|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 457 | |||
|
حماس اعتبرته تكريسا للانقسام وتقويضا للجهود المصرية ..الرئيس عباس يصدر مرسوما باجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية عامة في الاراضي الفلسطينية في 24 يناير 2010 غزة \ سما \ دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لانتخابات عامة رئاسة وتشريعية حرة ومباشرة يوم الأحد 24 كانون الثاني 2010. من جهتها اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتنظيم انتخابات في كانون الثاني/يناير 2010 "غير شرعية وغير دستورية", بلسان المتحدث باسمها.وافاد بيان صادر عن رئاسة السلطة الفلسطينية ان الرئيس "دعا الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية حرة ومباشرة يوم الأحد 24 كانون الثاني 2010". ويتزامن هذا التاريخ مع نهاية ولاية المجلس التشريعي المنتخب في كانون الثاني/يناير 2006 والذي فازت حركة حماس باغلبية مقاعده. وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس " هذه خطوة غير شرعية و غير دستورية لان ابو مازن انتهت ولايته ولا يحق له ان يصدر اي مراسيم بهذه الخصوص". واضاف برهوم "هذه ضربة قاصمة للجهود المصرية ومحاولة متعمدة من ابو مازن لتكريس الانقسام حتى يستفرد بالساحة الفلسطينية و بالقضايا الرئيسية لشعبنا استجابة للاملاءات الامريكية و الاسرائيلية". وفيما يلي نص المرسوم الرئاسي بسم الله الرحمن الرحيم مرسوم رقم ( ) لسنة 2009م بشأن الدعوة إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بعد الاطلاع على القانون الأساسي المُعدل لسنة 2003 وتعديلاته، والاطلاع على القرار بقانون رقم (1) بشأن الانتخابات العامة لسنة 2007م، وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا، وتحقيقاً للمصلحة العامة، مادة (1) مادة (2) صدر في مدينة رام الله بتاريخ: 24 أكتوبر 2009م الموافق: 6 ذو القعدة 1430 هـ محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية 23 / 10 / 2009 - 21:31 التاريخ: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 458 | |||
|
عباس : حماس قرارها ليس بيدها وملتزمون بموعد الانتخابات الدستوري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 459 | |||
|
المصالحة الفلسطينية دخلت نفقا مظلما.. مشعل يرفض قرار الرئيس عباس بتحديد موعد الانتخابات وشلح يعتبرها تكريسا للانقسام ومغامرة غير محسوبة النتائج غزة / سما / دخلت المصالحة الفلسطينية نفقاً مظلماً، بعد أن أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن أنه سيمضى قدما فى تطبيق الاستحقاقات الدستورية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فى الرابع والعشرين من يناير المقبل، وهو ما تراه حركة حماس ضربة قاضية للمصالحة الفلسطينية حيث اشترطت الورقة المصرية تأجيل الانتخابات إلى يونيو المقبل. ورفض رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل الخطوة التى اتخذها الرئيس الفلسطينى محمود عباس بشأن الدعوة إلى انتخابات رئاسية فى 24 يناير المقبل، واعتبرها "خطوة غير شرعية وغير قانونية". كما اعتبر مشعل -خلال اجتماع عقدته هنا الفصائل الفلسطينية ما تسمى بقوى التحالف الفلسطينى، والتى تضم ثمانية فصائل -خطوة الرئيس عباس "تعميقاً للانقسام الفلسطينى" على حد قوله، وشدد مشعل على أن المصالحة الوطنية الفلسطينية أولا ثم الانتخابات. ومن جانبه قال رئيس حركة الجهاد الإسلامية رمضان عبد الله شلح، إن ما أعلن من قبل الرئيس عباس "تكريس للانقسام الفلسطيني ومغامرة جديدة من قبل السلطة غير محسوبة النتائج والعواقب". الرئيس عباس قال فى كلمته التى ألقاها فى الدورة العادية للمجلس المركزى لمنظمة التحرير الفلسطينية المنعقدة اليوم برام الله "نحن سنستمر فى الاستحقاق الدستورى المطلوب منا أن نعمله، وسنستمر فى المصالحة، وسنستمر فى العمل السياسى والمفاوضات حسب ما ألزمنا أنفسنا به، وسنسير إلى الأمام ونأخذ الأمور بمنتهى الجدية بخصوص إجراء الانتخابات. ولا يظن أحد أننا نتكتك أو نناور فى نتائج وتطبيق المرسوم الرئاسى"، مؤكداً أن حماس لا تريد أن توقع على ورقة المصالحة لأنها "مصممة على عدم التوقيع لأن قرارها ليس فى يدها وإنما فى يد أطراف أخرى تأمرها فتطيع"، متهماً حماس بأنها تقيم "دولة ظلامية فى قطاع غزة" وتحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى سكانها. فهمى الزعارير المتحدث باسم حركة فتح، قال إنه من حق الشعب الفلسطينى أن يخوض الانتخابات كما ينص الدستور والقانون واستجابة لهذا الحق أصدر أبو مازن المرسوم الرئاسى اليوم، مؤكداً استعداد فتح للعمل بكل طاقتها لإنجاح الانتخابات والتى تصر على إجرائها فى الضفة الغربية وقطاع غزة فى وقت واحد. وأوضح الزعارير أن إجراء الانتخابات فى الموعد المقرر لم تكن الخيار الأول والوحيد أمام السلطة الفلسطينية وإنما لجأ أبو مازن لهذا الخيار بعد استنفاد كل الفرص والإمكانيات لتوقيع المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن اللجوء إلى الانتخابات لا يعنى فشل المصالحة الفلسطينية، خاصة أن مصر تتفهم موقف السلطة فى هذا الأمر، لأنه- كما هو مقرر قانونا- إذا لم توقع الفصائل على المصالحة قبل 25 من أكتوبر الجارى فإن الرئيس أبو مازن مجبر قانونا على تحديد موعد للانتخابات قبل 25 يناير المقبل، حتى لا تحدث أزمة دستورية. وحول موقف الحركة حال توقيع حماس على وثيقة المصالحة، أكد الزعارير على أن فتح على استعداد لدراسة التغير الإيجابى فى موقف حماس، ولكنها لن تتخلى عن موعد الانتخابات بشكل أتوماتيكى فور توقيع حماس، لأن هناك استحقاقات ونقاشات وأمور قانونية يجب اتباعها، محذراً فى الوقت ذاته حماس من منع إجراء الانتخابات فى قطاع غزة ، قائلاً "على حماس أن تبحث عن سيناريو آخر بعيداً عن منع الشعب الفلسطينى من الترشيح والتصويت فى الانتخابات وفقاً للدستور". وأكد المتحدث باسم حركة فتح أن غالبية الفصائل الفلسطينية متوافقة مع السلطة حول موعد الانتخابات، بعد أن عقدت اجتماعا مساء أمس أقروا فيه بذلك. حماس من جانبها وعلى لسان متحدثها الإعلامى سامى أبو زهرى قالت إن قرار أبو مازن يعتبر استجابةً للإملاءات الخارجية وضربةً قاصمةً للحوار الداخلى، مضيفاً "إعلان محمود عباس إجراء الانتخابات من طرف واحد فى يناير المقبل هو ضربة قاضية لجهود المصالحة الوطنية وتكريس لحالة الانقسام الفلسطينى الداخلى وهى استجابة للإملاءات والمطالب الأمريكية بالتوقف عن أية مصالحة مع حركة حماس ما لم تستجب لشروط وإملاءات اللجنة الرباعية الدولية وبالتأكيد الاتصال الأخير بين الرئيس الأمريكى باراك أوباما ومحمود عباس مرتبط ارتباطا مباشرا بهذا الإعلان". المراقبون من جانبهم طالبوا بتدخل مصرى وعربى لإنقاذ المصالحة من حرب فتح وحماس أو سلطة غزة وسلطة رام الله. من : حكمت يوسف 25 / 10 / 2009 - 00:17 التاريخ: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 460 | |||
|
عالم واحدمئات القتلى والجرحى في بغداد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 461 | |||
|
أعنف الاعتداءات التي ضربت العراق خلال 2009 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 462 | |||
|
خطة إسرائيلية جديدة لإقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على 60% من الضفة.. والتعهد بالانسحاب من 92% في مرحلة قادمة القدس المحتلة \ نشر النائب المعارض من حزب «كديما»، شاؤول موفاز، خطة إسرائيلية وصفها بالجديدة لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، تقوم على أساس تسوية مرحلية تعقبها على الفور مفاوضات للتسوية الدائمة. وحسب هذه الخطة تعلن دولة فلسطينية مع حدود مؤقتة تبلغ مساحتها نحو 60% من الضفة الغربية. وقال موفاز، الذي شغل منصب وزير الدفاع السابق وعرف بتطرفه السياسي ودوره البارز في التخلص من الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، إن خطته مبنية على التقديرات الواقعية التي تقول إن كلا الطرفين غير جاهز حاليا لتسوية دائمة، حيث الشكوك تسيطر عليهما، كل تجاه الآخر. وأضاف أنه في سبيل زرع الثقة وتبديد الشكوك في أن إسرائيل تلتف على التسوية الدائمة، يقترح أن تتعهد إسرائيل بشكل رسمي أمام المجتمع الدولي بأن تنسحب في إطار التسوية الدائمة من 92% من مساحة الضفة الغربية على الأقل. وفي سبيل زرع الطمأنينة في نفوس الإسرائيليين، يقترح أن تجلب إلى الضفة الغربية وكذلك إلى الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة قوات دولية للمراقبة وللضمانات الأمنية. ويدعي موفاز أن إسرائيل والفلسطينيين بحاجة لهذه الفترة الانتقالية، ما بين التسوية المرحلية والدائمة، لكي يعالجوا الصراعات الداخلية التي ستنشأ من جراء هذه التسوية. فالفلسطينيون مختلفون حول التسوية وكذلك الإسرائيليون، «فنحن لا نريد تكرار التمزق الداخلي في المجتمع الإسرائيلي الذي وقع من جراء الانسحاب المهرول من قطاع غزة، وعلينا أن نأخذ ما يكفي من الوقت حتى نتفاهم مع المستوطنين في الضفة الغربية الذين سيضطرون إلى إخلاء بيوتهم، وحتى نوفر لهم حلولا جيدة تضمن انتقالهم الطبيعي من المستوطنات التي سيتم إخلاؤها إلى بيوت جديدة وأعمال جديدة داخل إسرائيل أو في المستوطنات التي ستضم رسميا إلى إسرائيل في إطار اتفاق السلام». ويقول موفاز إن هذه الخطة تلقى تأييدا في صفوف الكثير من القوى السياسية الإسرائيلية في الائتلاف والمعارضة، وفي معسكري اليمين واليسار. وإن أوساطا دولية أيضا أعربت عن تأييدها للفكرة. ومع أن الفلسطينيين رفضوا هذه الفكرة كونهم يصرون على مفاوضات حول التسوية الدائمة، ويقولون إن موفاز، أحد قادة «كديما»، يتراجع بهذا الاقتراح عما كان ينتهجه رئيس حزبه وحكومته السابق إيهود أولمرت (الذي وافق على مبدأ دولتين للشعبين على أساس حدود 1967 مع تبادل أراض)، فإن خطة موفاز تلقى اهتماما بالغا في الشارع الإسرائيلي، ويعتبرونها تطورا إيجابيا في مواقف موفاز المتطرفة. يذكر أن كلينتون وصلت مساء أمس إلى إسرائيل في محاولة إضافية لإقناعها بضرورة اتخاذ مواقف وخطوات تولد أجواء إيجابية وتتيح الفرصة لاستئناف مفاوضات السلام. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن كلينتون لن تنهي الموضوع تماما، وستكون هناك جولة لقاءات أخرى يجريها مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، إضافة إلى لقاء محتمل بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن يوم الأحد المقبل. ويربط بعض الإسرائيليين، وبينهم نتنياهو، بين المسار الفلسطيني والمحادثات بين الغرب وإيران حول وقف التسلح النووي الإيراني، كما لو أنهما حزمة واحدة. وهو يقول إن إسرائيل مستعدة لأن تغامر في أمنها بالسلام مع الفلسطينيين، ولكن مقابل إزالة خطر التسلح النووي الإيراني. ولكن وزير دفاعه إيهود باراك يخالفه الرأي في هذه القضية، ويرى أن اقتراح الغرب بنقل تخصيب اليورانيوم خارج إيران هو حل مؤقت، يؤجل خطر التسلح النووي الإيراني ولا يوقفه تماما. وقرر نتنياهو أخذ باراك معه إلى واشنطن في الأسبوع المقبل، حيث يشارك في مؤتمر المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وشمال أميركا. والهدف هو أن يطرح باراك موقفه المغاير مباشرة أمام المسؤولين الأميركيين، وربما يشركه أيضا في لقائه مع أوباما. بيد أن لقاء نتنياهو مع أوباما لم يتقرر بشكل نهائي بعد. وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن أوباما يريد لقاء ذا نتيجة. فإذا لم تنجح جهود ميتشل وكلينتون مع نتنياهو، فإنه لن يوافق على إجراء اللقاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 463 | |||
|
2009-11-01 00:10:04 UAEأسقطت وقف الاستيطان في القدس وتوسيعه في الضفةعباس يرفض صفقة كلينتون لاستئناف المفاوضات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 464 | |||
|
كركوك تعرقل إقرار قانون الانتخابات للمرة السابعة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 465 | |||
|
جمال مبارك المرشح المحتمل للرئاسة يطرح نفسه مدافعا عن الفقراء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 466 | |||
|
موجزتشييع رسمي وشعبي لجثمان حبششيع الفلسطينيون أمس يتقدمهم أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومن اللجنة المركزية لحركة« فتح» وممثلون عن مختلف الفصائل جثمان القيادي الفلسطيني صخر حبش، في مراسم جنائزية رسمية انطلقت من مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بالبيرة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 467 | |||
|
وسط تشكيك من حماسعباس لن يترشح والمنظمة ترفض منظمة التحرير أعلنت تمسكها بترشيح الرئيس الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)نقل مسؤولون فلسطينيون عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله إنه لن يسعى للترشح في انتخابات يناير/كانون الثاني القادم، وهو موقف أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها له، في حين شككت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صدقيته. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول فلسطيني قوله إن قرار عباس كان نتيجة للجمود في عملية السلام واستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. كما نقلت عن مسؤول فلسطيني آخر القول إن عباس سيدلي بكلمة في وقت لاحق من اليوم يشرح فيها أسباب قراره، في حين أكد مسؤول آخر أن عباس "يصر على عدم الترشح في الانتخابات القادمة". غير أن ياسر عبد ربه أحد مساعدي عباس وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قال إن فصائل المنظمة أكدت عدم رضاها عن توجه الرئيس محمود عباس لعدم الترشح. وأكد في مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله برئاسة عباس، أن المنظمة تؤكد ثقتها في عباس مرشحا "ليس لحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح وحدها، وإنما لكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير"، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة التنفيذية يحاولون إقناعه بتغيير قراره. وكان عباس قد دعا الشهر الماضي لإجراء الانتخابات في يناير/كانون الثاني المقبل بعد الفشل في التوصل لاتفاق مع حماس المسيطرة على غزة، والتي ربطت مشاركتها في تلك الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتوقيع على اتفاق مصالحة. ونقلت رويترز عن القيادي في حماس سامي أبو زهري قوله إن قرار عباس سواء بالترشح أو عدمه شأن داخلي خاص بحركة فتح. غير أن وكالة يونايتد برس أنترناشيونال نقلت عن مسؤول آخر في حماس تشكيكه في الأنباء التي تحدثت عن نية عباس عدم الترشح في الانتخابات المقبلة. وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح نقلته الوكالة إن عباس "حريص جدا على التفرد بالساحة الفلسطينية والتمسك بكرسي السلطة والرئاسة وتنفيذ المشاريع الصهيونية الأميركية". وأضاف برهوم أن عباس "لو كان صادقا فعلا في عدم ترشيح نفسه للانتخابات لَما تمسك بخمسة مناصب، منها رئاسة السلطة وفتح والمنظمة، ولَما تمسك أيضا بالسلطة وتفرد بها، ولما طالب ويصر على إجراء انتخابات غير نزيهة وغير شفافة تحت ظل الاحتلال والانقسام". ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 468 | |||
|
الصفحة الرئيسية: عربي نفت السلطة الفلسطينية أنباء عن عزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم استقالته، في حين اعتبر مسؤول مقرب منه أن الحديث عن نيته عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة سابق لأوانه. وقد أصدر أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم تصريحاً رسمياً ينفي صحة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنباء حول نية عباس تقديم استقالته. وقال عبد الرحيم في تصريح له إن ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استقالة الرئيس عباس، بأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية. وقال المسؤول الفلسطيني إن هذه الأنباء تأتي من باب الحملة الإسرائيلية التي تشن ضد الرئيس عباس للتهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق، وفي مقدمتها وقف الاستيطان. وأكد عبد الرحيم أن المكالمة التي جرت بين الرئيس عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما كانت دافئة وودية وصريحة، أكد فيها عباس المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية. وحول ما تردد عن احتمال تخلي عباس عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن هذا الكلام سابق لأوانه. وقال عبد ربه في تصريح إذاعي إن من يطلق هذه الشائعات يريد أن يبيّن وجود عدم استقرار في النظام السياسي الفلسطيني. وكانت القناة الإسرائيلية العاشرة وصحف إسرائيلية نقلت عن مصادر مساء أمس أن رئيس السلطة الفلسطينية نقل رسائل إلى البيت الأبيض تفيد بموجبها بأنه يفكر بالاستقالة من منصبه، احتجاجاً على عدم حدوث حراك على عملية السلام. وكان عباس أعلن يوم الجمعة الماضي عن تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية يوم 24 يناير/ كانون الثاني المقبل, وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة. ![]() محادثات متعثرة وفي سياق متصل استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في المستقبل القريب، وحمل إسرائيل مسؤولية جمود المحادثات. وتطابق موقف عريقات مع أقوال مسؤولين إسرائيليين طلبوا عدم نشر أسمائهم بأنه من غير المرجح إجراء محادثات مع الفلسطينيين في الشهور المقبلة، مبدين شكوكهم بأن يبدي عباس مرونة كافية تجاه إسرائيل قبل الانتخابات الفلسطينية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض تجميد الاستيطان كما رفض مطالب الفلسطينيين بالالتزام بما قالوا إنها تفاهمات الأرض مقابل السلام التي تم التوصل إليها مع سلفه إيهود أولمرت عام 2007، مطالبا عباس باستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة. ![]() |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أفنان .. طيش الساعة .! | حسن سلامة | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 15 | 23-08-2009 11:56 AM |
| محمود مختار بشرا ( نزف قلم : محمد سنجر ) | محمد سنجر | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 2 | 11-11-2008 11:37 PM |
| حلقات من كتاب " قال التاريخ " , بقلم إبراهيم خليل إبراهيم | ابراهيم خليل ابراهيم | منتدى الحوار الفكري العام | 9 | 18-06-2007 03:10 AM |
| محروسة لبنان لشاعر الوطن الحزين وحيد خيون | نسرين كمال | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 20-07-2006 08:17 PM |
| عن رواية " أبجدية الموت حبّا ً " | جاسم الرصيف | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 06-07-2006 03:08 AM |