[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم
من طبعي الكتابة العفوية ، وبالبساطة التي أريد .. وهذا لا يعني عدم الدخول في مزالق يراها البعض ثقيلة أو جارحة .. ورأيت أن العلاج لهذه المعذلة يتمثل في معرفة حساسية من نكتب له أو من ترد عليه .. وتسير الأمور طبيعية إذا تقبلنا الأمر بحسن نية دون تلميز من أطراف أخرى ..
هذا كلام عام ( حتى أكون حريصاً من جديد ) أردت الدخول بعده في التالي ..
قبل يومين ، راسلني صديق أديب ، أكن له احتراماً كبيراً ، قائلاً أن تعليقي على مقابلة المحترمة ميساء العباس ، ما زالت مؤثرة في الأديبة الكريمة .. فأخبرته أن كل ما ورد كان في سياق الأدب الساخر الموجه للعزيز ربيع عبد الرحمن .. وختمت قولي له : إذا كان الأمر كذلك ، فأنا سأوضح ما التبس .. واللي كسر القرد يجبره ..!!
اليوم ، تلقيت رسالة من الأديبة ذاتها ، ولمست في عينيها بريقاً يعاتبني إن لم يكن حانقاً علي .. لذلك أوضح :
من طبعي عدم جرح الآخرين أو الانتقاص من مكانتهم ، فاكتشفت حساسية مرهفة عند الميساء ، ذكرتني بما قرأته مؤخراً للشاعر الكبير محمود درويش ( أثر الفراشة لا يُرى / أثر الفراشة لا يغيب ) فأدركت كم هي متأثرة بكلامي ، رغم أنني كنت مثل فراشة ..!!
فهل يضيع اشر الفراشة ..؟
سأحاول جهدي في هذا الكلام الأخير أن يبقى الأثر / على الأقل / بعيداً عن العين ..!!
فحين قلتُ أنها كالصخرة ، وهناك معنيان / الأول يعني الصلابة والشموخ ، والثاني الجمود .. وأنا بطبعي آخذ أوائل الأشياء والمسميات ، مثل قطفة الزيتون ، بمعنى أن تأخذي المعنى الأول فحسب .. وهذا ما لمسته في مساهماتك ..!
أما بالنسبة للنهر / العاصي / فقليلون يعرفون سبب التسمية ، وربما بعض السوريين وحتى أهل حمص مدينة خالد بن الوليد .. فهو يجري بعكس الجغرافيا ، وهناك نكتة تتعلق بتقاسم النهر بين أهل حمص وأهل حماة ، ما أحببت أن أذكر تفاصيلها حتى لا يفهمها البعض خطأ .. وبالفعل ، قلت ليتنا نتقاسم النهر ، لكن هيهات هيهات ، والمعنى أن الخيط لا يقسم الماء .. هل وصل المعنى الآن ..
وأخيراً وليس آخراً ،
كانت هذه الإشكالية حجر عثرة أمام دخولي للموضوع ذاته ، فكم كنت تواقاً لمعرفة الأديبة ، بخاصة أنني حين أرد أو أحاور أي زميل هنا أو زميلة ، يعنيني كيف أحقق ذلك ضمن فهمي لبعض الخصوصيات والمعلومات المتعلقة بالثقافة والمهنة ..
لذلك ، قد أعود للحوار ..
ومن ثم ، نأمل من الكاتبة ميساء العباس أن تعتبر هذه الرساللة بمثابة توضيح حقيقي من دون مواربة .. فأصل الموضوع ليس فيه أية نية للإساءة ..
شكراً لك ولتحملك ..
لم اكن أعلم ان أثر الفراشة لا يغيب ..
لكنني لا أريد أن أراه ....
[/align][/cell][/tabletext][/align]