|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 385 | ||||||||||||||
|
عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 386 | ||||||||||||||
|
قصة حب ———– منذ عامين انتهينا والهوى فض عهوده منذ يومين التقينا في جريدة أنت في ركن الزفاف وأنا تحت قصيدة !! عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 387 | ||||||||||||||
|
تداعـيات ———— يحملني التفكير المضني في البنت إلى البنت تحملني البنتُ إلى الشرطة والشرطة للسجن والسجن إلى الوحدة والوحدة للتفكير المضني في البنت وإلخ إلخ … إلخ عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 388 | ||||||||||||||
|
عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 389 | ||||||||||||||
|
عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 390 | ||||||||||||||
|
( مريم ) مريم تخرج من باب عذوبتها كالعطرِ المارقِ كالبللورِالمنثور وكالنجمةِ فى ريعانِ تأنقها تاركــــــــــــــة فى المذياعِ الشيخَ محمدْ رفعتْ يبكى فى الصبحِ وحيدا يتقطر وجدا وحنينا ويشفُّ يشفُّ الى أن يغدوَطيفا ونسيما وسماءً وصفاءً ودعاءً مسحوراً يتلو سورتها ويعطر اركان البيتِ بزهرِ تلاوتهِ وينادى يامريمُ يامريم لكنْ ماسمعت مريمُ يامريمُ ماكان ابوكِ امرأ سوءٍ لكنْ ماردت مريم ماهزّتْ احلام النخلِ وماسقط الرطبُ وواصلتِ السيرَ الى وجعٍ آخرَ عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 391 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 392 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 393 | ||||||||||||||
|
القطة الطيبة الصغيره تنام ملء حلمها الوردىّ فوق سندس السجادة الوثيره وفى خيالها فأران طازجانْ تهديهما لقطها الذى ينام ملء حلمهِ بقطةٍاخرى فى شرفة الجيرانْ تغريه بابتسامةٍ مثيره عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 394 | ||||||||||||||
|
( بـــــمزاجى ) بمزاجى ِ سوف أحكى لقطيعى وجميلاتِ نعاجى أننى كنتُ المليكَ الملكَ الأولَ والآخرَ لكنْ دونَ سلطانٍ وتاج ِ أنّ ريحَ العشق ِ هَبَّتْ كسَّرَتْ أبوابَ رفضِى رغمَ أنـِّى منذ ُ ريحين ِ ورعدٍ كنتُ أحكمتُ رتاجـِى أننى للمرة الألفِ سأرفو رقعة َ الخوفِ وأبدى ما استطعتُ من هتافاتِ احتجاجـِى سوف أنضو عن فتاةِ البرق ِ ثوبًا وأسوَّيها على جمرِ ابتهاجى ثم أُعطيها دروسًا وتمارينَ عصياتٍ لعلمِ البوح ِ، هندسة التآم الجرح ِ، جَبرِ الخاطرِ المكسورِ، كيمياءِ امتزاجِ الماء ِبالنارِ، إذا استشرتْ ووأغوى العشبَ بالدفءِ تـَسَلـَّى باشتعالاتِ الفجاج ِ سوف أرشو نجمة َ الفجر ِ - لتـَبْقـَى لى دليلى – بالقليل ِ من عصير ِ الفضةِ المسروق من طفلِ المجراتِ وأمضى دونَ ركبانٍ ومرجان ٍ وياقوتٍ وعاج ِ بمزاجى سأغنِّى عكسَ ما غنـّى المغنونَ الخليونَ البهاليلُ وأبدأ ُ فى النهاياتِ وأنهى أغنياتى بافتتاحات الصباحات وياعينى وليلى ان هذا الليل موصول ومقتول وساجِِِ بمزاجى سوف يغدو الغيم قطنا لمخداتى ويغدو القطن غيما باذخا يمطر قمحا وينادينى تعال خذ خراجى بمزاجى سوف ... لكن بعد ان يرتد لى من بعد اّلاف العشيات مزاجى عزت الطيري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 395 | ||||||||||||||
|
إن كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه؟ وإذا كان عدواً شرساً فلماذا ندخله الساحة؟! ** إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثميناً جداً فلماذا لا نجد اللقمة؟! ** إن كان الحاكم مسؤولاً فلماذا يرفض أن يسأل؟ وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ فلماذا يسمو للأسفل؟! ** إن كان لدولتنا وزن فلماذا تهزمها نمله؟ وإذا كانت عفطة عنـز فلماذا ندعوها دولة؟ ** إن كان الثوري نظيفاً فلماذا تتسخ الثورة؟ وإذا كان وسيلة بول فلماذا نحترم العورة؟! ** إن كان لدى الحكم شعور فلماذا يخشى الأشعار؟ وإذا كان بلا إحساس فلماذا نعنو لِحمار؟! ** إن كان الليل له صبح فلماذا تبقى الظلمات؟ وإذا كان يخلِّف ليلاً فلماذا يمحو الكلمات؟! ** إن كان الوضع طبيعياً فلماذا نهوى التطبيع؟ وإذا كان رهين الفوضى فلماذا نمشي كقطيع؟! ** إن كان الحاكم مخصياً فلماذا يغضبه قولي؟ وإذا كان شريفاً حرا فلماذا لا يصبح مثلي؟ ** إن كان لأمريكا عِهر فلماذا تلقى التبريكا؟ وإذا كان لديها شرف فلماذا تدعى (أمريكا)؟! ** إن كان الشيطان رجيماً فلماذا نمنحه السلطة؟ وإذا كان ملاكاً برا فلماذا تحرسه الشرطة؟ ** إن كنت بلا ذرة عقل فلماذا أسأل عن هذا؟ وإذا كان برأسي عقل فلماذا (إن كان.. لماذا)؟! الشاعر أحمد مطر
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 396 | |||
|
عودتني جدتي |
|||
|
![]() |
|
|