[ALIGN=center]-77-
أركيولوجيا التعاسة[/ALIGN]
[ALIGN=center]
[/ALIGN]
أُقِر بعد أن انتهى زمن الحب بان تعاستي تضرب بجذورها إلى تلك التفاسير الواهمة و اللامسؤولة ..و الخرقاء حتى، التي درًَسونا إياها حول الحب .فتفاسيرهم كانت تقول دائما بالقيم السارة و السعيدة و الراقية للحب... ! !و لكن الحقيقة المعيوشة تقول بعكس ذلك : الحب هو الأساس الذي لا بُدًَ منه للإنهيار.هو الخيبة المفزعة التي تتبطن العلاقات السارة.هو الوحدة المخدوعة التي لا نصحو منها ،إلا و قد هربت أجزاء العالم مِنًَا .هو السًَكْرَة الآنية التي لا تُريد أن تعي الأزمنة الأخرى.هو المعرفة الفقيرة ،تَتَبَجًَحُ بأساملها المنذورة للبخار.. ! !
تعاستي ،تضرب بجذورها إلى أولى دروس التبخُر.
Mon cœur est un Anglais, souffrant de crise de douleurs et de froid …
« Car la beauté meurt à force de beauté, la valeur à force de valeur »
Yeats .Derniers poèmes : Les Gyres
[ALIGN=center]-78-
كلمة لرشيد[/ALIGN]
" أتنــقل كثيرا هذا العمر بين الشوارع المُعلبة في الرخام ، وبين المواخير المهجورة /النتــنة...ربما جذًَرتُ إيماني بعبثية المكان..."
[ALIGN=center]ساسان.رشيد /سكيكدة.الكور 31/10/1996 .سا 12[/ALIGN]
[ALIGN=center]-79-
ميلاد التراجيديا[/ALIGN]
[ALIGN=center]المرأة.....تراجيديا
الرجل....الإنسان
كلاهما....تراجيديا الإنسان
L’homme et la femme, est une mouvance tragique[/ALIGN]
[ALIGN=center]-80-
تهريج ذكوري[/ALIGN]
تُحِبًُ فيه الطفلَ ،حين تكون بحاجة إلي الدلال.
تحب فيه الوحش ،حين تكون بها رغبة للجنس.
تُحِبه على العموم ..لأنه كالحرباء ، يتلوًَنُ كما شاءت له أن يتلون ...
[ALIGN=center]-81-
شتاء الأوطان[/ALIGN]
[ALIGN=center]ما أشبه الغربة بالصقيع.
البرد يلفًِعُ جسدي ،
و الوطن الدافئ يبدو مجرًَدَ أكذوبة شبيهة بالوعود السافلة للبابا نوييل ...فهي أبدا.. لا تجيئ[/ALIGN]