مثل الشيخ علي الصلابي ورئيس المجلس العسكري لطرابلس عبد الحكيم بلحاج، كما تم تأسيس قناة ليبية للمعارضة في الدوحة، وأرسلت قطر مستشارين دربوا المسلحين الليبيين.
وقالت الصحيفة إنه على عكس السعودية ودولة الإمارات تتمتع قطر بعلاقات وثيقة مع الإخوان المسلمين في ليبيا وسوريا ومصر، وكذلك مع شخصيات مثل الشيخ راشد الغنوشي، ومن المؤكد تقريبا أن تلعب هذه الحركة دورا حاسما في السياسة العربية.
ثم تطرقت الصحيفة إلى ما وصفته بالمكافئ القطري للقوة الناعمة وهو تأثير قناة الجزيرة، التي تعكس السياسة الخارجية القطرية، بالإضافة إلى براعة أمير قطر في إشراك الدوحة في حل الصراعات البعيدة مثل أفغانستان ومنطقة دارفور في السودان.

المصدر: نيويورك تايمز

***********************************

من هنا كان اختيار قطر لوضاح خنفر سابقا مديرا لقناة الجزيرة الفضائية لتوثيق علاقتها بحماس وحركة الإخوان باعتبارهما أقوى الحركات السياسية الفاعلة في الساحة في مناطق كثيرة من الشرق الأوسط .. فلسطين والأردن ومصر وحتى سوريا ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-11-2011, 01:51 AM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: دور قطر المتنامي وعقدة نابليون ..!! الجيوش تزحف على بطونها ..

اقتباس:
سلمى رشيد

أميركا والمخطط الإسرائيلي لضرب إيران

المصدر:
د. منار الشوربجي

اقتباس:

والتقارير الصحفية تحمل أيضاً مفارقة مدهشة، فالدولة التي أعلنت على الملأ استعداداً فورياً لدعم إسرائيل في تلك المغامرة الحمقاء، هي بريطانيا هذه المرة ـ لا أميركا ـ وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. غير أن اللافت في تقرير الغارديان، هو أنه قال إن بريطانيا "القلقة" من برنامج إيران النووي"، تستعد لنشر سفن أسطولها في الشهور القادمة، من أجل دعم هجمة "أميركية" قد تطلب فيها أميركا المساعدة من حليفتها بريطانيا. هذا رغم أن الذي يستعد لتوجيه الضربة هو إسرائيل، لا أميركا! أما إسرائيل، التي تجري تدريبات متقدمة على هجوم عسكري "بعيد المدى"، فتنفي أن لتلك التدريبات والمناورات أية علاقة بالنية لضرب إيران. والأطرف من هذا وذاك، هو أن بعض العسكريين الذين يعارضون توجيه ضربة إسرائيلية لإيران، قالوا صراحة إنهم "يتمنون لو قامت أميركا بتلك المهمة".
لكن الواضح حتى الآن، أن إدارة أوباما ـ التي لا تريد الخيار العسكري مع إيران، بل وحذرت إسرائيل صراحة مثلما فعلت إدارة بوش الابن، من القيام به دون معرفتها ـ تواجه غموضاً إسرائيلياً. فالخبر الذي كسر صمت الصحف الأميركية حول الموضوع هذا الأسبوع، كان خبرا يقول إن وزير الدفاع الأميركي حين زار إسرائيل منذ شهور، فشل في الحصول على تعهد إسرائيلي بعدم توجيه تلك الضربة إلا بالتنسيق المسبق مع الولايات المتحدة الأميركية.

كل تلك المفارقات والوقائع، ليست من قبيل الصدفة في ظني، وهي تعني أن الغاطس في الموضوع أكثر خطورة مما هو تحت السطح. تفسيري لما يجري وتناقضاته، هو أن إسرائيل كانت تستعد سراً بالفعل لضرب إيران دون التنسيق مع الولايات المتحدة، لأنها تعلم أن إدارة أوباما لن توافق على مثل هذه العملية. ومن ثم كانت إسرائيل تعد العدة لتوريط أميركا، التي رفضت أن تقوم هي بالعملية بدلاً من إسرائيل، كما تمنى الكثير من الإسرائيليين. لكن المخطط الإسرائيلي له أعداء داخل إسرائيل نفسها، فسربوه للصحافة من أجل إجهاضه.
غير أن إعلان الخبر لا يعني بالضرورة إجهاض الضربة، لأن إسرائيل لا تزال قادرة على توريط أميركا، خصوصاً في عام انتخابات رئاسية. فما لم تستخدم إدارة أوباما الحسم مع حكومة نتنياهو، بعد أن قدمت لها التنازل بعد الآخر طوال الأعوام السابقة، فقد تجد أميركا نفسها وقد تم جرها جراً لحرب ضروس لا تبقي ولا تذر.

فقرة مهمة وخطيرة من المقال يا أستاذة سلمى لهذه الكاتبة الذكية ..

بريطانيا خبيثة وتلعب بالنار وهي تسعى لتوريط أمريكا في مستنقعات جديدة في الشرق الأوسط .. بريطانيا لا تنسى بخبثها ودهائها أن أمريكا سرقت منها مستعمراتها وحلت محلها وسرقت ثروة الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج ولم تبق لبريطانيا إلا الفتات ..

بريطانيا العجوز حاولت أن تلعب هي وعملاؤها في حرب الخليج الثانية لعبة إغراق أمريكا في المستنقع وتوريطها مع الشعوب وقد قامت طائراتها بقصف قوات أمريكية صديقة وكان ذلك خبثا منها وليس لمجرد خطأ في التصويب وليس بعيدا أنها وفرت معلومات مكنت العراق من ضرب مهاجع الجنود الأمريكان في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية حين أصابت الصواريخ العراقية مهاجع الجنود الأمريكان وأنزلت خسائر كبيرة بهم ..
وقد لا نستغرب أن يكون هناك تنسيق إسرائيلي بريطاني في الموضوع .. فإسرائيل هي أولا صنيعة بريطانيا وربيبتها ولا تنسى فضلها عليها ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-11-2011, 08:45 PM   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة:أيام الأسد معدودةلكن المشكلةهي كيفيةإخراج القاتل بأقل قدر من سفك الد

وول ستريت جورنال: الرحيل أكرم للأسد
الدول العربية وحلفاء نظام الأسد انفضوا من حوله وأصبح في موقف لا يحسد عليه (الجزيرة)
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن أيام نظام الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت معدودة بعد أن أوضح القادة العرب بما لا لبس فيه أنهم لا يدعمون النظام السوري في أفعاله ضد شعبه.

ربما لن يحدث ذلك اليوم أو غدا، لكن من المؤكد أن بشار الأسد في طريقه نحو السقوط، ورأت الصحيفة أن أكبر معضلة يواجهها الشعب السوري والدول العربية والولايات المتحدة هي كيف يمكن إخراج "القاتل" من دمشق بأقل قدر ممكن من سفك الدماء.

كان سقوط النظام السوري يبدو أمرا مستبعدا منذ أسابيع قليلة، لكن بفضل عزم وتصميم المعارضة السورية ودخول التمرد المسلح على خط المواجهة مع السلطة وانفضاض الحلفاء العرب وتركيا من حول النظام السوري غيّر مجرى الأمور.

الإدارة الأميركية من جهتها، وحتى نهاية الصيف الماضي، كان لديها أمل أن ينصاع الأسد لمطالب الديمقراطية، ولكن اليوم أصبحت لديها قناعة بأن على الأسد أن يختفي، وهذا ما عبّر عنه جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية عندما قال إن الأسد "لا يمكنه أن يستمر".

وفي تركيا، من المستحيل أن يخطئ أحد التغير الجوهري في الموقف التركي، فبعد سنين من العمل عن كثب مع نظام الرئيس الأسد أصبحت تركيا اليوم مأوى للمعارضة السورية وحتى عناصر من قيادات جيش سوريا الحر. رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وصف ما يقوم به السوريون على أنه "مقاومة مجيدة".

أردوغان وصف ما يقوم به السوريون ضد نظام الأسد بأنه "مقاومة مجيدة" (الفرنسية)
وتقول الصحيفة إن 3500 سوري قد سقطوا منذ بداية الاحتجاجات، ولكن ليس هذا الرقم هو ما يقلق النظام السوري اليوم. ما يقلقه في الحقيقة سقوط حوالي 1000 من عناصره حتى اليوم.
إن هذه الخسائر البشرية التي يتكبدها النظام هي نتيجة انشقاق عناصر من الجيش وفي الغالب من الغالبية السنية التي رزحت لعقود تحت حكم الأقلية العلوية. هؤلاء المنشقون هم عناصر عسكرية، مدربون حرفتهم هي القتال. ونتيجة لذلك قتل الاثنين الماضي 34 من العسكريين الموالين للنظام في عملية واحدة شنها المنشقون.

وترى الصحيفة أن الطريق السهل أمام بشار الأسد اليوم هو الانسحاب وترك البلاد لتتحول إلى الديمقراطية. إن إخفاق مجلس الأمن في تبني قرار ضد الأسد وبالتالي العجز عن تحويل قضيته إلى محكمة الجنايات الدولية قد يكون مفيدا، فلو حدث ذلك لكان خيار الانسحاب إلى الخارج قد ألغي كما حدث مع معمر القذافي. إن إبقاء الباب مفتوحا أمام الأسد ليغادر هو خيار صائب.

وفي حالة إحجامه عن المغادرة فعند ذلك ستكون إجراءات عقابية متنوعة بانتظاره.

وربما من سوء حظ الأسد أن إيران الحليف الأقوى له لم تقو على الاستمرار بتأييده علنا, فانتقدت قمع أجهزته الأمنية للمحتجين.



وتختم الصحيفة بالقول "من الواضح أن إيران تفضل لو يبقى نظام الأسد العلوي الحليف في السلطة، ولكن في نفس الوقت لا يمكنها أن تترك النظام قائما بطريقة مريضة، وبالتالي ستنتقل عدواه إلى العراق ولبنان وإسرائيل وتتسبب في مشاكل ليست من مصلحتها".

المصدر: وول ستريت جورنال






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-11-2011, 02:56 AM   رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: جولة الصحافة:أيام الأسد معدودةلكن المشكلةهي كيفيةإخراج القاتل بأقل قدر من سفك الد

وترى الصحيفة أن الطريق السهل أمام بشار الأسد اليوم هو الانسحاب وترك البلاد لتتحول إلى الديمقراطية. إن إخفاق مجلس الأمن في تبني قرار ضد الأسد وبالتالي العجز عن تحويل قضيته إلى محكمة الجنايات الدولية قد يكون مفيدا، فلو حدث ذلك لكان خيار الانسحاب إلى الخارج قد ألغي كما حدث مع معمر القذافي. إن إبقاء الباب مفتوحا أمام الأسد ليغادر هو خيار صائب.


وفي حالة إحجامه عن المغادرة فعند ذلك ستكون إجراءات عقابية متنوعة بانتظاره.


وربما من سوء حظ الأسد أن إيران الحليف الأقوى له لم تقو على الاستمرار بتأييده علنا, فانتقدت قمع أجهزته الأمنية للمحتجين.




وتختم الصحيفة بالقول "من الواضح أن إيران تفضل لو يبقى نظام الأسد العلوي الحليف في السلطة، ولكن في نفس الوقت لا يمكنها أن تترك النظام قائما بطريقة مريضة، وبالتالي ستنتقل عدواه إلى العراق ولبنان وإسرائيل وتتسبب في مشاكل ليست من مصلحتها".
مساء الخير أستاذ نايف
إلى أين ستصل هذه المتاهة ؟؟ وما هو السيناريو الأكثر احتمالا لانهاء الوضع المتأزم في سوريا
سوريا
الجنوب اللبناني
ايران
هل يكون هذا المثلث في الواجهة الآن ؟؟
وما الغاية من التراجع في الدعم الإيراني لسوريا ؟؟






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط