اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مليكة صراري
الى المبدع عادل عبد القادر.
سعيدة بوقوفك أمام قصيدتي.....وعن مطالبتك لي بمراجعة القصيدة ،فاني أعتذر لأن القصيدة لاتكتب الا مرة واحدة كمراحل العمر...لو كان بالامكان لأعدنا حياتنا ،ومحونا مالانريد فيها.......على القصيدة أن تظل حافظة لأخطائها وحسناتها.........وبالفعل وجدت خروقات عروضية ،صنفتها الى نوعين :الاول بين ثنايا الأسطر الشعرية ،منها مايسهل تجاوزه بتغيير بعض الكلمات أو حذفها ،دون أن يؤثر ذلك على المعنى طبعا،ومنها ما يستعصي على التصحيح،أما النوع الثاني وقد أثار استغرابي لأنني اكتشفته لأول مرة ،وهو تمرد التفاعيل الأخيرة المرتبطة بأسطر كثيرة ،لدرجة أصبح معها يشكل بنية داخل النص
فبعض التفاعيل احتفظت أحيانا بسبب خفيف أو وتد مجموع من التفعيلة فقط ،ولفظت ماتبقى منها
وهذا جعلني أتساءل بحذر عما اذا كانت البنية النفسية للقصيدة تخلق زحافات وايقاعات ووقفات خاصة بها
ولاحق لي في أن أغامر في هذا المجال.......أما عن ملا حظتك الثانية التي تدعو القصيدة الى أن تمارس عمليتي الحذف والاضافة ،فأعتقد أن هناك قصائد تختار أن تصرح بخباياها ،وقصائد أخرى تضمر وتكتفي بالاشارة وقد تتدخل في ذلك خصوصية النص ،والرؤية الشعرية للمبدع،وكيفما كان الحال فالقصيدة تؤرخ للحظة شعرية ما برؤية ابداعية ،وللمتلقي دور رائد في تفكيك النص ومساءلته.......وأتمنى أن تحظى نصوصي الأخرى بقراءتك حتى أتمكن من قراءتها منفصلة عني ،وشكرا جزيلا.
مليكة صراري
|
مليكة يا أختنا العزيزة
المراجعة العروضية ضرورية و مقياس تفوق الشاعر هو التعبير عن كل مايجيش فى نفسه كاملاً دون أن يعوقه الوزن الشعرى
بخصوص الحذف و الاضافة فهى ضرورية لمنع التكرار فى المعنى و مراجعة النحو و الصرف و العروض و لتوضيح ما قد يستغلق من معانى لضمان خصوصية النص
الى الأمام يا سيدتى
و دام قلمك المتألق