|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
فأنتَ النبضُ، أنتَ السِّرُّ، أنتَ ** اللحنُ يُسقى من عروقِ الأبجديةْ أتيتَ الشعرَ تَنزِعُ عنه ثوباً ** من الرَّمَضاءِ، أو من ليلِ غربةْ وكنتَ الوجعَ يحكي عن شقوقِ ** الرُّوحِ، والتنهيدِ، والذكرى المُرِيبَةْ هنا "أُمِّي وطنْ"، وهنا "وطنٌ ألمْ" ** وبينَ الحرفِ والحرفِ افتراقُ! حكايا مِلْحِها في الروحِ سُكْنَى ** وفيها العُمْرُ قد أَوْرَى احْتراقُ! تُشاطِرُني صدى النايِ الحزينِ ** ووَجْفَ العُصْفُرِ المَحْزونِ جِيدَا فكمْ من "أمسِ" نَحْفِرُهُ ليحيا ** وكمْ من "حُلْمِ" كان بضَوْءِ عِيدَا! أَتَذْكُرُ حينَ "لليلٍ ثيابٌ" ** وحينَ النُّورُ كان يَشُقُّ رَخْوَهْ؟ ويصحو الصُّبْحُ مع نَعْناعِ قَلْبٍ ** وعَبْقِ الخُبَّيْزِ يَعْزِفُ كلَّ نَشْوَهْ! لقد صَدَقَتْ رؤاكَ، وكُلُّ غَيْبٍ ** يجيءُ بـ "السَّمْنِ" يأكلهُ الهُزالُ فـ "عَشْرٌ" زادَنا فيها الشَّقاءُ ** وللآلامِ في الصَّدرِ اشتعالُ! على "خَاصِرَةِ الأَلَمِ" الشَّدِيدِ ** "أبينا" أن يَمُوتَ الحَرْفُ مِنا فَلَنْ نَرضى بـ "جَدْثٍ" يَتَّسِعُ ** وفوقَ الدَّربِ شُبَّتْ نارُ لُبْنَى "أنا يا أمِّي الوطنْ"، أنتَ الشِّفاهُ ** التي تَهْمِي سحاباً في عُرُوقي "ربيبُ المَلْحَماتِ" لكَ الفداءُ ** ويا "نَسْغَ القَصِيدِ" و"دمعَ شَوْقي"! لأنكَ "نُطْفَةٌ في صُلْبِ رَحْلٍ" ** أَتيتَ، و"العِصْبَةُ" الآتِي تَمُورُ فكمْ "تَبْتَلِعُ التُّرَابَ" لِتُشْفَى ** وكمْ في صَدْرِكَ المَنْفِيِّ نُورُ! رَدَمْتَ "دُروبَ شَهْوَتِها" بِبَأْسٍ ** و"أَلْقَمْتَ الحِصارَ" بـ "حَجْرِ بَأْسِكْ"! "أَتَاكَ القَلْبُ" أُمّاً، كي تَعِيشا ** هُنا "يَا وَطَنِي الأَلَمَ"؛ أُزْهِرْ بِنَبْضِكْ! لقد ذابَ الصَّدَى في صَمْتِ قَلْبٍ ** "وهَيْزَعُ نَكْبَةٍ" بِالجَفْنِ مَرَّا ولمْ تَبْقَى سِوَى الأُمُّ التي في ** مَرَاثِي رُوحِها تَرْوِي وتَقْرَا فلا "بُرَّاقَ مَوْتٍ" سوفَ يَفْنَى ** وفي جَبْهَتِكَ النُّورُ يَزِيدُ حَيَّا لأنَّكَ "رَبِيبُ المَلْحَمَاتِ" فامْضِ ** فـ "نَبْضُكَ" دَافِئٌ، والقَلْبُ حَيَّا! تَنَاضَ عنْ جُرْحِ أُمٍّ، فَهْيَ نورٌ ** وتَوَسَّدْ وَطْناً بالصَّبْرِ وِشَاحُ فَذُبْ في "جَدْثِ أَوْجاعِ المَآقِي" ** لِيَنْبُتَ فَوْقَ حَدِّ الجُرْحِ رَاحُ! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||
|
أكرمتموني يا إخوتي الكرام والله
|
|||||
|
![]() |
|
|