|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 37 | ||||||
|
اقتباس:
ولكن اخي الكريم عيسى هذا الرابط يتناول مبدءا مغايرا تماما للاسلام , نحن نتحدث عن الديمقراطية التي لم تترك بيتا و إلا قضت مضجعه , ولم تترك مذهبا من مذاهب المسلمين و فرقهم إلا و قد نخرتهم نخرا . من يسمون بالسنة و الشيعة أخذوا بهذا المبدا , ولا فرق بين الطرفين . أما ما ذكرت من المعتزلة و الجبرية , فلسنا أول من تعرض لهم , بل لك أن تُراجع كتب العلماء الذين تعرضوا لهم بكل حق و أمانة , وعلى سبيل المثال : ابن قيم الجوزية . ولكن فلنترك كل بما لديهم فرحون , فلا المعتزلة و لا الجبرية تهمنا بشيء . ولكن أن نترك الآراء التي تعارض الاسلام عقيدة و شريعة بحجة أننا مسلمون وكفى فهذا لا نقبل به , نعم أنا معك أننا مسلمون و كفى , ولكني لا أصمت عفي حضرة الديمقراطية و الاشتراكية احترامي و تقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | ||||
|
اقتباس:
و الصحيح أن الديمقراطية هي نظام حياة ينظم العلاقات في المجتمع و هي تنظم السلطه من حيث أخذها و طريقة الحكم فيها . فهي تتجاوز الآليات و هي تتجاوز الأساليب و الوسائل بل هي طريقه معينة في الحكم . دمت بخير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | ||||
|
اقتباس:
وجود مذاهب أخرى مثل الشيعه مثلا فإن الدولة الإسلامية إذا تبنت الحضارة الإسلامية بطريقة منتجه مؤثرة فهي قادرة على صهر جميع من يعيش فيها بالإسلام صهرا حتميا . و الواقئع التاريخية تثبت هذا عبر جميع العصور الإسلامية . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 40 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 41 | |||
|
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 42 | ||||
|
اقتباس:
الموضوع بعنوان نظرة سياسية على آخر الأحداث |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 43 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 44 | ||||||
|
اقتباس:
ينعزل الخليفة إذا تغير حاله تغيراً يُخرجه عن الخلافة. ويصبح الخليفة واجب العزل إذا تغيرت حاله تغيراً لا يخرجه عن الخلافة ولكن لا يجوز له شرعاً الاستمرار فيها. والفرق بين الحال التي تُخرج الخليفة عن الخلافة، والحال التي يصبح فيها واجب العزل، هو أن الحالة الأولى وهي التي تُخرجه عن الخلافة لا تجب فيها طاعته بمجرد حصول الحالة له، وأمّا الحالة الثانية وهي التي يصبح فيها واجب العزل فإن طاعته تظل واجبة حتى يتم عزله بالفعل. والذي يتغير به حاله فيُخرجه عن الخلافة ثلاثة أمور هي: أحدها- إذا ارتدّ عن الإسلام وأصر على الارتداد. ثانيها- إذا جُنّ جنوناً مُطبِقاً لا يصحو منه. ثالثها- أن يصير مأسوراً في يد عدو قاهر لا يقدر على الخلاص منه وكان غير مأمول الفكاك من الأسر. ففي هذه الأحوال الثلاثة يخرج عن الخلافة وينعزل في الحال ولو لم يُحكم بعزله، فلا تجب طاعته ولا تنفذ أوامره من قِبل كل من ثبت لديه وجود واحد من هذه الصفات الثلاثة في الخليفة. إلاّ أنه يجب إثبات أنه حصلت له هذه الأحوال، وأن يكون إثبات ذلك أمام محكمة المظالم فتحكم بأنه خرج عن الخلافة وتحكم بعزله حتى يعقد المسلمون الخلافة لغيره. أمّا الذي يتغير به حاله تغيراً لا يُخرجه عن الخلافة، ولكنه لا يجوز له فيها الاستمرار في الخلافة فخمسة أمور هي: أحدها- أن تُجرح عدالته بأن يصبح ظاهر الفسق. ثانيها- أن يتحول إلى أنثى أو خنثى مشكل. ثالثها- أن يجن جنوناً غير مطبِق بأن يصحو أحياناً ويجن أحياناً. وفي هذه الحال لا يجوز أن يقام عليه وصي أو يوجد له وكيل لأن عقد الخلافة وقع على شخصه فلا يصح أن يقوم غيره مقامه. رابعها- العجز عن القيام بأعباء الخلافة لأي سبب من الأسباب، سواء أكان عن نقص أعضاء جسمه أو كان عن مرض عضال يمنعه من القيام بالعمل ولا يُرجى بُرؤه منه. فالعبرة بعجزه عن القيام بالعمل، وذلك أنه بعجزه عن القيام بالعمل الذي نُصب له خليفة تعطلت أمور الدين ومصالح المسلمين. وهذا منكَر تجب إزالته ولا يزول إلاّ بعزله حتى يتأتى إقامة خليفة غيره، فصار عزله في هذه الحال واجباً. خامسها- القهر الذي يجعله عاجزاً عن التصرف بمصالح المسلمين برأيه وفق الشرع. فإذا قهره قاهر إلى حد أصبح فيه عاجزاً عن رعاية مصالح المسلمين برأيه وحده حسب أحكام الشرع فإنه يعتبر عاجزاً حكماً عن القيام بأعباء الخلافة فيجب عزله. وهذا يُتصور واقعه في حالتين: الحالة الأولى: أن يتسلط عليه فرد أو أفراد من حاشيته فيستبدّون بتنفيذ الأمور ويقهرونه ويسيرون برأيهم بحيث يصبح عاجزاً عن مخالفتهم مجبوراً على السير برأيهم. ففي هذه الحال يُنظر: فإن كان مأمول الخلاص مِن تسلطهم خلال مدة قصيرة يُمهل هذه المدة القصيرة لإبعادهم والتخلص منهم، فإن فعل زال المانع وذهب العجز، وإلاّ فقد وجب عزله. الحالة الثانية: أن يصير في حال يشبه فيه المأسور، وذلك بوقوعه تحت تسلط عدو وتحت نفوذه يسيّره كما يشاء ويُفقِده إرادته في تسيير مصالح المسلمين. ففي هذه الحال يُنظر: فإن كان مأمول الفِكاك من الوقوع تحت التسلط خلال مدة قصيرة يُمهل هذه المدة القصيرة، فإن أمكن فِكاكه وتمكن من الخلاص من تسلط العدو زال المانع وذهب العجز، وإلاّ فقد وجب عزله. ففي هذه الأحوال الخمسة يجب عزل الخليفة عند حصول أية حالة منها. إلاّ أن حصولها يحتاج إلى إثبات أنها حصلت، وإثباته يكون أمام محكمة المظالم فتَحكم بفسخ عقد الخلافة وعزل الخليفة، فيُعزل ويَعقد المسلمون الخلافة لغيره خلال ثلاثة أيام.
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لقد طبق المسلمون الإسلام بنجاح منقطع النظير يفوق كل التوقعات و في جميع العصور | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 8 | 29-07-2006 08:55 PM |
| خطوط عريضه عن اساس الإسلام | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 0 | 07-03-2006 07:01 AM |
| عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 02-03-2006 03:52 AM |
| عاجل - للدفاع عن الإسلام../منقول! | د. صفاء رفعت | منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 0 | 26-02-2006 06:12 PM |
| مشاهير اعتنقوا الإسلام | علي العُمَري | المنتدى الإسلامي | 7 | 01-10-2005 09:08 AM |