|
|
|
|||||||
| المنتدى الترفيهي منتدى متزن يهدف إلى رسم البسمة وكسر الجمود.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||
|
"حَنَّتْ ولا تَهَنَّتْ" حَنَّتْ: من الحنين، وتَهَنَّتْ: من الهناء. يضرب لمن يَحِنُّ إلى مطلوبه قبل أوانه. ويروى: "حَنَّتْ وَلاَتَ هَنَّتْ" أي: حَنَّتْ ولاتَ حينَ هَنَّتْ، والحنّ كالحنين، أو البُكاء.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||
|
"إنَّ المُنْبَتَّ لاَ أرْضاً قَطَعَ وَلاَ ظَهْراً أبْقَى" المنبتُّ: المنقطع عن أصحابه في السفَر، والظَّهْرُ: الدابة. يضرب لمن يُبالغ في طلب الشيء، ويُفْرِط حتى ربما يُفَوِّته على نفسه.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
"إنَّ الجوَادَ عَيْنُهُ فُرَارُهُ" الفِرار (بالكسر): النظر إلى أسنان الدابة لتعرُّفِ قدر سِنِّها، ضرب لمن يدلُّ ظاهره على باطنه فيغني عن اختباره، حتى لقد يقال: إنَّ الخبيثَ عينه فُرَاره. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
"بين حانا ومانا ضاعت لحانا" يضرب هذا المثل عند حصول تشتت بين اختيار أحد أمرين أو ضياع شيء ما. أما قصة هذا المثل فهي: أن رجلاً قام بالزواج من امرأتين في ذات الوقت. كانت الأولى متقدمةً في السن وتدعى حانا أما الثانية تدعى مانا وهي صغيرة في السن. وعندما كان يزور مانا تبدأ بنتف الشعر الأبيض من لحيته حتى لا يظهر الشيب فيها. أما حانا فكانت تقوم بنتف الشعر الأسود من لحيته حتى يشيب مثلها. وبعد وقت نظر الرجل في المرآة فلم يعثر على شعر في لحيته فقال هذه العبارة غاضباً لتصبح مثلاً.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
"إنَّ البُغَاثَ بأَرْضِنَا يَسْتَنْسِرُ" البُغاث: ضربٌ من الطير صغير، لونه لون الغُبار، بطيء الطَّيران، طويل العنق. واستنسر: صار كالنسر في القوّة عند الصيد بعد أن كان من ضعاف الطير. يضرب للذليل يعزّ بعد الذل، وللضعيف يقوى ويستبدُّ إذا واتته الظروف، وقد يُراد به أنّ مَنْ جاورنا عزَّ بنا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
"إنَّ الجبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ" الحتفُ: الهلاك، وخص هذه الجهة (فوق) لأن التحرُّزَ مما ينزل من السماء غير ممكن، ويضرب في قلة نفع الحذر من القدر. وقيل المثل شعراً: لَقَدْ حَسَوْتُ الموتَ قبل ذَوْقِهِ إنَّ الجبـانَ حَتْفُـه مِنْ فَـوْقِـهِ كُلُّ امْـرِئٍ مُقَاتِـلٌ عَـنْ طَوْقِهِ وَالثَّـوْرُ يَحْمِي أنْفَـهُ بِـرَوْقِـه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
"إنَّ دَوَاءَ الشَّقِّ أنْ تَحُوصَهُ" الْحَوْصُ: الخياطةُ. يضرب في رَتْق الفَتْق وإطفاء النائرة. ويصدق على المجاز: رقم المشاركة : 50
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
كأن على رؤوسهم الطير ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
"إن للهِ جُنُوداً مِنْهَا البَرَاكِينُ" متى شاء وكيف شاء؛ إنذارًا ووعيدًا، وتخويفًا وتهديدًا؛ ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ الإسراء 59. |
|||
|
![]() |
|
|