ثقافة شعر المحاوره
من العناصر الأساسية في شعر المحاورة
عنصر الغزل وعنصر المدح الذي ينجح الشاعر عادة عندما تدور محاورته وتعتمد او يركز فيها على هاذين العنصرين
وكما نعلم ان الشعر في زمان العرب كان وسيلة يحقق من خلالها الشاعر شيئ من التقرب او الخصوصية ل العائلات الحاكمه او كما نعرف يصبح لهذا الشاعر ميزه وكأنه يصبح شاعر للقبيلة او الملك ويحضى
بدور مهم يجد لنفسه فيه عيش ورزق
فكانت العرب تشعل اسرجتها بالمديح والتفاخر بالجود والكرم والشجاعة
لكن من اخطاء الشعراء ان البعض امتهن هذه الهواية او الميزة فكان يمدح دون تفريق بين جيد ورديئ او سيئ وحسن
لكن مر عبر هذه الكواكب أئمة من الذين كانوا يحفظون للشعر قيمته وهيبته ولا يتناولوه الآ في مواقف
احيانن او غالباً ما تكون صعبه ومؤثره
وكان الشاعر بالسابق محامي ومدافع وكان لبيت القصيد قيمه يتحقق منها المرجوا من القصد
اما العنصر الثاني وهو عنصر الغزل كان كبديل عن الرسائل التي هي تشبه الرسائل على الأجهزة
كذلك كان ينوب عن الدعوة الى الافراح او اللقاء
كذلك كان المذياع الصغير الذي يستأنس فيه الشباب والبنات
فإذا عشقت الشابه او الشاب يذكر بيت من القصيده عند صديقه او احد من اهله
ويعتمد هذا البيت ان يصل الى حبيبته بسلام فإذا كانت ذكيه فهمت المغزى منه وبادلته ببيت ترد فيه على حبيبها
دون ان يلاحظ البعض الى المقصد من وراء هذه الأبيات لأنها كانت لهجة وصحيفة ذلك العصر
ولما كان النجاح او الإتقان يدور حول هاذين النعصرين
لا تستطيع كاتبه مثلي مختلفة الأسلوب والمواضيع ان تعتمد على هاذين العنصرين اذا كان طابع المواضيع
المتواجده يتجه اكثر الى عامل آخر سياسي ونفسي واجتماعي
لذلك
أستطيع ان انجح في ما يتناسب مع صفحاتي المتواجد بما تحمل من واقعية وليست الخيال
وتناقش الأحوال الشخصية اكثر بالواقع من كحاضر اكثر من ماضي
لذلك ستكون محاورتي بمشهد ومحاوره بما يناسبها من اجل التوازن
وليس من الضروري محاورتها تبقى للقارئ الذي يحب متابعة مثل هذه النوادر
او يرجع الأمر الى رغبة الجمهور له الحرية في ذلك