بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صَلِّ على مُحَمَّد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالَمين ، إنَّك حَميد مَجيد .
[blink]حياكم الله يا أهل السنة° ° ° ° ° ° °***[/blink]
( الاخت الكريمة .د . حورية البدري)
جزاكي الله خير الجزاء وبارك الله فيكي على هذه الفكرة الجميلة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
( قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )البخاري/ فتح الباري
فلا يحب إلا ما يحب , ولا يحب من يحب إلا من أجله . وأن يتيقن أن جملة ما وعد وأوعد حق يقينا . ويخيل إليه الموعود كالواقع , فيحسب أن مجالس الذكر رياض الجنة , وأن العود إلى الكفر إلقاء في النار . انتهى ملخصا .
( فائدة ) :
فيه إشارة إلى التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل , فالأول من الأول والأخير من الثاني . وقال غيره : محبة الله على قسمين فرض وندب , فالفرض المحبة التي تبعث على امتثال أوامره والانتهاء عن معاصيه والرضا بما يقدره , فمن وقع في معصية من فعل محرم أو ترك واجب فلتقصيره في محبة الله حيث قدم هوى نفسه والتقصير تارة يكون مع الاسترسال في المباحات والاستكثار منها , فيورث الغفلة المقتضية للتوسع في الرجاء فيقدم على المعصية , أو تستمر الغفلة فيقع . وهذا الثاني يسرع إلى الإقلاع مع الندم .
والشكر كل الشكر لكاتبة الموضوع

[blink]الدكتورة حورية البدري[/blink]