|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
ما أجمل أن نرفع أيدينا ونطلب من الله المغفرة والرحمة وليس غيره يجيب ويحسن العطاء..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
اقتباس:
أختي أ. سمر : شكراً لك من الأعماق على هذه الأدعية الجميلة و التعليم الرائع , جعل الله ذلك في ميزان حسناتك . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
إذاً هذه دعوة منك لجميع القراء بالتوجه إلى الله عزوجل بقلب واثق من عطائه و متوسلين إليه بأسمائه الحسنى , جعلها الله ثقيلة في ميزان حسناتك . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
اقتباس:
دعوة الأم الراضية عن ابنتها البارة المؤمنة , دعوة عظيمة , لقد أحسنت الاختيار و التعليم أختي أ. سمر , أكرمك الله و أسعدك في الدارين . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
ما زلنا نزداد علماً منك أختي أ. سمر , رفع الله قدرك و ألبسك ثوب العافية و الرضا و السرور في الدارين . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
اقتباس:
أختي أ. فاكية , جعل الله همك الذي مررت به ثقيلاً في ميزان حسناتك , و عافاك و أحباءك و المسلمين أجمعين من كل داء و بلاء و بلية . يبدو أنك نسيت و أنت تقصين علينا هذه القصة الأليمة أن تعلمينا شيئاً من أدعيتك التي دعيت بها حتى عجل الله عزوجل شفاء ابنتك . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||
|
اقتباس:
أرى من مشاركتك هذه أختي أ. سمر أنها دعوة لنا لندعو الله ليغفر لنا و كذلك أن تكون لنا الثقة في إجابته و ذلك لصفتي الكرم و الحياء من السائل , اللتين يتصف بهما الباري جل في علاه , دعوة لنا أن نفكر في طلب الاستغفار قبل طلب الدنيا و ذلك بقلب واثق و إيمان مطلق . أختي أ. سمر : بداية شكراً جزيلاً لك و جعل مشاركاتك كلها في ميزان حسناتك , ثانياً , أرى من النقاط التي تركزين عليها في مشاركاتك , إشارة و تنويهاً لنا لأهميتها في الدعاء , و أن لها دوراً عظيماً في الدعاء الأفضل و الأكثر استجابة , جوزيت خيراً كثيراً . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17)آل عمران ملاحظة : الآيات القرآنية مكتوبة بقراءة حفص عن عاصم من موقع عبد الدائم الكحيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
عند اشتداد الكرب واطباق الهم على القلب وعندما تضيق الدنيا بصاحبها حتى تسود امام نا ظريه ,فيعلم حينها ان لا ملجامن الله الا اليه ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||
|
اقتباس:
نعم , هذا الدعاء جميل جداً و فيه فوائد جمة , و كما ترين أختي أ. ريم أن الله عزوجل ذكر هذا الدعاء و أشباهه في القرآن ليعلمنا و ليختار لنا الأدعية الأعظم التي يحب أن ندعوه بها , شكراً لك و جعل الله ميزان حسناتك ثقيلاً . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
بعد أن قرأت سورة يس على والدتي و هي تحتضر و استبشرت بقراءتي هذه لما علمت من فائدتها و أن المحتضر يموت رياناً إذا ما قرأت عليه في لحظات موته الأخيرة , و بعد أن رأيت الابتسامة العريضة على وجه والدتي المتوفاه رحمها الله تعالى رحمة واسعة و بعد أن تلقيت جثتها في القبر لتوسيدها فيه أتاني تساؤلاً أهذا آخر عهدي بها و إذ بي أشعر بخاطرة تتردد في ذهني و كأن أحداً يلقنني و يعلمني إياها , استودعها الله , فاستودعتها الله و قد استبشرت أكثر و أكثر من ذي قبل , و أدركت معنى هذا الدعاء العظيم : أستودع الله كذا و كذا و بالطبع أفضل شيء أن نستودعه ديننا و أماناتنا و خواتيم أعمالنا و أهلينا و المسلمين أجمعين . قال لقمانُ : إنَّ اللهَ تعالى إذا استودعَ شيئًا حَفِظَهُ وإنِّي أستودعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِك . الراوي: عبدالله بن عمر - المحدث : العراقي في تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/315 - خلاصة حكم المحدث : روي مختصرا بإسناد جيد - المرجع : الدرر السنية آخر تعديل د. محمد رأفت عثمان يوم 28-12-2013 في 12:01 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||
|
صباح الخير.. أعتقد أنه ليس من الضروري حفظ دعاء عن ظهر قلب، والاسراع لترديده عند الحاجة... وكأنه واجب نقدّمه ونمضي.. لست ممن يحفظون الأدعية ويتباهون بحفظها على الملأ... يكفي العبد الفقير أن يكون دعاؤه خالصاً لله، مؤمناً واثقاً بقدرة الله وحده على تلبية دعائه (في حديث قدسي يقول تعالى :أنا عند ظن عبدي بي)، وأن يقف خاشعاً متواضعاً بين يدي الله .. وهل جداتنا وأمهاتنا يجدن حفظ الادعية والتكلف بها.. ماأجمل أن تدعو ربك بقلب صافٍ ، والعيون تدمع من فرط الخشوع، وتقول يا الله،يامعين أعني،ياعزيز ياجبار أعزني، يارحمن ارحمني برحمتك ،ياشافي يامعافي اشفني.. يارب استرني وجميع المسلمات بسترك ياااارب..فرّج عني وعن أهلي وأمتي وبلدي ومالنا غيرك يا الله.. اللهم إني أسألك العفو والعافية فاعف عني.. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري .. يااارب.. وهل يرد الكريم هذه الدعوات.. والأجمل حين نبدأ صباحاتنا بـ يارضا الله ورضا الوالدين رب اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
|
|||||
|