|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 265 | ||||||||||||||
|
مخاوف من حصول انقلاب في اليمن علي عبد الله صالح يعلن عن صموده في وجه الاحتجاجات .. انتشار كثيف للدبابات والمدرعات في محيط القصر الرئاسي والمنشآت الحيوية في صنغاء في تقديري علي عبد الله صالح سيراجع موقفه لما يروق الليلة ويعلن عن تنحيه .. ويخلص من هالصداع .. حرارة الروح .. وحركة المذبوح
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 266 | |||
|
وزير الدفاع: الجيش اليمني يساند الرئيس صالح Mon Mar 21, 2011 3:20pm GMT صنعاء (رويترز) - أفاد بيان بأن وزير الدفاع اليمني قال يوم الاثنين ان الجيش يساند الرئيس علي عبد الله صالح وسيدافع عنه ضد أي "انقلاب على الديمقراطية". وقال البيان الذي حصلت رويترز على نسخة منه ان القوات المسلحة ستظل مخلصة لقسمها أمام الله والشعب والقيادة السياسية في ظل الرئيس علي عبد الله صالح. واضاف انها لن تسمح تحت اي ظرف من الظروف بأي محاولة للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية او انتهاك امن الوطن والمواطنين. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 267 | ||||||||||||||
|
استقالة سفراء اليمن في مصر وسوريا والعراق والكويت والسعودية والأردن وباكستان وأندونيسيا والتشيك .. وهناك خمس سفراء يمنيون استقالوا من دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن سفير اليمن في الأمم المتحدة
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 268 | ||||||||||||||
|
استقالة سفراء الجزائر وإسبانيا والهند خديجة ردمان وانضمامهم إلى الثوار استقالة مستشار رئاسة الوزراء وانضمامه للثوار انضمام ضباط كتيبة المدرعات الأولى واللواء الأول المدرع ماذا بقي لعلي فاسد كما قال أخي هشام ...؟ هؤلاء أخي هشام لا ينفع معهم سوى أن يطردوا طردا وينزعوا عن كراسيهم نزعا وأحيانا بالرصاص بين عيونهم .. أظن على فاسد سيسقط أولا
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 269 | |||
|
الأوطان والأوثان عبد الحليم قنديل* 2011-03-20 رفض شباب الثورة المصرية لقاء هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، بدا السلوك في محله تماما، ويؤكد الطبيعة الوطنية الخالصة للثورة المصرية الشعبية الكبرى. بدا سلوك الثوار في غاية النضج، فلا أحد في مصر يجهل حقيقة أمريكا الشيطانية، واندماجها الاستراتيجي الكامل مع إسرائيل، ودعمها لنظام الديكتاتور المخلوع، الذي بدا كوثن يحبه البيت الأبيض، ويكرهه المصريون، الذين يتزايد انتباههم إلى أولوية استعادة الاستقلال الوطني، وتحرير مصر من التبعية المزمنة للسياسة الأمريكية، ومن قيود نزع السلاح وهوان السياسة المترتبة على ما تسمى معاهدة السلام المصريةـ الاسرائيلية. صحيح أن المعركة الوطنية طويلة في مصر، وسوف تتوالى فصولها، لكن كسب الحرية في ذاته، لا يعني فقط فرصة لتقدم إلى إقامة نظام ديمقراطي، بل إنه فرصة حقيقية لاستعادة الاستقلال الوطني الذي جرى تجريفه، فقد كانت ديكتاتورية مبارك اللصوصية وبالا على الوطن المصري، وبقدر ما كانت كابوسا جاثما على صدور الشعب المصري، فقد فقدت مصر مكانتها، وفقدت حصانتها الوطنية، فقدت استقلالية قرارها، وتراجعت مصالح المصريين إلى ذيل القائمة، فيما كانت الأولوية لمصالح الأمريكيين والإسرائيليين، وكانت قاعدة مبارك الذهبية للبقاء في الحكم في تمام الوضوح، كان الديكتاتور القاتل يخدم إسرائيل كسبا لرضا الباب العالي في واشنطن، وطلبا لتجديد أوراق الاعتماد وتأشيرات الإقامة في قصر الحكم، ومع نشوب الثورة، لم تنفعه أمريكا التي أمدته بكل أدوات القمع، ولا نفعته إسرائيل التي كانت في مقام الست أمه، وكانت تعتبره أعظم كنوزها الاستراتيجية. في المثال المصري، بدت العلاقة عكسية بين الأوثان والأوطان، فقد جعلوا من الحكام أوثانا، وجعلوا الأوطان في وضع الضحية، وبداـ بالمقابل- انه لا حرية مع استبداد، ولا حرية مع استعمار أيضا، وأن كلفة القهر التي يعانيها الناس، هي ذاتها كلفة التفكيك التي تعانيها الأوطان، في مصر بدا خطر تفكيك النسيج الوطني ظاهرا، وبمفاقمة الاحتقان الطائفي بالذات، وبالتوازي مع القهر والنهب والتبعية للاستعمار الأمريكي الإسرائيلي، ولم يصل الأثر في مصر إلى حد التهديد بالتفكيك الجغرافي، ربما لحصانات التكوين المصري، وهو ما لا يتوافر بالقدر نفسه في أقطار عربية أخرى، تتطابق نظمها في التكوين مع النظام المصري المخلوع، وتسري إليها شرارة الثورة نفسها، ويحارب طغاتها معركتهم الأخيرة، ويحرقون الأوطان حفظا لعبادة الأوثان. في ليبيا مثلا، تبدو المأساة في ذروة دموية، بدأت الثورة الشعبية سلمية تماما، وعلى المثال المصري وقبله المثال التونسي، وانتقلت الشرارة بسرعة البرق على خط مدن الساحل الليبي، المتباعدة جغرافيا، وكادت تحقق أهدافها في أيام، كادت تذهب بالديكتاتور الليبي إلى سلة مهملات التاريخ، لكن الديكتاتور القذافي بدلا من أن ينصت لصوت الشعب، أنصت لصوت نفسه وأصوات عياله، وتوالت هلاوسه، وتصور نفسه وثنا معبودا، وصمم على حرق الأخضر واليابس، وأشعلها حربا أهلية، فليبيا لا تهمه في شيء، إلا أن تكون مزرعة خاصة له ولعائلته، وهو الذي سرق ثروة الشعب الليبي، واستذل الليبيين، وحولهم إلى شعب شديد الفقر في بلد شديد الثراء بموارده البترولية الممتازة، وفي لحظة الجد تبخرت شعاراته الفارغة عن سلطة الشعب، وواجه شعبه بالسلاح، وبدا مصمما على تفكيك ليبيا ذاتها، وتعريضها لخطر التدخل الأجنبي، وإعادة احتلالها، وكأنه يفضل تسليم ليبيا للاستعمار، أو تجزئتها إلى دويلات، أو حرق آبار بترولها، وذلك كله حرصا على مقام السلطان، وبتسميات مثيرة للسخرية من نوع قائد الثورة الأممية وملك ملوك أفريقيا، ويسمى نفسه إماما للمسلمين، بل ويتحدث عن نفسه كإله، ويسوق كل هذا الخبل الدموي بهدف واحد وحيد، هو أن يبقى صنما تتداعى إليه الغنم. وفي اليمن، تبدو حركة الثورة الشعبية التلقائية أكثر نضجا، فلم تتورط إلى الآن في صدام بالسلاح، وصممت على طبيعتها السلمية، وصبرت على احتمال الأذى، وقدمت قوافل الشهداء، وبدت طبيعتها الوطنية الوحدوية خالصة، فقد جمعت مدن اليمن شماله وجنوبه على إيقاع واحد، وهو إنهاء حكم الديكتاتور علي عبد الله صالح، وخلع حكمه العائلي المتسلط الناهب، الذي حول اليمن إلى دولة فاشلة على شفا التفكيك، وفي مواجهة يائسة مع مخاطر القاعدة والحوثيين والحراك الجنوبي الانفصالي، وسمح لسلاح الأمريكيين بأن يضرب في اليمن، مقابل إعانات خاصة له ولعائلته ولجماعته، فقد انتهت سيرة 'الوثن' اليمني إلى تفكيك الوطن نفسه، بينما بدت الثورة الشعبية- بالمقابل- عملا توحيديا بامتياز، وردا لاعتبار الوطنية اليمنية الجامعة، وأبدت نضجا هائلا في تجنب اللجوء لحروب السلاح، وفي احتذاء عظات وشعارات المثال المصري الملهم، رغم أن التركيب اليمني بعشائريته وقبليته الظاهرة، كان يغري أكثر باحتمالات التورط في الخطأ، الذي تجنبته الثورة اليمنية بحرص ووعي ممتاز، وهو الوعي الذي لم يتوافر بالقدر نفسه في أحوال الثورة الليبية الباسلة، وجعلت الثورة تبدو وكأنها افتتاح لحرب أهلية، وعلى غير طبيعة الثورات العربية الراهنة، التي توحد نسيج الأوطان بندائها السلمي الجامع، وتخصم من حساب عبادة الأوثان. وفي البحرين، بدأت الثورة الشعبية بنضج ظاهر، ثم انتقلت إلى تمرد مذهبي، ووفرت للحكم فرصته الذهبية، وهي أن يبدو مدافعا عن سنة البحرين ضد الخطر الشيعي، مع أن القضية الأصل لا خلاف فيها بين سنة وشيعة، وهي رفض شرور الملكية المطلقة، التي حولت البحرين إلى مركز قيادة للأسطول الأمريكي، فالطبيعة الوطنية للاتجاه إلى الثورة ظاهرة الأسباب، والطبيعة الديمقراطية كذلك، فمن حق شعب االبحرين أن يحكم نفسه بنفسه، ومن دون وصاية عائلة تحكم بلا تفويض شعبي، وتعتبر البحرين من أملاكها الموروثة، وتؤجج نزاعات السنة والشيعة حفظا لملكها، وتستعين بقوات السنة من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، التي تدخلت بغلظة لقمع ثورة البحرين، مع أن هذه الدول ذاتها فعلت العكس في الحالة الليبية، وطلبت التدخل الأمريكي بدعوى حماية الثوار الليبيين، وكأنه من حق شعب ليبيا أن يثور، وأن تتوافر له الحماية من بطش كتائب القذافي، بينما ليس من حق شعب البحرين أن يثور، ولا أن يطلب استعادة البحرين لأهلها لا لأوثان أمريكا. وفي المحصلة، فإن استمرار نظم الأوثان يؤدي إلى تفكيك الأوطان، بينما الثورات الشعبية السلمية توقظ روح الشعوب، وتحمي الأوطان من خطر التداعي، وتنهي غربة الناس في أوطانهم، وتستعيد رباط 'العروة الوثقي' بين حرية المواطن وحرية الوطن، فالمواطن الحر هو الذي يحرر الوطن المستعبد، والثورة التي تخلع الاستبداد، هي ذاتها الثورة التي تتصدى للاستعمار، فالأوطان محتلة بقدر ما أن الشعوب مقهورة، والحكام أوثان بقدر ما هم دمى للاستعمار، وتحطيم الأوثان يعيد بناء الأوطان على أسس المواطنة الكاملة، وبلا تمييز طائفي أو جهوي أو قبلي عشائري، والطبيعة الوطنية الجامعة هي العنصر الأهم في ضمان نجاح الثورات العربية المعاصرة، وهو ما ينبغي أن يلتفت إليه صناع الثورات السلمية، وأن يحذروا عبور السلك الشائك من حدائق الثورات إلى حقل ألغام الحروب الأهلية. * كاتب مصري |
|||
|
|
رقم المشاركة : 270 | ||||||||||||||
|
خبر عاجل انفجارات في العاصمة الليبية طرابلس وانطلاق المضادات الأرضية
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 271 | ||||||||||||||
|
قصف سبها أحد معاقل القذافي عدة قتلى بعد قصف سرت
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 272 | |||
|
واشنطن: رحيل القذافي "هدف نهائي" الاثنين, 21 مارس 2011 21:49 ![]() ا ف ب: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين أن الهدف النهائي للولايات المتحدة وحلفائها هو رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر "نسعى إلى إقناع العقيد القذافي ونظامه ومعاونيه بأن عليهم التخلي عن السلطة", مضيفا "هذا يبقى هدفنا النهائي هنا". وأضاف تونر أن الولايات المتحدة كانت واضحة في اعتبار أن القذافي فقد شرعيته كحاكم لليبيا. وحرص تونر على إيضاح أن هذا الهدف ليس آنيا وإنما في مرحلة أبعد وقال "سنواصل على المدى البعيد ممارسة الضغوط عليه وعلى أعوانه". وشدد على أن "الهدف الحالي هو فرض منطقة الحظر الجوي". |
|||
|
|
رقم المشاركة : 273 | |||
|
"فوكس نيوز": القذافي يستخدم الصحفيين كدروع بشرية الاثنين, 21 مارس 2011 21:10 واشنطن -أ ش أ: ذكرت قناة (فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية أن نظام العقيد الليبي معمر القذافي يستخدم الصحفيين كدروع بشرية. ونقلت القناة الإخبارية عن مصادر بريطانية تأكيدها أنه تم تقليص هجوم على مجمع تابع للقذافي أمس الأحد نظرا لتواجد صحفيين من شبكة (سي ان ان) ووكالة "رويترز" ومؤسسات أخرى على مقربة من الموقع. وأشارت المصادر إلى أن مسئولين من وزارة الإعلام الليبية جلبوا الصحفيين إلى المنطقة لاطلاعهم على آثار الدمار الناجم عن هجوم سابق واستخدامهم بشكل فعال كدروع بشرية. وقالت مصادر للقناة: إن قادة التحالف قرروا إلغاء المهمة لتفادي وقوع خسائر مدنية. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 274 | |||
|
الكاتب وطن الاثنين, 21 مارس 2011 19:33 ![]() خارج السرب ذكرت مصادر إعلامية ان خميس القذافي نجل العقيد الليبي معمر القذافي توفي يوم الاحد 20 مارس/آذار، متأثرا بحروق أصيب بها عندما هاجم احد الطيارين الليبيين بمقاتلته مخبأ خميس في باب العزيزية بالعاصمة طرابلس. ونشرت صحيفة "ليبيا اليوم" المعارضة في عددها الصادر يوم الاثنين نبأ مقتل خميس نجل القذافي نقلا عن صفحة "المنارة" على "فيسبوك". وكانت قوات النخبة الليبية قد تعرضت لهزيمة في مدينة مصراتة بعد تمرد في الكتيبة رقم 32 التي كان يقودها خميس، حسبما ذكرته وسائل الإعلام الليبية المعارضة. ويعتبر خميس القذافي وهو نجل القذافي السادس، اليد الحديدية لنظام معمر القذافي في مواجهة الثوار الليبيين المطالبين برحيله عن الحكم بعد ما يزيد عن أربعين عاما تصدر خلالها المشهد السياسي الليبي. وتجدر الإشارة الى ان خميس متخرج من أكاديمية الشرطة في ليبيا عام 2002، سافر بعد ذلك للدراسة الى روسيا، ثم عاد ليؤسس الكتيبة رقم 32 وهي من الوحدات الخاصة. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 275 | |||
|
خارج السرب ![]() اكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاثنين انه "صامد" في وجة الحركة الاحتجاجية التي تطالب بتنحيه وان غالبية الشعب لا تزال تؤيده، وذلك رغم انضمام عشرات المسؤولين الى المحتجين، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء اليمنية الرسمية. وقال صالح "اننا صامدون (...) والسواد الاعظم من الشعب اليمني مع الامن والاستقرار والشرعية الدستورية". واعتبر ان "من يدعون للفوضى والعنف والبغضاء والتخريب هم قلة قليلة من مجموع الشعب اليمني". من جانب آخر، وجه الرئيس اليمني الاثنين رسالة الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تتعلق بالاوضاع العربية والمحلية، بحسب ما افادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية. واوضحت الوكالة ان وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال اليمنية ابو بكر القربي توجه الاثنين الى المملكة العربية السعودية. واكد قربي للوكالة قبيل مغادرته انه سيسلم خلال الزيارة رسالة من صالح الى الملك السعودي. واشار الى ان الرسالة "تتعلق بالعلاقات الاخوية الحميمة بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات المحلية والعربية". وياتي ذلك في وقت يواجه نظام الرئيس اليمني الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما حركة احتجاج كبيرة باتت اكثر تماسكا بعدما انضم اليها اليوم عشرات المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين والسياسيين أبرزهم اللواء علي محسن الاحمر الذي كان يعد من ابرز وجوه النظام واكبر شيخ قبلي في البلاد صادق الاحمر. واعلن اللواء علي محسن الاحمر الذي يعد من اهم اعمدة النظام اليمني الاثنين، انضمامه الى الحركة الاحتجاجية المطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح، قبل ان يعلن عشرات الضباط اليمنيين تباعا انضمامهم الى المحتجين في صنعاء التي تشهد انتشارا كثيفا لدبابات الجيش. وقال الاحمر، وهو من اهم معاوني صالح، في اعلان عبر قناة الجزيرة انه "نزولا عند رغبة زملائي وابنائي في المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الاولى المدرعة والذين انا واحد منهم اعلن نيابة عنهم دعمنا وتاييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية". واضاف "سنؤدي واجباتنا الغير منقوصة في حفظ الامن والاستقرار". واعتبر الاحمر ان "اجهاض العملية الحوارية واغلاق منافذ التوافق الوطني وقمع المعتصمين السلميين (...) ادى الى ازمة تزداد تعقيدا وتدفع البلاد نحو شفير العنف والحرب الاهلية". وقتل 52 متظاهرا واصيب اكثر من 120 بجروح في صنعاء الجمعة برصاص قناصة ومسلحين قال المتظاهرون انهم "بلطجية" مناصرون للسلطة. واقال صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما الحكومة الاحد على خلفية الهجوم، بعدما اعلن الجمعة حالة الطوارئ في البلاد لثلاثين يوما، معبرا عن "اسفه" لمقتل المتظاهرين. وطالب رجال دين وشيوخ قبائل بارزون الرئيس اليمني بالاستجابة "لمطالب الشعب"، علما ان حكومته تلقت ضربة جديدة قبل اقالتها باستقالة وزيرة حقوق الانسان هدى البان منها على خلفية "مجزرة" الجمعة. وقدم كذلك مندوب اليمن لدى الامم المتحدة عبد الله الصايدي استقالته من منصبه "احتجاجا على استخدام العنف ضد المتظاهرين". الى ذلك، اعلن عشرات الضباط اليمنيين تباعا الاثنين انضمامهم الى المحتجين المطالبين بتغيير النظام في وسط صنعاء. واعلن ضباط من رتب مختلفة تباعا امام المتظاهرين في صنعاء انضمامهم الى الحركة الاحتجاجية المستمرة منذ نهاية كانون الثاني/يناير. وتنتشر دبابات ومدرعات للجيش اليمني بكثافة الاثنين في صنعاء بما في ذلك في محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والبنك المركزي. وذكر شاهد عيان ان دبابات ومدرعات جديدة انتشترت في شوارع صنعاء الحيوية وبالقرب من البنك المركزي والقصر الجمهوري ودار الرئاسة ووزارة الدفاع. واضاف الشاهد ان مشاة من الجيش ينتشرون بكثافة على مداخل ساحة الاعتصام امام جامعة صنعاء، خصوصا بعد اعلان اللواء علي الاحمر انضمامه الى "ثورة الشباب". 'خروج مشرف للبلد والاخ الرئيس' شيخ مشايخ حاشد ينضم للثورة اعلن شيخ مشايخ قبائل حاشد صادق الاحمر في اتصال مع قناة الجزيرة الاثنين، انضمامه الى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتغيير النظام ودعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى "خروج هادئ" و"مشرف". وقال الشيخ الاحمر للقناة القطرية "اعلن باسم جميع ابناء قبيلتي انضمامي للثورة". ووجه الاحمر نداء الى صالح لـ"يجنب اليمن سفك الدماء ويخرج بهدوء". واكد انه مستعد للوساطة من اجل "خروج مشرف للبلد والاخ الرئيس". ويشكل هذا الموقف ضربة قوية لنظام الرئيس اليمني الذي لطالما اعتمد على دعم التركيبة القبلية لادارة البلاد. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 276 | |||
|
صباحك من نور أستاذي الكريم أحمد |
|||
![]() |
|
|