اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش
لبنان
حرب إبادة !
من غير المنطقي وبعد عدة اغتيالات في الضاحية أن تجتمع قيادات الصف الأول أو الثاني فوق الأرض !
المعركة المستمرة منذ 348 يوما، أرهقت الجميع علما أن وتيرتها وحدتها تتصاعد تدريجيا وتتسارع مؤخرا، ولكن هذا لا يبرر.
إسرائيل بدأت تدرك أن أغلب الأهداف التي تقصفها نماذج وتمويه !
|
الصراع بين نتنياهو وعصابته وبين جيش العدو الإسرائيلي على حصد مكاسب اغتيال أمين عام حزب الله سياسيا وسلطويا، داخل الكيان اليهودي التلمودي المتوحش والدموي، سيقود بالضرورة إلى اغتيال الملك التوراتي نتنياهو وبن غفير الذي ينتظره كرسي متحرك.....،،،
المقاومة ليست فكرة، المقاومة جغرافيا.
1
المقاومة العربية في حرب وجودية مع إسرائيل.
ولكن من هي إسرائيل !
إسرائيل قاعدة يهودية، تجسد فكر الرجل الأبيض الذكوري العنصري الاستعماري الدموي المتوحش، الذي فشل في الحروب الصليبية قبل 1000 عام في غزو منطقتنا العربية، ويعاود الهجوم باليهود المرتزقة الأشد توحشا ودموية على منطقتنا.
2
هل هو صراع ديني مع إسرائيل ؟
بل هو صراع إنساني، لأن الصراعات الدينية فوضوية بطبيعتها، غيبية غرائبية غوغائية، بين الشر والخير !
صراعنا الوجودي مع إسرائيل ومع الرجل الأبيض العنصري الذكوري الذي انطلق من الغرب ويتجسد اليوم في أنظمة وحكام وإعلام ونخب ورجال دين ومرتزقة وغرباء الشرق.
3
كنت أكتب دائما وأنشر في منتدى فلسطيني، محذرا المقاومة الوطنية الفلسطينية من (المفاوضات عبر الوسطاء العرب)، ومن خوارزمية تحديد مكان ابو إبراهيم / يحيى إبراهيم السنوار، لاغتياله !
لم يكن يخطر على بالي أن حزب الله صاحب الجغرافيا المفتوحة، يمكن أن يقع ضحية (خوارزمية المفاوضات) !العملاء على الأرض على خطورتهم، لم يكونوا السبب الرئيسي في اغتيال قيادات حزب الله.
المفاوض المحلي والعربي والإقليمي والدولي، هو من حدد مكان وزمان اغتيال قيادات حزب الله.
المقاومة الوطنية الفلسطينية بقيادة حركة حماس توقف كل اتصال لها مع الخارج.
خوارزمية الاغتيالات شديدة الفعالية.
28/9/2024
..