|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 37 | |||||
|
الخوف من سلب التوحيد..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | |||||
|
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «لَا يَرْجُو عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ ، وَلَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذنبه» المجالسة وجواهر العلم للدينوري (309).
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | |||||
|
عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال : «كان يقال : ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله عز وجل» محاسبة النفس لابن أبي الدنيا (98).
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 40 | |||||
|
في قول اللّه تعالى: (خَلَقَ المَوْتَ وَالَحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ) الملك:2 قال: يبلوكم بتقليب القلوب في حال الحياة بخواطر الذنوب وفي حال الموت بإلحاد عن التوحيد، فمن خرجت روحه على التوحيد وجاوزت البلاوي كلها إلى المبلى فهو المؤمن وذلك هوالبلاء الحسن، كما قال اللّه تعالى: (وَلِيُبْلي المُؤْمِنينَ مِنهُ بَلاءً حَسَناً) الأنفال: 17 فهذه المعاني من العلوم أوجبت خوف الخائفين من علم اللّه تعالى فيهم فلم ينظروا معها إلى محاسن أعمالهم لحقيقة معرفتهم بربهم؛ وهذا الخوف هو الثواب لعلمهم بما يعلمون، فلما سلموا من مطالبة بما يعملون وصحوا على العلم ظهر لهم خوف علم اللّه تعالى فيهم نعمة من اللّه تعالى عليهم، فكان ذلك مقامًا لهم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 41 | |||||
|
لله دره
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 42 | |||||
|
عن ثوبان رضي الله عنه قال : لما نزلت ( والذِينَ يكنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ) ( التوبة : 34 ) قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فقال بعض أصحابه : أنزل في الذهب والفضة ما أنزل ! ، لو علمنا أيَّ المال خَيْرٌ فنتَّخِذه ؟ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أفضله لسان ذَاكِر ، وقلبٌ شاكِر ، وزوجة مؤمنة تعينُهُ على إيمانه " .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 43 | |||||
|
من أسباب الزعزعة التكفير والتفجير: أن الناس بين طرفي نقيض؛ منهم من يكفر مطلقا، ومنهم من ترك التكفير مطلقا، وأهل السنة والجماعة يكفّرون من كفره الله ورسوله بضوابطه وشروطه وانتفاء موانعه، ويكفرون بالنوع لا العين إلا من ثبت كفره دون جهل وميل، والكفر ليس لكل كبير وصغير، وإنما هو لمن تأمل وتدبر وعلم وتعقل وتفكر، فليس حمًى مستباحًا دون تروٍّ وتأنٍ وجمع للنصوص وتحرٍّ، يقول ابن القيم رحمه الله :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 44 | |||||
|
عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ((ما من دعوة يدعو بها العبد، أفضل من: اللَّهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة)).
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 45 | |||||
|
كَانَ نبي الرحمة رسول الله الأكرم يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِرَمَضَانَ فَيَقُولُ: "قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ"
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 46 | |||||
|
تأملتها حتى أبكتنى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 47 | |||||
|
الوقتُ الذي تلهُو فيه..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 48 | |||||
|
أسعدُ الناس بقُرب الله تعالى هم أهْل التوبة والاستغفار، والإنابة والافتقار؛ فهو - سبحانه جل في علاه - قريبٌ من عباده التائبين، يُحب تضرعهم، ويفْرح بندمهم، فهذا نبي الله صالح - عليه السلام - يدعو قومه ناصحًا وموجِّهًا: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) [هود: 61].
|
|||||
|
![]() |
|
|