|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
كثير هي الأحلام فيها يغامر***ولا ينجح المحظوظ والمتجاسر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
إن الضجيج الإيقاعي الذي نستشعره عند قراءة قصيدة من النثر يختلف في التوتر والقوة والوضوح عن ذلك الضجيج الإيقاعي في النص النثري البحت في القصة أو المقالة ..فما أسباب هذا الاختلاف ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
إن الضجيج الإيقاعي الذي نستشعره عند قراءة قصيدة من النثر يختلف في التوتر والقوة والوضوح عن ذلك الضجيج الإيقاعي في النص النثري البحت في القصة أو المقالة ..فما أسباب هذا الاختلاف ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
إن التقطيع العروض رقميا لأي نص نثري يجعله قابلا للتأويل كي يتوافق مع أوزان التفعيلات الثمانية للبحور الشعرية( فاعلن – فعولن – مستفعلن –فاعلاتن - مفاعيلن – متفاعلن – مفاعلتن – مفعولات )وجوازات كل من هذه التفعيلات ..وهذا من خصائص عبقرية اللغة العربية كما ذكرنا سابقا ولا فضل فيه لا لكاتب الص العلمي ولا لكاتب القصيدة النثرية .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
متابعة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||
|
عنوان القصيدة (الاستحاثة )
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
إن الأثر النفسي للضجيج الإيقاعي الذي نستشعره مع قراءة نص قصيدة النثر يتشابه مع ذلك الذي تحدثه(قصيدة) النص العلمي بعد قطع السطور ليقتصر كل منها على بضع تفعيلات عفوية غير منسقة ولا تمثل أيا من البحور الشعرية إلا بالمصادفة ، في حين يختلف إحساسنا بالمقارنة مع قراءة فقرة النص العلمي ذات السطور الطويلة المسترسلة...والسبب في ذلك تعذر حفظ التركيب الصوتي (الإيقاعي) لكامل السطر على الذاكرة قصيرة الأمد بسبب .تعقيده وعدم انتظامه . ..لذا فإن مقابلته مع إيقاع السطر اللاحق لا يمكن ان تحدث ذهنيا أثناء قراءة الفقرة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
وإن استعصاء حفظ قصيدة النثر لمدة طويلة حتى من قبل مؤلفها يوحي لي بأن أصنفها ضمن الأدوات الاستهلاكية التي يكتب عليها ( استخدام لمرة واحدة ) وذلك ما أورثها إياه انعدام عنصر التكرار للتركيب الإيقاعي . التكرار الذي أثبت علم الفيزيولوجيا العصبية عظيم أهميته في عملية الحفظ وهو بالضبط ما منح الشعر الموزون فرصة الحفظ التي اجتازت به مراحل تاريخية ندر فيها التدوين واتصف فيها العرب بالأميين .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
حياك الله وبارك بك على تلك الجهود القيمة......
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||||
|
|
||||||
|
![]() |
|
|