|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
الأخت الشاعرة المبدعة والمتألقة مروة دياب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||
|
اقتباس:
شرفٌ لي أن أقرأ كلماتك هذه على قصيدتي و شرفٌ أيضًا أن يعارض خربشاتي شاعر نكن له الاحترام و التقدير أشكرك على رقة ردك، و في انتظار معارضاتك بلهف تقبل تحياتي لا حرمني الله من مرورك العاطر
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||||||||||||
|
اقتباس:
أولا : أسجل إعجابي الشديد بموضوع القصيدة الذي يتوافق مع أيدلوجيتي وفكري ثانيا : أسجل إعجابي الشديد بالتناول الذي أمتعني كثيرا ، والذي يتسم بالفنية العالية والخيال المحلق والألفاظ المعبرة ، بارك الله فيك أختي وفي نتاجك . ثالثا : أسجل بعض ملاحظاتي التي أعتقد أنك ستتقبلينها برحابة صدرك المعهودة ، كالتالي : (1) بعض اللمحات العروضية : * و عيني حارسٌ منصوب / لا تبدي سوى ما شئت أن أبدي: الوصل بين السطرين يؤدي إلى عدم تنوين ( منصوب ) وهذا خطأ ، والفصل بينهما يؤدي إلى نقص حركة من أول السطر الثاني يداوي ذلك أن نضيف فاء ( مثلا ) فنقول { فلا تبدي سوى ما شئت...}. * نفس الفكرة في السطرين التاليين : و لحظي ثاقبٌ لمّاح / يقرأ من عيون الناس خافقها * المقطع المبدوء بـ (سَحَرَتْكَ عينايَ و لكني سئمت عيونك الجوفاء تشعرني بعجزٍ بالغ الأمَدِ) : يتم تغيير البحر من تفعيلة الوافر إلى تفعيلة الكامل . (2) "و هما كَشارِدَتَيْنِ خارجَ كوكبي الفِضِّيْ هاربتين من عينيك.." : أعتقد أن كاف التشبيه مضافة تكلفا من أجل الوزن ، وقيمتها المعنوية منعدمة . (3) أعجبتني بقوة صيغة ( عنود ) لأنها غير معتادة مثل ( عنيد ) كما أن صيغة فعول أقوى صيغ المبالغة . إلى اللقاء يا أختي مع راءعة أخرى من أعمالك.
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||||
|
اقتباس:
شرفتني بطيفك الرقيق الذي التقيته لأول مرة في مجتمع أدبي واقعي جميل و ثانيها في مجتمع أجمل لكنه كما أسميته "افتراضي" تحول إلى واقع في لقاء الأحد. أشكرك على إطلالتك العطرة. تقبلي مودتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك على رقة ردك و ملحوظاتك التي أتمنى أن تسمح لي مناقشتك فيها: و عيني حارسٌ منصوب لا تبدي................ لماذا يكون الوصل بِضَمِّ باء "منصوب" –لا تنوينُها- خطأً؟ أليس منعُ المصروفِ من الضرورات الشعرية؟ و إن لم يكن كذلك فاقتراحك بالفاء جميل. بالنسبة إلى تحول التفعيلة من الوافر إلى الكامل فتدوير البيت يحلها، تفعيلة السطر الذي سبق المقطع المذكور ناقصة فتكملها أولى تفعيلات المقطع الذي تلاه.. و لكني عنودٌ لا ألينْ - / /5/5/5 - / /5/5/5 - / /5 سَحَرَتْكَ عينايَ // /5 - / /5/5/5 فهل أصبتُ في ما قدمتُ؟ في قولي: و هما كَشارِدَتَيْنِ خارجَ كوكبي الفِضِّيْ كاف التشبيه هنا لأنهما ليستا شاردتين بالفعل بل كأنهما كذلك، و الدليل هو مطلع القصيدة: أجيبُكَ طفلةً بيضاء لكنّي.. أحس بكل أجزائي ضِيا عَيْنَيْكَ حين أَمُرُّ يَلْحَقُني فهل هذا صحيح؟ عندما يتكلم أهل اللغة يصمت سُدْسُ الطبيب المزعج ، لكني أنتظر اكتمال الواحد الصحيح كي أعود لجنتها.. بإذن الله.تقبل تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||||||||||||
|
جمالٌ؟!
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك على هذه الإطلالة الندية الرقيقة.. دمت بخير
|
||||||
|
![]() |
|
|