منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-07-2006, 06:00 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
أيها الأخوة الكرام حفظكم الله
متى سننتهي من تصنيف البشر وتسفيه وجهات النظر لأنها صدرت ممن يخالفنا ....؟؟؟؟
ارجوكم افيدوني بالله عليكم وبكل صدق ....
من هم المسلمون الذين تعترفون بإسلامهم .؟؟؟...لأني لا أجد من بعض الأخوة إلا تصنيفات تخرج الشيعة والمعتزله والأباضية والأشعريه .والصوفيه .....وغيرهم وغيرهم ..من دائرة المسلمين ...فبالله عليكم ...هل أنتم وحدكم المسلمون .؟؟؟؟...ام يوجد على هذه الكرة الأرضيه مسلمون غيركم .؟؟؟؟.لا يوافقونكم في كل ما تقولون ؟؟؟.....وانا أوجه سؤالي لمن يقولون أنهم أهل السنه والجماعة ...وأسالهم منكم أيضا من هم المسلمون الحقيقيون ؟؟؟ومن هم المزيفون ..؟؟؟..هل هم الأخوان المسلمون؟ ام التحريريون؟ أم التبليغيون؟ أم السلفيون؟ ام ألأحباش .؟......أم من .؟...بالله عليكم أجيبوني ..حتى نعرف من تقصدون بالمسلمين عندما تتحدثون ...وحتى نكون على بينه ....لنعرف رؤوسنا من أرجلنا ....ولكم خالص التحيه

من... مسلم وكفى ...
مسلم وكفى , وهذه هي القاعدة الذهبية التي يجب ان تتبع .

ولكن اخي الكريم عيسى هذا الرابط يتناول مبدءا مغايرا تماما للاسلام , نحن نتحدث عن الديمقراطية التي لم تترك بيتا و إلا قضت مضجعه , ولم تترك مذهبا من مذاهب المسلمين و فرقهم إلا و قد نخرتهم نخرا .

من يسمون بالسنة و الشيعة أخذوا بهذا المبدا , ولا فرق بين الطرفين .

أما ما ذكرت من المعتزلة و الجبرية , فلسنا أول من تعرض لهم , بل لك أن تُراجع كتب العلماء الذين تعرضوا لهم بكل حق و أمانة , وعلى سبيل المثال : ابن قيم الجوزية .

ولكن فلنترك كل بما لديهم فرحون , فلا المعتزلة و لا الجبرية تهمنا بشيء .

ولكن أن نترك الآراء التي تعارض الاسلام عقيدة و شريعة بحجة أننا مسلمون وكفى فهذا لا نقبل به , نعم أنا معك أننا مسلمون و كفى , ولكني لا أصمت عفي حضرة الديمقراطية و الاشتراكية

احترامي و تقديري






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2006, 01:00 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير مهيوب
هناك من يقول ان الديمقراطية الية وليست ايدلوجية او ليست عقيدة بل هي طريقة مشتركة لصنع القرار المشترك فماذا تردون؟
أخي العزيز أدخلوا علينا مفهوم الديمقطراية بحجج كثيرة منها انها الشورى و منها أنها اسلوب و ليس طريقه في العيش و منها انها لا تتناقض مع الإسلام و هكذا .
و الصحيح أن الديمقراطية هي نظام حياة ينظم العلاقات في المجتمع و هي تنظم السلطه من حيث أخذها و طريقة الحكم فيها .
فهي تتجاوز الآليات و هي تتجاوز الأساليب و الوسائل بل هي طريقه معينة في الحكم .
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير مهيوب
وهل يوجد من يمثل الشرع الان اذا كان في بلد معين عدة طوائف واديان ومذاهب وقوميات فما الحل
نعم أخي هذا فرض نظري لأن غالبية سكان البلاد العربية و الإسلامية الكاسحه مسلمين .
وجود مذاهب أخرى مثل الشيعه مثلا فإن الدولة الإسلامية إذا تبنت الحضارة الإسلامية بطريقة منتجه مؤثرة فهي قادرة على صهر جميع من يعيش فيها بالإسلام صهرا حتميا .
و الواقئع التاريخية تثبت هذا عبر جميع العصور الإسلامية .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2006, 01:43 PM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
سمير مهيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير مهيوب غير متصل


افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ محمد
نعم أخي هذا فرض نظري لأن غالبية سكان البلاد العربية و الإسلامية الكاسحه مسلمين .
وجود مذاهب أخرى مثل الشيعه مثلا فإن الدولة الإسلامية إذا تبنت الحضارة الإسلامية بطريقة منتجه مؤثرة فهي قادرة على صهر جميع من يعيش فيها بالإسلام صهرا حتميا .
و الواقئع التاريخية تثبت هذا عبر جميع العصور الإسلامية .
اخي الكريم هلا تفضلت واشرت لنا كيف تتبنى الدولة الاسلامية الحضارة الاسلامية بطريقة منتجة مؤثرة وارجو ان يكون الطرح واقعي وسؤالي الثاني هو كيف واين اثبتت الوقائع التاريخية هذا والمهم هو في امكانية التطبيق في الوقت الراهن وبوجود بلد ما تتعدد فيه الاديان والمذاهب






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 03:03 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
سمير مهيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو






سمير مهيوب غير متصل


افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 08:11 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير مهيوب
اخي الكريم هلا تفضلت واشرت لنا كيف تتبنى الدولة الاسلامية الحضارة الاسلامية بطريقة منتجة مؤثرة وارجو ان يكون الطرح واقعي وسؤالي الثاني هو كيف واين اثبتت الوقائع التاريخية هذا والمهم هو في امكانية التطبيق في الوقت الراهن وبوجود بلد ما تتعدد فيه الاديان والمذاهب
فتحنا اخي موضوع في القسم السياسي حول هذ الأمر و عسى لو شاركت فيه بعد ان تقراء كل مشاركات الأخوة طبعا حيث ان موضوعنا كيف تنهض الأمة الإسلامية أخي .
الموضوع بعنوان نظرة سياسية على آخر الأحداث






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-12-2006, 02:32 AM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
سامي عزمي ثابت
أقلامي
 
الصورة الرمزية سامي عزمي ثابت
 

 

 
إحصائية العضو







سامي عزمي ثابت غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى سامي عزمي ثابت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سامي عزمي ثابت

افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ محمد
تتناقض الديموقراطية مع الاسلام وذلك من عدة وجوه :

الأول- " إن الديموقراطية تجعل السيادة للشعب، وتجعل الأمر كله له، فهو المرجع الأعلى في كل شيء. والشعب حسب أحكام الديموقراطية مصدر السلطات، فهو مصدر السلطة التشريعية، وهو مصدر السلطة القضائية، وهو مصدر السلطة التنفيذية. فهو الذي يشرع القوانين ويعين القضاة ويقيم الحكام. بخلاف الاسلام فإنه قد جعل السيادة للشرع لا للشعب ، فالأمر كله للشرع، وهو المرجع الأعلى في كل شيء.
وأما السلطات فإن الاسلام جعل سلطة التشريع لله لا للناس، فالله وحده هو الذي يشرع الأحكام في كل شيء، سواء في العبادات أم المعاملات أم العقوبات أم غير ذلك ، ولا يجوز لأحد من الناس أن يشرع ولو حكما واحدا. والشعب إنما يملك السلطان أي الحكم، فهو الذي ينتخب الحاكم وينصبه، فهو مصدر السلطة التنفيذية فحسب، يختار من يتولى السلطان والحكم. والسلطة القضائية إنما يتولاها الخليفة أو من ينيبه عنه في ذلك. فالخليفة هو الذي يعين القضاة ويعين من يعين القضاة، ولا يملك أحد من الشعب لا أفرادا ولا جماعات تعيين قاض من القضاة بل هو محصور بالخليفة ومن ينيبه ".

الثاني- ولأن السيادة في الاسلام للشرع لا للشعب ، نجد أن الخليفة لا يبايع من قبل الأمة كأجير عندها لينفذ لها ما تريد كما هي الحال في النظام الديموقراطي، وإنما يبايع الخليفة من الأمة على كتاب الله وسنة رسوله، لينفذ كتاب الله وسنة رسوله، أي لينفذ الشرع، لا لينفذ ما يريده الناس، حتى لو خرج الناس الذين بايعوه عن الشرع قاتلهم حتى يرجعوا . ولأن الحاكم أجير لدى الشعب في النظام الديموقراطي فإن الشعب يملك حق عزله متى شاء، واما في الاسلام فإنه وإن كانت الأمة هي التي تختار الخليفة ولا يصبح الشخص خليفة إلا إذا بايعته الأمة بالرضا والاختيار إلا أن الأمة لا تملك عزله متى تم انعقاد بيعته على الوجه الشرعي. إلا أن الشرع قد بين متى ينعزل الخليفة من غير حاجة لعزل، ومتى يستحق العزل ، وهذا كذلك لا يعني أن عزله للأمة .
سلمت يمناك متى يعزل الحاكم في نظر الشرع؟






التوقيع

ليس المهم من اكون ولكن المهم ماذا افعل لأكون

الشاعر^سامي
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-12-2006, 02:42 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الديمقراطية تتناقض مع الإسلام في كل شيء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي عزمي ثابت
سلمت يمناك متى يعزل الحاكم في نظر الشرع؟



ينعزل الخليفة إذا تغير حاله تغيراً يُخرجه عن الخلافة. ويصبح الخليفة واجب العزل إذا تغيرت حاله تغيراً لا يخرجه عن الخلافة ولكن لا يجوز له شرعاً الاستمرار فيها. والفرق بين الحال التي تُخرج الخليفة عن الخلافة، والحال التي يصبح فيها واجب العزل، هو أن الحالة الأولى وهي التي تُخرجه عن الخلافة لا تجب فيها طاعته بمجرد حصول الحالة له، وأمّا الحالة الثانية وهي التي يصبح فيها واجب العزل فإن طاعته تظل واجبة حتى يتم عزله بالفعل. والذي يتغير به حاله فيُخرجه عن الخلافة ثلاثة أمور هي:
أحدها- إذا ارتدّ عن الإسلام وأصر على الارتداد.
ثانيها- إذا جُنّ جنوناً مُطبِقاً لا يصحو منه.
ثالثها- أن يصير مأسوراً في يد عدو قاهر لا يقدر على الخلاص منه وكان غير مأمول الفكاك من الأسر.
ففي هذه الأحوال الثلاثة يخرج عن الخلافة وينعزل في الحال ولو لم يُحكم بعزله، فلا تجب طاعته ولا تنفذ أوامره من قِبل كل من ثبت لديه وجود واحد من هذه الصفات الثلاثة في الخليفة. إلاّ أنه يجب إثبات أنه حصلت له هذه الأحوال، وأن يكون إثبات ذلك أمام محكمة المظالم فتحكم بأنه خرج عن الخلافة وتحكم بعزله حتى يعقد المسلمون الخلافة لغيره. أمّا الذي يتغير به حاله تغيراً لا يُخرجه عن الخلافة، ولكنه لا يجوز له فيها الاستمرار في الخلافة فخمسة أمور هي:
أحدها- أن تُجرح عدالته بأن يصبح ظاهر الفسق.
ثانيها- أن يتحول إلى أنثى أو خنثى مشكل.
ثالثها- أن يجن جنوناً غير مطبِق بأن يصحو أحياناً ويجن أحياناً. وفي هذه الحال لا يجوز أن يقام عليه وصي أو يوجد له وكيل لأن عقد الخلافة وقع على شخصه فلا يصح أن يقوم غيره مقامه.
رابعها- العجز عن القيام بأعباء الخلافة لأي سبب من الأسباب، سواء أكان عن نقص أعضاء جسمه أو كان عن مرض عضال يمنعه من القيام بالعمل ولا يُرجى بُرؤه منه. فالعبرة بعجزه عن القيام بالعمل، وذلك أنه بعجزه عن القيام بالعمل الذي نُصب له خليفة تعطلت أمور الدين ومصالح المسلمين. وهذا منكَر تجب إزالته ولا يزول إلاّ بعزله حتى يتأتى إقامة خليفة غيره، فصار عزله في هذه الحال واجباً.
خامسها- القهر الذي يجعله عاجزاً عن التصرف بمصالح المسلمين برأيه وفق الشرع. فإذا قهره قاهر إلى حد أصبح فيه عاجزاً عن رعاية مصالح المسلمين برأيه وحده حسب أحكام الشرع فإنه يعتبر عاجزاً حكماً عن القيام بأعباء الخلافة فيجب عزله. وهذا يُتصور واقعه في حالتين:
الحالة الأولى: أن يتسلط عليه فرد أو أفراد من حاشيته فيستبدّون بتنفيذ الأمور ويقهرونه ويسيرون برأيهم بحيث يصبح عاجزاً عن مخالفتهم مجبوراً على السير برأيهم. ففي هذه الحال يُنظر: فإن كان مأمول الخلاص مِن تسلطهم خلال مدة قصيرة يُمهل هذه المدة القصيرة لإبعادهم والتخلص منهم، فإن فعل زال المانع وذهب العجز، وإلاّ فقد وجب عزله.
الحالة الثانية: أن يصير في حال يشبه فيه المأسور، وذلك بوقوعه تحت تسلط عدو وتحت نفوذه يسيّره كما يشاء ويُفقِده إرادته في تسيير مصالح المسلمين. ففي هذه الحال يُنظر: فإن كان مأمول الفِكاك من الوقوع تحت التسلط خلال مدة قصيرة يُمهل هذه المدة القصيرة، فإن أمكن فِكاكه وتمكن من الخلاص من تسلط العدو زال المانع وذهب العجز، وإلاّ فقد وجب عزله.
ففي هذه الأحوال الخمسة يجب عزل الخليفة عند حصول أية حالة منها. إلاّ أن حصولها يحتاج إلى إثبات أنها حصلت، وإثباته يكون أمام محكمة المظالم فتَحكم بفسخ عقد الخلافة وعزل الخليفة، فيُعزل ويَعقد المسلمون الخلافة لغيره خلال ثلاثة أيام.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقد طبق المسلمون الإسلام بنجاح منقطع النظير يفوق كل التوقعات و في جميع العصور معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 8 29-07-2006 08:55 PM
خطوط عريضه عن اساس الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 0 07-03-2006 07:01 AM
عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 02-03-2006 03:52 AM
عاجل - للدفاع عن الإسلام../منقول! د. صفاء رفعت منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 0 26-02-2006 06:12 PM
مشاهير اعتنقوا الإسلام علي العُمَري المنتدى الإسلامي 7 01-10-2005 09:08 AM

الساعة الآن 11:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط