منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-08-2026, 01:06 PM   رقم المشاركة : 253
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

مخطئ وواهم، ذاك الذي تصور له أحلامه أن الحياة سهلة، وان دروبها مفروشة بالرمال الناعمة، وأنها مزروعة بالورود والرياحين،
والحقيقة التي لا مراء فيها إن دروب الحياة مليئة بالأشواك، ومليئة بالمصاعب والعقبات والعراقيل،
ولا يكاد امرؤ أن يخلو من البلايا والنوازل، ولقد قيل إن المؤمنين هم الأكثر ابتلاء دون غيرهم.

لقد أثنى الله على هؤلاء الذين اختبر إيمانهم فثبتوا وصبروا وصابروا، وقد تحروا الهداية من الله وقبلوها وعملوا بها،
فكانت لهم المغفرة، وقد وعدهم الله بالفوز العظيم، وبأنه سبحانه وتعالى سيوفيهم أجورهم ،
وسيعطيهم بتوسعة وبلا حساب، وبلا نهاية عظمى، يقول ربنا جل وعلا في سورة الزمر ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) صدق لله العظيم ...







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2026, 03:35 PM   رقم المشاركة : 254
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

يقول الله تعالى: ( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى )
لم يقل سبحانه "وأن ليس للإنسان إلا ما وصل إليه"،
بل علّق الأجر والقدر بمجرد "السعي". جهدك، وسهرك، ومحاولاتك الصادقة مرئية عند ربك ومحفوظة، ولن يضيع منها مثقال ذرة.

ولنا عضة وعبرة باللطف الخفي في قصة الخضر وموسى:
تأمل كيف خُرقت السفينة في الظاهر ليبدو الأمر مصيبة ، بينما كان في باطنه نجاةً من ملكٍ يأخذ كل سفينة غصباً!
إن القدر ينطوي على ألطافٍ خفية ، وتأخر الفتح الذي ترجوه قد يكون هو عين الصيانة لك من عثرةٍ أكبر لا تراها.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2026, 03:37 PM   رقم المشاركة : 255
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

العثرة التي صنعت أساطير العلم:
في بدايات القرن الماضي، كان الشاب ألبرت أينشتاين يعمل موظفاً بسيطاً في مكتب البراءات،
محاطاً بالتجاهل والرفض الأكاديمي. حين نشر أبحاثه الأولى عام 1905،
لم يلتفت إليها كبار علماء عصره،

وبقيت أفكاره سنواتٍ تحت غبار التجاهل حتى ظنَّ من حوله أن جهده ذهب سدى.
لم ينكفئ أينشتاين، بل استغل تلك السنوات الصامتة في صقل نظرياته وعمق تفكيره،
ليتبين لاحقاً أن ذلك العزل العلمي كان هو العجين الذي اختمرت فيه أفكاره، ليُحدث بعدها أكبر ثورة في تاريخ الفيزياء الحديثة.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2026, 03:39 PM   رقم المشاركة : 256
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

​الجهد لا يضيع بل ينبني في شخصيتك:
كل محاولة لم تكلل بالنجاح الظاهر، قد أثمرت في داخلك خبرةً حية،
وصلابةً نفسية، ونضجاً يجعلك اليوم أعمق فهماً وأكثر قدرة على إدارة الفتح حين يأتي.

ومن الضرورة التفريق بين العجز وتعديل الأدوات
إذا تكررت الخيبة ، فلا تظن أن العيب في ذاتك، ولا تعاند بالسعي بنفس الطريقة القاصرة؛
بل اتخذ موقف المراجع الفطن: طوّر مهاراتك ،
ستشر أهل الخبرة، وعدّل الشراع لتستفيد من الرياح .







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2026, 03:40 PM   رقم المشاركة : 257
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

اليقين بحكمة التوقيت:
يقول جل وعلا ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) صدق الله العظيم .
اذا لكل ثمرةٍ موسم ، ولكل فضلٍ ميقات؛ والتأخير ليس حرماناً، بل هو إعدادٌ لتكون أهلاً لحمل النعمة وصيانتها.
فلا تحزن إذا استغرق وصولك وقتاً أطول..
فالعزم الصادق لا يضيع ، والأسباب حين تُبذل بوعي وإخلاص لا بد أن تثمر ،
فوعد الله حق، والخير قادمٌ لا محالة ."







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2026, 04:23 PM   رقم المشاركة : 258
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

إن الإنسان يحتاج إلى المعرفة، لكنه يحتاج كذلك إلى العزلة الواعية؛ إلى أوقات لا يستقبل فيها شيئًا،
بل يستمع إلى نفسه، ويراجع اختياراته، ويعيد ترتيب أولوياته.
ليست الحكمة أن نعرف كل ما يحدث حولنا.
الحكمة أن نعرف ما الذي يستحق أن يدخل إلى داخلنا أصلًا.
وقد يكون أخطر ما تفعله كثرة المحتوى بنا أنها تجعلنا مشغولين عن السؤال الذي يحدد اتجاه العمر كله:
هل أعيش الحياة التي أريدها، أو الحياة التي دفعتني إليها الأصوات من حولي؟







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-08-2026, 04:38 PM   رقم المشاركة : 259
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

المظاهر الكاذبة ليست سوى فقاعة صابون؛ تبدو براقة وهي تحلق في الهواء،
لكنها تتلاشى عند أول ملامسة للواقع، ولا تترك خلفها سوى بلل الخيبة ومرارة الدين.

لقد حان الوقت لنسترد شجاعة البساطة؛ فالكرامة لا تقاس بسعة الولائم،
والعز الحقيقي لا يستعار من البنوك، إنما العز في ستر الحال، وراحة البال،
والعيش تحت سقف القدرة لا تحت رحمة النظرة.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2026, 11:39 AM   رقم المشاركة : 260
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

من آتاه الله علمًا أو مهارةً أو خبرةً نافعة ، فلا يبخل بها على الناس ؛
فمِن أوسع أبواب الخير اليوم أن تُنشر المعرفة عبر هذه المنصات التي تصل إلى الملايين.
فلنجعل مما تعلمناه أثرًا يبقى،
ولعل كلمةً واحدة تُنشر اليوم تكون سببًا في نفع إنسان غدًا.

فلا يشترط لصناعة الأثر أن يكون الإنسان عالمًا مشهورًا؛
أحيانًا تكفي خبرة صادقة وتجربة نافعة .







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-08-2026, 11:43 AM   رقم المشاركة : 261
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

قال تعالى:
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )
ولهذا ينبغي ألا تتحول لحظة الضيق إلى حكم نهائي على الحياة.
قد تكون هذه المرحلة مغلقة، لكن الحياة كلها ليست مغلقة.
وقد يتأخر الباب الذي ينتظره الإنسان، دون أن يعني ذلك أنه لن يُفتح ،

ومن رحمة الله بالإنسان أنه لا يطلب منه أن يعرف متى يأتي الفرج ،
وإنما أن يبقى حسن الظن بربه ،
وألا يسمح لليأس أن يقنعه بأن ما يراه الآن هو كل ما في الحياة ،
فليس كل بابٍ مغلق نهاية الطريق ،
أحيانًا تكون المشكلة أننا نقف طويلًا أمام بابٍ واحد وننسى أن في الحياة أبوابًا كثيرة.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2026, 01:52 PM   رقم المشاركة : 262
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

أحيانًا لا يكون الإنسان حزينًا بالمعنى المعتاد، لكنه يكون مرهقًا بصورة عميقة جدًا، مرهقًا من كثرة التفكير، ومن زحام التفاصيل،
ومن محاولاته المستمرة في التماسك أمام الناس، فيشعر فجأة برغبة جارفة في العزلة، لا عزلة الكراهية أو القطيعة، ولكن عزلة التأمل والسكينة،
عزلة يجلس فيها وحده بعيدًا عن كل شيء، يتأمل السماء، أو صمت الليل، أو صوت الريح، أو حتى الفراغ، لأنه يشعر أن العالم صار أعلى من احتماله،
وأن قلبه لم يعد يتسع لكل هذا الركض المستمر الذي لا ينتهي.

وفي لحظات كثيرة يشعر الإنسان أن روحه تريد أن تهرب إلى مكان هادئ جدًا، مكان لا يعرفه فيه أحد، مكان لا يُطلب منه فيه أن يكون قويًا أو حاضرًا أو مبتسمًا أو متماسكًا،
مكان يسمح له أن ينهار قليلًا دون أن يراه أحد، أن يجلس طويلًا مع نفسه، يعيد ترتيب قلبه، ويجمع بقايا روحه المتعبة، فبعض التعب لا تعالجه النصائح، ولا يزيله الكلام،
وإنما تخففه الخلوة الصادقة مع الله، والسكون، والابتعاد المؤقت عن ضجيج البشر، لأن الروح حين تختنق لا تحتاج دائمًا إلى من يحدثها، بل تحتاج أحيانًا إلى مساحة واسعة من الصمت والطمأنينة.

ولعل أكثر ما يؤلم في هذه الحالة أن الإنسان يشعر وكأنه محاصر من الداخل، مكبل بأشياء كثيرة لا يعرف كيف يشرحها، مسؤوليات، وضغوط، وأفكار، وخيبات، وتعب متراكم،
حتى يصبح صدره ضيقًا بصورة لا يفهمها من حوله، فيبدو طبيعيًا أمام الناس بينما في داخله عاصفة كاملة لا تهدأ، ولذلك يختار أحيانًا الاختفاء المؤقت،
ليس تكبرًا ولا قسوة، وإنما لأن روحه أصبحت عاجزة عن حمل المزيد، ولأنه يخشى إن استمر وسط كل هذا الزحام أن يفقد شيئًا عزيزًا بداخله لا يستطيع تعويضه.

ومع كل هذا الاختناق والتعب والانسحاب، يبقى في القلب شيء جميل لا ينطفئ، وهو أن الروح حين تضيق بالدنيا كلها تبحث عن الله وحده،
كأن الإنسان يكتشف في لحظات الانكسار أن لا ملجأ حقيقي إلا إلى الله، فيشتاق إلى سجدة طويلة، ودعاء خافت في جوف الليل، ودمعة لا يراها أحد، ويشعر أن قربه من الله ليس رفاهية روحية،
بل ضرورة نجاة، وأن القلب مهما أثقلته الحياة يبقى قادرًا على أن يهدأ إذا وجد باب الله مفتوحًا أمامه.......







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-08-2026, 10:30 AM   رقم المشاركة : 263
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

معظم الناس - إن لم أقل كل الناس - لديهم احتياج شديد إلى من يعاملهم بلطف واحترام، وتفهّم لظروفهم، وحساسية مشاعرهم.
والقيام بهذا نحو بعضنا من أعظم وجوه البر والإحسان.
ولذلك اللطف ليس ضعفًا، بل خُلق رفيع يحتاج إلى قلب واعٍ يعرف متى يقول، ومتى يصمت،
وكيف يتعامل مع مشاعر الآخرين.

وقد قال نبينا ﷺ: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه». ...







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-08-2026, 02:40 PM   رقم المشاركة : 264
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

من أرزاق الله التي يغفل عنها كثير من الناس:

أن يرزقك اللهُ كلمةً طيبةً تسكن قلبك في لحظة اضطراب.

وأن يرزقك صبرًا في موطن لا يثبت فيه كثير من الناس.

وأن يرزقك يقينًا يدفع عنك الخوف مهما اشتدت الأحداث.

وأن يرزقك علاقةً صادقةً، أو صاحبًا ناصحًا، أو زوجًا تسكن إليه نفسك.

وأن يرزقك حسن ظن بالله يرفعك فوق أمواج القلق.

وما أعظمها من نعم حين يرزقك الله حسن القبول في الناس، أو يرزقك ذكرًا طيبًا، أو يرزقك عملًا نافعًا يبقى أثره بعد موتك.

كلها أبواب رزق قد يغفل عنها العبد، وهي عند الله أعظم من كثير من متاع الدنيا.

وإن من الرزق الذي يغفل عنه الناس: أن يصرف الله عنك شرًّا لم تره، أو يكشف عنك بلاءً لم تشعر به، أو يمنع عنك طريقًا كنت تظن فيه الخير، وهو عند الله شر محض.

ولهذا جاء في القرآن: ﴿ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216]، فقد يرحمك الله بالمنع، كما يرحمك بالعطاء، وقد يبتليك ليطهرك، لا ليعذبك، وقد يؤخر عليك ليعدك، لا ليحرمك.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط