منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر > اوراق خاصة

اوراق خاصة هنا مساحة من بوح أقلامكم على اوراق خاصة ,, بعيدا عن الردود والتعقيبات

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-10-2017, 02:21 PM   رقم المشاركة : 337
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

ثم أقود قلبي نحوك كحصان خسر السباق.. !







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-10-2017, 02:24 PM   رقم المشاركة : 338
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

ويعود قلبي بعد رحيلك، إلى غابة حزنه،
كغزال أعرج!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-10-2017, 02:32 PM   رقم المشاركة : 339
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

أنت *حتى* التي أحاول قطعها منذ زمن ولم
أصل!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 03:53 PM   رقم المشاركة : 340
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

ذكرياتك الطيبة مع الله ثم مع عباده، هي التي ستذهب معك إلى قبرك فأعتني بها جيداً.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 03:55 PM   رقم المشاركة : 341
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

إذا بكت الأنثى من قهر حارق، فتأكّد
لن يكون بعد ذلك في قاموسها شيء
اسمه أنثى!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 03:56 PM   رقم المشاركة : 342
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

للكتابة سطوة كبيرة، قد تجعل من حياة
الآخر جنّة، وقد تجعلها ناراً!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 03:57 PM   رقم المشاركة : 343
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

من بعض الجنان الأرضية أن تشعر،
بأن الذي أمامك يحبك بالقدر الذي تحبه
أو أكثر!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 04:06 PM   رقم المشاركة : 344
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

شعوري لحظة تدويني لفكرة إبداعية..
هو الشعور ذاته، الذي ينتابني أمام عينيك!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-10-2017, 04:10 PM   رقم المشاركة : 345
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

البكاء، هو الكلام الذي عجزنا عن قوله!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2018, 05:38 PM   رقم المشاركة : 346
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

"أنا ربّ الإبل وللبيت ربّ يحميه"
هي المقولة الشهيرة التي قالها عبد المطلب لأبرهة الحبشي،
حين جاء بجيوش الفيلة لهدم الكعبة،
وقد استولى في طريقه إلى البيت على إبل لعبد المطلب.
الكثير رأوا في مقولته استسلام وخذلان أمام العدو.
كيف يترك البيت لأبرهة ويطالبه بإبله !!
لكنّني في قراءة أخرى رأيت أنه وضع الأمور في نصابها،
الرب الصغير للشيء الصغير، والرب الكبير للشيء الكبير.
فأبرهة لم يفهم أن المرء الذي لا يتخلى عن قليله للآخر مثل الإبل/
لن يتخلى عن كثيره/ شرفه وعزته / مثل البيت الحرام.
إذا تنازلت عن شيء صغير يخصّك لعدوّك، ثق أنه سيأتي
اليوم الذي تتنازل له فيه ،عن الشيء الكبير/ عقيدتك/
أهلك/ وطنك.
وهذا ما حدث حين تنازل القوم للمحتل عن شبر واحد من فلسطين،
صارت كلّها تحت يديه.
إذاً اسْتَماتَ عبد المطلب في الحرص على عودة إبله، ومكة يومها في ضعف وقلّة،
كما كان ليديه إيمان بنفسه على حماية إبله، وهو على وثنيته تلك،
كان في الوقت نفسه لديه يقين في حماية الله لبيته.
" أنا رب الإبل وللبيت رب سيحميه"
علم الله صدقه وحرصه، فأرسل الطير الأبابيل نصرة لبيته.
وفي الأخير استعاد عبد المطلب البيت والإبل..
واستعاد البيت مكانته في نفس عبد المطلب قبل الإبل.
البيت عاد للمرتبة الأولى، وعادت الإبل للمرتبة الثانية.
هي مفاهيم في درجة الأولويات ومقامات القيم في الشّدائد،
عند من لديه البصيرة قبل البصر !
فيا بني يعرب استعيدوا أنفسكم كرامتكم/ وقيمكم ونخوتكم من عدوكم،
لحظتها تستعيدون فلسطين وأخواتها.
فكيف يستعيد فلسطين من يصافح مغتصبها !!
منجية مرابط*






التوقيع

أتعبتني العصافير المنهمرة من عيني،كلّما حلمت بالقمح،تقتسم حلمي بمناقيرها وتغني الحلم وليمة الفقراء!

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2018, 05:42 PM   رقم المشاركة : 347
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

حين كانت يَدُ الله فوق أيديهم، كان هارون الرشيد العَبّاسيُّ التّقي،
خليفة الدولة الإسلامية، يتحدّى السّحابة في سماها مخاطباً إيّاهَا :
" أمْطِري حيثُ شِئْتِ فسيأتيني خرَاجُكِ " - ثِماركِ / جِزيتك
" فسيأتيني خَراجُكِ "
*فَاءُ* التَّوْكيد الزائدة هنا لبست ثوب اليقين،
والتحدّي الإيماني هنا جاء بالمعْنىَ المحمود لا المذموم،
يعني ثقته في استجابة الخالق ومِنْ ثَمَّ استجابة المخلوق /المطر /الأرض/ الرَّعيّةُ /
لأنّ الأمّة في عصره كانت على قلبٍ واحدٍ بمقدّراتها وثرواتها/ المعرفيّة/الرّوحية/ والماديّة.
هارون الرشيد الذي صوّرهُ الإعلام الفاسد، على أنّه كان مهدراً لوقته،
بالاستمتاع بعَزْفِ القَينَات/ المغنيات* !
هو نفسه هارون الرشيد الذي كان يردّد على فراش الموت وهو يبكي :
" يا من لا يزول ملكه، ارحم من زال ملكه "
واليوم حين صارت يَدُ الطّاغوت فوق أيديهم،
أصبحت الأمّة أهون من بيتِ العنكبوتِ، على قتلٍ وجُوعٍ ورحيلٍ وتَشْريدٍ!
وعلى قول الأستاذ النابلسي : " هانَ عليهم أمرُ اللهِ فهانوا على الله،
ولو أنهم عظّموا أمرَ اللهِ لَرَفَعَهُم الله "
{وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}
*منجية نور مرابط*






التوقيع

أتعبتني العصافير المنهمرة من عيني،كلّما حلمت بالقمح،تقتسم حلمي بمناقيرها وتغني الحلم وليمة الفقراء!

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-12-2018, 05:44 PM   رقم المشاركة : 348
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: تسجيل دخول

وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني ** وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ ** كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
من أروع ما قيل في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم،
وقد نُسِبت الأبيات لشاعر النبي حسّان ابن ثابت رضي الله عنه.
وإن كان من بعض أهل العلم من أنكر نسبها إليه.
وهنا كانت دهشة البلاغة في المبالغة :
" كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ "
وكأنّ اختيار الخالق وافق اختيار المَخلوق،
إذ أنّ البشرية مَجبولة على حبِّ الكمال، فمن منّا لا يعشق الكمال.
وما كانت هَرولة سيدنا آدم عليه السلام نحو شجرة الخلد،
إلاّ هرولة نحو الكمال، مع أنّه في الجنّة وفي بسطة
من العلم والجسم والنعيم..!
إذ نستخلص أنّ الخلود هو قمّة الكمال !

بقلم * منجية مرابط*






التوقيع

أتعبتني العصافير المنهمرة من عيني،كلّما حلمت بالقمح،تقتسم حلمي بمناقيرها وتغني الحلم وليمة الفقراء!

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط