في القسم الثاني اجد اختلافا معك في جزئية ان الامة تدرك فكريا انها في واقع سيء ، فاني ارى التعبيرات السائدة عن رفض الواقع بمعظمها هي من التكالب على احتلال الموقع القيادي والوسائل اللازمة لذلك وهو ما يظهر في حالة الصراع بين القوى القومية والاسلامية منذ امد طويل علما ان التجارب العظيمة والبناءة على مستوى تجارب صراع الامة مع اعداء الخارج كانت عبر انسجام صحيح للفكر القائد بين الضرورات الدينية والقومية معا وبالتالي هذا ما عكس نفسه انتصارا على مساحة العرب بالعمق الاسلامي وشكل مناعة حقيقية طالما استمر الفكر بعيدا عن التجاذبات المصلحية .
بانتظار ردك للاستكمال لاني لم اطرح فكرتي بعد واود الوصول اليها بالنتائج بديلا عن طرحها كصيغة .
لك التحية والسلام
الفكر الوطني و القضية الوطنية لم تكن ذات بال طيله حياة الامة الإسلامية بل لم تلاحظ مجرد ملاحظة .
و الفكرة الوطنية و القومية هي فكرة الإستعمار فهو أحيا الحركات القومية و الوطنية من أجل تكريس نفوذه و هي التي قطعت اوصال الدولة العثمانية و ما زال الإستعمار يسير عليها و ليس النموذج الكردي إلا مثال على خطورة القومية و الوطنية على الأمة .
بخصوص الفكرة الإسلامية فإن الأمة بمجموعها تدرك واقعها السيء و لكنها لا تعي على الطريق الذي يجب ان تسير فيه و إلى من تسلم قيادتها .
هذا ما عندي تفضل بالحديث أخي