منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-11-2009, 09:53 PM   رقم المشاركة : 481
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: أخبار متجددة : غدا الأربعاء أول أيام ذي الحجة ووقفة عرفات الخميس والعيد الجمعة

مصر تستدعي سفيرها في الجزائر للتشاور حول تعرض جمهورها المشجع لفريقها في الخرطوم لاعتداءات من الفريق الجزائري المشجع لفريقه .. وتستدعي السفير الجزائري في القاهرة لإبلاغه باستياء القاهرة مما تعرض له المشجعون المصريون على أيدي الجزائريين من المشجعين في الخرطوم ..

عن وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن قناة الجزيرة






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-11-2009, 11:58 PM   رقم المشاركة : 482
معلومات العضو
تحاميد أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحاميد أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







تحاميد أحمد غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل :مصر تستدعي سفيرها في الجزائر على خلفية اعتداءات على المصريين في الخرطوم

إن صحّ هذا الخبر فكان على مصر أن تحتج لدى السودان وليس الجزائر .. فحتى الرئيس الجزائري الأخ بوتفليغة إن كان في خارج البلاد فهو في عهدة البلد المُضيف أمنياً .. السودان هو البلد المسؤل أمام مصر والجزائر ومؤسسات الفيفا والكاف الأفريقي عن سلامة جميع المتواجدين داخل أراضيه من الرعايا مصريين كانو أو جزائريين فما دخل الجزائر بما يجري داخل السودان .. لا أدري لماذا مواضيع اليوم تُربكني ولا أستطيع تفسير لها !!.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-11-2009, 12:41 AM   رقم المشاركة : 483
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: خبر عاجل :مصر تستدعي سفيرها في الجزائر على خلفية اعتداءات على المصريين في الخرطوم

الخرطوم تحتج على إساءة الإعلام المصري للسودان

مصر تستدعي سفيرها بالجزائر للتشاور




الشرطة السودانية تقول إن أعمال العنف التي تلت مقابلة مصر والجزائر كانت طفيفة


استدعت مصر الخميس سفيرها في الجزائر للتشاور احتجاجا على الاعتداءات التي تعرض لها المصريون من مشجعين جزائريين في الخرطوم عقب المباراة التي جمعت منتخبي البلدين وانتهت بفوز الجزائر.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إن مصر "قررت استدعاء سفيرها في الجزائر للتشاور".

وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت بعد ظهر الخميس السفير الجزائري في مصر عبد القادر حجار وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على الاعتداءات التي وقعت في الخرطوم وتلك التي طالت مصالح مصرية بالجزائر في الأيام الماضية.

وأبلغت الخارجية المصرية السفير الجزائري كذلك، بحسب بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمها، أن مصر تعتبر أن السلطات الجزائرية "سعت لإبقاء الفتنة مشتعلة" في الأيام الأخيرة.


مطالبة بتعويضات

كما أكدت الخارجية المصرية للسفير الجزائري أن الشركات المصرية العاملة في الجزائر بدأت بـ"المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي تكبدتها من جراء الاعتداءات الأخيرة".

وجاءت هذه الاحتجاجات المصرية بعد المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر التي أقيمت مساء الأربعاء في الخرطوم وانتهت بفوز المنتخب الجزائري وتأهله لنهائيات كأس العالم في كرة القدم 2010.

وقال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي إن "21 مشجعا مصريا أصيبوا حتى بعد ظهر الخميس بجروح بسيطة من بينهم 12 خرجوا من المستشفيات بعد تلقي الإسعافات اللازمة وما زال الباقون يتلقون الرعاية الطبية".

لكن المتحدث باسم شرطة العاصمة السودانية عبد المجيد الطيب هون من مستوى أعمال العنف التي تلت المباراة وقال في مؤتمر صحفي إنه تم تسجيل أحداث طفيفة وإن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.

السودان ومصر
في تداعيات تلك المقابلة استدعت وزارة الخارجية السودانية السفير المصري في الخرطوم، وأبلغته احتجاجها رسميا على ما قالت إنه إساءة من وسائل الإعلام المصرية للسودان.
وطالب وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي كرتي مصر بتصحيح ما سماه الوضع الشائك، الذي رسمته أجهزة الإعلام المصرية بطريقة غير مقبولة عن السودان, حسب تعبيره.
ويذكر أن التوتر بين مصر والجزائر بدأ قبل المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين السبت الماضي في العاصمة المصرية إذ تعرضت حافلة اللاعبين الجزائريين لرشق بالحجارة عقب وصولهم إلى القاهرة الخميس الماضي مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم.

كما أصيب عشرون جزائريا مساء السبت في القاهرة في مشاجرات مع مشجعين مصريين.

وتعرضت بعد ذلك المصالح المصرية في الجزائر لهجمات وعمليات نهب وسلب خصوصا مقار شركة مصر للطيران وفروع شركة أوراسكوم تيليكوم للاتصالات في الجزائر التي قدر مسؤولوها الخسائر المادية التي لحقت بها بخمسة ملايين دولار.

المصدر:الجزيرة + وكالات






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 04:55 AM   رقم المشاركة : 484
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل :مصر تستدعي سفيرها في الجزائر على خلفية اعتداءات على المصريين في الخرطوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحاميد أحمد مشاهدة المشاركة
إن صحّ هذا الخبر فكان على مصر أن تحتج لدى السودان وليس الجزائر .. فحتى الرئيس الجزائري الأخ بوتفليغة إن كان في خارج البلاد فهو في عهدة البلد المُضيف أمنياً .. السودان هو البلد المسؤل أمام مصر والجزائر ومؤسسات الفيفا والكاف الأفريقي عن سلامة جميع المتواجدين داخل أراضيه من الرعايا مصريين كانو أو جزائريين فما دخل الجزائر بما يجري داخل السودان .. لا أدري لماذا مواضيع اليوم تُربكني ولا أستطيع تفسير لها !!.
جميل انك سودانى تقيم فى ليبيا لأن هذا مبرر قوى لما ذكرته لأنه يعنى أنك لم تكم فى السودان لتشاهد ما حدث .. و لك العذر فأنت تحاول الدفاع عن السودان فى ذلك و لكن يا أخى ألا ترى أن ما حدث ليس له علاقة بالسودان ولا الكرة ولا الرياضة .. تمهل قليلا و تابع كثيرا و ارجوا لك إقامة سهلة و آمنة فى ليبيا






التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 05:03 AM   رقم المشاركة : 485
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل :مصر تستدعي سفيرها في الجزائر على خلفية اعتداءات على المصريين في الخرطوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
الخرطوم تحتج على إساءة الإعلام المصري للسودان

مصر تستدعي سفيرها بالجزائر للتشاور




الشرطة السودانية تقول إن أعمال العنف التي تلت مقابلة مصر والجزائر كانت طفيفة


استدعت مصر الخميس سفيرها في الجزائر للتشاور احتجاجا على الاعتداءات التي تعرض لها المصريون من مشجعين جزائريين في الخرطوم عقب المباراة التي جمعت منتخبي البلدين وانتهت بفوز الجزائر.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي إن مصر "قررت استدعاء سفيرها في الجزائر للتشاور".

وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت بعد ظهر الخميس السفير الجزائري في مصر عبد القادر حجار وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على الاعتداءات التي وقعت في الخرطوم وتلك التي طالت مصالح مصرية بالجزائر في الأيام الماضية.

وأبلغت الخارجية المصرية السفير الجزائري كذلك، بحسب بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمها، أن مصر تعتبر أن السلطات الجزائرية "سعت لإبقاء الفتنة مشتعلة" في الأيام الأخيرة.


مطالبة بتعويضات

كما أكدت الخارجية المصرية للسفير الجزائري أن الشركات المصرية العاملة في الجزائر بدأت بـ"المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي تكبدتها من جراء الاعتداءات الأخيرة".

وجاءت هذه الاحتجاجات المصرية بعد المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر التي أقيمت مساء الأربعاء في الخرطوم وانتهت بفوز المنتخب الجزائري وتأهله لنهائيات كأس العالم في كرة القدم 2010.

وقال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي إن "21 مشجعا مصريا أصيبوا حتى بعد ظهر الخميس بجروح بسيطة من بينهم 12 خرجوا من المستشفيات بعد تلقي الإسعافات اللازمة وما زال الباقون يتلقون الرعاية الطبية".

لكن المتحدث باسم شرطة العاصمة السودانية عبد المجيد الطيب هون من مستوى أعمال العنف التي تلت المباراة وقال في مؤتمر صحفي إنه تم تسجيل أحداث طفيفة وإن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.

السودان ومصر
في تداعيات تلك المقابلة استدعت وزارة الخارجية السودانية السفير المصري في الخرطوم، وأبلغته احتجاجها رسميا على ما قالت إنه إساءة من وسائل الإعلام المصرية للسودان.
وطالب وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي كرتي مصر بتصحيح ما سماه الوضع الشائك، الذي رسمته أجهزة الإعلام المصرية بطريقة غير مقبولة عن السودان, حسب تعبيره.
ويذكر أن التوتر بين مصر والجزائر بدأ قبل المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين السبت الماضي في العاصمة المصرية إذ تعرضت حافلة اللاعبين الجزائريين لرشق بالحجارة عقب وصولهم إلى القاهرة الخميس الماضي مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم.

كما أصيب عشرون جزائريا مساء السبت في القاهرة في مشاجرات مع مشجعين مصريين.

وتعرضت بعد ذلك المصالح المصرية في الجزائر لهجمات وعمليات نهب وسلب خصوصا مقار شركة مصر للطيران وفروع شركة أوراسكوم تيليكوم للاتصالات في الجزائر التي قدر مسؤولوها الخسائر المادية التي لحقت بها بخمسة ملايين دولار.

المصدر:الجزيرة + وكالات
السلام عليكم
يبدو أنك تستقى معلوماتك من مصدر غير دقيق لأن ما حدث فى السودان يغاير تماما ما ذكرته و أنا أعلم أنه ليس كلامك فرجاء تابع الموضوع بدقة و للجزيرة مواقف كثيرة لم تكن دقيقة ومنصفة فلا تجعلها مصدرك الأوحد لأن هذا الحدث لن يمر مرور الكرام و اتمنى أن تذكر لى رأيك إذا ما قمت أنا المصرى بحرق علم بلدك و لو تحت شعار التعصب الرياضى .. و ادعوك لمشاهدة هذه المقاطع
http://www.youtube.com/watch?v=FUZwof4pIUE
http://www.youtube.com/watch?v=YvP4N...layer_embedded
http://www.youtube.com/watch?v=1rmqrn53Kp8
http://www.youtube.com/watch?v=jmF4s...layer_embedded
http://www.youtube.com/watch?v=M1kzQ...eature=related
مع الشكر






التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 05:47 AM   رقم المشاركة : 486
معلومات العضو
سمر احمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







سمر احمد غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل:مصر تستدعي سفيرها في الجزائروالسودان تحتج .الرياضة تفسد العلاقات العربية

السودان كان مضيف وحقق الامن للكل قدر استطاعته
ولكن تربص الجزائر للاخوة المصريين كان هدف واضح
بدرجة تكثف حضورهم لنيل من المصرين فى البلد المضيف
ولج الى ارض السودان 9600 جزائري
و3600 مصري حسب الاحصائيات المردفة

سيدى ...
عندما نتعاون لدك بعضنا لن توقفنا جبال
اين نحن من نضال العروبة فى وجة الاستقلال الفلسطينى

حزنت لحالنا ونحن نختصم على لعبة
لنا قناعة في فوز احدنا فقط لتاهل للكاس

عجبي علينا من أمة!!!








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 05:48 AM   رقم المشاركة : 487
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي مهزلة جزائرية مصرية

مهزلة جزائرية مصرية

عبد الباري عطوان

20/11/2009


تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.

هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.


نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.

عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.

هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.

الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.

ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.

الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا 'المتحضرة'، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.

في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا.

الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية.

]الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى.

الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة.

كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟
وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة.

الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين.

من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي.

ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه.

انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 05:58 AM   رقم المشاركة : 488
معلومات العضو
تحاميد أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية تحاميد أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







تحاميد أحمد غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل :مصر تستدعي سفيرها في الجزائر على خلفية اعتداءات على المصريين في الخرطوم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود جمعة مشاهدة المشاركة
جميل انك سودانى تقيم فى ليبيا لأن هذا مبرر قوى لما ذكرته لأنه يعنى أنك لم تكم فى السودان لتشاهد ما حدث .. و لك العذر فأنت تحاول الدفاع عن السودان فى ذلك و لكن يا أخى ألا ترى أن ما حدث ليس له علاقة بالسودان ولا الكرة ولا الرياضة .. تمهل قليلا و تابع كثيرا و ارجوا لك إقامة سهلة و آمنة فى ليبيا

صحيح أنني أقيم في ليبيا لكنك لا تعلم أخي العزيز محمود أنني حضرت المباراة من داخل ستاد المريخ وأصدقك القول لو كان صحيحاًما تناولته صحف الوطن العربي التي باتت جميعها صفراء لكنت من أوائل الذين يخطونه هنا بين جنبات أقلام لكن للأسف الشديد كل ذلك لم يحدث البتة .. على صعيد الشارع وبعيداً عن نفاق الساسة ومماهات النخبويين فقد وقف أفراده مناصفة مع المنتخبين مثل إحتضانهم لجميع من دخل أرض السودان .. ما أستنكره بشدة هو تصوير كلمات منّمقة وواسعة الدلالات السالبة كشغب / وفوضى / وإستإثار بالمجزائرين على حساب المصريين .. هذه المفاهيم الفارغة الخبيثة لا تتسق وما قام به أفراد الشارع السوداني تجاه أخوتهم بلا (قطرية ) وتصوير بعض صحف مصر المحسوبة على النظام من أنّ هنالك تواطؤ مع الجزائرين من قِبل الشرطة السودانية لهو شيء خاطيء وفادح والأكثر فداحة هو إنجرار الجمهور المصري خلف ذلك الإدعاء المتهالك المشين بل الأقبح قتامة هو تصوير لُعبة كرة كما لو كانت معركة ضروس بين ندين متخاصمين هلك تخاصمهما النفس والحرث والضرع ، وهذه نقطة سالبة سُجلت على الشخصية المصرية والجزائرية كون مجرد لعُبة كرة قدم هانت بها روابط أزلية وتاريخية وعرقية ضاربة في عميق الذات ، وعلى كلٍ أخي محمود نحن نعرف الحقيقة من بياض أيدينا نحو أشقائنا و المنصفون الحقيقيون من كلا الجمهورين يعرف مدى الحفاوة والإستقبال وطيب النفس التي واجه بها الشعب السوداني ضيوفه وهذا ما يهمنا وهذا أيضاً ما تكشف عنه الحقيقة قريباً فالشعب العربي لا يعرف أن يدُس الحقيقة كثيراً فسرعان ما تنجلي الحقائق عن كل الفبركة الدائرة الآن بسبب كرة ليتها لو كانت لغير العرب بالمرة .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-11-2009, 06:03 AM   رقم المشاركة : 489
معلومات العضو
سمر احمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







سمر احمد غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل:مصر تستدعي سفيرها في الجزائروالسودان تحتج .الرياضة تفسد العلاقات العربية

أوافق عبد الباري عطوان فى كل حرف...
انها ححم بركانية أنصهرت بين الاشقاء


أحمد العتيبي ..
أنحنى شكراً لهذا الاختيار







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-11-2009, 05:36 AM   رقم المشاركة : 490
معلومات العضو
احمد العتيبي
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد العتيبي غير متصل


افتراضي مصر والجزائر.. يوم التقى الجمعان!

مصر والجزائر.. يوم التقى الجمعان!



سليم عزوز**




ذنب ما جرى من تصدع للعلاقات المصرية الجزائرية في رقبة الإعلام الموتور.. وذنب ما جرى للمصريين في السودان أيضا في رقبة الإعلام الموتور.. وذنب المشجع المصري الذي تم اغتياله في الخرطوم في رقبة هذا الإعلام الموتور، وكل هذه الجرائم معلقة أيضا في رقبة أنظمة فاقدة للشرعية، وتبحث عن شرعيتها في صناديق القمامة.. هنا وهناك.

معذرة لهذه المقدمة غير العاطفية، فهذه سطور اكتبها بعد ليلة كاملة قضيتها متنقلا بين الفضائيات بحثا عن الحقيقة فيما جرى للمشجعين المصريين من حصار على يد المشجعين الجزائريين، الذين فاز منتخبهم القومي في المباراة، فتعاملوا كما لو كانوا قد انتصروا في حروب الردة.

الإعلام هو المسؤول عن كل ما جرى.. إعلام الهواة والجهلة، الذي أنتجته أنظمة مأزومة، وتستغله لصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية، ليتم التركيز على ما لا ينفع الناس ولا يمكث في الأرض، فيصبح طبيعيا ان تتحول مباراة لكرة القدم الى حرب داحس والغبراء، يفقد فيها الناس صوابهم، وتتحرك بسببها الجماهير المشحونة وكأنها حيوانات مفترسة، نزلت من البراري لتكون هذه هي المرة الأولى التي تقع عيونها على جنس البشر.

الراحل الأنبا متي المسكين كان رجلا بليغا، وعندما وقعت حوادث الفتنة الطائفية في أواخر عهد الرئيس السادات، التقى الرئيس ووجده غاضبا، فأراد المسكين ان يهون عليه الامر فقال: ان المتسببين في هذه الفتنة هم رعاع المسلمين ورعاع المسيحيين. وقد طفت هذه العبارة على سطح ذاكرتي منذ ان تحولت مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر الى فتنة لا تصيبن الذين ظلموا كافة.

فالإعلام التافه هنا وهناك هو وراء ما جرى.. والأصل في الإعلام انه يقود الرأي العام للتقدم، فإذا به يقوده الى الهاوية، واستغل اهل الحكم ايضا هنا وهناك حالة التعبئة الجماهيرية ليسعوا الى كسب شرعية، لم يستطيعوا كسبها بالآليات الطبيعية لذلك.

ظل الإعلام يشحن الرأي العام، حتى ظن القوم هنا وهناك ان الانتصار في المباراة والصعود الى كأس العالم، هو صعود بالبلد الى المريخ.. الكوكب لا الفريق، وانه امر يمثل إنجازا في العلم الحديث غير مسبوق، مع يقين الجميع ان الصاعد هابط من الضربة الاولى عند لقاء الفرق الأوروبية، لكن كم رائعا ان تنتصر مصر على الجزائر، وكم سيكون مبهجا للجزائريين ان ينتصر فريقهم على المنتخب المصري.

من قبل هتف عمرو أديب، عبر فضائية ' الاوربيت': انا لا اعرف لماذا يكره الجزائريون مصر؟، وكان ما قاله بمثابة 'كلمة سر الليل'، فانتصب الإعلام هنا وهناك يشحن الجماهير في معركة المصير الكبرى.

هذا الفتى لا يعرف الفارق بين تقديم البرامج التلفزيونية، والمناداة في 'سوق الجمعة' على طفل تائه. شاهدته في أحداث غزة مهاجما للسيد حسن نصر الله و'متحشتفا' وهو يقول ان الشيخ حسن يريد من مصر ان تحارب.. 'ايه خطاب الدم ده.. انا مش عايز ابني يموت'.

كانت صحيفة جزائرية بعينها تتولى عملية شحن الشعب الجزائري المشحون بالفطرة لملاقاة العدو المصري، بينما شحن الطرف الآخر تتولاه عدد من الفضائيات وعشرات البرامج، حتى البرامج السياسية ذهبت تشارك في ذلك وتدرس عبر المحللين الاستراتيجيين ما أكدت عليه المباراة من وطنية المصريين.. وصار الحماس لفريق كرة القدم يعني إثباتا للولاء ودليلا على حب الأوطان.

قبل قليل شاهدت معلقا رياضيا يقول إذا كنا قد خسرنا مباراة السودان، فهذا ليس مشكلة، فيكفينا اننا تأكدنا من حب المصريين لمصر.. كأن الأمر بحاجة الى كل هذه الفتنة لنحصل على هذا الاعتراف.



شموخ المسؤول


كثيرون دخلوا على خط التحليل الرياضي، حتى هناء السمري مقدمة برنامج (48 ساعة) على قناة 'المحور' تحولت الى محللة، فطجنت.. من طجن يطجن تطجينا، واستدعت زعيم الأغلبية في البرلمان المصري عبر الهاتف الذي كان مصاحباً للرئيس مبارك وهو يزور اللاعبين في خطة التدريب، وتكلم الرجل كثيرا ولم يقل شيئا، وسألته هناء وهي في حالة من 'الانشكاح' والطرب غير المبررين: وهل كانت للرئيس ملاحظات على خطة التدريب.. وبشموخ المسؤول العربي قال الزعيم: طبعا طبعا.. فالرئيس رياضي كبير. وعادت المذيعة لتسأله في بلاهة غير مسبوقة في تاريخ الجنس البشري: هل يمكن لنا ان نتعرف على ملاحظات السيد الرئيس على خطة التدريب؟.. كانت في حالة ابتهاج وطني فظيع.' وَلَتَّ الزعيمُ وَفَتّْ'، ولم يذكر الملاحظات بطبيعة الحال. لأننا في حالة حرب والحرب خدعة!

'تطجين' السمري في الرياضة أهون من 'تطجينها' في السياسة، ولولا وجود الاعلامي المرموق سيد على بجانبها لكانت مشاهدتها متعة، تضاهي متعة مشاهدة برنامج 'سيد ابو حفيظة' على قناة 'موجة كوميدي' في بدايته.

في حلقة الابتهاج الوطني، تعرضت هناء السمري لقرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية، ولأن ذكر حركة حماس بما تكره هو من حسن وطنية المرء، فقد ذكرت ان الحركة تخطط حتى تنتهي ولاية محمود عباس ابو مازن، ولا ينفع بعدها جلوسه على الكرسي ( قالتها بعامية مرتبكة)، وصحح لها سيد علي، بأن ولاية محمود عباس قد انتهت فعلا في كانون الثاني (يناير) الماضي.. وكادت ان تقول له: احلف!

كنت قد وعدتكم يا قراء بمشاهدة مباراة مصر والجزائر يوم السبت الماضي، ولأن وعد الحر دين عليه فقد شاهدتها، لتكون هذه هي اول مباراة أشاهدها في تاريخي، دُفعت لمشاهدتها بفعل الشحن الإعلامي، وقد شاهدت كذلك مباراة الفريقين في السودان.

ولأني حديث عهد بالشأن الرياضي، فكنت أميز اللاعبين بما يلبسون.. مصر باللون الاحمر، والجزائر باللون الأخضر، سألت من بجانبي عن موقع الفريقين قال لي الجزائر من هنا ومصر من هناك.. وعند الهدف الاول تصايح الحاضرون، صيحة النصر وظننت انهم من الجزائريين، فعلمت انه هدف لمصر، وان من بجواري كان حاله من حالي فأفتى في امر غير ملم به لأنه استحى ان يقول لا أعلم!

وقد انتهت المباراة بانتصار المنتخب المصري لتخرج الجماهير للشوارع، وظل التلفزيون الرائد يذيع ولمدة أربعة أيام أغنيات وطنية قديمة أخرجوها من العلب، لم نكن قد استمعنا لها منذ انتصار أكتوبر المجيد سنة 1973، بدت مصر في حالة انتصارات تاريخية. وقد أشيع في الجزائر ليلة النصر ان المصريين قتلوا جزائريا، وتحرشوا بجزائريات.. وهذا لم يحدث، لكنه استخدم في حملة الشحن ولاستغلاله لتحريض الجماهير على الأخذ بالثأر على ارض محايدة هي السودان!.

عملية الاحتشاد الجزائري ليلتها على مكاتب السفر، كانت تشير الى ان هناك مذبحة ستقع، فقد تم شحنهم، من خلال الإعلام. يهون الجزائريون من أدوات الشحن لديهم فبينما يتم الشحن المصري بواسطة الفضائيات، فان الشحن عندهم عبر الصحف، فليس واسع الانتشار.. ومهما يكن الأمر فالنتيجة واحدة، فالشعبان كانا في حالة شحن كما لو كان تحرير القدس معقودا على يد فرق كرة القدم.



وقع الهزيمة


عاشت القاهرة ليلة حزينة بمعنى الكلمة، فقد وقعت الهزيمة في السودان على غير ما توقعوا، واستمعوا الى أصوات المصريين عبر الفضائيات وهم في كرب عظيم، من جراء حصارهم من قبل المشجعين الجزائريين، وكانت هذه رمية بغير رام لإعلام الفتنة والإثارة.

في البداية قمت بجولة على الفضائيات كافة، كان محمود سعد 'في البيت بيتك' يفتح سرادقا لتقبل العزاء بالاستعانة بالشيخ خالد الجندي .. قال محمود انها مجرد مباراة، وقال الشيخ نعم هي مجرد مباراة.. الآن أصبحت مجرد مباراة، ومن قبل كانت المعركة الفاصلة في تاريخ الأمة.. وهذا الشيخ نفسه استضافه برنامج (48 ساعة) قبل مباراة القاهرة ليروي بفخر وطني مبهج انه ذهب ليحاضر في الفريق المصري ويشحذ همته. كما لو كان سيشارك في غزوة بدر.. حتى الدين تم استخدامه في عملية الشحن. تذكرون ان القيادة السياسية استعانت بعلماء الدين ليخطبوا في الجنود ابان حرب أكتوبر المجيدة.. استدعاء لجو الحرب لا تخطئ العين دلالته.

وعلي الرغم من انها مجرد مباراة الا ان الشيخ الجندي انطلق يخطب عن ثواب الصابرين: 'الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'، تركته مخافة ان يستفزني بالحديث عن صبر الرسول يوم غزوة احد، وكانت الأجواء الفضائية هادئة، وان كانت فضائية mbc قد احتفت بنصر الجزائر. عدت الى الفضائية المصرية فوجدت خبيرا يتحدث في التنمية، و'العاشرة مساء' كان يعيد حلقة سبق بثها. كأن لم يكن بين الحجون الى الصفا.. انيس ولم يسمر بمكة سامر.

ثم سرعان ما جاء المدد الالهي لهذه الفضائيات الذي تمثل في الاعتداء الغاشم على المشجعين المصريين في السودان.. وزير الإعلام تحدث لنشرة '24 ساعة' على تلفزيونه الرائد وأدلى بحديث آخر على فضائية اخرى لا أتذكرها، وقال ان الرئيس مبارك يتابع بنفسه عودة المصريين وسلامتهم. الرئيس بوتفلقية أيضا صرح انه سيبحث امر العلاقات المصرية الجزائرية في ضوء ما جرى.. عجيب أمر أولى الأمر منا، ان أمرهم كله لعجبا، حتى الكوارث يستغلوها لصالحهم.

لم تشف غليلي هذه الليلة سوى قناة 'النيل' للأخبار، هي التي قدمت تغطية موسعة. وفي اجواء الغضب تم الهجوم على السودانيين، البعض وصفهم بالتواطؤ مع المشجعين الجزائريين، فالشرطة السودانية كانت تشاهد ما يجرى ولا تفعل شيئا. وأحد الإعلاميين صرح في مطار القاهرة بذلك وطالب بمحاكمة هذا المجرم الذي اختار السودان باعتباره قريبا من مصر.. يبدو اننا قادمون على قطع العلاقات بكافة الدول العربية بسبب هذه المباراة.

و حتى لا نظلم السودانيين، فهذا الجنون الذي اندفع يعتدي لم يكن بامكان الجيش السوداني نفسه ان يردعه، الا اذا اعتبرها حربا مفتوحة، فضلا عن ان تواجد جمال مبارك وشقيقه في المباراة ووجهاء الحزب الحاكم، جعل الامن السوداني يحتشد لحراستهم على حساب عموم المشجعين.. من الذي قال لهم ان يذهبوا الى هناك؟.. لقد نحسونا.

ليتهم كانوا استمعوا للشيخ يوسف القرضاوي وألغوا هذه المباراة، لكن وقتها لم نكن سنسمع عن الرئيس بوتفليقه المتحرك بدوافع وطنية لينظر في العلاقات المصرية - الجزائرية.. ولا الرئيس المصري الذي هدد بإرسال قوات للسودان لتحمي المصريين!

اللعنة على كرة القدم وعلى من اخترعها.. ثكلته أمه ابن العانس.


**صحافي من مصر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-11-2009, 11:38 PM   رقم المشاركة : 491
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: خبر عاجل:مصر تستدعي سفيرها في الجزائروالسودان تحتج .الرياضة تفسد العلاقات العربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من جميع الإخوة التحلي بالصبر وطول الأناة...وأن نترفع عن دماء العصبية , ونتن روحها الذي يزكم الأنوف....العصبية القبلية من أشد ما يفتك بجسد الأمة الواحدة ذات المبدأ الواحد....وأظن أن الإسلام مبدأ جمعنا ولن تفرقنا عصبية أو رائحة دم فار من جراء العدو خلف كرة بلهاء في رقعة مستطيلة....
وسوف أبدا بالأخ أحمد رجب ...من حق أسمك عليك أن تتحلى بالصبر وأن تتلفظ بما يوافق ماجاء به نبيك محمد عليه الصلاة والسلام...والدعوة إلى الفرقة والسباب والشتم لا أظنها من أخلاق قوم عرفوا بالطيبة والسماحة وحب الآخرين...ولا أظن أن هذا ما دعا إليه رسولنا الكريم,وكلامك كله عن الهمجية والغوغاء ليس في محله وهو عليك وليس لك..وكان الأحرى أن تدعو إلى الحكمة والحوار البناء الطيب...وليس السب والشتم والتهكم على شهداء وقفوا أمام غول الإستعمار الفرنسي...ومن حق الإخوة الإسلامية وحسن الجوار وقربة البلاد أن تكون أكثر لطفًا وأوسع صدرًا....
وكلامك عن حسني مبارك وقولك:" اعلنها صريحة اليوم بعدم التهاون مع هولاء الغوغائيون"...فلا يسعني إلا أن أقول ما أجملها لو قالها فيمن يقتلون كل يوم عربًا ومسلمين من بني جلدتكم...مجرد قول بلا فعل لنقول ونعلن على الملأ:" أنظروا هذا رئيس عربي وقف في وجه البرابرة والهمج والغوغائيين الحقيقيين"...ولكن الحقيقة أمر من العلقم وأشد مرارة من الحنظل...
ويزداد عجبي من تدخل هيئات علية من الدول في أمر يعتبر رياضي ترفيهي...لا يستحق حتى مجرد النظر إليه...ويظهروه وكأنه النصر الذي طالما حلمت به الأمة,وسهرت عليه الليالي, وقدمت فيه الغوالي...
لا حول ولا قوة إلا بالله....أفيقوا من سبات الموت يقتلكم,ومن غرار في الجفون يفرقكم,أفيقوا من غيبوبة اغتالت عقولكم,ومن مساس خطف البابكم....
عودوا إلى الله....عودوا إلى الحق...عودوا إلى دينكم....وانفضوا غبار العصبية , وأزيلوا عن أعينكم العصبة....هداكم الله.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-11-2009, 12:27 AM   رقم المشاركة : 492
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: خبر عاجل:مصر تستدعي سفيرها في الجزائروالسودان تحتج .الرياضة تفسد العلاقات العربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الكرام

لست سعيدا بالمرور وبما قرأت .. هل استطاع الإعلام الغوغائي في مصر والجزائر أن يجرنا إلى مربع الكراهية والحقد الأعمى من أجل كرة سعى كلا النظامين إلى تحقيق نصر فارغ تافه ليداري كل منهما على عورته ويستر سوءاته وفساده .. ؟!
إنه لأمر جلل أن ينجح النظامان في تسميم مشاعر الأخوة بين شعبين أخوين بينهما رباط مقدس هو رباط الإسلام وبينهما تاريخ من الجهاد والدم الزكي ..

أغلق الموضوع بل أحذفه لأن ما كتب هنا لا يستحق في مجمله أن يقرأ ولا نريد مزيدا من السم في أجوائنا النظيفة التي تعف عما قرأنا هنا وفي غير هذا المكان على الشبكة العنكبوتية ..

نكن كل الحب والاحترام لإخواننا المصريين والجزائريين ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفنان .. طيش الساعة .! حسن سلامة منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 15 23-08-2009 11:56 AM
محمود مختار بشرا ( نزف قلم : محمد سنجر ) محمد سنجر منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 11-11-2008 11:37 PM
حلقات من كتاب " قال التاريخ " , بقلم إبراهيم خليل إبراهيم ابراهيم خليل ابراهيم منتدى الحوار الفكري العام 9 18-06-2007 03:10 AM
محروسة لبنان لشاعر الوطن الحزين وحيد خيون نسرين كمال منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 20-07-2006 08:17 PM
عن رواية " أبجدية الموت حبّا ً " جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 06-07-2006 03:08 AM

الساعة الآن 07:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط