منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-04-2006, 10:14 AM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

هل مازال للشعر المعاصر موقف من الزمن والتراث والحب والأسطورة والهم العام والمستقبل؟

إنّ إتجاهات الشعر المعاصر ليست واحدة. بل إنّ لكل شاعر في كل قصيدة يكتبها موقف ما من الزمن الذي ربما يكون التاريخ أو رصد الحاضر وربما التنبؤ بالمستقبل.. لقد استوعب الشعر المعاصِر كل هذه الثيمات بأشكال متعددة وفقاً لإتجاهات الشعراء ونتاجاتهم الشعرية. بيد أنّ الاتجاهات الشعرية المتغايرة فيما بينها خلقت عند بعض الشعراء غير القادرين على التوافق مع اختلاف غيرهم بتوجهاتهم الشعرية، أن يوجهوا اتهاماتهم اللامتناهية. أكتب الآن بحيادية تامّة مما قرأت ومما سمعت ولن أتحيّز إلا للإبداع. أي للقصائد الحقيقية التي على الأقل تتوافق مع مفهومي للشعر الحقيقي. إنّ الشعر العمودي و التفعيلي والنثري، تمكن من التواصل مع تلك الثيمات الشعرية(الزمن، التراث،الحب ، الأسطورة،الهم العام والمستقبل.) سأجيب على السؤال الرابع أو الخامس قريباً جداً.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-04-2006, 10:16 AM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاهر خضرة
أشكرك أخي العزيز عيسى
شاعرا
ومديرا فذا للحوار
ذكرتني بنص لي كتبته في كتابي الأسماء

سِر علماني :

نحبُّ أن يُستَشْهَدَ
كلُّ الملتحين في الصراع
حتى إذا تحقَّقَ النصر
لا يحكمنا منهم أحد ،
فنُّ السياسةِ أن نفيدَ من
( حركةِ ) دمائهم ،
ونلفَّ ( سكونَهُم ) بأكفانهم
إذا رفضوا الموت .
أخي الحبيب شاهر حفظه الله ورعاه ...
الشهاده في سبيل الله غاية كل نفس ...والعلمانيون ..كانو افشل الناس في إدارة الصراع ..فخسروا على كل الجبهات ...لأن التغيير يجب أن يتم من داخل النظام وليس من خارجه ....لذا فنحن لا نراهن عليهم البته ...لأننا واثقون أن المتحكم في هذا الجسد ..هو نظام المناعة ..المستعد وألمتأهب دائما لصد ما يأتي من الخارج ...." إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..." ..لذا نحاول أن نجد المخرج والحل لمشاكلنا جميعا ...من خلال منظومتنا الدينية والحضارية والثقافية والأجتماعيه والأنسانيه ...وهذه إحتواها وعاء كبير ...هو الإسلام ... كانت له أيامه المشرقه ...ويمر الآن بليالي حالكه ...ولكن الفجر قريب ...فاستعدوا ..له ...






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 02:57 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

الحوار ذو شجون .. والشجون تكون في الشعر ..
في البداية أحب أن احيي جميع من كتب هنا .. وأخص بالذكر صاحب القلب الكبير الشاعر عيسى عدوي الذي يخجلنا بعذوبته وإنسانيته ..
الشعر في مستقبله للإنقراض .. فهو انقرض شكليا من ناحية العروض والشكل العمودي .. ثم بدأ ينقرض على مستوى شعر التفعيله .. التي اصبحت كلاسيكيه .. وهو بدأ بالنثر على يد رواد كبار تحولوا الان الى كلاسيكين .. وأصبح كل شيء يكتب قابلا أن يكون شعرا .. المسميات لبست مهمه كثيرا
لكن لنجأ للتركيبه الشعريه ... المعنى من القصيده .. الفكره منها أو ماهو الفن الذي تطلقه ..
يجب ان نتذكر أننا ثقافة شفويه ولذلك كان الشعر هو احسن وسيلة لإيصال هذا الخطاب وكان له حضور عالي النبره .. أي منبريه / فحوله .. الشاعر هو فحل والفحل يجب ان يشكل نفسه في الفضاء الذي حوله .. فارسا / متمكنا من لعبة اللغه والتركيبه ..ولذلك كان وجود الشعر ضروريا في شكله العمودي .. الألفاظ الرنانه .. حرف الروي الفخم ... القافيه .. الخ ..
لككنا الان نعرف ان اللهجه الخطابيه والتاثير المسرحي للشاعر في مخيال من يسمعونه .. إرتدى شكلا بين ضمير يتناول الكلمه بأداء مسرحي وجمهور يصفق على حضور الشاعر اكثر من الشعر ..
لكن أين الشعر ؟ الشعر موجود في كتاب .. في لحظات قراءة صامته .. وفي تشكيل فضاء أوسع للقارىء كفن .. لإننا تحولنا بظروف العصر الى شعوب يجب أن تقرا ويجب أن تنزع رداء الفروسيه عن الشاعر الذي يجب ان يسير بين الناس ويترك أداءه المسرحي .. لايستطيع أحد ما أن يجلب رساما أو موسيقيا في أي لحظه .. لنستطيع التواصل مع فنه .. ولذلك لانستطيع ان نجلب الشاعر ليقرأ لنا دائما في أي لحظه ..
إذا الشعر كأي فن خلص الى فن مكتوب .. وحتى هذا المكتوب ليس له رواة كما في الشعر القديم لأنهم بحاجة لهم ، ونحن لسنا بحاجة الى رواة .. ففقد الشعر أهم أسلحته في التاثير .. الصوت النبره .. ولذلك فالعروض والشكل الشعري تنازل عن هذه الأشياء .. وخلص الى تشكيلات كثيره ..
الشعر كفن :
الكثير مما نقراه الآن ليس فنا متعوبا عليه في كتابته .. فالشعر الذي كان يتشكل في لحظه وتكتبه بسرعه .. لايصلح .. لأن البناء الفني يحتاج الى تعب ومجاهده وصياغه .. وقليل من الشعر هو مايصلح وليس قليلا .. بل هو قليل جدا الى حد الإضمحلال .. لماذا ؟؟
الذاتيه .. المجاز المبالغ فيه حتى تحول النص الشعر الى مجاز له بداية وليس له نهايه ..ز يشبه كثيرا شعر عصور الإنحطاط في الطباق والجناس .. وليس بينهما فرق .. فالصوره إستهلكت الشعر حتى صارت تاتينا بالقرف .. كالقرف الذي يثيره محمود درويش في قصائده الأخيره خاصة في ( لماذا تركت الحصان وحيدا )... وهو هنا تحول الى غموض .. والى تعب لدى المتلقي في نص لايحمل معنى كما نقول الفن للفن .. بل هو ذاتية لايستطيع سبرها حتى المثقفون ومدمنو الشعر ..
والسؤال : مالذي يحمل الشاعر على ذلك ..
شيء بسيط .. الشعر لن يتنازل ويتحول الى دراما شعريه فيها شخوص وابطال من الحياة الواقعيه .. ويتماس مع الواقع بمعنى : التاثير والمؤثر .. وإلا لتحول الى رداء فضفاض لانستطيع إطلاق شعر عليه .. فالشعر هو الفن الذي ليس له تعريف ولا شكل معين .. ولذلك سنتعارك في تسمية الشعر .. وتسمية الشاعر الذي هو كاتب.. والنتيجه ماهي يااخواني هو موت الشعر ..
والشيء البسيط الاخر .. هو اللغة التي هي عماد الشعر ..
واللغه الشعريه اختنقت .. لإن معجمها أصبح جافا .. وللحديث بقيه ..







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 10:30 AM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

ألأخ الحبيب الأستاذ أحمد إبراهيم حفظه الله ورعاه
لقد سررت بزيارتك وسعدت بمشارتك القيمه ...وإن كان الأمر قد إختلط علي ..هل جئت ناعيا ..أم معزيا ..فأنت من أهله ..الأقربين ...فهل هو تسليم بالقدر ..ولا اعتراض على أمر الله ..أم هو راي رأيته ..فجئت به على حذر ...؟ أخي الكريم ..ما قلته ينطبق على كل نص مكتوب. إذا ..فما ميزة النثر حتى يبقى و جريمة الشعر حتى يزول ..أخي الكريم إن ما تفضلت به من تحليل عن سيادة النسق الذكوري الفحولي في الأدب العربي على رأي أستاذنا الدكتور عبدالله الغذامي ...هو محاوله جاده للتفسير تشكر عليها ..ولكنها ليست قدرا مرسوما ..وفي ظل العولمة الجديدة ..والمطالبة المستمرة بحقوق المرأه ..وحالة الأنكسار المزرية التي يمر بها الذكور العرب .. نحن نتفهم ما تقول ...بل وندعو الى إعادة تشكيل النسق ليواكب العصر ..ومتطلباته ...واسمح لي هنا أن أفتح نافذة صغيرة في هذا الجدار العازل الذي رفعته في وجه الشعر فاقول ..إن التقنيات الحديثة ووسائط التعبير والمختلفة ومايسمى بالملتي ميديا ..هي نعمة ساقها الله لنا نحن معشر الشعراء ..لنسجل قصائدنا بالصوت والصوره ..فتستطيع عندها أن تستدعي من الشعراء من شئت ومن أي زمن شئت ليسليك ..ويرفه عن نفسك ..ولا داعي لأن تحصر نفسك في القراءة ...ألا ترى معي أنها فرصة سانحه ...لكي نتذوق الشعر بالصوت والصورة والموسيقى ...فلنجرب ذلك ...وسنرى ...هل نبكي على موت الشعر ..أم ولادته من جديد ....فرب ضارة نافعه ...وأقترح على أخي سامر ...أن نبدا هنا من أقلام ....هذا الفصل في إعادة إحياء الشعر .العربي المعاصر الجديد ....وأنا بإنتظار ما تقولون ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 03:24 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

أحب أن أرفق هنا مداخلة من الأستاذ عادل سالم حول هذا الموضوع كان أرسل بها على بريدي:الأخ سامر سكيك

تحية طيبة وبعد

ردا على سؤالك حول دور الشعر في حياتنا المعاصرة إلى آخر السؤال أقول ما يلي:



نعم لا زال للشعر دوره الرائد في حياة العرب وإن لم يعد يحتل المساحة التي كان يحتلها سابقا وذلك ليس لأن العرب تخلوا عن الشعر أو أن الشعر لم يعد ممتعا، ولكن لأن ظروف الحياة تغيرت، ودخلت إلى حياتنا أمور أخرى سلبت من الشعر مساحته لأن الحياة أصبحت لا تسير بدونها .

وحتى أفصل كلامي أقول ، كان العرب في الجاهلية مثلا إضافة للسعي لطلب الرزق لا عمل لهم إلا التجمع ليلا للتسامر والاستماع للشعر باعتباره الفن الوحيد تقريبا الذي كان سائدا لديهم، فكان العرب يعلمون أولادهم الأشعار والأنساب وأخبار العرب، وبعد الإسلام أصبحوا يعلمونهم القرآن والأحاديث النبوية وبعد ذلك أصبحوا يعلمونهم النحو والصرف وبعض العلوم المستجدة، وهكذا في كل زمن أصبح الإنسان مطالبا بتعليم أشياء أخرى ضرورية فنحن الآن نعلم أبناءنا التاريخ والجغرافيا والعلوم مثل الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات والكمبيوتر والمراسلات ونجري معاملاتنا على الهاتف ونتبادل المعلومات على الشبكة العنكبوتية ومضطرون لحفظ أرقام الهواتف وعناوين البريد الخ كما أن الشعر لم يعد الفن الوحيد الذي يستمتع به الناس فهناك السينما والمسرح والمسلسلات التلفزيونية وهناك القصص والروايات والخاطرة والمقالة مما لم يترك للشعر الوقت الذي كان يتمتع به في الماضي وهذا أمر طبيعي، ففي الماضي كانت دور السينما في البلدان العربية تمتلئ بالناس من كل الأعمار والآن حتى في أمريكا فمعظم روادها هم من الشباب واكتفى الكبار بالتلفزيون.



إذن الشعر أصبح له منافس في الحياة فلم يعد للمواطن العربي الوقت الكافي للاستمتاع بالشعر كما كان سابقا. إضافة لوجود الالاف من الشعراء العرب قديما وحديثا فلا يعرف القارئ من يقرأ.

هذا الدور الذي وصله الشعر هو وضع طبيعي وعلى الشعراء أن يتقبلوه كأمر واقع فحتى الشعراء أنفسهم لا يقرأون كل ما تقع عليه عيونهم من الشعر لأنه لا وقت لكل ذلك.

الشعر الآن لا يتسع للفخر والحسب والنسب والفلسفة فهذا أصبح النثر مكانه الطبيعي.

والشعر الآن يمر بمرحلة فوضى في العالم العربي فمن شعر عمودي لشعر موزون حر من القافية لشعر نثري خربط كل الحسابات ، فكل من يكتب كلمات مرتبة تحت بعضها يقول أنه كتب شعرا نثريا وإن قلت له هذا ليس شعرا يزعل ويقاطعك وربما يشتمك.

مقاييس الشعر الآن هي مقاييس خاصة حسب تذوق الشاعر أو المتلقي، وأرى أن البقاء في النهاية ليس للأفضل وإنما للأجمل، للأرق، والأعذب والأقرب للقلب.

كل الأشعار التي تكتب في المناسبات وحتى المناسبات الوطنية سوف يقل وهجها وربما تموت وتبقى في صفحات الكتب بعد حين وأما الأشعار الإنسانية التي تكتب من القلب للقلب كشعر الحب والجمال فهو على ما أرى الباقي.

أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم الوطنية لم يعد يذيعها أحد ولا يسمعها الكثيرون لكن أغاني الحب والرومانسية ظلت تشدو كالأطلال لإبراهيم ناجي وأهواك لعبد الحليم الخ.



حول كلامك فيما سميته شعراء عالميين أقول كلمة (شعراء عالميون) كلام فارغ فلا يوجد هناك شعراء عالميون حتى لو ترجمت دواوينهم لكل لغات العالم.



في الدول المتقدمة مثل أمريكا يقول الممثل الأمريكي والأديب الأمريكي والمغني الأمريكي رغم شهرته خارج بلاده إلا نحن العرب المهووسين بكلمة عالمي، فعندما نترجم كتابا لأديب عربي نقول عنه الأديب العالمي كما يسمى نجيب محفوظ في الصحف المصرية وكأن كلمة الأديب المصري فيها انتقاص من قيمته الأدبية.

الشاعر مرتبط باللغة التي يكتب فيها وأدواتها الفنية التي يستخدمها. فعندما تقرأ إبراهيم ناجي في أغنية الأطلال أو تقرأ قصيدة للمتنبى في مدح سيف الدولة فلن يستمتع بها الصيني مترجمة للصينية كما يستمتع بها العربي صاحب اللغة نفسها الذي يعرف مخارج حروفها ونبراتها حرفا حرفا. لهذا أقول لا يوجد شاعر عالمي مهما ترجمت أعماله للغات أخرى. وليس في الموضوع مشكلة أو تقليل من قيمة أي شاعر. فقد قرأت شعرا كثيرا مترجما لم أتمتع به كما تمتعب بشعر عمر الخيام الذي ترجمه الشاعر الراحل أحمد رامي لأنه ترجمه بقصائد شعر عربية تحمل في داخلها موسيقاها وهو بالتالي أضاف للمادة المترجمة بعض جمال اللغة العربية فكانت ترجمة رائعة فهل كل ترجمة تتم بتلك الشفافية.



شعرنا العربي ترجم للغات الأخرى منذ قبل أكثر من مائة سنة عبر الكثير من المستشرقين الأوروبيين ولا زال يترجم للغات الأخرى، وعندنا شعراء أدواتهم الفنية عالية كالشاعر محمود درويش، وكما نقرأ لشعراء غربيين أو شرقيين فبالتأكيد يقرأ لشعرائنا مواطنون من دول أخرى فالشعوب تتأثر وتأثر ببعضها ثقافيا وحضاريا.

الجمال والخيال هي أهم عناصر القصيدة الشعرية، والشعر الباقي هو الشعر الذي يحمل في طياته أكثر المضامين الإنسانية روعة وجمالا.


شكرا لكم

عادل سالم

www.adelsalem.com








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 04:08 PM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
ابراهيم الخطاب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ابراهيم الخطاب غير متصل


الجميل الفاضل / عيسى عدوى
من الرائع طرح مثل هذه المواضيع الهامة للغاية , بهذا المنتدى المميز لأقلام الثقافية , ولقد قرأت لكم هذا الموضوع الهام _ من وجهة نظرى _ أكثر من مرة , وفى كل مرة , أقول لنفسى , لا داعى للرد , فلأقرأ للأصدقاء وفقط , وأخيرا قررت خوض غمار الأزمة محاولا , ولو بااليسير إيضاح الأمر لنا جميعا , وأنا منكم , قديما كانت هناك أسواق الشعراء , يرتادها الشعراء ليتباروا فيما بينهم , تقريبا أسبوعيا , والعديد من الهدايا والهبات التى تقدم من الأمراء , وأصحاب الشأن للشعراء والأدباء , اليوم اذا مرض الشاعر , نادرا ان تسأل فيه بلدتة أو وطنه , أو ربما يسير فى جنازته أحد , قديما سا سيدى , كان مولد شاعر هو حدث جلل فى قبيلته , اليوم موت مائة من الشعراء لايمثل , أية شىء فى دولتهم , قديما كانت أفواه الشعوب وأذانهم وقرائحهم وسرارئرهم , هى حافظة الشعراء من مختلف الإتجاهات , اليوم رغم كثرة القنوات الفضائية الداخلية والخارجية , إلا أنها للراقصات والمطربين والمطربات الكاسيات العاريات , إذا قدم برنامجا ثقافيا يكون على مضض , من قبل رئيس القناة التلفزيونية , اللهم القليل منهم الذى يعرف دور الفاعلية الثقافية , وخاصة فى المجتمع العربى تحديد , حين كان يدرس أبناء جيلك على سبيل المثال , فى دراستهم الأوليه والإعدادية والثانوية أشعار المتنبى والبحترى وأبى تمام وغيرهم من الشعراء , كان ذلك جميلا , وذلك لتربية الذائقة الفنية لدى أبناء المجتمع , واليوم على أجيال مثل أبنائك , هل تقول لى ماذا يدرسون اليوم 000؟؟؟؟
قديما لا تملك انت أو أنا أو غيرنا من الناس , أن ندعى سلطة النقد الأدبى للنصوص الأدبية , بمختلف أنواعها ( القصة , الرواية , الشعر , المسرح , الأغنية 000ألخ ) واليوم كل من له حظوة , أو جريدة خاصة , أو مجلة خاصة , أو أى مسمى تحت مظلة خاصة , يستطيع أن يظهر فى مختلف وسائل الإعلام المرئية , والمقروءة , والمسموعة , ويسبق إسمه الناقد الكبير , والشاعر الكبير , والسياسى الكبير , والمحلل الكبير , والفليسوف الكبير , والصحفى الكبير , الى مالا نهاية من الكبر الفارغ , والذى لا قيمة له فى الواقع 00
سيدى الكريم / عيسى
من الواضح أنك رجل كريم ومثالى للغاية , فى طرحك للمناقشة قضية جادة للغاية , فى مجتمع غير جاد للغاية , اللهم النذر القليل منه , أتمنى أن أرى اليوم الذى تصحو فيه أمتنا العربية جمعاء , من هذا السبات العميق , عسى أن تعود لنا ليس ذاكرة الشعر الحقيقى وفقط , ولكن لتعود لنا أشياء كثيرة , قد أضعناها بأيدينا , ثم جلسنا نتباكى على ضياعها المرير , نحن 000 من نحن 000؟؟؟؟
أتمنى أن أجد تعريفا لهذه النحن , غير الذى يطاردنى فى رقادى وسهادى , أما ما يتعلق بقضية النثر الأدبى , أو ما يثار حوله , تارة بإسم النصوص الشعرية , وتارة بإسم الشعر المنثور , أتصور أن هذا الأمر ليس باالقضية الرئيسية داخل أطر هذا المجتمع , إذا عادت الذاكرة العربية الحقيقية , أشياءا كثيرة قد خرجت من جحورها مثل الفئران , ستعود الى جحورها مضطرة , وهذا لا يعنى أن النثر الفنى والأدبى والشعرى كما يقولون , هو رجس من عمل الشيطان وعلينا إجتنابه , بل أننى أرى كثيرا من هذا النثر الأدبى _ المغضوب عليه _ أفضل كثيرا جدا من قصائد لمدعيين , نطلق عليهم جزافا إسم شعراء , وهنا الحكم يكون حكم قيمة , وليس حكم القوافى والأوزان , فمن المعروف أن اللغة الشعرية , واؤكد وأقول اللغة الشعرية , تحمل بداخلها إيقاعا خاصا , قد يكون موازيا لإيقاع الخليل , من داخل السطر الشعرى ذاته , وباالتالى يجب أن يكون حكمنا موضوعيا , بمعنى ليس كل النثر مرفوضا , وليس كل ما يتمتع ببحور الخليل ابن أحمد الفراهيدى شعرا خالصا 000
ولى معكم حديثا آخر إن شاء الله , مع خالص تقديرى وإمتنانى لقضاياكم الحقيقية والمخلصة , ولكافة القائمين على هذا العمل , تقبلوا منى محبتى000







التوقيع

khtab20042005@yahoo0000ابراهيم خطاب / عضو اتحاد كتاب مصر/ شاعر وناقد أدبى

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-04-2006, 07:29 PM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

الأخ الحبيب ألأستاذ إبراهيم الحطاب حفظه الله
سعدت بمداخلتكم الكريمه ..وشرفت بمشاركتكم لنا في هذا النقاش مما أثلج الصدر ورفع من معنوياتنا على أثر البكاء و النحيب ‘لى فقيدنا الغالي ..الذي يحاول بعض الأخوة الكرام دفنه حيا ...ناسين ان كل مخلوق في هذا الكون له حق الحياه ..حتى يأذن الله ...فمن حق هذا الرفيق القديم الذي عاصر أمتنا منذ نشأتهما معا ..فعرفت به وعرف بها إن من حقه علينا ومن حق اجيالنا القادمه .أن نحافظ لها على تراثها ..لتستلهمه في بناء مستقبلها ...صحيح اخي الكريم ان الشعر لم يعد له نفس الدور القديم في حياة العرب المعاصرين ...ولكن بالله عليك ...هل العرب المعاصرون أحياء كغيرهم من الشعوب .؟
هم أحياء ولكن كالآموات ..ينقصهم الكثير ولقد تكالبت عليهم الأمم تسلبهم أرضهم ودينهم وتراثهم ...في إطار حملة شرسة متواصله ...حتى ترسخ في اذهانهم أنهم أصفار ...وما زالو كذلك ...ولن يكونوا إلا أصفارا في حسابات الآخرين ...فكما كان الشاعر القديم ..رائد أهله لا يكذبهم ..ويقودهم في حياتهم ,,نريد من الشعر العربي المعاصر أن يؤدي دوره في نهضة الأمه ...وأن يكون مواكبا لحركتها الجديده .نابعا من أصالتها ..شاعرا بهمومها ...لقد كان الشعر كا تفضلت ..وسيلة الأعلام المتاحه ...فلنجعله كذلك ...ولننظر ما الذي يمنع ....فنزيله ...فلنستخدم التقنيات الحديثه لخدمته ..ما هو المانع ...لقد رأينا صغار الأطفال يحفظون قصائدفصيحة ويتغنون بها لمجرد ان احد المغنين الكبار غناها ..على الرغم من إنتشار الخبث والقنوات الهابطه ...صدقوني فقد ملها الشباب والناس اجمعون ...نحن الآن نمر في مرحلة الأنبهار بالغرب ومنتجاته الثقافية المتسارعه ...وهذا شيئ عادي في حياة الشعوب ..ألمهم أن نستوعب ما نرى حولنا ..وان نحسن إستخدامه وتوظيفه في خدمة شبابنا وتطوير ذائقتهم ...وهنا لابد من التعاون والصبر ..والحرص على وجود النموذج البديل ...
فهل نقدر على إيجاد هذا البديل .....؟







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2006, 01:44 PM   رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
علي كامل
أقلامي
 
الصورة الرمزية علي كامل
 

 

 
إحصائية العضو







علي كامل غير متصل


افتراضي ألشعر العربي المعاصر 000دعوه للحوار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
..هل بقي للشعر دور في حياتنا المعاصره ..نحن العرب ..وما هو هذا الدور وما هي ملامحه
وهل مازال للشعر المعاصر موقف من الزمن والتراث والحب والأسطورة والهم العام والمستقبل؟
هل مازال الشعر العربي المعاصر ..يخوض معركة الشكل والمضمون ...أم أنها حسمت ..على كلا الجبهتين ؟ ...هل استوعبت ألأشكال القديمه وحتى الحديثه كل أمكانيتها ...أم أنه مازالت قادرة على استيعاب المضامين الجديده ...وهل فعلا هنالك مضامين جديده ..لا تستوعبها الأشكال المعاصره ...وماهي اليات تكوين الأشكال الجديده ؟ وكيفية أعتمادها ..
هل نتفق على تعريف جامع مانع للشعر ...أم أن لكل منا مفهومه ألخاص . ومن أين جاءت هذه المفاهيم .....وهل لنا شعرنا العربي الخاص ..أم أن شعراءنا أصبحوا عالميين يتاثرون ..ويؤثرون في المشهد الشعري العالمي؟
وكيف يقوم دارسو الشعر العربي المعاصر بإستنطاقه ؟ وكيف يتتبعون قيمه الفنية؟ وهل يتطلب ذلك حساً فنياً خاصاً لأستيعاب ظواهره واستيعاب خصائصه وماذا نحتاج لتذوق نص شعري وتحليل عناصره الجمالية والمؤثرات النفسية والاجتماعية التي اشتركت في تكوينه، وماهي الأدوات المستخدمه وهل هي ملك للجميع ...وهل يمكن إتقانها بسهوله حتى نستطيع تمثل الماده الشعريه بصدق ,نتفهم مرامي الشاعر وأفكاره .
موضوع كبير وشائك ...ولست بالناقد المتخصص ...لذا أود ان أفتح هذا الباب للنقاش في أقلامنا الحبيبه ...ونحن نرحب بالشعراء والنقاد والدارسين ...على بساط الود والمحبه وألأحترام
فأهلا وسهلا بكم....ونحن بإنتظار مشاركتكم ...جميعا


الى الاخ عيسى عدوي استاذي العزيز
انا أجيبك في مفهوم هذه النقطه وهي(هل بقي للشعر دور في حياتنا المعاصره ..نحن العرب )وهذه النقطه هي جواب لكل أسئلتك المتبقيه 00لان معها يسدهر الشعر وبخلافها ليس بشعر يكون 00
مع زمن ألركود الذي نعيشه الان وأنا بصدد حياتنا المعاصره زمن ركود كل كل ميادين الحياة الادبيه والثقافيه وحتى جوانب الحياة الاخرى مع كل هذا يبقى للشعر ألعربي فسحه من خلالها يعبر عن ما يعيشه وما يحلم بهِ وما يتطلع اليه الانسان ألعربي فهو الحرف الناطق وهو بطاقه ألضمان ألوحيده التي لا تنفذ بطاقه الضمان ألوحيده التي تحتفض بالكلمه التي حجبت ومنعت وصادرت من افواه الشعب العربي 00
نعم اللان اكثر الشعراء والادباء أكثر وليس الكل يتداولون الشعر والادب غطاء بسم القوميه العربيه
وبسم ألحريه العربيه لكن عندما ترفع الغطاء ترى كل ما يكتبون وكل ما يقلون هو لمصلحتهم الشخصيه
مما ادى الى ركود القيمه الفنيه والابداعيه للشعر والى انحطاط الشعر والادب بصوره عامه
فأصبح شعراً خالي من الكرسترول شعراً مصاب بالجفاف وهشاشه العضام 000
هذا شيء والشيء الاخر أن لكل زمن له تطوراته أي ضهرت في الاونه الاخيره شعراً يسمى شعر ألنثر
وسبقه شعراً خرج علينا من مدرسه الشعر الحر ويسمى الشعر التفعيلي (الحر) كل هذه المدارس
التي ضهرت قد ثبتت جودتها من خلال شيء واحد هو ثبتت جودتها ورقيها معبره عن تطلعات الشعوب وأمال الشعوب وطريق رقيها
أذن الشعر يكون شعراً عندما يكون لسان ألشعب الناطق يكون صرخه الجرح ألعربي يكون مفتاح سجن الاسرا يكون حليه المرأه التي تتزين بها وتتعطر بها يكون ضوء ألبصير وصوت الاصم ولسان الابكم
يكون مراه لكل من يقرأه وكل من يلمسه وكل من حوله 00وغير ذالك لا يكون شعراً ولا يكون من
يكتبه شاعر بل مهرج يركض وراء تصفيق الناس والشهره وما يملي جعبته بحفنه من المال

وهذا رأيي ولكم رأيكم شكراً لك وموضوعك جميل جداً
دمتم بخير أستاذي عيسى

أخيك 00علي العربي






التوقيع

يهجو من عيناه تدمعُ
وصوتهُ الباكِ بالجراح ينضحُ
عصي ألحنين لايوا ي
من ضكحهِ ألم وحزنهِ فرحُ
 
آخر تعديل علي كامل يوم 12-05-2006 في 07:17 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-05-2006, 11:37 AM   رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

أشكر لأخي علي كامل مشاركته القيمة عن دور الشعرفي حياة العرب اليوم ....واود ان أنتقل الى محور جديد من محاور الحوار .....كيف ينظر الشعراء العرب المعاصرون ..الى الترات العربي ..وما هو موقفهم منه ....هل هو مخزون من ألأفكار والأبداع نستطيع أن ننهل منه في أي وقت أم هو حمل ثقيل على ظهورنا . وقيد شديد يكبلنا ...يجب أن نتخلص منه حتى نستطيع الأنطلاق وهل يندرج ذلك على جزء من هذا الموروث ..أم يشمله بالكامل ...هل نستطيع أن نكون إنتقائيين ..في هذا العصر ...ننتقي من تراثنا ما نشاء ومن ثقافات العالم المعاصر الأخرى ما نشاء ...وهل لنا الخيار ..فعلا ...

أسئلة كثيرة ...بإنتظار إجاباتكم ....فأهلا وسهلا ...







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-04-2007, 08:42 PM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
ماجد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: الشعر العربي المعاصر .....دعوه للحوار

مساء العطر

دفعني هذا الطرح فقط لإلقاء التحية والدعاء لله أن لاتشملني بعض الأراء
في أن الشعر الحر هو هروب وأن لاأكون عميلا صهيونيا في المستقبل القريب

أحبتي لدي فقط إشارة لبعض ماورد من تنويهات بصدد التجارب الشعرية
وقدسية الشعر العربي الفصيح ،،،،

عندما نريد أن نوجّه إصبع الإتهام بالقصور أو عدم إدراك النص لمرجعية
التراكمات التي يختزلها كل واحد منا ،،، فهذا لايعني تهميش وشطب أعلام
أمثال بدر شاكر السياب وأمل دنقل والفيتوري والقائمة تطولا عرضا وشمالا

لقد أحسست بتظلّم كبير في أن تقاد دفة الحوار لتصنيف الشعر وتصنيف رواده
وتصنيف الذائقة ،،، فمن يتأمل في أسطر البعض

يقوده ظنه بأن هناك من أصبح ضالا ومن أصبح مخلصا لعروبته ومنهم غير ذلك

لي عودة وأظنني أجزم بذلك لحين إلتقاط بعض الأنفاس

محبتي للجميع







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-04-2007, 11:52 PM   رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
عبد الله جدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الله جدي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الله جدي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الله جدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبد الله جدي

افتراضي مشاركة: الشعر العربي المعاصر .....دعوه للحوار

آن لنا أن نتوقف عن ....




أخي عيسى ..

كان علي أن أحضر الحوار في بدايته ..
لكنني وجدت أنه تشعب وسار في طريق ملتوي قد لا يفيد..
وقد لا نصل الى آخر الطريق ..
فخارطة الطريق كما نعرف أخذت ربما نفس المنحنى فضاع الطريق.

ما هكذا يكون النقاش في زمن لم يعد فيه النقاش مجديا اذا لم تحدد
معالمه بدقة .. وباختصار .

ما معنى أن نبديء رأينا في الشعر ونحن لا نقرأ من الشعر الا ما نمر به
أو يجذبنا أحد الشعراء لنقول فيه كلمة تسره أو تزيد من شأنه ،
فقد تؤثر عليه ايجابيا فيكتب ..
أو سلبيا فيحجم أو يحاول تدارك الركب.

ما سال من حبر وأفكار في نقاش متعدد العوالم
لا يجعلنا نركز على كل ما كتب .

الشعر يتطور بتطور العصر ..
وما كان نثرا أو سجعا أصبح شعرا ..
وما كان قصة أصبح نصا شعريا..
ومن يخربش خربشات شاء له الزمن أن يصبح نجما
ربما لحضوره الدائم أو اعتبارات أخرى.



لهذه الأسباب ومن أجلها أقتـــــــــــــــــرح :


1 ـ نقد وتحليل القصائد التي تكتب وتصنيفها حسب أنواع
الشعر المعروفة .. القديمة والوافدة .

2 ـ الفصل بين القصيدة العمودية والحرة والنثرية ،
حتى نعطي لكل نوع حق في تتبع ما يكتب ومناقشة ما يكتب .


والخلاصة أن كتابة القصائد ونشرها هنا أو هناك لايعني
أنها جيدة بدون أن نجد من يلقي عليها الضوء.

وحتى لا يضيع جهد الكاتب والقاريء ..
لابد من متابعة تحليلية لكل قصيدة ..

هذه الأخيرة أحسن من ألف حوار لا يؤدي الى نتيجة ..
بل يخلق صراعا عقيما .


والله ولي التوفيق.






التوقيع

ابن الأصيل المسيلي

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
أصداء الشعر العربي في الأدب البولوني (يولانت ياشنسكا) علي العُمَري منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 9 30-12-2006 02:41 AM
بنية القصيدة الجاهلية نظرية عمود الشعر العربي حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 24-03-2006 03:56 AM
الأصالة والاتساق الفكريان والواقع الثقافي العربي د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 6 22-03-2006 07:17 AM
صديق واصل والتحدي الكبير في النحت السعودي المعاصر عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-03-2006 06:09 AM

الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط