منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 4.67. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 16-05-2006, 01:19 AM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
فهد العتيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية فهد العتيبي
 

 

 
إحصائية العضو







فهد العتيبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فهد العتيبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى فهد العتيبي

افتراضي

اختي فاطمة أو بالأحرى أستاذتي

سأكون متواجداً عن قرب واطلاع لهذه الدورس


سلمتِ






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-05-2006, 02:01 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

المدهشة / فاطمة
أستأذنك أستاذتنا في أن أسلط الضوء على بعض ما أوردتِ .. وإن كان ذلك يعد تجاوزا من تلميذ في حق أستاذته .. لكنني آمل في رهافة خلقك .. وجميل تواضعك ..


التبعية تكون في عشرة :
( الرفع ــ النصب ــ الجر ــ التذكير ــ التأنيث ــ التعريف ــ التنكير ــ الإفراد ــ التثنية ــ الجمع )
ولو أردنا تجميعها في عناصر أربعة نقول :
( الإعراب ــ التذكير والتأنيث ــ التعريف والتنكير ــ العدد )

النعت الحقيقي يتبع منعوته في ( 4 / 10 )
أي في واحدة من الإعراب ( رفعا أو نصبا أو جرا )
وواحدة في التذكير والتأنيث ( تذكيرا أو تأنيثا )
وواحدة في التعريف والتنكير ( تعريفا أو تنكيرا )
وواحدة في العدد ( إفرادا أو تثنية أو جمعا )

أما النعت السببي فإنه يتبع متبوعه أو منعوته في ( 2 / 5 )
واحدة في الإعراب ( رفعا أو نصبا أو جرا )
وواحدة في التعريف والتنكير ( تعريفا أو تنكيرا )

أما في الجنس أي التذكير والتأنيث فإن النعت السببي لا يتبع المنعوت بل يتبع الاسم الظاهر بعده فيه ..
وأما في العدد فإنه مفرد دائما ..

مثال :

إن فاطمة الجزائرية أستاذةٌ سائغٌ أسلوبــُـها للمتعلمين

فهنا ( الجزائرية ) نعت حقيقي للمنعوت ( فاطمة ) تبعه في ( 4 / 10 )
( النصب ــ التأنيث ــ التعريف ــ الإفراد )

بينما ( سائغ ) نعت سببي للمنعوت ( أستاذة ) تبعه في ( 2 / 5 ) ( الرفع ــ التنكير ) فقط ..
بينما تبع ما بعده أي الاسم الظاهر بعده ( أسلوب ) في التذكير ..
والنعت السببي مفرد دائما ..


اقتباس:
اسم تابع مشتق ، أو مؤول به
النعت المفرد نوعان : ( مشتق ــ مؤول بالمشتق )
والمشتق هو النعت الذي تم اشتقاقه من المصدر كــ
( اسم الفاعل ــ اسم المفعول ــ الصفة المشبهة ــ أفعل التفضيل )
وكلها ترفع فاعلا ضميرا مستترا ما عدا اسم المفعول فإنه يرفع نائب فاعل :
مثال :
رأيت فاطمة المهذَّبة
.. ( المهذبة ) هنا نعت منصوب ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي ) يعود إلى فاطمة ..

أما النعت المؤول بالمشتق فإنه :
1 ـ ( ذو ) بمعنى صاحب وهو أحد الأسماء الخمسة , ترفع بعلامات الواو والألف والياء نيابة عن الضمة والفتحة والكسرة رفعا ونصبا وجرا )
مثال : ( رأيت فاطمة تشرح بأسلوب ذي جاذبية )
ذي : نعت لــ ( أسلوب ) مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ..

2 ـ ( ذو ) بمعنى الذي .. وهي مبنية دائما في محل وضعها الإعرابي ..
مثال : ( رأيت محمد ذو المؤدب )
( ذو ) بمعنى الذي مبنية على السكون في محل نصب نعت لــ ( محمد )

3 ـ اسم الإشارة ..
مثال : ( رأيتُ محمدا هذا )
هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب نعت لــ ( محمد )

4 ـ المنتسب ؛ إما المنتسب لبلد أو المنتسب لمهنة :
مثال : ( رأيت فاطمة الجزائرية )
الجزائرية : نعت مؤول بالمشتق منصوب .
مثال : ( رأيت فاطمة النحوية )

5 ـ الاسم الجامد : أي غير المشتق حيث لا يُشتق منه وليس هو مشتقا من المصدر
مثال : ( رأيت رجلا غرابا )




اقتباس:
يكثر استعمال المصدر نعتا ..
يكون المصدر نعتا إذا دل على المعنى ولم يدل على صاحبه لأنه غير مرتبط بالتبعية ..
ويشترط :
( أن يكون مفردا دائما ــ ومذكرا دائما )
مثال : هذا رجل وهذان رجلان وهؤلاء نساء ( عدلٌ )
والمصدر يكون مؤولا بأحد التأويلات التالية :
1 ـ أريد منه المشتق وهو اسم الفاعل : والتقدير : هذا رجل عادل ..
2 ـ بتقدير مضاف محذوف ( ذو ) ومشتقاتها والتقدير : هذا رجل ذو عدل ..
3 ـ قائم على المبالغة ولا مجاز هنا .

وهناك باب في النعت اسمه ( تعدد النعت والمنعوت لعاملين ) وقد أوردته هنا في المنتدى في ومضات نحوية في هذا الرابط :

http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=3035


ولك الشكر يا فاطمة .. فأنتِ بحق رائعة .. ولا حرمنا الله منكِ أختـــًا وأستاذة .






التوقيع


 
آخر تعديل هشام الشربيني يوم 16-05-2006 في 07:34 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-05-2006, 07:46 PM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

الاسم الموصول وصلة الوصل



هو اسم مبني يربط بين جملتين ويدل على شيء في الجملة الثانية وهذا الشيء يسمى صلة الموصول. كل الأسماء الموصولة مبنية في محل رفع أو نصب أو جر ما عدا (اللذان واللتان) فهما تعربان إعراب المثنى.

الأسماء الموصولة هي:

- الذي: المذكر المفرد

- التي: المؤنث المفرد وجمع الغير العاقل

- اللذان: للمثنى المذكر

- اللتان: للمثنى المؤنث

- الذين: لجمع المذكر العاقل

- اللاتي واللائى: لجمع الإناث

- من: لها جميع الاستعمالات من مذكر ومؤنث ومفرد ومثنى وجمع.

- ما: لغير العاقل ولها جميع الاستعمالات من مذكر ومؤنث ومفرد مثنى وجمع.

- ال التعريف: إذا دخلت "ال" على الفعل المضارع أو اسم الفاعل أو اسم المفعول أو الصفة المشبهة. فإنها تكون عندئذٍ اسما موصولاً مثل قول الشاعر: ما أنت بالحكم التُّرضى حكومته يعني الذي ترضى, أو أفضل المحسن إلى الناس.

- أي: تأتي اسما موصولاً إذا كان باستطاعتنا استبدالها باسم موصول "ما أو من" وتكون معربة مثله. (يعجبني أيّ أدَّى واجبه (أي: اسم موصول فاعل).

صلة الوصل

تكون صلة الوصل إما:

1- جملة فعلية: تفوق الذي درس جيداً.

2- جملة اسمية: تكلمت مع الذين هم جيرانك.

3- ظرفًا: رأيت الذي عندك.

4- جارًا ومجرورًا: أكلت الطعام الذي في الصحن.

* الجملة الفعلية أو الاسمية يجب أن تحتوي على ضمير يسمى "العائد" يصلها بالموصول ويكون مثله في العدد والنوع, (رأيت النسوة اللاتي سافرن إلى لبنان, سافرن: هي نون النسوة وهي ضمير مثل الموصول في العدد والنوع). ويجوز حذفه إذا استطعنا استنتاجه من سياق الحديث. (هرب الذين قاتلت, أي الذين قاتلتهم).

ملاحظــــــــــة :
كل الأسماء الموصولة مبنية ما عدا المثنى و أي .







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-05-2006, 02:08 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
محمود قحطان
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود قحطان
 

 

 
إحصائية العضو







محمود قحطان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمود قحطان

افتراضي

نقلت كل الدروس إلى مكتبتي الألكترونية ، فشكراً لك أستاذة فاطمة على مجهودك الطيب ، ولكني لم أنسى تطبيق درس الحال ، فسوف أجيب عليه المرة القادمة ، وشكراً لك .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-05-2006, 11:35 PM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

الممنوع من الصرف

يُعَرَّفُ الممنوعُ من الصرف بأنه اسم لا يجرى على قياس الأسماء المعربة الأخرى في إعرابه ، فهذا الاسم لا يلحقُه التنوينُ ، ويُجَرُّ بالفتحة بدلا من الكسرة ، عندما يكون غيرَ مضافٍ ولا مُعَرَّفاً (بأل التعريف) . أما في حالة إضافته أو تعريفه بأل التعريف فإنه يُعرَبُ مثلَ الأسماءِ المعربة : والممنوع من الصرف على ثلاثة أشكال : أسماء وأعلام وصفات .

الأسماء ، تمنعُ الأسماءُ من الصرف
إذا كانت منتهية بألف التأنيث المقصورة مثل :
سلمى ، ليلى ، ذكرى ، بشرى ، حبلى ، جرحى وغيرها . نقول :
زهيرُ بنُ ابي سُلمى شاعر جاهلي
سلمى : مضاف إليه مجرور بفتحة مقدرة على آخره .



تقدمت لبنى صفوفَ المطالبين بالحقوق المدنية
لبنى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها التعذر.


كم ذكرى أليمةٍ نتذكر
ذكرى : اسم مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

جَعَلَ اللهُ الصبرَ بُشرى للمؤمنين
بشرى : مفعول به ثان منصوب بفتحة مقدرة على آخره .

يَحْسُنُ بكلِ امرأةٍ حُبلى الامتناعُ عن التدخين
حبلى : صفة مجرورة بفتحة مقدرة على آخرها .

في المشفى جرحى عديدون بسبب حوادثِ المرورِ
جرحى : مبتدأ مؤخر مرفوع بفتحة مقدرة على آخره .

فهذه الأسماء المنتهية بألف التأنيث المقصورة ممنوعة من الصرف سواءٌ أكانت أسماءً دالةً على أعلام –أسماء أشخاص- مدن – بلدان – انهار وغيرها أم كانت أسماءً عاديةً مثل ذكرى وبشرى وحبلى وجرحى وغيرها ، وتُعربُ هذه الأسماء بحركات مقدرة على آخرها ، والحركتان المقدرتان على أواخرها ، هما الفتحةُ والضَمةُ فقط .

إذا كانت منتهيةً بألف التأنيث الممدودة مثل :
مثل : صحراء ، أدباء ، شعراء ، علماء ، أطباء وغيرها .
نقول : يعيشُ البدوُ في صحراءَ واسعةٍ
صحراء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

التقى مُقَدِّمُ البرنامج الثقافيِّ بأدباءَ وشعراءَ وعلماءَ وأطباءَ متميزين
أدباء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شعراء ، علماء ، أطباء : معطوفة على مجرور علامتها الفتحة .


الأسماء التي على صيغة منتهى الجموع
وهي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان ، أو ثلاثة حروف أوسطها ساكن . مثل :
جوامع وكنائس وصوامع ومعابر ومصابيح وعصافير وغيرها . مثل :
بنت المؤسساتُ الخيريةُ جوامعَ كثيرة
جوامع : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

في العاصمة كنائسُ عدةٌ
كنائس : مبتدأ مؤخر علامته الضمة .

تزدان الشوارعُ في الأعيادِ بمصابيحَ مختلفةِ الألوانِ
مصابيح : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة ، لانه ممنوع من الصرف .

تحطُّ على أشجارِ الحديقةِ عصافيرُ متنوعةٌ
عصافير : فاعل مرفوع علامته الضمة الظاهرة على آخره .

يُحفظُ القمحُ في صوامِعَ إسمنتيةٍ
صوامع : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف.


نلاحظ أن الأسماء تُمْنَعُ من الصرف بسبب واحد ، وهو كونُها منتهيةً بألف التأنيث المقصورة ، أو بألف التأنيثِ الممدودةِ ، أو تكون على صيغة منتهى الجموع .
.................................................. ...........................
أسماء الأعلام
وهي تمنع لسببين ، الأول كونها تدل على أسماء أشخاص أو مواقع ، إلى جانب سبب آخر منعها من الصرف ، وهذه الأسباب المانعة بالإضافة إلى العلمية هي :

العلمية والتأنيث : سواء أكان اسم العلم مؤنثا بالتاء مثل :فاطمة وعزة وطلحة، أم كان مؤنثا في المعنى مثل سعاد وزينب ورباب .


قدمت فاطمةُ إلى سعادَ وأخيها طلحةَ هدية
فاطمة : فاعل مرفوع علامته الضمة .
سعاد : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
طلحة : معطوف على مجرور – علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية والعجمى : كأن يَكونُ اسمَ عَلَمٍ غيرِ عربيٍ مثل : إبراهيم و إزمير ولندن، وجورج وغيرها .
سافر جورجُ من إزميرَ إلى نيسَ
جورج : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .
إزمير : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
نيس : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية وزيادة الألف والنون : مثل عدنان وغطفان وعثمان وعمران وغيرها.
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ أول الخلفاء الأمويين
معاوية : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي (وجود تاء التأنيث في آخره )
سفيان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

دُوِنَتْ المصاحفُ في عهد عثمانَ بنِ عفانَ
عثمان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف
عفان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف
.................................................. ...........................
الصـــــــفات
وهي تُمنعُ لسببين أيضا ، الأول الصفة والثاني وزن مخصوص ، حيث تُمنع الصفة من الصرف إذا كانت على وزن :

- أفعل الذي مؤنثه فعلاء مثل : احمر حمراء أشقر شقراء .

- فعلان الذي مؤنثه فعلى مثل : غضبان غضبى ، عطشان عطشى .

- فُعَل او فُعال او مَفْعَل مثل : أُخَرُ ، ثُلاثُ ، مَرْبَعُ .
نقول : هذا رجلٌ أعرجُ في حلةٍ خضراءَ
أعرج : صفة مرفوعة علامتها الضمة .
خضراء : صفة لمجرور ، علامتها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف .

ونقول : انظر كلَّ عطشانَ فأسقِه ، وكلَّ غضبانَ فأرضه
عطشان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .
غضبان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .




ونقول : أقبلت المدعواتُ ونساءٌ أُخرُ
أخر : صفة لمرفوع علامتها الضمة ، ممنوع من الصرف .

ونقول : جاء المدعوون مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ
مثنى : حال منصوب علامته فتحة مقدرة على آخره ، ممنوع من الصرف .
ثلاث : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .
رباع : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .
مأخوذ من : المدرسة العربية







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-06-2006, 04:32 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

الإغراء والتحذير

تعريف الإغراء :

هو نصب الاسم المحبب عمله بفعل محذوف وجوبا تقديره الزم ، أو ما في معناه ، باعتباره مفعولا به .

نحو : الكفاح الكفاح فهو طريق التحرر .

الاجتهاد والنجاح فإنهما السبيل إلى الفوز .

تعريف التحذير :

هو نصب الاسم المكروه عملة بفعل محذوف تقديره احذر ، أو ما في معناه ، باعتباره مفعولا به .

نحو : الكسل الكسل هو طريق الفشل .

الكسل والرسوب إنهما السبيل إلى التأخر .

صور الإغراء والتحذير :

للإغراء والتحذير صورتان هما :

1 ـ التكرار ، والفعل معه واجب الحذف .

نحو : البكور البكور ، والفوز الفوز ، والاجتهاد الاجتهاد .

ونحو : الكسل الكسل ، الإهمال الإهمال ، الكذب الكذب .

ومنه قول مسكين الدارمي :

أخاك أخاك إنَّ من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح

2 ـ العطف : ويقصد به عطف اسم مفرد على آخر ، والفعل معه واجب الحذف أيضا .

نحو : الجد والاجتهاد ، الكفاح والنضال .

ونحو : الكسل والإهمال . الغش والخيانة .

ومن صور التحذير أن يكون المحذر منه ضمير النصب المنفصل " إياك " العائد على المخاطب وزمرته ، ويكون إما مكررا ، أو معطوفا عليه ، أو يكون الاسم الذي يليه مجرورا بمن ، أو مصدرا مؤولا .

نحو : إياك إياك . إياك والإهمال . إياكم من السمنة . إياكن أن تتأخرن .

وأصل هذه الصورة : أحذرك ، وأحذرك والإهمال ، وباعدوا من السمنة ، واحذرن من أن تتأخرن .

ومن شواهد المكرر قول الشاعر :

أخاك أخاك فهو أجل ذُخر إذا نابتك نائبة الزمان

ومنه قول الآخر :

فإياك إياك المراء فإنه إلى الشر دعَّـاء وللشر جالب

إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف تقديره : قِ أو احذر .

وإياك الثانية توكيد لفظي مبني على الفتح في محل نصب .

ومن شواهد المعطوف عليه قوله تعالى : { ناقة الله وسقياها }1 .

ومنه قول الشاعر :

فإياك والأمر الذي إن توسعت موارده ضاقت عليك المصادر

والعطف في هذه الصورة من باب عطف الجمل على الجمل .

فإياك والإهمال نعربها على النحو التالي :

إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره : قِ ، أو احفظ .

والإهمال : الواو حرف عطف ، الإهمال : مفعول به لفعل محذوف تقديره : احذر ، والمعطوف جملة : احذر الإهمال ، والمعطوف عليه : قِ نفسك .

لأن أصل التركيب : قِ نفسك ، واحذر الإهمال .

وقد يأتي المحذر منه غير مسبوق بحرف العطف .

نحو : إياك إياك الخيانة .

ومن شواهد المصدر المؤول الذي يلي إياك ولم يسبق بحر العطف قول الشاعر :

إياك أن تعظ الرجال وقد أصبحت محتاجا إلى الوعظ

فائدة : ذكرنا سابقا أن حكم المحذر منه النصب باعتباره مفعولا به ، وعامله فعل محذوف وجوبا في كل الصور التي ذكرنا آنفا ، غير أنه قد يحذف الفعل جوازا إذا كان المحذر منه مفردا ، وهذه الصورة ضعيفة ، بل ذكر بعض النحاة أنها خروج عن الأصل .

نحو : الكفاح فإنه الطريق إلى تحرير الوطن .

ونحو : الكذب فإنه سبب كل المعاصي .

والتقدير : الزم الكفاح . واحذر الكذب .

ومنه قول الشاعر :

أخاك الذي إن تدعه لملمة يجبك كما تبغي ويكفيك من بغى

الشاهد قوله : أخاك ، حثت جاء بها الشاعر منصوبة على الإغراء بفعل محذوف ، غير مكررة ، ولا متعاطفة . والتقدير : الزم أخاك .
مأخوذ من موقع الدكتور مسعد.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-06-2006, 08:27 PM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

الاستثناء
مفهوم الاستثناء
إخراج اسم يقع بعد أداة استثناء من الحكم أو المعنى المفهوم قبل الأداة .

فالمستثنى اسم يذكر بعد أداة من أدوات الاستثناء ومخالفا ما قبل الأداة في الحكم مثل :
برأ القاضي المتهمين إلا متهما . فالاسم الواقع بعد أداة الاستثناء "متهما " هو الذي أخرج من الحكم السابق للأداة وهو البراءة , وهو المستثنى من حكم البراءة .

أركان الاستثناء

وهي مكونات جملة الاستثناء , التي تتشكل من :

المستثنى "متهماً" والمستثنى منه " المتهمين " ومن الأداة " إلا " ومن الحكم العام وهو "البراءة " في الجملة السابقة .


أدوات الاستثناء

أشهرها ثماني هي : إلا , غير , سوى , ما عدا ، ما خلا ، حاشا , ليس , لا يكون .


أنواع الاستثناء
الأول : الاستثناء المتصل :
وهو ما كان فيه المستثنى من نفس نوع السمتثنى منه مثل :
ظهرت النجوم إلا نجمةً . هاجرت الطيور إلا الدوريًَ .
قلمت الأشجار إلا ثلاثةَ أشجار . عرفت المدعويين إلا واحداً .

عرفت المدعويين إلا واحداً
عرف : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم (تُ) والضمير في محل رفع فاعل
المدعوين : مفعول به منصوب علامته الياء لأنه جمع مذكر سالم
إلا : أداة استثناء حرف مبني على السكون
واحداً : مستثنى منصوب علامته تنوين الفتح

تعاملت مع المصارف إلا مصرفين
تعاملت : فعل وفاعل
مع المصارف : شبه جملة جار ومجرور
إلا : حرف مبني على السكون
مصرفين : مستثنى منصوب علامته الياء لأنه مثنى

والثاني : الاستثناء المنقطع
وهو ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه مثل : رجع الصيادون إلا شباكَهم ، فالمستثنى " الشباك " من غير جنس المستثنى منه " الصيادون " وإنما هو من لوازمهم وأدواتهم .

رجع الصيادون إلا شباكَهم
رجع : فعل ماض مبني على الفتح
الصيادون : فاعل مرفوع علامته الواو
لا : حرف مبني على السكون
شباك : مستثنى منصوب علامته الفتحة وهو مضاف
هم : في محل جر بالإضافة

ومثل : حضر الضيوف إلا سياراتِهم

وعاد الطيارون إلا الطائراتِ

وهنالك من يضيف إلى هذين النوعين : الاستثناء المتصل والمنقطع نوعا ثالثا يسمونه الاستثناء المفرًغ , وهو ليس من باب الاستثناء ولا رابط بينه وبين أسلوب الاستثناء , لعدم وجود مستثنى منه ولا مستثنى , وقد توهموا الاستثناء لوجود إحدى أدواته في الجملة وهي (إلا) التي تدل على الحصر . مثل : ما انتصر إلا الحقُ , وما ساعدت إلا محمدا وما التقيت إلا بزيدٍ . حيث تعرب الأسماء بعد أداة الحصر على أنها فاعل , ومفعول به , واسم مجرور وكأن أداة الحصر لا وجود لها .

.......................................منقول .................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2006, 01:54 PM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

علامات الإعراب الفرعية



أولا ـ علامات الرفع :

ينوب عن الضمة في الرفع العلامات الفرعية الآتية :

1 ـ الواو في جمع المذكر السالم .

نحو : المجاهدون منتصرون .

ومنه قوله تعالى : ( وهم معرضون )1.

2 ـ الواو في الأسماء الستة .

نحو : حموك فاضل .

ومنه قوله تعالى : ( وأبونا شيخ كبير )2.

3 ـ الألف في المثنى .

نحو : وصل المسافران .

وقوله تعالى : { ودخل معه السجن فتيان }3 .

4 ـ ثبوت النون في الأفعال الخمسة .

نحو : الطلاب يكتبون الدرس .

ومنه قوله تعالى : ( لعلكم تشكرون )4 .

وقوله تعالى : ( فيقسمان بالله لشهادتنا أحق )5 .



ثانيا ـ علامات النصب :

ينوب عن الفتحة في حالة النصب العلامات الفرعية الآتية :

ـــــــــــ

1 ـ 23 آل عمران . 2 ـ 23 القصص .

3 ـ 36 يوسف . 4 ـ 6 المائدة .

5 ـ 107 المائدة .



1 ـ الألف في الأسماء الخمسة .

نحو : سافر أباك .

ومنه قوله تعالى : ( إن أبانا لفي ضلال مبين )1 .

2 ـ الياء في المثنى .

نحو : كافأت المجتهدين .

ومنه قوله تعالى : ( جعل فيها زوجين اثنين )2 .

3 ـ الياء في جمع المذكر السالم .

نحو : كرم المدير المتفوقين .

وقوله تعالى : ( إن الله يحب المحسنين )3 .

4 ـ الكسرة في جمع المؤنث السالم .

نحو : شكرت المعلمة الطالبات .

ومنه قوله تعالى : ( إن الله رفع السموات بغير عمد )4 .

5 ـ حذف النون من الأفعال الخمسة .

نحو : المقصران لن يفلحا .

ثالثا ـ علامات الجر : ( ينوب عن الكسرة في حالة الجر العلامات الفرعية

التالية :

1 ـ الياء في المثنى . نحو : شكرت المتسابقين .

ومنه قوله تعالى : ( حتى أبلغ مجمع البحرين )5 .

2 ـ الياء في جمع المذكر السالم .

نحو : سلمت على القادمين .

ـــــــــــ

1 ـ 8 يوسف . 2 ـ 3 الرعد .

3 ـ 195 البقرة . 4 ـ 2 الرعد .

5 ـ 60 الكهف .



ومنه قوله تعالى : ( وقيل بعدا للقوم الظالمين )1.

3 ـ الياء في الأسماء الستة .

نحو : التقيت بأبيك .

ومنه قوله تعالى : ( فطوعت له نفسه قتل أخيه )2 .

وقوله تعالى : ( إلا كما أمنتكم على أخيه )3 .

4 ـ الفتحة في الممنوع من الصرف .

نحو : جلست مع أحمد .

ومنه قوله تعالى : ( اذهب إلى فرعون إنه طغى )4 .



رابعا ـ علامات الجزم :

ينوب عن السكون في حالة الجزم العلامتان الفرعيتان التاليتان :

1 ـ حذف حرف العلة من الفعل المضارع المعتل الآخر .

نحو : لا تعدُ مسرعا .

ومنه قوله تعالى : ( ولا تقفُ ما ليس لك به علم )5 .

2 ـ حذف النون في الأفعال الخمسة .

نحو : المعلمون لم يقصروا في أداء الواجب .

ومنه قوله تعالى : ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم )6 .

وقوله تعالى : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا )7 .



ـــــــــــ

1 ـ 44 هود . 2 ـ 30 المائدة .

3 ـ 64 يوسف . 4 ـ 24 طه .

5 ـ 36 الإسراء . 6 ـ 27 النور .

7 ـ 113 هود .



.................................مأخوذ من موقع الدكتور مسعد : دروس في اللغة العربية .







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2006, 02:00 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

تابع
الفصل الأول

ما ينوب فيه حركة عن حركة

المثنى



هو كل اسم دل على اثنين ، أو اثنتين متفقين لفظا ومعنى ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون على مفرده ، مفتوح ما قبل الألف والياء ، ومكسور النون ، صالحا للتجريد منها ، سد مسد العاطف والمعطوف .

مثل : معلم ومعلم : معلمان ، معلمة ومعلمة : معلمتان .

نقول : هذان معلمان مخلصان ، وهاتان معلمتان مخلصتان .

إعرابه : يرفع المثنى بالألف . نحو : أنتما طالبان مجتهدان .

فطالبان ، ومجتهدان كل منهما مثنى جاء مرفوعا ، وعلامة رفعه الألف .

1 ـ ومنه قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان }1 .

وينصب ويجر بالياء . نحو : شاهدت لاعبين ماهرين . وسلمت على الصديقين .

فالكلمتان : لاعبين ، وماهرين ، كل منهما جاء منصوبا ، وعلامة نصبه الياء .

2 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل }2 .

وقوله تعالى : { واجعلنا مسلمين }3 .

وجاءت كلمة الصديقين مجرورة وعلامة جرها الياء .

3 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا}4 .

وقوله تعالى : { وبالوالدين إحسانا }5 .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 166 آل عمران .

2 ـ 12 الإسراء .

3 ـ 128 البقرة .

4 ـ 61 النمل . 5 ـ 23 الإسراء .



شروط التثنية :

يشترط في الاسم المفرد المراد تثنيته شروط عامة ينبغي توافرها عند التثنيه هي :

1 ـ أن يكون الاسم مفردا .

فلا يثنى المثنى . فلا نقول : في " طالبان " : " طالبانان " .

ولا يثنى جمع المذكر ، أو المؤنث السالمين .

فلا نقول في " معلمون " : معلمونان " ، ولا في " معلمات " : " معلماتان " .

وتمتنع تثنية المثنى ، وجمعي السلامة ، كيلا يجتمع إعرابان بعلاماتهما على كلمة واحدة في حالة التثنية ، ولتعارض معنى التثنية وعلامتها مع معنى الجمع السالم بنوعيه وعلامتهما .

فلا يصح تثنية الجموع التي لا واحد لها من مفردها . فلا نقول في : أبابيل : أبابيلان ، ولا في : عبابيد : عبابيدان .

2 ـ أن يكون معربا . والمعرب : ما تغير شكل آخره بتغير موقعه الإعرابي .

نحو : محمد ، ورجل ، وشجرة ، وفاطمة ، ومعلم .

ولا يثنى المبني من الأسماء كالضمائر ، وأسماء الموصول ، والاستفهام ، والإشارة ، وأسماء الشرط ، ونحوها .

أما بعض الأسماء المثناة وهي مبنية في حالة الإفراد ، مثل اللذان واللتان ، وذان ، وتان ، وهذا وهاتان ، فلا يقاس عليها ل، لأنها وردت عن العرب بصيغة المثنى ، وليست مثناة حقيقة .

4 ـ ومنها قوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما }1 .

وقوله تعالى : { فذانك برهانان من ربك }2 .

ـــــــــــــ

1 ـ 16 النساء . 2 ـ 32 القصص .



3 ـ ألا يكون مركبا :

فلا يثنى المركب تركيبا مزجيا . نحو : حضرموت ، وسيبويه . فلا نقول : حضرموتان،

ولا : سيبويهان ، ولا : بعلبكان . ولكن تصح التثنية بالواسطة ، أي بزيادة كلمة " ذوا " قبل العلم المركب تركيبا مزجيا المراد تثنيته ، ويقع الإعراب على الكلمة المزادة ، أما العلم المركب تركيبا مزجيا فيعرب مضافا إليه .

في حالة الرفع نقول : اشتهر ذوا سيبويه بصناعة النحو .

وشاهدت ذاتي حضرموت ، أو ذواتي حضرموت .

وتجولت بذاتي بعلبك ، أو ذواتي بعلبك .

ويحتفظ الاسم المركب تركيبا مزجيا بإعرابه قبل التثنية ، وهو الجر بالفتحة لمنعه من الصرف .

وما ذكرناه في المركب المزجي ينسحب على المركب الإسنادي . فنقول في :

جاد الحق ، وتأبط شرا .

جاء ذوا جاد الحق . وصافحت ذوي تأبط شرا . ومررت بذوي تأبط شرا .

ويبقى إعراب المركب الإسنادي على حاله قبل التثنية ، فيكون مبنيا على الحكاية في محل جر مضافا إليه .

أما المركب تركيبا إضافيا. نحو : عبد الله ، وعبد الرحمن .

يثنى صدره دون عجزه . نقول : جاء عبدا الله . رأيت عبدي الله .

وسلمت على عبدي الله .

أما العلم المركب تركيبا وصفيا ، نحو : الطالب المؤدب ، والمعلم المخلص .

يثنى جزءاه معا " الموصوف ، والصفة " ، ويعربان بالحروف .

نقول : جاء الطالبان المؤدبان . وكافأت المعلمين المخلصين .

وأثنيت على المعلمين المخلصين .

4 ـ يشترط فيه التنكير .

فالعلم لا يثنى . فلا نقول في : محمد : محمدان ، ولا في : عليّ : عليان ، ولا

في : أحمد : أحمدان ، ولا في : إبراهيم : إبراهيمان .

لأن الأصل في العلم أن يكون مسماه شخصا واحدا .

أما إذا اشترك عدة أفراد في اسم واحد جاز تثنيته ، وهو حينئذ صار في حكم النكرة ، فتدخل عليه " أل " التعريف . نقول : جاء المحمدان ، ورأيت العليين .

وسلمت على الإبراهيمين .

كما يعوض عن العلمية بالنداء . فنقول : يا محمدان ، وياعليان .

وهذا مضمون قول ابن يعش في شرح المفصل " اعلم أنك إذا ثنيت الاسم العلم ينكر ويزال عنه تعريف العلمية لمشاركة غيره له في اسمه ، وصيرورته بلفظ لم يقع به التسمية في الأصل ، فيجري مجرى رجل وفرس ، فقيل : زيدان ، وعمران ، كما قيل رجلان ، وفرسان ، والفرق بينهما أن الزيدين والعمرين مشتركان في التسمية بزيد وعمرو ، والرجلان والفرسان مشتركان في الحقيقة وهي الذكورية والآدمية " (1) .

ولهذا فإن كنايات الأعلام لا تثنى لأنها لا تقبل التنكير ، بل تلحق بالمثنى . (2) .

نحو : كلمة " فلان " ، و " علان " فلا نقول : فلانان ، ولا علانان .

وإنما نقول : جاء فلان ، وذهب علان .

كما أن هناك ألفاظ أخرى جاءت على هيئة المثنى . نحو : حنانيك ، ودواليك ، وسعديك ولبيك. وهي ألفاظ دالة على الإحاطة والشمول ، وتعرب مفاعيل مطلقة منصوبة بالياء في جميع حالاتها . (3 ) .

ــــــــــــــ

1 ـ شرح المفصل ج1 ص46 .

2 ـ القواعد الأساسية لأحمد الهاشمي ص56 .

3 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص293 .



نقول : لبيك اللهم لبيك .

ونقول : تعاقب على تقديم الحفل فلان وفلان وهكذا دواليك .

5 ـ الموافقة في اللفظ .

فلا يثنى اسمان مختلفان في لفظهما ، أو عدد حروفهما ، أو ضبطهما .

وما ورد عن العرب من الألفاظ المثناة ، ولم تستوف الشروط المذكورة ، فهو من باب التغليب . نحو : الأبوان مثنى الأب والأم ، وهما مختلفان في اللفظ .

ونحو : العمران مثنى عمر بن الخطاب ، وعمرو بن هشام ، وهما مختلفان في حركة

الأحرف ، وهكذا .

6 ـ الموافقة في المعنى .

فلا يثنى اللفظان المشتركان في الحروف ، ولكنهما مختلفان في المعنى حقيقة ، أو مجازا . فلا نقول : هاتان عينان . ونريد بإحداهما العين التي نبصر بها ، وبالأخرى عين الماء الجارية .

أما ما ورد عن العرب مثنى لفظا ، ومختلفا معنى فشاذ .

نحو قولهم : الأحمران للذهب والفضة ، والأسودان للخبز والماء ، ونحوهما .

7 ـ ويشترط فيه عدم الاستغناء بتثنيته عن تثنية غيره .

فلا تثنى كلمتا " سواء " ، و" بعض " . استغناء عنهما بتثنية " جزء " ، و" سيّ " .

فنقول : جزءان ، وسيان .

كذلك لا تثنى بعض الألفاظ الدالة على التوكيد . نحو : اجمع ، وجمعاء للاستغناء عنهما في التثنية بلفظ " كلا " ، و " كلتا " .

8 ـ وأن يكون له نظير في الوجود .

فلا يصح أن نثني كلمة " شمس " ، ولا " قمر " ، ولا " زحل " ، ولا " سهيل "

فلا نقول : شمسان ، وقمران ، وزحلان ، وسهيلان .

وقد ذكر عباس حسن أن هذا الشرط ثبت بطلانه بالاكتشافات العلمية لغزو الفضاء . حيث توصل علماء الفضاء إلى وجود شموس ، وأقمار ، وكواكب كثيرة متشابهة في التسمية ، لذلك إذا ثنينا الألفاظ السابقة فلا حرج في ذلك . (1) .
...................منقول من نفس المصدر.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2006, 02:02 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

تابع
طريقة التثنية :

أولا ـ تثنية الصحيح الآخر :

عند تثنية الاسم الصحيح الآخر نزيد على مفرده ألفا مفتوحا ما قبلها ونونا مكسورة في حالة الرفع ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب والجر .

نحو : قفز اللاعبان في الهواء . وشاهدت اللاعبين يقفزان في الهواء .

وأعجبت باللاعبين يقفزان في الهواء .

5 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات }2 .

وقوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }3 .

وقوله تعالى : { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم }4 .



ثانيا ـ تثنية المنقوص :

المنقوص هو الاسم المنتهي بياء لازمة . مثل : الداعي ، والقاضي ، والرامي .

عند تثنية الاسم المنقوص الذي لم تحذف ياؤه ، نزيد ألفا مفتوحا ما قبلها في حالة الرفع ، ونونا مكسورة ، أو ياء مفتوحا ما قبلها ، ونونا مكسورة في حالتي النصب

ــــــــــ

1 ـ النحو الوافي ج1 ص121 .

2 ـ 12 فاطر . 3 ـ 29 فصلت .

4 ـ 31 الزخرف .



والجر . نحو : حضر القاضيان إلى المحكمة . وصافحت القاضيين . ومررت بالقاضيين .

فإذا كان المنقوص محذوف الياء ردت مفتوحة عند التثنية .

نحو : ساعٍ ، وقاض ، وداعٍ . نقول : هذان ساعيان نشيطات . وصافحت القاضيين .

وأثنيت على الداعيين .



3 ـ تثنية المقصور :

المقصور هو الاسم المنتهي بألف لازمة ، لذلك عند تثنيته لا يمكن اجتماع ألفه مع

ألف التثنية ، لهذا ينظر إلى ألفه على النحو التالي ، لتلافي التقاء الساكنين .

أ ـ إذا كانت ألفه ثالثة ردت إلى أصلها " الواو ، أو الياء " :

فترد ياء إذا كان أصلها الياء . نحو : فتى ، وهدى ، ورحى .

نقول : الفتيان مهذبان ، وجاءت الهديان .

وكافأت الفتيين ، وعطفت على الهديين .

في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها ياء ، للتخلص من التقاء الساكنين .

وترد واوا إذا كان أصلها الواو . نحو : عصا ، وقفا ، وشذا .

نقول : للأعرج عصوان يتكئ عليهما . وصنع النجار للأعرج عصوين .

وهذا أعرج يمشي عل عصوين .

في الأمثلة السابقة ردت الألف إلى أصلها واوا للتخلص من التقاء الساكنين .

ب ـ وإذا كانت ألف المقصور رابعة فأكثر قلبت ياء .

نحو : بشرى ، وحسنى ، ومنتدى ، ومصطفى .

نقول : هذان بشريان ، وشيدت الحكومة منتديين كبيرين ، ومررت بمصطفيين .

6 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين }1 .

في الأمثلة السابقة قلبت الألف ياء للتخلص من التقاء الساكنين .



4 ـ تثنية الممدود :

الممدود هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة قبلها ألف زائدة .

وعند تثنيته يجب مراعاة الحالات الآتية في همزته :

أ ـ أن كانت همزته أصلية ، وجب إبقاؤها على حالها .

نحو : إنشاء ، وابتداء ، ووضّاء ، ومُضاء ، وقرّاء .

نقول : إنشاءان ، وابتداءان ، ووضاءان ، ومضاءان ، وقراءان .

الأمثلة : هذان إنشاءان كبيران . وأثنيت على قارئين مجيدين .

ومررت بفتيين وضاءين .

في الأمثلة السابقة بقيت همزة الممدود عند التثنية على حالها لأنها من أصل الكلمة .

تنبيه : ويمكننا معرفة أصل الكلمة بردها إلى الفعل الماضي .

إنشاء أصلها أنشأ ، وابتداء أصلها ابتدأ ، وهكذا ، ونلاحظ أنها أفعال مهموزة الآخر .

ب ـ وإن كانت الهمزة زائدة للتأنيث ، وجب قلبها واوا .

نحو : صحراء ، وبيداء ، وحمراء ، وخضراء .

نقول في التثنية : صحراوان ، وبيداوان ، وحمراوان ، وخضراوان .

نحو : هاتان صحراوان واسعتان . واستصلحت الدولة صحراوين واسعتين .

ودارت المعركة في صحراوين واسعتين .

ــــــــــ

1 ـ 52 التوبة .



ج ـ وإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي جاز فيها القلب ، أو الإبقاء ، والقلب أجود . مثل : كساء ، وسماء ، ودعاء ، وبناء ، واهتداء ، وارتواء .

نقول : كساءان ، أو كساوان ، وسماءان ، أو سماوان ، ودعاءان ، أو دعاوان .

نحو : هذان كساءان ، أو كساوان جميلان .

وإن السماءين ، أو السماوين ملبدتان بالغيوم .

وانطلقت الطائرة في سماءين ، أو سماوين ملبدتين بالغيوم .

ونلاحظ أن الهمزة في كل من " كساء ، وسماء ، ودعاء " مبدلة من حرف أصلي هو الواو . فأصلها : كساو ، وسماو ، ودعاو . فلحقها الإعلال ، وانقلبت الواو همزة .

والهمزة في كل من " بناء ، واهتداء ، وارتواء " مبدلة أيضا من حرف أصلي هو الياء .

فأصلها : بناي ، واهتداي ، وارتواي ، فلحقها الإعلال وانقلبت الياء همزة .

وكذلك إن كانت الهمزة للإلحاق جاز فيها الإبقاء ، أو القلب ، والقلب أجود .

نحو : عِلباء ، وقُوباء . (1) .

فهمزة كل من الكلمتين السابقتين زيدت للإلحاق ، الأولى ألحقت بـ " قِرطاس " ، والثانية ألحقت بـ " قُرناس " (2) ، وعند التثنية نقول : علباءان ، أو علباوان .

وقوباءان ، أو قوباوان .

ـــــــــــــ

1 ـ العلباء : العصبة الممتدة في العنق .

والقوباء : داء معروف يصيب الجلد .

2 ـ القرناس : انف الجبل .



ما يلحق بالمثنى :

يلحق بالمثنى في إعرابه بعض الألفاظ الدالة على التثنية لزيادة جاءت في آخرها ، ولكنها في الحقيقة لا تغني عن العاطف والمعطوف ، ولا مفرد لها من جنسها .

وهذه الألفاظ محصورة في خمسة ليس غير . بعضها ألحق بالمثنى بلا شروط وهي :

1 ـ اثنان ، واثنتان ، وثنثان . سواء أضيفت إلى ظاهر ، أم إلى مضمر ، أم لم تضف .

في حالة الرفع . نحو : فاز اثنان من المتسابقين . وفازت طالبتان اثنتان ، أو ثنثان .

ومنه قول الشاعر :

سهل الخليقة لا تخشى بوادره يزينه اثنان حسن الخلق والشيم

7 ـ ومنه قوله تعالى :

{ إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم }1 .

ومثال النصب : كافأت طالبين اثنين ، أو طالبتين اثنتين .

8 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين }2 .

وقوله تعالى : { إذ أرسلنا إليهم اثنين }3 .

وقوله تعالى : { فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك }4 .

ومثال الجر : أوكلت الأمر لمعلمين اثنين . أو لمعلمتين اثنتين .

9 ـ ومنه قوله تعالى : { فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك }5 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 51 النحل .

3 ـ 14 يس . 4 ـ 176 النساء .

5 ـ 11 النساء .



ولا يختلف إعراب " اثنان ، واثنتان ، وثنثان " إعراب المثنى في حالة تركيبها مع

العشرة نقول في الرفع : في الفصل اثنا عشر طالبا ، أو اثنتا عشرة طالبة .

10 ـ ومنه قوله تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا }1 .

وفي النصب نقول : صافحت اثني عشر لاعبا . وكافأت اثنتي عشرة طالبة .

11 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما }2 .

أما العدد عشرة فهو اسم مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، لأنه بدل من نون المثنى المبنية على الكسر .

وفي حالة إضافة " اثنان " وأخواتها إلى الاسم الظاهر ، أو الضمير ، نقول في إضافتها إلى الضمير : وصلني اثنا كتبك . وتسلمت اثنتي رسائلك . وشرحت على اثني خطاباتك.

مضافة إلى الاسم الظاهر .

ونحو : تأخر اثناكما ، وعاقبت اثنيكما ، مضافة إلى الضمير .

ولكن يشترط في المضاف إليه أن يكون غير المراد من المضاف ، فلا يصح أن نقول : جاء اثنا محمد وأحمد . ولا : عاقبت اثنيكما . إذا كان مدلول المضاف إليه هو مدلول المضاف ، وهذا ما يعرف بإضافة الشيء إلى نفسه .

2 ـ أما ما ألحق بالمثنى من الألفاظ ، ولكن بشروط : كلا ، وكلتا .

ويشترط في " كلا ، وكلتا " كي يعربا إعراب المثنى أن يضافا إلى الضمير .

نحو : فاز الطالبان كلاهما . وكافأت الفائزتين كلتيهما . وأثنيت على الفائزين كليهما .

12 ـ ومنه قوله تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }3 .

ـــــــــــــــ

1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 160 الأعراف .

3 ـ 23 الإسراء .



فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر أعربا حسب موقعهما من الجملة إعراب الاسم المقصور بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا .

نحو : جاء كلا الطالبين . " كلا " : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . 13 ـ ومنه قوله تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها }1 .

ومنه قول لبيد :

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة خلفها وأمامها

وصافحت كلا الضيفين . " كلا " : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

ومررت بكلا الحاجين . " كلا " اسم مجرور ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

ويلحق بالمثنى هذا وهاتان ، واللذان واللتان على الأفصح .

ويلحق به ماثني من باب التغليب . كالعمرين ، والأبوين ، والقمرين .

ويلحق به ماسمي من الأسماء المثناة . نحو : حسنين ، ومحمدين ، وزيدان ، وحمدان .



إعراب المثنى وملحقاته :

يعرب المثنى على المشهور بالحروف ، فيرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء .

مثال الرفع ، نحو قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله }2 .

وقوله تعالى : { بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء }3 .

وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 4 .

ــــــــــ

1 ـ 33 الكهف . 2 ـ 166 آل عمران .

3 ـ 64 المائدة . 4 ـ 19 الحج .



ومثال النصب ، نحو قوله تعالى : { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان }1 .

وقوله تعالى : { ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون }2 .

ومثال الجر ، نحو : { ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى }3 .

وقوله تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزا }4 .

* وقد أعربت بعض قبائل العرب المثنى وملحقاته بحركات مقدرة على الألف رفعا ونصبا وجرا ، كما هو الحال في الاسم المقصور .

نحو : جاء اللاعبانَ مسرعانَ .

فاللاعبان فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ، ومسرعان : حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف . وأكرمت الضيفان . الضيفان مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف . ومررت بالطالبان المسرعان .

بالطالبان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف .

والمسرعان صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .

ومنه قول الشاعر :

أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرينِ أشبها ظبيانا

فالعينان ألزم الشاعر في نونها الفتح ، ومن حقها الكسر ، وهي لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله ، ويعربه بالحركات المقدرة على الألف للتعذر .

وقيل أن هذا هو المشهور في إعراب المثنى ، ولكنه ليس بفصيح .

تعريف نون المثنى ووضعها عن الإضافة :

هي نون مكسورة ، وفتحها لغة ، وقد تضم .

وهي مكسورة بعد الألف والنون لالتقاء الساكنين وهو الرأي الصحيح .

نحو : الطالبانِ مجتهدانِ . وصافحت الضيفينِ . وفصلت بين الخصمينِ .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 282 البقرة . 2 ـ 49 الذاريات .

3 ـ 12 الكهف . 4 ـ 61 النمل .



وفتحها بعد الياء لغة لبني أسد حكاها الفراء .

كقول حميد بن ثور :

على أحوذيينَ استقلت عشية فما هي إلا لمحة وتغيب

أما الضم بعد الألف فهي لغة أيضا .

كقول الشاعر :

يا أبتا أرَّقني القِذَّانُ فالنوم لا تألفه العينانُ

يجب حذف نون المثنى عند الإضافة ، لأنها عوض عن التنوين في الاسم المفرد .

نحو : بابا المنزل مفتوحان .

ومنه قوله تعالى : { ورفع أبويه على العرش }1 .

ومنه قول الشاعر :

كأن ذراعيها ذراعا مُدِلَّة بُعيد السباب حاولت أن تعَذَّرا

غير أن الأصح في حذف النون هو تعويض المثنى عما فاته من الإعراب بالحركات ، والدلالة على ذلك أنها لا تحذف عند اجتماعها مع " أل " التعريف في كلمة واحدة ، بخلاف التنوين ، فإنه يحذف بوجود " أل " . فإذا قلت : الرجلان ، فليست النون هنا عوضا عن التنوين في الاسم المفرد ، بل هي تعويض عن الحركة التي حرم منها المثنى.

فوائد وتنبيهات :

1 ـ يجوز تثنية جمع التكسير ، واسم الجمع أحيانا .

نحو : جمال : جمالان ، وركب : ركبان .

فجمال جمع تكسير ، وركبان اسم جمع . ويجوز التثنية فيهما بقصد الدلالة على التنويع ، ووجود مجموعتين متميزتين بأمر من الأمور (2) .

ـــــــــــ

1 ـ 100 يوسف .

1 ـ النحو الوافي ج1 ص118 .



2 ـ يجوز أيضا تثنية اسم الجنس . نحو : ماء : ماءان ، وسمن : سمنان .

3 ـ إذا سمي بالمثنى ، نحو : حمدان ، وبدران ، وعبدان ، وعمران ، وسعدان ، وجمعان . وهي في الأصل أسماء مفردة ولحقها علامة الثنية في حالة الرفع ، ثم سمي بها كما رأينا آنفا جاز تثنيتها لدخولها في العلمية ، وانسلاخها عن معنى التثنية ، ولكن

تثنيتها مرة أخرى لا تكون مباشرة ، إذ لا يصح أن نزيد على صورتها الحالية ـ كما في

" حمدان " ، ونظائرها ـ علاوة تثنية مرة أخرى ، فلا يصح أن نقول : حمدانان ، ولا بدرانان ، ولكن يجوز التثنية بواسطة ، وهو استعمال كلمة " ذوا " في حالة الرفع قبل

المثنى المسمى به ، والمراد تثنيته مرة أخرى ، ويقع الإعراب على كلمة " ذوا " في حالة الرفع للمثنى المذكر ، و " ذوي " في حالتي النصب والجر ، والعلم بعدها يبقى على صورته ، ويعرب مضافا إليه . وكذلك الأمر بالنسبة للمثنى المؤنث المسمى به ، يسبق بكلمة " ذاتا ، أو " ذواتا " رفعا ، وبـكلمة " ذاتي " ، أو " ذواتي " نصبا وجرا .

نحو : جاء ذوا حمدان . ورأيت ذوي حمدان ، ومررت بذوي حمدان .

ونحو : جاءت ذاتا أو ذواتا هندات . ورأيت ذاتي ، أو ذواتي هندات .

ومرري بذاتي ، أو بذواتي هندات .

فمن الأمثلة السابقة نلاحظ أن التثنية وقعت على كلمة : ذوا ، وذوي ، وذاتا ، وذواتا ، وذواتي . شكلا ، وإعرابا . أما الاسم الواقع بعدها فلم يتغير شكله ، ولا موقعه الإعرابي،

فهو في كل الحالات يكون مضافا إليه مجرورا بالفتحة نيابة عن الكسرة لمعاملته معاملة

الممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ، مثل : سلمان ، وسلطان ، وعثمان .

4 ـ وكذلك الحال إذا سمي بجمع المذكر السالم، أو المؤنث السالم جاز تثنيته ، ولن بصورة غير مباشرة ، كما بينا في حالة تثنية المثنى المسمى به .

ففي تثنية جمع المذكر السالم المسمى به نقول : جاء ذوا حمدون . ورأيت ذوي حمدون .

ومررت بذوي حمدون .

وفي تثنية جمع المؤنث السالم نقول : جاءت ذاتا عطيات ، ورأيت ذاتي جميلات .

وسلمت على ذاتي عرفات .

ويعرب الاسم المسبوق بكلمة " الواسطة " مضافا إليه مجرورا بالكسرة في جمع المذكر السالم ، ومجرورا بالفتحة في جمع المؤنث السالم لمعاملته معاملة الممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، مثل : سعاد ، وفاطمة .



5 ـ تثنية الأسماء المحذوفة الآخر :

أ ـ نوع ترد لامه المحذوفة عند التثنية كما ترد عند الإضافة .

نحو : أب ، وأخ . وأصلهما : أبو ، وأخو وعند التثنية نقول : أبوان ، وأخوان .

ب ـ نوع لا ترد لامه المحذوفة لا في التثنية ، ولا عند الإضافة .

نحو : يد ، ودم . وأصلهما : يَدْيٌ ، ودَمْيٌ . نقول في التثنية : يدان ، ودمان .

6 ـ يمكن تثنية الجمع . نحو : غنم : غنمان ، ورماح : رماحان ، وبلاد : بلادان .

وخيل : خيلان ، وبُرّ : بران ، وشجر : شجران ، وبلح : بلحان ، وثمر : ثمران .

7 ـ لو سميت بـ " متى " ، و " بلى " ثم ثنيتهما تقول : متيان ، وبليان .

لأن " متى ، وبلى " سمع فيهما الإمالة ، وهي مدهما بصوت هو بين الكسرة ، والفتحة ، وما لم يسمع فيه الإمالة تقلب فيه الألف واوا . نحو : " إلى ، ولدى ، وإذا " ، عند تثنيتهما نقول : إلوان ، ولدوان ، وإذوان .

8 ـ وبعضهم يعرب المثنى بالحركات الظاهرة على النون رفعا ونصبا وجرا .

نحو : فاز المتسابقانُ . وكافأت المتسابقانَ . وأثنيت على المتسابقانِ .

9 ـ قد تجعل العرب الجمع مكان المثنى ، إذا كان الشيئان كل واحد منهما متصلا بالآخر . نحو : ما أنضج عقولهما . وصفت قلوبهما .

ومنه قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما }1 .

وقوله تعالى : { فقد صغت قلوبكما }2 .

ــــــــــــ

1 ـ 38 المائدة .

2 ـ 4 التحريم .

............................منقول.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2006, 02:04 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

تابع
نماذج من الإعراب



1 ـ قال تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان } 166 آل عمران .

وما : الواو استئنافية ، ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

أصابكم : أصاب فعل ماض مبني على الفتح ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة أصابكم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأصابكم ، وجملة ما أصابكم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية مسوقة للتتمة قصة أحد .

التقى : فعل ناض مبني على الفتح المقدر . الجمعان : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى .

وجملة التقى الجمعان في محل جر مضاف إليه ليوم .



2 ـ قال تعالى : { وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل } 12 الإسراء .

وجعلنا : الواو للاستئناف ، جعلنا فعل وفاعل .

الليل : مفعول به أول . والنهار : الواو حرف عطف ، والنهار معطوف على الليل . آيتين : مفعول به ثان . فمحونا : الفاء حرف عطف ، محونا معطوف

على جعلنا . وجملة جعلنا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

آية : مفعول به ، وهو مضاف ، الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



3 ـ قال تعالى : { وجعل بين البحرين حاجزاً } 61 النمل .

وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

بين : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بجعل ، وبين مضاف .

البحرين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .

حاجزاً : مفعول به منصوب بالفتحة .



4 ـ قال تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } 16 النساء .

واللذان : الواو حرف عطف ، اللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف يعرب إعراب المثنى . يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الإثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

فآذوهما : الفاء رابطة لما في اسم الموصول من معنى الشرط ، آذوا فعل أمر مبني على حذف

النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهما في محل نصب مفعول به ، وجملة آذوهما في محل رفع خبر . وجملة واللذان وما في حيزها عطف على ما قبلها .



5 ـ قال تعالى : { وما يستوي البحران هذا عذب فرات } 12 فاطر .

وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها .

يستوي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل .

البحران : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى .

هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . عذب : خبر مرفوع بالضمة .

فرات : خبر ثان أو صفة مرفوع بالضمة .

وجملة وما يستوي لا محل لها من الإعراب استئنافية .



6 ـ قال تعالى : { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } 52 التوبة .

قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

هل : حرف استفهام مبني على السكون .

تربصون : فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل نصب مقول القول .

بنا : جار ومجرور متعلقان بتربصون . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

إحدى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، وهي مضاف .

الحسنيين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .



7 ـ قال تعالى : { إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم } 106 المائدة .

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب ، متعلق بجوابه المحذوف والتقدير : فشهادة اثنين .

حضر : فعل ماض مبني على الفتح .

أحدكم : أحد مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة .

الموت : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة حضر في محل جر بالإضافة إلى إذا .

حين الوصية : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بحضر ، وهو مضاف ، الوصية مضاف إليه مجرور بالكسرة .

اثنان : خبر لـ " شهادة " في أول الآية على تقدير مضاف محذوف ليتطابق المبتدأ والخبر مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وأجاز الزمخشري أن تكون " شهادة " مبتدأ ، والخبر محذوف والتقدير : فيما فرض عليكم شهادة ، واثنان فاعل بشهادة ، والتقدير : أن يشهد اثنان ، وبه قال ابن هشام أيضاً .

ذوا عدل : ذوا صفة مرفوعة لاثنان وعلامة رفعها الألف ، وذوا مضاف ، وعدل مضاف إليه مجرور بالكسرة .

منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لاثنان أيضاً .



8 ـ قال تعالى : { وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } 51 النحل .

وقال : الواو استئنافية ، قال فعل ماض مبني على الفتح .

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع .

لا تتخذوا : لا ناهية جازمة ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . إلهين : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى .

اثنين : صفة منصوبة لإلهين وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بالمثنى .

وجملة لا تتخذوا في محل نصب مقول القول . وجملة قال وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .



9 ـ قال تعالى : { فإن كن نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك } 11 النساء .

فإن : الفاء تفريعية حرف مبني لا محل لها من الإعراب ، وهي شبيهة بفاء الاستئناف وفاء

التعليل ، إن حرف شرط مبني على السكون .

كن : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم فعل الشرط ، ونون النسوة في محل رفع اسمها . نساء : خبر كان منصوب بالفتحة .

والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب استئنافية .

فوق اثنتين : فوق ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صفة لنساء ، وهو مضاف ، اثنتين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، ويجوز أن يكون " فوق " متعلقاً بمحذوف خبر ثان لكان .

فلهن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . ثلثا : مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى ، وهو مضاف .

ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة .

ترك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

وجملة ترك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة فلهن ثلثا في محل جزم جواب

الشرط .



10 ـ قال تعالى : { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } 60 البقرة .

فانفجرت : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن كلام مقدر ، وانفجرت فعل ماض مبني على

الفتح ، والتاء للتأنيث . منه : جار ومجرور متعلقان بانفجرت .

اثنتا عشرة : اثنتا فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة الجزء الثاني من العدد المركب مبني على الفتح دائماً . عيناً : تمييز ملفوظ منصوب بالفتحة .



11 ـ قال تعالى : { وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً } 160 الأعراف .

وقطعناهم : الواو حرف عطف ، قطعناهم : فعل وفاعل ومفعول به .

اثنتي عشرة : اثنتي حال من المفعول به في قطعناهم منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى ، وعشرة مبنية على الفتح ، وأجاز أبو البقاء العكبري أن يكون قطع بمعنى

صير فتكون " اثنتي عشرة " مفعولاً به ثانياً (1) .

ـــــــــــــــــ

1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص287 .



أسباطاً : بدل منصوب بالفتحة من اثنتي عشرة ، والتمييز محذوف والتقدير : اثنتي عشرة فرقة وقال الزجاج لا يجوز أن يكون " أسباطاً " تمييزاً ، لأنه لو كان تمييزاً لكان مفرداً .

أمماً : بدل منصوب بالفتحة من أسباطاً .



12 ـ قال تعالى : { إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ } 23 الإسراء .

إمّا : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وما زائدة للتوكيد .

يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة في محل

جزم فعل الشرط .

عندك : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيبلغن ، وعند مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

الكبر : مفعول به منصوب بالفتحة .

أحدهما : فاعل يبلغن ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أو كلاهما : أو حرف عطف ، وكلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى .

فلا تقل : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية ، وتقل فعل أمر مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . والجملة في محل جزم جواب الشرط . لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .

أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، مبني على الكسر مع التنوين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .



13 ـ قال تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها } 33 الكهف .

كلتا : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه يعرب إعراب الاسم المقصور ، وهو مضاف .

الجنتين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .

آتت : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

أكلها : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

وجملة آتت في محل رفع خبر كلتا .
........................................منقول.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-07-2006, 06:59 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

الترخُّم :
تعريفه : وهو حذف حرف أو أكثر من آخر الاسم المبني تخفيفا على وجه الاعتباط واختص بالنداء : إما لأنه لما كثر استعماله احتيج إلى التخفيف ، أو لأنه لما كان مشاهدا مخاطبا جاز حذف شيء من حروفه لدلالة الحال عليه . ولك في ذلك خياران من الإعراب :

أ ـ ترك الحرف الخير من الكلمة بعد الحذف على ما هو عليه من الضبط .

نحو : يا فاطمَةُ . بعد الحذف تقول : يا فاطمَ . باعتبار أن الحرف الأخير كان مفتوحا في الأصل . وإعرابه : فاطمَ منادى مبنى على الضم على التاء المحذوفة للترخيم في محل نصب .

ومثله : يا صاحِ ، وأصلها يا صاحِبُ ، بكسر الحاء في الأصل فبعد حذف الحرف الأخير بقي ما قبله على حالته .

56 ـ ومنه قول الشاعر :

أفاطمَ قبل بينك متعيني وحسبك إن منعتك أن تبيني

الشاهد : فاطم ، وأصلها فاطمة فحذف تاء التأنيث ، وضم أخر الكلمة باعتبارها منادى علم مبني على الضم ، ويجوز فتحها اتابعا للحركة الموجودة على الميم اصلا قبل الحذف .

ب ـ مراعاة موقعه من الإعراب باعتباره منادى ، ويكون ذلك ببنائه على الضم . وهو رأي المبرد .

نحو : يا عائشُ . وأصلها يا عائشَةُ .

وإعرابه : عائش منادى مبنى على الضم في محل نصب .

ولا يرخم إلا المنادى المبني على الضم عند أغلب الجمهور سواء كان علما مفردا ، أو نكرة مقصودة ، إلا سيبويه فأجازه في كل اسم يجوز للشاعر ترخيمه في غير النداء للضرورة . كقول الراجز :

" وقد وسطت مالكا وحنظلا "

الشاهد قوله : وحنظلا ، حيث رخمه ضرورة في غير النداء ، وحذف من أخره التاء ، وأصله " حنظلة " .

57 ـ ومنه قول أبن أحمر :

أبو حنش يؤرقنا وطلقٌ وعمار وآونة أثالا

الشاهد قوله : " أثالا " حيث رخمه في غير النداء للضرورة فحذف من آخره التاء ،

وأصله أثالة . (1)

وللاسم المرخم في النداء إذا لم تتصل به تاء التأنيث عند البصريين شروط هي :

1 ـ أن يكون علما لأن الأعلام منقولة في الأكثر عن وضعها اللغوي إلى وضع ثان والنقل تغيير ، وكذلك الترخيم فهو تغيير .

2 ـ أن يكون مفردا ، أي لا يكون جملة في الأصل كبرق نحره لعدم تأثير النداء فيه ، ولأن الجمل تحكى ولا تغير عن موضعها ، وألا يكون مضافا ولا شبيها بالمضاف لكونهما معربين ، ولأن المضاف والمضاف إليه جريا مجرى الكلمة الواحدة من وجه ، ومجرى الكلمتين من وجه آخر. فلو رخم المضاف لرخم ما ليس بآخر الكلمة على الوجه الأول ، ولو رخم المضاف إليه لرخم ما ليس بمنادى على الوجه الآخر ، وكذلك حكم الشبيه بالمضاف ، غير أن الكوفيين أجازوا ترخيم المضاف إليه قياسا على المركب

58 ـ ومنه قول الشاعر :

أبا عروَ لا تبعد فكل ابن حرة سيدعوه داعي ميِتة فيجيب

الشاهد قوله : أبا عرو ، حيث حذف عجر ما أضيف إليه المنادى للترخيم ، وهو حذف جائز عند الكوفيين ، وأصله " يا أبا عروة " .

ـــــــــــ

1 ـ انظر الكتاب لسيبويه ج 1 ص 342



ثالثا ـ أن يكون المنادى زائدا عن ثلاثة أحرف ، لن الثلاثي أقل الأصول في المتمكن وأخفها ، فلو رخم للتخفيف لكان إجحافا وتحصيلا للحاصل .

وأجاز الفراء ترخيم الثلاثي إذا كان متحرك الوسط نحو : سقر ، وعمر فتقول : يا عم (1) .

رابعا ـ ألا يكون مستغاثا لأنه معرب في النداء ، والترخيم لا يكون إلا فيما يؤثر النداء فيه البناء .

خامسا ـ ألا يكون مندوبا ، لأن المراد من الندبة مد الصوت ، وفي الترخيم حذفه .

أما إذا كان الاسم المرخم مختوما بتاء التأنيث فلا يشترط فيه العلمية ولا الزيادة على ثلاثة أحرف . وكل ما أنّث بالهاء حذفت منه الهاء عند الترخيم ، ولا فرق بين المعرفة أو النكرة في ذلك فمتال المعرفة : يا طلحة ، عند الترخيم تقول : يا طلح ،

بحذف التاء وفيه أربعة أوجه : يا طلحَ بالفتح ، ويا طلحُ بالضم ، وهذان الوجهان هما لغتا الترخيم كما مر معنا ، والوجه الثالث تقول : ياطلحةَ بالحاق التاء مفتوحة

59 ـ ومنه قول النابغة الذبياني :

كليني لهم يا أميمةَ ناصب وليل أقاسيه بطيء الكواكب

الشاهد قوله : يا أميمةَ بفتح التاء ، وقيل أن هذه التاء هي في الأصل هاء السكت زادها الشاعر وحركها بالفتح تبعا لحركة ما قبلها ، قيل هي لغة بعض العرب ممن يبني المنادى المفرد على الفتح .

والوجه الرابع أن تقول : يا طلحةُ ، بإلحاق التاء المضمومة على تقدير زيادتها .

فإذا كان المندى المرخم منتهيا بألف التأنيث الممدودة سمراء ، وحمراء فعند الترخيم نقول : يا سمرَ ، ويا حمرَ .

60 ـ ومنه قول الشاعر :

يا أسمَ صبرا على ما ناب من حدث إن الحوادث ملقِيّ ومنتظَر

ـــــــــــــ

1 ـ شرح المفصل ج2 ص 220 .



الشاهد قوله : يا أسمَ حيث أن أصلها يا أسماء ورخمها بحذف الألف والهمزة ، وهذا رأي

سيبوبهِ (1) .

وإن كان المرخم منتهيا بألف التأنيث المقصورة نحو : ليلى ، وسلمى تقول : يا ليلَ ويا سلمَ بحذف الألف وفتح آخر الكلمة .

والمنادى العلم المرخم إما أن يكون مفردا ، أو مركبا ن فإن كان مفردا فمنه ما يحذف منه حرف واحد وهو نوعان : أصل وزائد .

أما الأصل فنحو : حارث ، ومالك ، وعامر ، وعند الترخيم تقول : يا حارِ ، ويا مالِ ، ويا عامِ بحذف الحرف الأخير من الكلمة وبناء آخر الكلمة بعد الحذف على الكسر . والزائد إما أن يكون للتأنيث نحو : طلحة ، فتقول يا طلحَ .

وإما أن يكون للإلحاق كما في معزى وهو علم تقول : يا معزَ .

أو للتكثير كما في بعثرى وهو علم أيضا تقول : يا بعترَ .

وقد يحذف من المنادى المرخم حرفان زائدان وهما الألف والنون مثل : عمران ، ومروان ، وعثمان وسلمان ، فنقول : عمر ، ومرو ، وعثم ، وسلم .

61 ـ ومنه قول الفرزدق :

يا مروَ إن مطيتي محبوسة ترجو الحِباء وربها لم ييأس

الشاهد : قوله : يا مروَ ، حيث حذف الألف والنون للترخيم ، وفتح أخر الكلمة بناء على الحركة الموجودة على حرف الواو قبل الترخيم .

وإن كان العلم مركبا نحو : بعلبك ، حذف منه الجزء الثاني فتقول : يا بعلَ .

ــــــــــــ

1 ـ انظر الكتاب ليسيبويه طبعة بولاق ج1 ص 337 .

...........................منقول من موقع الدكتور مسعد.....................فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أساسيات النحو إبراهيم أمين منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 6 24-04-2012 10:17 PM
(( نشأة النحو )) هشام الشربيني منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 21 04-12-2010 12:48 PM
تدريبان على أساسيات النحو إبراهيم أمين منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 12 10-06-2006 03:09 AM
فكاهة نحوية لمن يكره النحو ؟؟؟!!! د . حقي إسماعيل منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 8 07-12-2005 06:18 AM

الساعة الآن 09:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط