اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
[frame="2 80"][align=center]وتُسَافِرينَ على جُروحي
ما حنوْتِ ولم تغبْ
عني شموسُكِ تَعْتلي ظلِّي الظليلْ..
عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظي
ما يجفُّ ولا يزولْ..
فنِصالُ سَخْطكِ في الحنايا توغِلُ..
وهديرُ صَمْتكِ في دمي
يغلي دما..
وأنامِلي تسمو إليكِ
وترتَجِي منكِ الرِّضا..
لكنَّ طرْفكِ حارقٌ..
ومَديدَ جفوِكِ صاعقٌ..
ومروجَ قلبي في الَّلظى..
أذوي..
أُصَارعُ..
أحْترقْ
بومٌ على زندي تُحَمْلِقُ في غَدي
وعُبوسُ سُهدي جمرةٌ في مرقَدي
وشموسُ تعْسي في السماءِ
ولا تغيب.[/align][/frame]
|
أخي الشاعر سامر سكيك ..
أشكرك أولاً لأنك دعوتني إلى قراءة هذه القصيدة ، والتي جاءت كتعبير عن حالة الفقد إثر سفر الحبيبة على خصومة أو زعل ، وقد وجدتها أفضل من سابقتها ، لكنني توقفت عند بعض العبارات والصور التي لم أتذوقها ، من مثل :
" عَرَقُ الشُّجونِ غَسيلُ حظي
ما يجفُّ ولا يزولْ.. "
فهذه صورة غريبة لا تؤدي إلى شيء ، فكيف يكون عرق الشجون غسيل حظك ؟!!!
أما قولك ما يجف ولا يزول ، فكان الأولى أن تقول : لا يجف ولايزول .
كما لم تعجبني الصورة التالية :
" وأنامِلي تسمو إليكِ
وترتَجِي منكِ الرِّضا.. "
فقد قلبتها على وجوهها ، ولم أفهم كيف تسمو الأنامل للمحبوبة رجاء رضاها ، ربما لو قلت : تهفو إليك ، لنجحت في نقل إحساسك بالفقد ، واحتياجك لوجود الحبيبة المادي قربك .
هذه بعض انطباعاتي السريعة أخي سامر ، وأرجو أن تجد فيها ما يدفعك لإعادة النظر في مثل هاتين الصورتين .
وفقك الله كثيراً .