اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطِمة أحمد
بسم الله/ قراءة في النص / فاطمة أحمد
منذ بداية النص يأخذني في دوامة
فهذا العنوان الذي تختاره القاصة مبهم
فهل العائل هنا هو ذلك النبات الطفيلي أم الشخص المفتقر أم كثير العيال؟!
ألج النص سريعًا بحثًا عن شيء يفيدني ويهديني سواء السبيل
ليس في النص ملامح لشخص كثير العيال
إنما شخصية تأسر بسحرها سامعيها.. لوهلةٍ بدا كأن المرأة تغار ..
وأتجه بتفكيري نحو الطفيلي فطالما استبعد من المشهد الإفتقار والفقر(في بداية النص)
المرأة من خلال الوصف على لسان تفكيرها معجبة به أو بطريقة أدائه
لكن ما تبين لي أو لنا .. أنها زوجته؟ مساعدته؟ حبيبته؟ لا ندري شيئًا
إنها تصفه كروميو فحسب .. يطغى على تفكيرنا إنه ربما كان شخصية سينمائية
أو إذاعية أو حتى سياسية تلفزية تخطب لب النساء والرجال !
الكلمات تغرف في أفكارها مناسبة فالمشهد يسجل لحظات تأمل وتفكير منها هي
لكن إضافة الغرفة المجاورة محيرة؟ فأي غرفة؟ هل كان صوته عبر الاثير؟
هل هي مجرد خادمة يعتمد عليها تقبع في غرفة مجاورة؟
بدأت استبعد أن تكون شريكة لحياته؟؟ بالرغم من أنه راودني ذلك الشعور ..
وأظن أن النص بملابساته أربكني ..أو أربك تفكيري..
ما زاد النص بلة! أنها تصلح له رث قميص وترتق جورب ؟؟
يا آلهي كيف يمكن لشخص يتحدث عبر الأثير أن يرتدي ثيابًًا مرتقة..
صدقًا أن عقلي لن يستوعب كثير استيعاب مهما شٌرح لي من حجج
وربما كان الأجدر أن يقال
وكانت تصلح له رث قميص ...
لتعطي إشارة إلى أنه كان في الأمس القريب جدًا مثلًا
وأجدني بحاجة للعودة إلى التفكير لمعنى عائل وإدراج احتمالية الفقر التي عززتها النهاية
رغم الفكرة .. إلا إني خرجت بشأن التفاصيل بخفي حنين!
فحين علمت أن هذا الرجل يعتمد على هذه المرأة في نجاحه أو في ظهوره
لم يمنحني النص اي إشارة حقيقية لماهية المرأة في حياته أو طبيعة الرجل
الذي قرب النص كونه شخصية إعلامية
يقع النص في رأيي في شراك التمويه..
ويتخطى الإيحاء..على الأقل في القراءة الأولى ..
حيث يحتاج لإعادة القراءة وجهد من القارئ لاستيعابه
كما أنه لا يؤكد المعنى الحقيقي للعنوان بوضوح وهنا كانت مثلبته
أما المرأة كان له أن يسلط بعض الضوء على شخصيتها فلأنها أحد الشخصيتين الرئيستين في النص
كان يجب أن تُمنح أكثر فها هب امرأته خادمته رفيقته ....
العزيزة سميرة..
كانت هذه قراءة لي في نصك الذي شدني بمزيد من العناية فى القراءة
وأعرف أنك في غنى عن الإطراء طالما يسبقني غيري
حيث أحببت تسليط الضوء على ما لم يُسلط
نص من مشهد واحد لغته محكمة وراوغ شيء ما في سر المرأة التي تؤثر الصمت على ما يبدو 
أمنياتي وتقديري
|
الله الله يا فاطمة قراءة رائعه فعلا استحقت ان تتوج في أجمل الردود على القصيرة..
ازدانت بها أقصوصتي..
أعتذر عن التأخر بالرد ولكن حلمكم كبير ياغاليه..
وقد أجابت الاخت منجية برحابة على كل ماطرحت من تساؤلات..
وكل لها اسلوب في اثراء النصوص ..
مساؤكم ورد..