منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-11-2009, 02:43 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

سمكتان
بقلم: د. أحمد زلط


قالت السمكة الأسيرة لجارتها:
- لماذا جاء بنا الصياد من البحر الواسع إلى هذا الحوض الزجاجى الضيق؟
ردت عليها الجارة فى ثقة:
- الحوض يا صديقتى واسع كالبحر.. لكننا نركض ونعدو داخله، أو نرقص رقصاتنا الأخيرة حول جدرانه.
- كيف؟!…
- تأملي مَنْ يطل علينا من رواد المطعم؟! ألم تسمعى عن العيون الأنسية من قبل؟!.
بلى يا صديقتي.. لقد فهمت إن الحوض واسع، لكن عيون من يروحون ويحدقون ويجيئون و.. هي العيون الضيقة حقا.
فجأة، ارتعد مجموع الأسماك المتقافز فى حوض الأسر، لفت انتباه رواد المطعم إلى الزاوية التى تعج بثورة الأسماك من داخل الحوض لقد كانت أعين الناس طوافة لا تهدأ وهى ترمق أشتات الأسماك وأصنافه بالنظرات و…… وأخيراً قال أحدهم للنادل:
- هات هذه مع تلك، أريد لحمها الطرى مشوياً على طاولتى بعد قليل.
- نظرت السمكة لجارتها فى صمت أسيف:
إنا لله وإنا إليه راجعون، النادل هو الآخر يشير إليك وإلى .. قالت السمكة الكبيرة للسمكة الأصغر:
لكل أجل كتاب، عرفت أخيراً قسوة العيون حين تصيد، فمن شرورها ما قتل!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:45 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

للبيع

بقلم: د. حورية البدري


قال سهل التسترى : سجدت 00 وعندما نهضت من السجود ؛ ظل قلبى ساجدا 0
أحببت الحالة 00 وأحببت سهلا التسترى فى الله
حاولت الوصول للحالة كثيرا 00 كانت النتيجة فى كل مرّة مختلفة 00 شئ واحد كان يحدث دائما 00 كنت أجد فاكهة الصيف والشتاء فى مطبخى دون أن أذهب الى السوق 00 لابيع ولاشراء 00 لاحاجة بى لذلك 00 فكل شئ هنا ! 00







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:46 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

سقوط العرش

بقلم: د. سامية حسين

اكتملت أركان المملكة بقدوم ولي العهد،تساقطت الجدران كي تمنح الصغير مساحة أكبر،ولكي تصبح مملكته أوسع من ذي قبل ، اتسعت مساحة رقعتها بدون حروب لتشمل الأرض بأكملها وبعضا من السماء، سعت البهجة ترقص في كل الأجواء ما بين أرض و سماء ،انقشعت الغيوم وصفت السماء ،نبتت الخضرة ونمت الأحلام ، فاض الخير في كل مكان .
لم تعد الكوابيس تهاجمه ولم يعد الموت يهدده فلقد صار للقصر سيده الصغير وأصبح للعرش وريثه الجديد ،سعادته اليوم تفوق جميع الأوقات ، وصوت الصغير يتردد في آفاق القصر،يقطع سكونه الموحش ويطمئن قلبه،فلقد زال الخطر، الخطر من احتمالية حكم النساء.
في وقت ما كانت كل الألوان كئيبة ، تترنح حول اللون الأسود ، كان دوما لونه المفضل ، أما الأيام فكانت رمادية تحمل لون غبار الحزن ، جال الأرض بحثا عن موطن ، ليجعل منه مملكة لابنه من بعده ، تقطعت به السبل حتى وصل الصحراء ، حيث جفت الآبار و ذبلت الأزهار ، لم يجد سوى الصبار شائكا كي يؤنس وحدته ، ولكنه لم يتوقف عن الحلم ، بأن يورث العرش لابنه.
عرش من ورق مسطور، اختلطت أحباره فتاهت كلماته فقد بعضا من سطوره ، فبات نصا غير مكتمل ، فارق أرضه بحثا عن وطن آخر أو مملكة أخرى ، حتى صار ملكا بغير وريث ، أقسم أن يتنازل عن عرشه ليلة ميلاده، وأن ينصب أمه ملكة دون كل نسائه.
ما زال العرش يحلم بوريثه ، ما زال صغيرا جدا ، انه يحبو الآن حوله، و الملك يراقبه عن قرب ، لقد أصر ألا يحمله إليه أحد ، أن يصعد إليه بنفسه بين حسرات نسائه وسعادة أمه التي حلمت بالتربع وحدها على هذا العرش .
صعدت أم الملك الصغير درجات السلم الرخامي ممسكة بيد الصغير ، اتجها سويا نحو العرش ، وضعت ابنها على ركبتيها بينما انحنى الجميع لها بما فيهم زوجها ، أصدرت أول أوامرها باسم الملك الابن: إسقاط جميع النساء من على عروشهن .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:47 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

وعود زائفة

بقلم: د. سامية حسين

خدعونا حينما قالوا إن الحرب إما النصر أو الهزيمة ، فلقد وجدنا أن الحرب إما هزيمة وإما خسارة . ذهبنا كي نبحث عن تيجان الفل و أكاليل الزهر ، عن قوس النصر وأطواق أوراق الشجر، عن صيحات الجماهير وعلامات النصر، كنا سنرضى حتى ولو بأسماء منحوتة على النصب التذكاري ، كنا على استعداد لأي شيء، و الحصول على أي شيء ، ذهبنا نبحث عن نبض القلوب في نشوة النصر وعن رضا النفس في الوصول إلى هدف مرجو .
و لكن ماذا كان هذا الهدف المرجو ؟! لم نتساءل إلا و نحن في طريقنا إلى الميدان ، نسمع صدى الهمسات المكتومة عندما أحسسنا بقرب نهايتنا ، نشم رائحتها طوال طريق محفوف بالأخطار ، عندما فقدنا قدرتنا على وضع تعريفات محددة لمفاهيم تلاحقنا ، تلاحقنا حتى نهايتنا ..حتى الموت ،حتى الموت فشلنا في وضع تعريف له ، تصورنا أنا نعرف نهايتنا، و لكننا اكتشفنا فشلنا الذريع في التعرف على ملامح بدايتنا.
لماذا تركنا حصاد القمح وأتينا لنحصد رءوس أناس لا ذنب لهم سوى أنهم حملوا مسمى أعدائنا ؟! تركنا حقولنا الخضراء و صدقنا الوعود الزائفة و المزاعم الواهية لنجد موسماً آخر للحصاد ..حصاد الرءوس وسفك الدماء و إباحة القتل تحت مسمى شرعي [الحرب] .
حملت سلاحي بحثاً عن أوسمة و نياشين ، خدعتني الكلمات البراقة والوعود الزائفة ، ودعتني أمي عند الباب ، قبلتني ثم رحلت ، قررت أن أتخذ لنفسي معركة وربما للمرة الأولى ، أو بمعنى أدق : ذهبت أنبش بحثاً عن المجد، فإذا بي وحدي في ميدان قتال ، وحدي بين مئات الجثث و بحار الدم ، لا أجد أكاليل الزهر و لا أقواس النصر ، و لا أوسمة و لا نياشين ، لم أجد سوى رائحة الجثث العفنة ، وأشعة الشمس المحرقة تكوي جلودنا .
اختلطت الدماء بتراب الأرض الصلبة ، تلك الأرض الصخرية التي اتخذناها ذريعة للحرب، وهل كنا جديرين بالبقاء عليها لنحارب من أجلها ؟؟! أو حتى الموت عليها ؟؟! جثث ملقاة هنا وهناك ، أشلاء الموتى مبعثرة في كل مكان ، لون الدم يمتزج مع غبار الجو ليرسم علامة النصر فوق مئات الموتى .
أمرونا بالطاعة العمياء لقائدنا الباسل ، أمرونا بالطاعة حتى الموت ، ألا نعصى ، ألا نتبرم ، ألا نتوقف عن القتال حتى صعود الروح ، أمرونا ...فلبينا ،كان قائدنا موهوماً بجنون العظمة ، ضحى بنفسه ، مات في ميدان القتال كي يكون قدوة لنا ، قاتلنا مثله فمتنا مثله ، أتذكر أني مت مئات المرات ، ما جدوى النصر الآن ؟؟ أنا وحدي في مقبرة الموتى تلك ، أنا الذي كنت آمل في موت سريع ليخلصني من حربي التي طالت ؟!
لقد كانت حربي من نوع آخر ، حرب الذات ، أحارب لا من أجل تحقيق هدفٍ ، بل من أجل اتخاذه .. لكنني وجدت أنه مهما تعددت المسميات فالحرب واحدة ، أجل : الحرب ..هي الحرب .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:48 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

بنت .. ولد

بقلم: د. سامية حسين

قطع الردهة عشرات المرات جيئة وذهاباً، مر الوقت ببطء قاتل، أخرج علبة سجائره، أشعل واحدة، نفث دخانها في جو الردهة حتى قاطعته إحدى الممرضات مشيرة إلى حظر التدخين، أطفأ السيجارة بضيق، جذب كرسياً باتجاه الحائط، أحدث صوت ارتطام الكرسي بالحائط دوياً، لفت أنظار جميع الجالسين، فعادت الممرضة لتطالبه بالمزيد من الهدوء.
بدأ بتلاوة بعض آيات الذكر الحكيم كي تهدأ أعصابه المتوترة، لم ينتابه مثل هذا التوتر والقلق من قبل، ليست المرة الأولى التي تلد فيها زوجته، ولكنه صار قلقاً بعد أن أنجبت له ابنتين، حرص على إجراء الأشعة التليفزيونية للمرة الأولى، وقد بشرته بالولد، لم يكن شغوفاً بترقب هذا الموقف من قبل، أما الآن فالوضع مختلف بكل تأكيد.
أفاق على صوت صراخ زوجته، لم يعبأ بذلك، النساء تصرخن دومًا في مثل هذه الحالات! لكنه كان يترقب صوتاً آخر!
مر وقت طويل، شارفت الساعة الثانية صباحاً، وصل إلى مسامعه صوت صراخ الوليد، لم يتمالك نفسه، مرت دقائق ثقيلة قبل أن يدفع الباب بعنف ليدخل.
ـ مستحيل! الأشعة التليفزيونية تؤكد أنه ولد.
ـ إرادة الله فوق كل شيء.
ـ أنتِ المسؤولة عن ذلك، أريد ولداً حتى لو اضطررتُ للزواج بأخرى .. أنتِ بخير الآن، عودي إلى بيت أُمك، سأكون مشغولاً طوال النهار. مع السلامة.
إنها المرة الرابعة التي يمر فيها بمثل هذا الموقف، وحده في صالة الاستقبال بنفس المستشفى المُجاور لمنزله، يختلس دقائق انشغال الممرضة ليُشعل سيجارة، استعاد ذكريات المرّات السابقة، وضياع حلمه المتكرر بأن ينْجب وريثا. باغتته الممرضة فأطفأ سيجارته عل مضض. لم يؤيِّد إجراء الولادة هذه المرة في المستشفى الباهظ التكاليف، وأصر على عدم إجراء تلك الأشعة الكاذبة، فهي تمنحه وعوداً كاذبة على حد قوله.
إصرار حماته على إجراء الولادة بالمستشفى أجبره على ذلك، كم هي عنيدة تلك المرأة، تهزم قراراته بإرادتها الجبارة دوماً.
أصابه الملل من طول الانتظار ومراقبة حماته لتحركاته هنا وهناك، فقرر الخروج إلى الشارع بعيداً عن كل ما يُصيب حلمه بالاختناق، لاحقته الممرضة بحثاً عنه لتهمس في أذنه "مبروك .. ماذا ستُسمّيه؟".
برقت عيناه فرحاً، أخرج حفنة من النقود ملأ بها يد الممرضة التي لم تتمالك نفسها، فأصدرت زغرودة عالية.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:50 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

رؤيـة
بقلم: سعيد أحمد عاشور
كانَ يمرُّ من هذا الشارع كعادتهِ كل يومٍ، وفي ذلكَ اليوم رأى طفلين يلعبان، في يد أحد هما عصا صغيرة، في طرفها خيطُُ قصير ،مربوط فيهِ قطعةُُ من بالونة صغيرة، وكأنها سنارةُ صيد.
يقفان بجوار بركةِ ماءٍ صغيرة ،لا تتجاوز العشر سنتيمترات، في عمق واحد سنتيمتر . أ حدهما يصطادُ، والأخر ينظرُ إليهِ مترقباً في لهفةٍ ما سيخرجهُ الأخر .
أقفُ مند هشاً مما يفعلان. إنَّهما حقاً يصطادان شيئاً لا نراهُ نحنُ الكبار!
يا لروعة هذا العالم!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:51 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

سمكة
بقلم: سعيد أحمد عاشور
كان جالساً مع إخوةٍ لهُ في الجنس يستمعونَ إلى نشرةِ الأخبار في يوم السادس عشر من جُمادى ا لآخرة لعام ألف وأربع مائة واثنين وعشرين،وكانت النشرةُ كباقي النشرات اليومية سأمٌ وضجرٌ وقرف وعدم اكتراث منَّا مما نراهُ كُل يومٍ، إلا خبراً كان لافتاً للانتباه
ـ هاجمت سمكةُ قرشٍ في أحد الشطوط الأمريكية رجلاً وامرأةً وأهلكت الرجلَ وبقيت المرأةُ بجروحٍ و سمكة أُخرى هاجمت في بلجيكا، وثالثةُ في مكانٍ آخر ... فطأطأ الجالسُ رأسهُ، وتعجبَ ثمَ قالَ:
سوفَ أحكي لكم يا إخواني حكايةً قديمة :
كان سيدنا عبد الله بن العباس ـ رضي الله عنهما ـ ذاهباً ومعهُ أصحابٌ لهُ فقابلهمُ أسدٌ فنظرَ إليهِ سيدنا عبد الله بن العباس : وقال لهُ ألا تعرف مَن هؤلاء؟ هؤلاءِ هم أصحابُ رسول الله ـ صلى الله عليهِ وسلم ـ فانصرفْ عنا!
فذهب الأسدُ وحنا رأسَهُ إلى الأرض.
واللهِ يا إخوانيِ لي خالٌ ابن عم والدتي، هو من أغنى رجال القرية لكنَّهُ حريصٌ شديد الحرص على الدنيا. في يومٍ رأى فأراً في داره، ووقفَ الفأرُ أمامهُ وكأنهُ أسدٌ فقال لهُ: إنكَ فأرُ باجس وأرادَ أن يهشهُ بعصا كانت معهُ فقفزَ الفأرُ في وجههِ ثمَ قضمَ أحد أصابعهِ فيا عجباً!
عندما كان الإنسانُ إنساناً كانت تهابهُ كل المخلوقات، فلا حولَ ولا قوة إلى بالله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:52 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

هل ينفع النصح مع العميان؟
بقلم: سعيد أحمد عاشور
كانَ جالساً أمامَ مقهى وصالون للحلاقةِ مع زمرةٍ من الخلقِ، فإذا برجلُ يأتي مُحيياً بتحيَّةِ الإسلامِ وجلسَ يحدث الناسَ عن الصلاةِ وعظمتها وفوائدها العظيمة، وكان أحدِ الجالسين لا يقبلُ النصحَ متهكماً متعالياً على مَن لا يُريدُ منهُ أجراً قائلاً:
ـ لو قلعت سروالكَ الآنَ سوفَ تجدُ فيهِ بقيةً من قاذورات!!
فلم يعرهُ الناصحُ أيَّ اهتمامٍ. ثمَ أنصرف وأجرهُ على اللهِ
فتعجبَ الجالسُ ثمَ قالَ في نفسهِ كيفَ ينفعُ النصحَ في بلدٍ يؤمنُ المسؤولونَ فيهِ بالسماوات المفتوحةِ والعولمةِ والتنميةِ وغضبِ السكان ـ المواطنين ـ وما تحملُ من شرورٍ، ويؤوي من الحاقدينَ على الإسلامِ ممن يُنادون بإلغاءِ الحسبةِ، وإنهاءِ الأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكر، ويُؤمنونُ بالفجورِ والتعري .. التعري من كلِ شيءٍ حتى من العلمِ ،فحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:53 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

الطبل والزمر

بقلم: عبد الله مهدي

أقطن روضة يانعة أنعم بكل ما فيها إلا هذه الشجرة .
وسوس لي الهاتف قائلاً : عليك إجادة الطبل والزمر لتنعم بهذه الشجرة الطبل والزمر ؟
- الطبل والزمر مقابلة تخلي عن روضتى !!
- الشجرة فريدة .
سعي رفاقي جاهدين إلي إجادة الطبل والزمر ، حثوني علي إجادته ، وقعت فى شركهم ، بدأت الطبل وأزمر والحيات تطرب – وتطرب ، دنوت من الشجرة ، قطفت ثمرة منها – تذوقتها –
عندئذ أدركت أنني وقعت فى شرك الشيطان .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:55 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

العفن

بقلم: عبد الله مهدي

حصلت علي شريحة اللحم البلدي بمعاناة ، فقد حان وقت التلذذ باللحم الصافي الشهي ، التوافق مع شريحة اللحم مشكلة ، والحفاظ عليها مشكلة اضخم ، في قريتي من يشتهون شرائح اللحم النتن ، فإذا ظهرت شريحة من اللحم الصافي حاولوا إغراءها إلي أن يقتنصوها من رفيقها ، وبعد تعفنها يلتهمونها بشراسة ، لا يشبعهم حلهم من شرائح اللحم .
حاولت الحفاظ علي شريحتي ، أغروها أنهم سيسلقونها بالمسك، ويزينوها بتوابل الحلي ، ويدثرونها برقائق من الحرير – وقعت فى حبائلهم – تركوها تنتن وتعفن – ابتلعوها – أدركت أنها سقطت – رجعت إلي متذللة – لكنني لا أطيق العفن.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:56 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

استنزاف

بقلم: عبد الله مهدي


اكتظت حظيرة البط بنزيف من الدم المغموس بالريش اليانع ، البط ينتف بعضه – استفسرت من أمى فردت بيقين : البط اللي بيطلع فى الصف هو كده .
- والعمل .
- ربنا يحوش
بدأ البط يتساقط الواحدة تلو الأخري ، حاولت وقف هذا الخريف، فصلت البط القوى فى الحظيرة " أ " مكث البط الضعيف فى الحظيرة (ب) بط الحظيرة ( أ) منشغلاً بتقوية بنيانه فى حين بط الحظيرة (ب) ينتف فى بعضه ، نقلت المنتفين إلي الحظيرة " أ " فوجئت ببط الحظيرة (أ) يهجم عليهم منتفاً فيهم بشراسة ، نقلتهم راجعاً إلي حظيرتهم الأصلية " ب " لقوا نفس المصير من أخواتهم– إلي الآن لا أستطيع وضعهم فى مكان آمن .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-11-2009, 02:57 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة جدا

سيد درويش

بقلم: عبد الله مهدي

كل يوم أعبر محطة التمثال بينها للكلية .. لا أحد يهتم بالتمثال ، شرخ واضحة بقاعدته ،لا أحد يلتفت أو ينتبه ..
فى يوم اثنين ، محطة التمثال مكتظة برواد السوق ، اندهش الجميع لانهدار دم أسود وقيح من شروخ قاعدته .. الكل فى حيرة، كيف ؟؟ تمثال ينزف دماً وقيحاً .
لم يستطع أحد الاقتراب إلا أنا ، اندفعت مقترباً منه غاصت قدماى فى الدم والقيح وصلت إليه ، سمعته يئن بلحن فنان الشعب الخالد ( سيد درويش ) ، ( قوم يا مصري ) .. طالبت الجميع أن يرددوا ورائى .. لم يترددوا فى الاستجابة .. بدأت شروخه تلتئم ، وتوقف نزيف الدم والقيح .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط