|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 421 | ||||||||||||||
|
أطفال بلدي يرسمونَ على ثراها ألفَ وجهٍ للرحيلِ.. وألفَ وجهٍ للألمْ الموتُ حاصرهم فناموا في القبورِ وعانقوا أشلاءهم لكن صوتَ الحقِ فيهم لم ينمْ يحكون عن ذئبٍ حقيرٍ أطلقَ الفئرانَ ليلا في المدينةِ ثم أسكره الفساد مضى سعيدا.. وابتسمْ.. في صمتها تنعى المدينةُ أمةً غرقتْ مع الطوفانِ واستلقت سنينا في العدمْ يحكون عن زمنِ النطاعةِ عن خيولٍ خانها الفرسانُ عن وطنٍ تآكل وانهزمْ والراكعون على الكراسي يضحكون مع النهاية.. لا ضميرَ.. ولا حياءَ.. ولا ندمْ الذئب يجلسُ خلف قلعته المهيبةِ يجمع الحراسَ فيها.. والخدمْ ويطلُ من عينيه ضوءٌ شاحبٌ ويرى الفضاء مشانقا سوداءَ تصفعُ كل جلادٍ ظلمْ والأمةُ الخرساءُ تروي قصةَ الذئبِ الذي خدعَ القطيعَ.. ومارسَ الفحشاءَ.. واغتصبَ الغنمْ ****** الآن ارحل غيرَ مأسوفٍ عليكْ في موكبِ التاريخِ سوفِ يطلُ وجهك بين تجارِ الفساد وعصبةِ الطغيانْ ارحلْ وسافرْ.. في كهوفِ الصمتِ والنسيانْ فالأرضُ تنزع من ثراها كلَّ سلطان تجبر.. كلَّ وغْدٍ خانْ الآن تسكر.. والنبيذ الأسود الملعونُ من دمع الضحايا.. من دم الجوعانْ سيطل وجهك دائما في ساحةِ الفقر الجبانْ وترى النهايةَ رحلةً سوداءَ سطرها جنونُ الجشعِ.. والعدوانْ في كل عصر سوف تبدو قصةً مجهولةَ العنوانْ في كل عهدٍ سوف تبدو صورةً للزيفِ.. والتضليلِ.. والبهتانْ في كل عصرٍ سوف يبدو وجهك الموصومُ بالكذبِ الرخيص فكيف ترجو العفو والغفرانْ قُلْ لي بربكَ.. كيف تنجو الآن من هذا الهوانْ؟! ما أسوأَ الإنسانَ.. حين يبيع سرَّ اللّه للشيطانْ *** ارحلْ و حزبك في يديك وخذ وليدك ذلك الظمآن لقصرك العالي بيوم أيها السلطان سيزورك القتلى بلا استئذانْ وترى الجياع الراحلينَ شريط أحزانٍ على الجدرانْ يتدفقونَ من النوافذِ.. من حقولِ الموتِ أفواجا على الميدانْ يتسللونَ من الحدائقِ.. والمخابئ من جُحُورِ الأرضِ كالطوفانْ وترى بقاياهمْ بكل مكانْ ستدور وحدك في جنونٍ تسألُ الناسَ الأمانْ أين المفر وكل ما في الأرضِ حولكَ يُعلن العصيانْ؟! والآن لا جيش.. ولا بطش.. ولا سلطانْ وتعود تسأل عن رجالك: أين راحوا؟ كيف فر الأهلُ.. والأصحابُ.. والجيرانْ؟ يرتد صوتُ الشعب يجتاح المدينَةَ لم يَعُدْ أحدٌ من الأعوانْ هربوا جميعا.. بعد أن سرقوا المزادَ.. وكان ما قد كانْ! ستُطِلُّ خلف الأفق قافلةٌ من الأحزانْ أطلالُ بلدتنا الحزينةِ صرخةُ امرأةٍ تقاومُ خسةَ السجانْ صوتُ الشهيدِ على ضفاف قناتنا.. يقرأ سورةَ الرحمنْ وعلى امتدادِ الأفقِ مئذنةُ بلونِ الفجرِ في شوقٍ تعانق مريم العذراءَ يرتفع الأذانْ الوافدونَ أمامَ بيتكَ يرفعون رءوسهم وتُطل أيديهم من الأكفانْ مازلتَ تسأل عن ديانتهم وأين الشيخُ.. والقديسُ.. والرهبانْ؟ هذي أياديهم تصافحُ بعضَها وتعود ترفُع رايةَ العصيانْ يتظاهرُ الشرقى.. والغربي والقبطي والنوبى ضد مفاسد الشيطانْ حين استوى في الأرض خلقُ اللّه كان العدل صوتَ اللّه في الأديان فتوحدت في كل شيء صورةُ الإيمانْ وأضاءت الدنيا بنور الحق في التوراةٍ.. والإنجيلِ.. والقرآنْ اللّه جل جلاله.. في كل شيء كرم الإنسانْ لا فرقَ في لونٍ.. ولا دينٍ ولا لغةٍ.. ولا أوطانْ الشمسُ والقمر البديعُ على سماء الحب يلتقيانْ العدلُ والحقُ المثابر والضميرُ.. هدى لكل زمانْ كل الذي في الكون يقرأ ارحلْ كزين العابدين وما نراه أضل منك
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 422 | |||
|
إرحل؛ لا عاصم لك اليوم إلا البلطجية لا عاصم لك اليوم من شباب لم يعد لديهم ما يبكون عليه ولا ما يخسرونه، شباب يحدوهم الأمل في غدٍ أفضل بعد رحيلك، برضاك أو قسرًا. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 423 | ||||
|
اقتباس:
هو يفهم هذا جيدا أخي عبد السلام ..ويفهم أكثر منه .. لكنها ارتعاشة الموت تدب بأوصاله وتجعله أكثر تمسكا بالهباء.. ظنا منه أن القشور قد تزيده بعض لحظات الحياة لقلب هو أصلا ميتُ لا روح فيه ولا دبيب قد يظن لحظة أنه الخالد على كرسي لفظ غيره من الطغاة إلى دوامة التاريخ التي خلدتهم بالنار كوصمة عار على جبين الدهر لكن ما بداخله تداعى قبل أن تعلو أصوات الأحرار بميدان التحرير وغيره غير أنه يتظاهر بالصمود أمام طوفان الحق الذي لا يدري متى سيجرفه حيا إلى ما وراء الوجود |
||||
|
|
رقم المشاركة : 424 | |||
|
نزيف على مقصلة الصمت إني هنا ياقصة قبل البدايات انتهتْ إني هنا أنات روح بالمنافي غــُربتْ إني هنا.. درب الربيع إلى الحياةْ صدري يخبىءُ لوعةً ما قد تبوح به تسابيحي وأدعية الصلاةْ إني هنا.. صمتا أُكبـِّرُ بين قضبان الطغاةْ والناي لحنٌ نازفٌ أضناه دمع الأغنياتْ يا كل من كفنتهم بيدي وحر قصائدي بين البيوت ْ.. يا كل من شربوا هنا دمع النوى.. والرزء قوتْ تعبت خطاي ..ورغم أوجاعي أتيتْ كي أستعيد الشمس من حضن الأفولْ يا كل أحبابي الذين هنا امتطوا صهو الرحيلْ عبثا ألوح للنوارس وابتسامات الحقولْ عبثا أفر كما الزهور من الذبول إلى الذبولْ عبثا أعيد السنبلات بسحرها بين الطلولْ تعب التعبْ ياجمرة بالقلب من عمر الأحبة تحتطبْ تعب السفرْ ملت مراكبنا شراعا قـُــدَّ من وجع البشرْ كم لا.. ولا.. حُبلى بصدري تنتظر.. !! كم لا ..ولا ..بين المساءات الحزينةِ.. ترتدي ثوب الحذرْ تعبت جراحي من نزيف صامت بين المقاصل و الحصونْ وأنا هنا زخات صبح هارب خوف العيونْ والدرب جمر الغدر تنتعل الخطى ..يا نهر دجلة والفرات ْ زعموا بأنا الخائنون مدى الحياة زعموا بأنا القابعون مع الرفاتْ وأنا الغريبة كم يبعثرني المحالْ أَوَكلما وقعتُ خارطة الطريق على الرمالْ كي أستدِلّ بها هنالك بالقفـَرْ ..؟ هبَّ الظلام مبعثرا ريح القطيعة بالدروب لتنمحي خلفي المعالم والأثرْ كي لا أعود إلى الأحبة بالسنابل والمطرْ فإلى متى هذا الحصارْ..؟ وإلى متى يبقى يبعثرنا الدمار..؟ وإلى متى تبقى تغربنا الحدود ْ؟ والنار تأكلني هشيما والأحبة ينزفون كما الورودْ والمدلجون الحالمون هنا بشتـْلات الرغيفْ عبر الضفاف يلوحون كما الطيوفْ وعلى مدى الأبصار بالنار استوتْ كل السيوفْ لبس الربيع كبلبل وكرالغروبْ والريح كالطوفان بندٌ وقعتهُ يدُ الليالي المظلماتِ مع الهبوبْ فمتى تهيم زوارقي صوب الجنوبْ..؟! ومتى سنخمدُ بيننا هذا اللهيبْ..؟! ومتى بصوت واحد يشدو العربْ: إنا هنا إسلامنا لهو النسبْ.. لاشيء يرجع عزنا إلا التكاتف والغضبْ.. يا قصة بالدرب تكتبها الدماءْ كل المطارات التي دوّنتُها صمتا على صدر الهويةِ قبل أن يغفو الضياءْ ذابت كصبح بين أهوال المساءْ واليمُّ يعبث بالغريبةِ في مهباتِ الشقاءْ مذ أرهقتني رحلتي .. وقرأتـُـني رقما على خط العبورْ يرميه سهما للسرى قوسُ الهجيرْ دعني أودع موطني يا أيها القناص أو أسقي دمائي للغديرْ دعني أوقع بعض أسراري هنا... فلقد دنا يوم المصيرْ ومضى السفين مضرجا للبحر يحكي كل أوجاع الدهورْ عبثا أحاول أن اقومْ والذكريات توسدُ القلب المُعنَّى كالهموم ْ والليل ياذا الليل كم قد يستبيح على الملأ جرح السقيمْ عبثا أحاول أن أُلوح للربى خلف العبابْ والكف أوهنها الصقيعُ كما الخطى والقلب أضناه العذابْ والروح تصرخ بالمدى أين الأحبةُ و الصحابْ..؟ من ذا الذي قد يفهم .. صوت الحمام النائح.. فوق القبابْ؟ من ذا الذي قد يحتسي كأس المنافي بين أهوال الضبابْ..؟ من ذا الذي قد يمسحُ الدمع الغريب إذاهنا .. حن الترابُ إلى الترابْ..؟ ظمئت خطاي إلى الرجوع ْ إذ لا دليل هنا بدربي غير غصات الدموعْ فمتى أعود مع السلام إلى النجودْ وقد استباحوا رغم أناتي دمي وعلى بقايا معصمي.. قد وقعوا إسم القضية بالحديدْ يا كل أوجاعي التي ما إن هنا خبأتها .. حتى هنالك للمدى فاضت بها كأس القصيدْ عبثا أحاول أن توسدني الوعودْ وإلى المدائن صدّني وهن ٌ مُسجى بالقيودْ من ذا الذي قد يفهم.. ماذا أريد..؟ من ذا الذي ينسي السواقي والحدودْ وطني الذبيح من الوريد إلى الوريدْ إني هنا والعمرعهدٌ صاخبٌ أودعتُه.. جمرا بأنفاس الثرى كي يشتعلْ ولسوف أبقى ثورة بين الربى.. يا بدر أوطاني إذا لم تكتملْ إني هنا ياقصة قبل النهايات ارتدت ثوب الخلودْ ما ضرَّني جرحي القديم وإنما ما سطرته على الملأ أيدي الشهودْ |
|||
|
|
رقم المشاركة : 425 | |||
|
صباح الخير يا كرام.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 426 | |||
|
سليمان... أم ... البرادعي؟؟؟ |
|||
|
|
رقم المشاركة : 427 | |||
|
الأضواء تسلط على البرادعي وعمر سليمان... |
|||
|
|
رقم المشاركة : 428 | |||
|
صورة جميلة معبرة... تعبر عن مأساة شعب مصر؛؛ بل عن مأساة الشعوب العربية التي أرادوا أن يسلبوا منها الرجولة والنخوة والعزة.. تعبر عن شوق شباب الأمة للحظة لفظ رموز الخيانة والتبعية والتحرر من القيود.. تعبر عن مدى اشتياق الجندي الحر الأبي لسلاحه وكفاحه.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 429 | ||||
|
اقتباس:
صباح الخير أستاذ هشام .. على حد علمي أن عمرو موسى دخل ميدان التحرير هل يكون ذلك خوفا ..؟ أم لحظة صراخ التراب داخل الروح أقوى من كل المغريات ..؟ أتمنى أن تكون الثانية.. و في هذه اللحظة أتمنى لو تلغى التأشيرات .. وتحرق كل بنود العبور ويثور الصمت العربي الذي قزّم قضايانا بداخلنا لتنوء صدورنا الراعفة بحملها |
||||
|
|
رقم المشاركة : 430 | ||||
|
اقتباس:
إختلفت أيادي القتلة يا أستاذ عبد السلام لكن الموت واحد .. والعمر واحد وتزين صواع الشعير بذهب الصديق قبل العدو .. لكن صواع المذنبين اليوم لن يكيل سوى اليباب |
||||
|
|
رقم المشاركة : 431 | |||
|
القيادي في القسام ايمن نوفل يصل غزة بعد فراره من سجن مصري غزة- معا- وصل القيادي في كتائب القسام ايمن نوفل الى منزله بمخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد ان تمكن من الهرب من سجن ابو زعبل بمدينة القاهرة قبل عدة ايام. وكانت الانباء تضاربت حول مصير نوفل الذي اعتقل قبل ثلاث سنوات في السجون المصرية، بعد اعتقاله من داخل مدينة العريش، التي دخل اليها مع الاف الفلسطينيين لحظة هدم الجدار بين قطاع غزة ومصر. وكان في استقبال نوفل عدد كبير من المواطنين وقيادات من حركة حماس وافراد عائلته الذين رافقوه من الحدود مع مصر الى منزله. يذكر ان نوفل هو المعتقل الفلسطيني السادس الذي يتمكن من الوصول الى قطاع غزة بعد أن هرب ثمانية معتقلين من سجن ابو زعبل وبقي مصير اثنين من المعتقلين مجهولا، بعد ان وصلت معلومات لذويهم ان الجيش المصري اعاد اعتقالهم في نقطة تفتيش قرب مدينة الشيخ زويد على بعد 15 كيلو متر من الحدود مع قطاع غزة. وحسب الاحصائيات الرسمية فان هناك تسعة وثلاثين معتقلا فلسطينيا في السجون المصرية، صدرت بحقهم قرارت بالافراج من المحاكم المصرية، لكن الامن المصري كان يرفض دوما تنفيذ القرارات. ويعد المعتقل المعتصم بالله القوقا اقدم هؤلاء المعتقلين، حيث امضي سبع سنوات في السجون المصرية وتمكن من الفرار في نفس عملية الهروب الكبير من سجن ابو زعبل. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 432 | ||||||||||||||
|
صورة حديثة كوميدية ... حسني مبارك ... معمر القذافي العنزي ![]()
|
||||||||||||||
![]() |
|
|