الأستاذ/رياض
إننى أعتبر كل من انساق وراء هذا "الشجار" الكروى سواء من الإعلاميين أو السياسيين أعتبرهم نزلوا إلى مستوى مشجعى الكرة
وإننى أربأ بالمثقفين عن ذلك
لقد قيل كلام كثير سيئ من هؤلاء من الجانبين عن الجانبين
ونفث الشيطان فى ألسنتهم وحناجرهم
فلنتعال على تلك الترهات
ولنقل "ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"
أين ذلك المستوى المنحدر من مناقاشاتنا الجميلة حول الأدب والثقافة التى طالما استمتعنا بإسهاماتك فيها؟
هل تجعلنى تلك السفاهات أغير رأيى ومشاعرى نحو الأستاذ/رياض
لا أعتقد
إننى أتابع تلك الحماقات مبتسما بمرارة
كأننى أشاهد فيلما من أفلام الكوميديا السوداء