|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة أستاذة حنين الماضي . تحية عبقة . لدخولك ومرورك وتعليقك أثر مهم في تقييم النص ، وبخاصة أنك توجهت إلى النص لا إلى صاحبه ، وهذا ـ والذي على العرش استوى ـ قمة العملية النقدية الفنية الموضوعية ، ذلك أن النقد إظهار لمواطن الجمال والقبح في النص ـ أي نص ـ بغض النظر عن الهوى الشخصي ، أي أننا ننقد النص نقدا فنيا موضوعيا من دون الالتفات إلى كاتب النص . [/color]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت الكريمة أستاذة لورا . تحية طيبة . فصلت القول في بعض ما في النص ... وبينت وجهة نظر أنثى في نص كتبه رجل ، كثيرا على ما أشفق على الذكورية في خضرة الأنثوية ... [/color]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | ||||||
|
اقتباس:
* * السلام عليكم اخي حقي احذف اسم الدكتور يحيى من ردي وسترى انه لم يغير من كلامي شيئا وممكن تضع اي اسم اخر يعجبك لك الحق تنفي انك المقصود في النص ولنا الحق نتخيل انك هو يبقى النص مفتوحا للتخمين للتوسيع للنقد * * * انت * * * هم * * * المهم ان صاحب المشاعر برع في طرح هذه الجزئية المهمة في العلاقة بين الرجل والمراة * * * هامش لنا في رسول الله اسوة حسنة حين لم يمنعه حياءه واسلامه الكلام في الحب والعشق وكشف عن شدة ولهه بعائشة رضي الله عنها وذكر لنا تفاصيل احاسيسه صلى الله عليه وسلم وكان قمة الاعتراف بشغب وشغف القلب عندما سال الله الا يؤاخذه فيما لا يملك لما راى من ميله اللاارادي الى عائشة رضي الله عنها صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله يا ايها القدوة * * * ملحوظة كان ممكن توصيل الغرض بطريقة اكثر لطافة وليونة واستعمال التلميح بدل التصريح مهما يكن فنحن ضيوف على نصك واجب عليك اكرامنا ولو بطيب ولطيف القول فما دخل الرفق في شئء الا زانه * * * ولك دعواتي * * * * * *
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريمة وفاء الحمري . تحية طيبة . شكرا لتعيلقك اللطيف ، كان قصدي أن يوجه الكلام للنص فقط ، وهذه كما تعلمين ـ وأنت الكاتبة النشطة في ميدان القصة ـ العملية النقدية ... أحترم أراءك جدا . تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
بحت إليها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | ||||||
|
اقتباس:
أختي الكريم هند جودة . تحية واحتراما . هل سمعت عن النصوص الجنية ؟ أعتقد أن جني الشعري هو الشعري هو الذي قادني إلى هذه الكلمات التي رفضت البقاء حبيسة الذات .. سلمت أختي [/color]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||
|
الدكتور حقي إسماعيل اسمح لي أن أكتب هذه القراءة أرى أن العنوان لا يناسب النص وأقترح بديلا له:"درس في فهم الرجال" لأنه لا يمثل فكرة عابرة بقدر ما تريد الأفكار أن تثبت أنه درس ويبدو أن الراوي لم تفارقه الأستاذية وسأبين ذلك فيما يلي: النص يبدأ بسؤال هل تعقلين يا طفلتي أن الرجال رجال في حضرة النساء ؟؟؟ هل هي طفلة أم امرأة؟ إن كانت طفلة فهي لا تعلم الجواب أما إن كانت امرأة فهي تعرف وتفقه عالم الرجال وبالتالي يكون السؤال استنكاريا في النص توجه الخطاب لطفلة ولذلك تشرح لها كيف تعامل الرجل؟ فتقول بل تؤكد بناسخ حرفي وهو للتوكيد: إن الرجال أطفال في حضرة النساء والنساء أمهات في محراب الأطفال وأتساءل لماذا يغار الرجل من طفله؟ ولماذا يريد أن يكون هو الطفل الأول؟ لماذا تغار المرأة الأم من زوجة ابنها؟ أليس إعلانا صريحا على انتهاء دورها؟ وإن كان الأمر غير ذلك لماذا يريد الرجل أن يكون طفلا دائما؟ وأن يعيش طفلا دائما ؟ لماذا نحاسب المرأة لأنها لم تكن ذات يوم أما؟ ألا تعيش الأمومة في كل مراحلها؟ وتتحمل مسؤولية ذلك أسئلة كثيرة يطرحها النص وأنت تخاطب هذه الطفلة التي لا تفقه شيئا في عالم الرجال. لتختم المقطع الأول بقولك: وأنا أحتاج الأمومة ـ ولو مرة ـ لكن في المقطع الثاني تغيبها: بحت إليها فألفت علي مشاعر أشرت بإصبعي أنبهها ألم أقل إنك توجه خطابك إلى طفله لماذا تشير إليها بإصبعك لماذا تنبهها ؟ تحتاج هذه الطفلة الى لغة الأطفال كي تفهم لا أن تعاتبها بهذا الشكل ولماذا تجعلها غائبة؟ في المقطع الثالث تستحضرها في ذاكرتك كي تختم بعد تفكير طويل أن الرجال أطفال في حضرة النساء لتؤكد لنفسك ذلك القول وبذلك يكون الدرس قد انتهى. تحياتي وتقديري ثريا حمدون آخر تعديل ثريا حمدون يوم 07-01-2006 في 03:21 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | ||||||
|
اقتباس:
الزميلة الفاضلة أستاذة ثريا . لي عود على هذا التحليل الذي أجد فيه بعض سمات الصواب وكثير السمات التي تحتاج إلى توضيح لكن بعد أن تكتمل المداخلات . شكرا لك .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||||
|
د. حقي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | |||||
|
العزيز الحبيب إبراهيم . سلام ومحبة ووردة بيضاء . شكرا لتذوقك النص ، وتحسسك نبضاته ، أسعدني جدا تعاملك مع النص ، وعدم تعاملك مع صاحب النص .. أتمنى أن أجد نفسي بين هذه الكلمات وضلوعها ، وها أنت بدأت فتح باب النقد الفني ... وأتمنى أن أجد من يحذو حذوك . [/color]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||||
|
ها قد أشرت إلى عيوني فأنت فيها زبرجدا أقحوانا زنبقة تتلألأ ... تتوقد ... مليون مرة وأنا أحتاج الأمومة ـ ولو مرة ـ أجد عقلي دائما متوقفا عند حدود الخاطرة فألجئ للقلبي حتى يلح تلك المعضلات قرأت النص أثر في لا أدري لماذا يتملكني دائما شعور مبهم عندما أقرؤها ؟؟؟شعورهو مزيج من مشاعر مختلطة وردتني من النص،ربما هو شعور السكينة التي تتحملق حول النصأ وهو ذلك الانبهار بحقائق تتلى على العلن . لست أول من أعلن هذه الحقيقة فنزار كان أول المبادرين عندما قال في إحدى قصائده " إن الرجال جميعهم أطفال" فيأتي بها مبالغة يحيطها الشك، وتردد،مطلقا العنان لتعميماته ، أما هنا فخصوصية النص تحفز الخوف عن أي شخص أن يؤكدها أو ينفيها فيخدش هذه الخصوصية . أخال هذه الكلمات نطقتها المشاعر أكثر مما نطقها قلم مبدع يجديد صف الكلمات ، ألمح جيدا تلك المشاعر المصرحة دون نظام ،يبدء بمعلومة تنقله لمصارحة ثم الى شكوى ثم الى استنتاج كله ينبض بمشاعر أحسبها تتأرجح على وتر القلب ، ولكن مع كل جنونها فهي قادرة أن تجد لنفسها حيزا لتتنفس في هواء الوعي والادراك. لست ممن ينقد أو يجيد النقد ولكن كلمات هذه المقطوعة إستنزفت حبر كلماتي فدمت أيها د.حقي قلما عراقيا مبدعا يغرد بحرية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||||
|
?
نفتقد د حقي
|
|||||
|
![]() |
|
|