منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-09-2026, 08:31 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

الصورة الخامسة ..

وأظنها صعبة علي في النظم
فليعينني الله فيها ويأخذ بيدي ويوفقني
أما أنت أستاذي طالما أن جمانتك عاصمة دولة الشعر
فلربما سهل عليك أمرها ..



هذه :


ثرثار هو الحنين
كثرثرة المطر الدفوق على النوافذ ..
ثرثار ضرير لا يبصر ؛ يستذكر من نسى ومن تناسى و قسى.
ثرثار ولا يطعم فم طائر الشوق الفاغر بأي فتات ..
يظل يسرد قصصا لا تسمن الشوق ، بل تؤجج الحطب تحت مرجل فارغ ..

يثرثر ثم يسود السكون ولا نشعر سوى بريح باردة تمر من بين دروب قلب خاو على عرشه ..!



أتيت بها من صفحاتي ..


جميلة ؟!
أم أغيرها ؟!

اعطني رأيك .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2026, 09:22 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

حميلة جدا . معانيك جميلة جدا دائما ومعبرة فلننظم على بركة الله







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 06:10 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

الصورة الرابعة هذه :

كما ينتظر الكون شمسه عند عتبة الليل ، كنت أنتظرك عند عتبة الأسحار ، حتى يشرق وجهك ؛ فأضيء ..
اليوم يزفرني الليل أرقا ، وأنا أتسول من جيب الأحلام طيفك ..


قصيدة الأستاذة / راحيل الأيسر'

بعنوان ( أتميس يا تعسا )



كَانْتِظَارِ الوُجُودِ لِشَمْسِ الضُّحَى
عِنْدَ مَهْدِ الدُّجَى كُنْتُ أَرْعَى المَسَا

أَرْقُبُ الأُفْقَ حَتَّى يَشِعَّ السَّنَا
مِنْ مُحَيَّاكَ نُوراً يُذيبُ الأسَى

فَإِذَا مَا بَدَا وَجْهُكَ المَلَكِي
أَشْرَقَتْ مُهْجَتِي بَعْدَ عَلَّ / عَسَى

هأَنَا اليَوْمَ يَزْفِرُنِي السُّهْدُ فِي
لُجَّةِ اللَّيْلِ كَيْ لاَ أَمُدَّ العَسَا

فِي جُيُوبِ المَنَامِ لِأَطْيَافِكُم
أَتَسَوَّلُ حُلْماً مَضَى وَانْتسَى

وَأَنَا فِي الشَّجْوِ أُذِيبُ دَمِي
إِذْ جَاءَتْ جُمْنَةُ تَبْغِي الرَّسا

تَسْتَميل النَّغمَ وَتَفْرَحُ بِي
وَتُمِيلُ الخَصْرَ بِعَبْلِ النَّسَا

شَكْشَكَهْ شَكْشَكَهْ شَكْشَكَه شكشكاا
تَتَسَلَّى فَوْقَ جِرَاحِ الأَسَى

تَبغِي نَايَ التَّحْنَانِ الشَّجِيـ
ـيِ مَرَاحاً عِيدَ مَعَ الـمُؤْتَسَى

دَنْدَنَهْ دَنْدَنَهْ دَنْدَنَه دندناااا
وَتَطِقُّ الرَّقْبَةَ كَيْ تَرأَسَا

طَقْطَقَهْ طَقْطَقَهْ طَقْطَقَه طقطقاااا
هَكَذَا فِعْلُ جِنٍّ إِذَا هُوِسَا

وَأَتَى خَالِدٌ بِذَبِيحٍ فِي
فُرْنِهِ الـمَشْهُودِ وَمَا خَبَسَا

خَرمَ الـمَشْهُورُ تَمِيسَتَهُ
فَبَكَتْ جُمَنَهْ حَتَّى بَئِسَا

فَدَنَى منها دَندَنَه دَندَنَاا
يَا ذَاتَ البَراطٍيمِ اللَّعَسَا

(أَنَا نَفْرْ خَوْفْ مِنْ أخَلِيلٍ) لِذا
من خوف الخليلي لن أنبُسَا

( ذَا مُلَبلَبْ هَذَا شَبَاتِي )
في عُرفٍ خَليلٍ ما دُرِّسَا

أَأَقُولُ لَكُمْ فِي قَافِيَةٍ
سقط الإبداع وما سلسا

( كلُّو نَفْرْ حُبُّو تمسْ ) هَزُلَت
ذَا وَحيُ جُمانُةٍ انتَكسَا

(صَغِيرْ كَبِيرْ حُبُّو تَمِسْ) طَرَباً
أَيُّ نَظمٍ هَذَا يَا تُعَسَا ؟؟؟






قصيدة الشاعر المكرم / خالد أبو اسماعيل


بعنوان ( زيارة طيف )


إن لم تزرنا فإن الطيفَ قد زارا
وقد مكثنا طوالَ الليلِ سمارا

نهدي المساءَ سواليفاً تدللُهُ
شعراً... مشاعرنا صبتهُ مدرارا

تجري مشاعرنا والنفسُ صامتةٌ
تسيرُ مابيننا شعراً لعشتارا

تمايدت منهُ لحْظاتُ المساءِ هوىً
سكرى وقد ثملت والعقلُ قد طارا

تمشي معربدةً دانَ الزمانُ لها
في ليلةٍ نُصِبت في الدهرِ تذكارا

شحتُّ طيفكِ حتى جاءَ في سحَرٍ
وفجرَ الليلَ أشعاراً وأزهارا

مثل العروسِ أتت للحفلِ فانفجرت
مشاعلُ القصرِ أضواءً وأنوارا

ها قد بدأنا عروسَ الشعرِ حفلتَنا
هيا بنا سوفَ نأتي اليومَ خمارا

صنَّاعُ خمرٍ مجوسيٌّ لهُ فِكَرٌ
يدعى بفارسَ ماني يعبدُ النارا

وبنتُهُ عندهُ في البارِ نادلةٌ
حيناً وراقصةٌ حيناً لمن خارا

من قبلِ أن تسقيَ المشتاقَ خمرتَها
تسقيهِ من عينها الحوراءِ أسحارا

جاءت وفي يدِها تبدو زجاجتُها
ككوكبٍ يسكنُ الأجواءَ أسحارا

فقلتُ إني ستسقيني التي حضرت
معي وجاءت فهاتِ الدنَّ يا تارا

صبي سلافكِ في الأقداحِ سيدتي
إني سأشربُها مهما الذي صارا

حتى إذا صرتُ لا أدري بما دارا
نثرتُها في سماءِ الليلِ أقمارا

أقمارُ شعرٍ أتتكَ اليومَ في عجلٍ
تسيرُ منكَ إليكَ اليومَ مشوارا

إني لألقى الذي ألقى فتؤنِسُني
منهُ سواليفُهُ حتى وإن جارا

ورجعُ لحنٍ طروبٍ هزَّ ضحكتُهُ
وهزَّ قلبي ففاضَ الشعرُ أنهارا

قالت وقد ضحكت هاقد كذبتَ على
طيفي فهذا أنا ... فاقفل لنا البارا







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 06:19 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..



الصورة الخامسة :

هذه :


ثرثار هو الحنين
كثرثرة المطر الدفوق على النوافذ ..
ثرثار ضرير لا يبصر ؛ يستذكر من نسى ومن تناسى و قسى.
ثرثار ولا يطعم فم طائر الشوق الفاغر بأي فتات ..
يظل يسرد قصصا لا تسمن الشوق ، بل تؤجج الحطب تحت مرجل فارغ ..

يثرثر ثم يسود السكون ولا نشعر سوى بريح باردة تمر من بين دروب قلب خاو على عرشه ..!




قصيدة الأستاذ أخي / خالد أبو اسماعيل ..
( سارقة القلوب )

أجمانُ إنَّ القلبَ قد سُرِقَا
هل تعرفينَ السارقَ الحَذِقَا

قالت فديتكَ لستُ أعرفُهُ
لكنْ سأسألُ عنهُ من عشِقَا

سألَت فقيلَ الريمُ هائمةٌ
وفؤادُها يبدو قدِ احترَقَا

فسألتُها ياخيرَ ملهمةٍ
من ريمُ هذي زدتِني قلقا

قالت فتاةٌ لستَ تجهلُها
من زارها لا يشتكي الأرقَا

حسناءُ ماجدةٌ مطهرةٌ
رغمَ الظرافةِ تكتسي الخلُقَا

أجمانُ قولي للتي سرقت
قلبي المتيم باسمها خفقا

أنعِم بسارقةِ القلوبِ لقد
سرقت فؤاداً قطُّ ما سُرقا

قالت جمانةُ زدتَ ثرثرةً
والحرفُ هذا اليوم قد مرقا

ثرثارُ شوقٍ ذا الحنينُ إذا
أشقى فؤادَ فتىً بما علِقا

غيمٌ يثرثرُ فوقَ نافذةٍ
من مزنةِ الأشواقِ قد دفِقا

يهمي على شباكِ نافذةٍ
صلداءَ ما فتحت لمن طرَقا

ثرثارُ شعرٍ ليسَ ذا بصرٍ
ما زالَ يذكرُ من هوى ملقا

ظبيٌ تناسى من يهيمُ بهِ
وقسى عليهِ جفاً إذا نزقا

ما نالََ طيرُ الشوقِ في فمهِ
إلَّا فتاتاً منهُ قد سرقا

ويظلُّ يسردُ من غباوتِهِ
قصصاً تجودُ لوردهِ عبقا

قصصاً تؤججُ في الهوى حطباً
والقِدرُ فارغةٌ بدونِ سقا

فعدت إليَّ الريمُ ذاتَ مسا
بعصا المخلصِ إذ أتت حنقا

بعصا الحقيقةِ ريمُ قد ضربت
بحراً منَ الأوهامِ فانفلقا

إني أرى ريماً وأسمعها
في الضفةِ الأخرى بدت شفقا

بالسبعةِ الألوانِ قد شمخت
ليرى سماءَ الحقِّ من ومقا

ها قد أتت طيفاً أمجدُهُ
كي توقظّ الغِرَّ الذي عشقا

إني سأركضُ نحوَ منقذني
والموجُ مثل الطودِ قد سمقا

والبحرُ أصبح مسلكاً يبساً
ما عادَ يخشى السالكُ الغرقا

لكن كبت قدمايَ وا أسفا
سقط الفتى من حبكم فَرقا

انظر إليهِ كبت جراءتهُ
عند التي جاءت بهِ حذقا

قد كانَ هذا شاعراً جزِلاً
إن ساق شعراً في الهوى نمقا

سموهُ ثقباً أسوداً خطِراً
من مرَّ لم يرجع وقد علقا

جذبَ الكواكبَ دونما تعبٍ
وكأنها قد أصبحت ورقا

حرفٌ جريءٌ ساحرٌ نزِقٌ
وفتىً وديعُ النفسِ فيهِ نقا

قد عشتُ أضدادي بدونِ عنا
ما كنتُ مدعياً ومختلقا

فأنا أنا من كل ناحيةٍ
علماً وشعراً حرفهُ مرقا

واليومَ سادَ الصمتُ من قلقٍ
وقدِ استبدَّ بهِ فما نطقا

لا تعجبي من صمتِهِ أبداً
لكِ هيبةٌ في قلبِ من صدقا

قلبٌ منَ الأشواقِ ممتلىءٌ
حرَّى ولكن جدَّ ما شنقا

سرتِ الرياحُ عليهِ باردةً
من ريمَ هبت يومَ أن مرقا

فغدا فؤادَ الصبِّ منكمشاً
بردت زواياهُ وما انغلقا

إني فديتكِ يا معذبتي
قرناسُ شعرٍ للعلا سمقا

يجتازُ منفرداً تنزهَ أن
يسعى لها معَ طائرٍ و رقا

رفقاً بهذ النسرِ لا تلمي
فلذاكَ هذا النسر ما بشقا

عن غزوِ أوكارِ الطيورِ سما
لكن اتتهُ الطيرُ دونَ نقا

مارام وكراً من تعففهِ
لكن إليهِ شعرهُ سبقا

ردوا الصقور إلى مواقعِها
كي يأتيَ القرناسُ منطلقا







وكتبت أنا ( راحيل الأيسر )
بعنوان ( عرش البيان وتاج التقى )



هبّ الحَنينُ كصَرصَرٍ في أَضلُعي
يَجتابُ أفجاجَ الفُؤادِ المُوجَعِ

​ثَرْثارُ وَجْدٍ لا يَكُفُّ حَديثُهُ
كتدفُّقِ المطرِ الثَّجُوجِ المُسْرِعِ

​يَهمِي على شُبَّاكِ روحي عاصِفاً
فَتَئِنُّ من صخبِ اليُكاءِ المُفجعِ

​أَعمى يقلِّبُ ذكرَ من نسيَ الهَوى
أو مَن تَناسى أو قَسا لَم يَدمعِ

​لا يُطعِمُ الشَّوقَ المُفَغِّرَ فاههُ
نُتَفَ الفُتاتِ ولا بَقايا مَطمَعِ

​بل يَسردُ القصَصَ التي لا تُسمِنُ الـ
ـأشواقَ بَل تُذكي لَظَى المُتَوَجِّعِ

​ويُؤَجِّجُ الحَطَبَ المُسَعَّرَ جًمرُهُ
والمِرجلُ الخاوي بِنارٍ ملذعِ

​يهذي وَيَعْقُبُهُ السُّكونُ فَلا نَرى
إلا رِياحَ البَردِ بين الأَضلُعِ

​تسري خلالَ دروبِ قلبٍ صامِتٍ
خاوٍ على عرشِ الضَّياعِ المُفزِعِ


وكذاك ذهني قد غدا في خلوةٍ
حتى أتتني جمنة كي تقذعي

جاءت بنَارِ الشعر تنفُثُ لهبها
تَبغِي الضرام لِحلْمنا الـمُتَمَنِّعِ

تَرنُو لإِلهَامِ النَّقَاءِ وَتَدَّعِي
أَنْ ذي ابنة الماجوس سَاءَ الـمُدَّعِي

لَمَّا رَأَت بِنْتَ الأَكَارم تَرْتَقِي
عرش البَيَانِ بِطُهرِهَا المُتَرَفِّعِ

رَمَت المَجُوسَ وَخَمرَهُمْ فِي دَرْبِها
لِتبارِيَ الشِّعر البهِيَّ الأنفَعِ


إنِّي إِلَى أَهلِ الشَّرِيعَةِ أَنْتَمِي
حَاشَا لِكسرى أَنْ يُثبَّت مَنْبَعِي

نحن الجلال وما كؤوس سُلافنا
إِلَّا بيان العَاقِلِ الـمُتَوَرِّعِ

فَبَيَانُنَا سِحرٌ حَلَالٌ، وَالتُّقَى
تَاجٌ على رَأسِ العَفَافِ الأَرفعِ

ما ضِير غِيد أَن يَكُنَّ لَهُنَّ فِي
خمر الحروف مَكَانَة لَمْ تُتْبَعِ

فغناؤنا سِحرٌ وَلَكِنَّ التُّقَى
فِي الدِّينِ أَصلٌ ثَابِتٌ لَم يُنزَعِ

أنَا بِنتُ دين ، وَالـفضائل مَنْبِتِي
يَا ابنَ الأَكَارِمِ مِنْ سليلِ الأَنْزُعِ

مَا ضَرَّ قَلْبِي أَنْ تَقُولَ أَعَاجِمٌ
فَأَنَا ( عَرِيبُ ) الشِّعرِ عَالٍِ مَوْقِعِي

أشْدُو فَأطْرِبُ كُلَّ سَمْعٍ حَاضِرٍ
بِغِنَاءِ لَحْني فِي المَجَالِسِ أجمعِ


أَتَجِيءُ جُمْنَةُ بَابَ عِزٍّ تَبْتَغِي
مِنْ نُورِ ( إِلْهَامِي ) سَنًا لَمْ يُشْفَعِ ؟


​إِلْهَامُ تَرْفُضُ أَنْ تُصَبَّ كُؤُوسُهَا
لِغَوَايَةٍ أَوْ لِلْخَيَالِ الـمُدَّعِي

​خَمْرِي نَقَاءُ الرُّوحِ، شِعرِيَ حِكْمَةٌ
فَادْحَرْ ضَلَالَةَ جُمْنَةٍ وَتَرَفَّعِ ..













التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 06:23 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

والصورة السادسة هلمي بها إن جمانة تنتظر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 07:55 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

حلوة جدا ترين الذي يسحر هو المعنى السهل المنغم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-09-2026, 04:10 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبواسماعيل مشاهدة المشاركة
حلوة جدا ترين الذي يسحر هو المعنى السهل المنغم

طيب سأحذف الصور التي وضعتها
وسأبحث عن معان أسهل وأكثر شاعرية..

بوركت وطبت ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-09-2026, 04:17 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ترف المعاني حين تغلف شعرا ..

هذه .. كنت كتبتها لأختي أم عبد الرحمن .. في صفحة
تحسين المزاج .




وكدت انطفئ
لولا صوتك الذي كثيرا ما أعاد لي الحياة
وكان الوساد قبل ارتطامي الأخير
إذ كنت أتهاوى
فيأتيني دافئا حنونا
ينتشلني من القاع
يرفعني حيث مكانتي
في بؤبؤ عينيك ..
وحدك تباغتين انطفائي
بنور مفاجئ
فأومض كنجمة وسط حلكة الخيبات ..
تسرين في أوصالي الباردة
نورا فأشع
رغم أنف العتمة ..



أظنها رغم طول العبارات تصلح للنظم
بعكس الصورتين السابقتين .


أو هذه


الشمس جحلة
تشدخها نظرة مسهد طوى الليلَ يراقب طيفا في المدى ..
؛ تنكسر
يتناثر النور فوق الكائنات
يسيل تبرا في الوديان..
يستيقظ النخل من نومه
وتبتسم الأرض لليوم الجديد ..


أخبرني أيهما اخترت ..
كي نمضي فيها .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط