منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 08-07-2006, 01:58 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي

أولا
حمد لله على سلامتك أخي جهاد
وإن شاء الله أجر وكفارة وطهارة
أما قولك أن أميركا ستنكفئ، فهذا لا شك فيه، فإن جميع الدول وبخاصة الدول القوية تنشأ ضعيفة ثم تقوى ثم تتعملق، ثم تبدأ الشيخوخة تدب في أوصالها، ثم تندثر وتصبح جزءا من التاريخ.
وهذا الواقع ينطبق على الدولة الإسلامية، كما ينطبق على الدول الغربية، ومنها أميركا.
لكن الحديث عن أن الدولة الفلانية ستنكفئ على نفسها، دون أن نعطي مؤشرات تدلل على صدق هذا القول، فإنه يكون قولا مرميا على عواهنه.
أميركا هي القوة العظمى الوحيدة في العالم اليوم، ولا يوجد في المدى المنظور أية تداول تقدر على زحزحتها عن مكانتها الدولية، وهذا ليس مبالغة في وضع أميركا الدولي، وإنما وصف لواقع هذه القوة العملاقة لعلنا ندرك سياساتها الدولية، حتى نحذر أمتنا من أخطارها، وأساليبها وخداعها وتضليلها، وحتى توجد لدى الأمة الإسلامية الخبرة السياسية التي تستطيع من خلالها التصدي لمخططاتها.
أما حديث العملاء عن أن أميركا تريد أن تستغني عن نفط الخليج فهذا ذر للرماد في العيون، فلأميركا مصالح حيوية وليست فقط استراتيجية في منطقة الخليج، وما المؤتمرات التي تعقد في منطقة الخليج تحت عنوان "أمن الخليج" إلا بعض المؤشرات على أهمية هذه المنطقة ليس فقط لأميركا، بل أيضا لبعض الدول الأوروبية التي أبقت لها أميركا بعض النفوذ في دول الخليج مقابل خدمات سياسية تقدمها هذه الدول لأميركا.
ولا يوجد اليوم في العالم كله دولة مؤهلة للوقوف في وجه أميركا سوى الإسلام، وهو وإن لك يكن في الحكم حتى الآن، لكن وجوده لدى الأمة بشكل فاعل ومؤثر يقض مضاجعهم، ويؤرق حياتهم، وما استولت أميركا على أفغانستان وعلى العراق إلا لتكون قريبة من مكمن الخطر عليها، وبالتالي تجهض أية محاولة لكسر هيمنتها على المنطقة من خلال وصول الإسلام إلى سدة الحكم، وإعادة بناء الدولة والمجتمع بناء جديدا وفق أسس معينة.
مع احترامي لك وتقديري







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-07-2006, 11:59 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
جهاد داعوق
أقلامي
 
إحصائية العضو






جهاد داعوق غير متصل


افتراضي

إخوتي الأكارم لا أريد أن أتهم فولان وفولان ولكنني أرى أن هذه الإصطفافات لا زالت هي هي والطرف الإسرائيلي دخل إلى جانب 14 آذار أي إلى جانب أوروبا وما إجتماعات السعودية - فرنسا مؤخراً ونشر قوة دولية ومساعدات إلا محافظة على مشروع الحكومة أي 14 آذار التي تنتمي بأكثريتها لأوروبا.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2006, 10:59 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد داعوق
بسم الله الرحمن الرحيم

إن لبنان منقسم اليوم إلى ثلاث أقسام:


القسم الأوّل هو جماعة 14 آذار وهم الحزب التقدمي الإشتراكي (دروز) - تيار المستقبل (شبه سنة) - القوات اللبنانية(موارنة) - حزب الكتائب (موارنة) وإجتمع بعضهم بحزب اليسار الديمقراطي.

القسم الثاني هو جماعة 8 آذار وهم حزب الله وحركة أمل (شبه شيعة) الحزب القومي السوري الإجتماعي والحزب الشيوعي والتيار الوطني الحرّ (موارنة).

يتبع التحليل

أخي جهاد

أولا حمدالله على سلامتك وسلامة أنفك , ولكن ان شاء الله لا تفتقد رائحة المقلوبة و الكبسة و رائحة العطور

ثانيا : لم تُكمل حضرتك ما تفضلت به بالنسبة لهذه الحركات و تأسيسها و تاريخها و تاريخ رجالها , فنحن بانتظار ذلك .

احترامي






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-07-2006, 08:48 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
إخواني الأعزاء
لا أرى أن ما يحصل في لبنان من باب الصراع السياسي الدولي على الإطلاق، فمنطقة الشرق الأوسط أصبحت منطقة نفوذ وهيمنة أميركية، ولم يعد لا لفرنسا ولا لبريطانيا ولا للاتحاد الأوروبي أو المنظمات الدولية أو العسكرية أي تأثير ذي بال في المنطقة، بل لا تجرؤ مثل هذه الدول والمنظمات على التدخل في المنطقة إطلاقا، بل فوق ذلك فإن أميركا تستغل هذه الدول لتحقيق أهدافها في المنطقة، فمشروع أميركا الجديد دمقرطة الشرق الأوسط هو المشروع السياسي الوحيد في المنطقة، ولا يوجد أي مشروع منافس أو بديل لهذا المشروع، بل إن دول أوروبا تساهم مع اميركا في تنفيذ هذا المشروع، وما يحصل في بعض الدول من احداث يظنها بعضهم أنها ناتجة عن صراع دولي فهو غير صحيح ومخالف للواقع.
ذلك أن أميركا استطاعت أن تبقي هيمنتها على المنطقة من خلال عملائها الذي أوصلتهم إلى الحكم، ومن خلال ما اصطنعوه من أعمال تصفية لعلامء الدول الكبرى الأخرى، وهي تتظاهر بالعداء لهؤلاء الحكام، حتى تبقي جميع الخيوط في يدها.
والأخ الداعوق قال في أحد تعقيباته أن حزب الله مدعوم من سوريا ومن إيران، وإيران ساعدت أميركا على احتلال أفغانستان والعراق، وهذا ليس سرا، وهو ما صرح به نائب الرئيس الإيراني السابق محمد رضا أبطحي، وإذا كانت إيران تسير مع أميركا، فإن النظام السوري أيضا يسير مع أميركا، وقد نقلت جريد السفير اللبنانية تصريحا للسفير الأميركي في لبنان فيلتمان أن السوريين سيبيعونهم حزب الله.
والسياسة الخارجية السورية لا تخرج أبدا عما تريده أميركا، إلا أنها تعطي النظام السوري علاقة خاصة، تجعله يبدو كالخصم لها في المنطقة، حتى تستطيع الضغط على من تريد، وتنفيذ بعض الأعمال التي لا يستقيم أن ينفذها السوريون لو كانوا في علاقة علنية قوية مع الأميركان.
والمثال الليبي واضح كل الوضوح، ومن قبله صدام حسين، ومن قبله شاه إيران، وهكذا.
وانا لا أرى أي مشروع سياسي لا لفرنسا ولا لبريطانيا، فأكثر من تريده فرنسا في لبنان، هو إبقاء العلاقة التاريخية مع الموارنة، وبعض النشاط الثقافي بحكم العلاقة الفرنفكونية، أما بريطانيا فلا يلاحظ لها أي وجود أو نفوذ، فالنظام السوري اقتلع النفوذ الإنجليزي من لبنان من جذوره، واشترى البقية لصالح أميركا.
وعموم الشرق الأوسط لا يوجد لأية دولة أوروبية بمفردها أو مع غيرها أي خطة سياسية مؤثرة تريد تنفيذها فيها، بل الملاحظ أنهم يقولون أن دورهم تكميلي في خطة السلام، خطة خارطة الطريق، وأنهم لا يلعبون دورا مستقلا عن أميركا، وهذا من شأنه أن يبقيهم في السياسة الدولية التي استأثرت بها أميركا، وكذلك الحال في مشروع الشرق الأوسط الكبير، فالذي يقرأ نص المشروع ويلاحظ الأعمال السياسية التي تحدث على أرض الواقع يرى ذلك بوضوح.
الاخ الكريم احمد
قد اختلف معك في بعض التصنيفات التي اوردتها في سياق الموضوع ، ولكنه اختلاف لا يتصف بالاهمية ، ولكن اود الاشارة الى ان الدور العربي منسوخ تماما من سطور المقال وافكاره الا الصورة التي رسمتها قاتمة حول سوريا وليبيا والعراق ، فهل ترى ان الامة قد انتهت وزال دورها ووجودها ، الم يعد من جدوى للعمل النضالي الجهادي الذي يخوضه ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ، وهل ننتظر ما يعيد الينا بركة الحركة !!! تساؤلات ارجو ان اجد لها اجابات عندكم .؟؟؟
دمتم لقلمكم ودامت مشاركاتكم القيمة .
تحياتــــــــــــــــــــــــــي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-07-2006, 12:50 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان


بعد إذن الأخ فادي الزرعوني

الموضوع مثبت

وذلك لجمال الطرح

وجمال المتواجدين

و الأحداث الأخيرة في لبنان

دمتم






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-07-2006, 01:21 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فادي الزرعوني
الاخ الكريم احمد
قد اختلف معك في بعض التصنيفات التي اوردتها في سياق الموضوع ، ولكنه اختلاف لا يتصف بالاهمية ، ولكن اود الاشارة الى ان الدور العربي منسوخ تماما من سطور المقال وافكاره الا الصورة التي رسمتها قاتمة حول سوريا وليبيا والعراق ، فهل ترى ان الامة قد انتهت وزال دورها ووجودها ، الم يعد من جدوى للعمل النضالي الجهادي الذي يخوضه ابناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ، وهل ننتظر ما يعيد الينا بركة الحركة !!! تساؤلات ارجو ان اجد لها اجابات عندكم .؟؟؟
دمتم لقلمكم ودامت مشاركاتكم القيمة .
تحياتــــــــــــــــــــــــــي
أخي الحبيب..
التصنيفات التي أشرت إليها في تعليقك هي وصف لواقع، وهو ناجم عن بحث وتتبع، ولا أدعي عصمته، وإنما يغلب على الظن صحته. أما الدور العربي فإن كنت تقصد بالدور العربي الرسمي أي موقف الدول والأنظمة والحكومات، فهي لا تستحق الذكر، وهي صدى لسياسات أميركا في المنطقة، ولا يرقى أي منها لمداولته سياسيا، أما الموقف العربي غير الرسمي، فتتنازعه تيارات مختلفة، للكن يغلب عليه الانفعال العاطفي أكثر من الوعي السياسي، وهي وإن كانت سمة الجماهير غير الناهضة، إلا أنني لا أقلل أبدا من قدر وقدرة هذه الأمة، لكنها تفتقد أمرين أساسيين هما ما يجب العمل لهما، أن تفهم الإسلام فهما صحيحا، كما جاء من مصادره، أي من الوحي، وأن تبعد عنه كل ما لصق به من تخرصات البشر، وأن تدرك حقيقة الأحكام الشرعية من نا حية سياسية، أي من ناحية رعاية شؤون الأمة، لا أن تبقى أسيرة الفهم الفقهي المجرد.
والثاني أن تفهم السياسة وأن تقف على الدول الفاعلة والمؤثرة في العالم، وأن تقف على سياساتها وأساليبها حتى تتقي خطرها، وتحسن التصدي لخططها.
مع تحياتي وأحترامي لك
أحمد






التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-07-2006, 10:36 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
أخي الحبيب..
التصنيفات التي أشرت إليها في تعليقك هي وصف لواقع، وهو ناجم عن بحث وتتبع، ولا أدعي عصمته، وإنما يغلب على الظن صحته. أما الدور العربي فإن كنت تقصد بالدور العربي الرسمي أي موقف الدول والأنظمة والحكومات، فهي لا تستحق الذكر، وهي صدى لسياسات أميركا في المنطقة، ولا يرقى أي منها لمداولته سياسيا، أما الموقف العربي غير الرسمي، فتتنازعه تيارات مختلفة، للكن يغلب عليه الانفعال العاطفي أكثر من الوعي السياسي، وهي وإن كانت سمة الجماهير غير الناهضة، إلا أنني لا أقلل أبدا من قدر وقدرة هذه الأمة، لكنها تفتقد أمرين أساسيين هما ما يجب العمل لهما، أن تفهم الإسلام فهما صحيحا، كما جاء من مصادره، أي من الوحي، وأن تبعد عنه كل ما لصق به من تخرصات البشر، وأن تدرك حقيقة الأحكام الشرعية من نا حية سياسية، أي من ناحية رعاية شؤون الأمة، لا أن تبقى أسيرة الفهم الفقهي المجرد.
والثاني أن تفهم السياسة وأن تقف على الدول الفاعلة والمؤثرة في العالم، وأن تقف على سياساتها وأساليبها حتى تتقي خطرها، وتحسن التصدي لخططها.
مع تحياتي وأحترامي لك
أحمد

[glow=33FFFF]بارك بهذه الكلمات الطيبة المفعمة بالصواب و الاخلاص[/glow]






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2006, 01:55 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أحمد الحلواني
أقلامي
 
إحصائية العضو






أحمد الحلواني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

بارك الله فيك أخي إيهاب
وجزاك الله خيرا







التوقيع

لن نستكين ودولة الإسلام ليس لها عرين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-07-2006, 07:18 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الحلواني
أخي الحبيب..
التصنيفات التي أشرت إليها في تعليقك هي وصف لواقع، وهو ناجم عن بحث وتتبع، ولا أدعي عصمته، وإنما يغلب على الظن صحته. أما الدور العربي فإن كنت تقصد بالدور العربي الرسمي أي موقف الدول والأنظمة والحكومات، فهي لا تستحق الذكر، وهي صدى لسياسات أميركا في المنطقة، ولا يرقى أي منها لمداولته سياسيا، أما الموقف العربي غير الرسمي، فتتنازعه تيارات مختلفة، للكن يغلب عليه الانفعال العاطفي أكثر من الوعي السياسي، وهي وإن كانت سمة الجماهير غير الناهضة، إلا أنني لا أقلل أبدا من قدر وقدرة هذه الأمة، لكنها تفتقد أمرين أساسيين هما ما يجب العمل لهما، أن تفهم الإسلام فهما صحيحا، كما جاء من مصادره، أي من الوحي، وأن تبعد عنه كل ما لصق به من تخرصات البشر، وأن تدرك حقيقة الأحكام الشرعية من نا حية سياسية، أي من ناحية رعاية شؤون الأمة، لا أن تبقى أسيرة الفهم الفقهي المجرد.
والثاني أن تفهم السياسة وأن تقف على الدول الفاعلة والمؤثرة في العالم، وأن تقف على سياساتها وأساليبها حتى تتقي خطرها، وتحسن التصدي لخططها.
مع تحياتي وأحترامي لك
أحمد
اخي الكريم احمد
لا زالت الفكرة غير واضحة ، ما قصدت الانظمة ولا الحكام ، واما ازمة الجماهير العربية فهي ليست مقتصرة على التيارات السياسية العاملة ، لانه في البعد الديني كما اشرت في ردك هناك ازمة وعي وهذا حقيقي ولكن ما هي اوجه القصور والاسباب الحقيقية له ، ما هي مسؤولية الاحزاب والحركات الدينية ، ما هي مسؤولية تعدد هذه الحركات واختلافها ، ولا يقولن احد ان في هذا الاختلاف رحمة لانه وصل الى حد التكفير فيما بينهم ، اين برامجهم واعذرني القول اني لا ارى انسجاما بين الهدف باستنهاض الامة وبين الوسيلة التي طرحتها بالعودة الى الله واخذ الدين من مصادره ، الا تقر معي بأن كل المختلفين دينيا يعتمدون نفس المصادر وجلهم يتحدث عن القرأن والسنة والسلف الصالح حتى ارى في ما يتم تداوله استخفاف بكل الاسس والمعايير الدينية لانها لم تعد وسيلة التشريع الالهي بل وسيلة للوصول الى الغايات من الكثيرين ، حاولت هنا ان افتح النقاش بما هو اوسع من الكلمات المعتادة للدعاة والمشايخ الذين باتت دعوتهم ودروسهم وخطبهم نسخة طبق الاصل مع تبديل الاسماء وشواهد الاستدلال .
ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليك بردي وانا جاهز لاستكمال الحوار والنقاش بمثل هذا الوضوح حتى نصل الى ما يرضي الله في ادائنا وفكرنا ودعوتنا . تحياتــــــــــــــــــــــــي






التوقيع



ان لم يكن من الموت بد فمن العار ان تموت جبانا
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-08-2006, 04:22 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

لا زالت الفكرة غير واضحة ، ما قصدت الانظمة ولا الحكام ، واما ازمة الجماهير العربية فهي ليست مقتصرة على التيارات السياسية العاملة ، لانه في البعد الديني كما اشرت في ردك هناك ازمة وعي وهذا حقيقي ولكن ما هي اوجه القصور والاسباب الحقيقية له ، ما هي مسؤولية الاحزاب والحركات الدينية ، ما هي مسؤولية تعدد هذه الحركات واختلافها ، ولا يقولن احد ان في هذا الاختلاف رحمة لانه وصل الى حد التكفير فيما بينهم ، اين برامجهم واعذرني القول اني لا ارى انسجاما بين الهدف باستنهاض الامة وبين الوسيلة التي طرحتها بالعودة الى الله واخذ الدين من مصادره ، الا تقر معي بأن كل المختلفين دينيا يعتمدون نفس المصادر وجلهم يتحدث عن القرأن والسنة والسلف الصالح حتى ارى في ما يتم تداوله استخفاف بكل الاسس والمعايير الدينية لانها لم تعد وسيلة التشريع الالهي بل وسيلة للوصول الى الغايات من الكثيرين ، حاولت هنا ان افتح النقاش بما هو اوسع من الكلمات المعتادة للدعاة والمشايخ الذين باتت دعوتهم ودروسهم وخطبهم نسخة طبق الاصل مع تبديل الاسماء وشواهد الاستدلال .
ارجو ان لا اكون قد اثقلت عليك بردي وانا جاهز لاستكمال الحوار والنقاش بمثل هذا الوضوح حتى نصل الى ما يرضي الله في ادائنا وفكرنا ودعوتنا . تحياتــــــــــــــــــــــــي


نعم أخي
دائما يا فادي تظرح قضايا مهمه جدا تدل على وعي فكري على وضع الأمة .

حقيقه الأموضوع طويل قليلا و يحتاج إلى استناره في الرد .
دعني اتناول قضية أثرتها و هي الأحزاب .

أولا لا يوجد حزب يسعى لإقامة الخلافه إلى حزب التحرير .
باقي الحركات لا ترتقي ان تكون أحزاب بل هي تجموعات تاخذ صورة عديدة و أشكال عديدة من التكتل فهي ليست سياسيه بل منها متكيف حسب الواقع اي قيادة اصلاحية مثل الإخوان المسلمين و في قيادة تغيرية مثل حزب التحرير و في المتصوفه و في من جماعة التبليغ التي ترى أن الصلاة هي اساس انهاض الأمة .
و هناك من يرى محاربة البدع مثل السلفية القديمه و هناك من يريد قتال الحاكم مثل سلفية الجهاد .
و الفرق بين القيادة الإصلاحية و التغيرية أن الأولى ترى الواقع حتى تعايشه و الثانية ترى الواقع حتى تغيره .

اما طرح العودة للقرآن و السنة بفهم السلف الصالح فهو طرح فضفاض و عام غير مبلور مثل قول خطيب الجمعه عودوا إلى الله دون بيان طريقة العودة و كيف تكون .

محاكمه الأحزاب على فكرها و التجماعات أمر بغاية البساطه .
لابد من وضع قواعد على اساسها تحاكم هذه الجماعة او تلك .
فمثلا يبرز على الحركات الإسلامية و غير الإسلامية 4 أمور واضحه للعيان و هي :

أولها ـ أنها كانت تقوم على فكرة عامة غير محددة ، حتى كانت غامضة ، أو شبه غامضة ، علاوة على أنها كانت تفقد التبلور والنقاء والصفاء .
وثانيها ـ أنها لا تعرف طريقة لتنفيذ فكرتها ، بل كانت الفكرة تسير بوسائل مرتجلة وملتوية ، فضلا عن انه كان يكتنفها الغموض والإبهام .
وثالثها ـ أنها تعتمد على أشخاص لم يكتمل فيهم الوعي الصحيح ، ولم تتمركز لديهم الإرادة الصحيحة ، بل كانوا أشخاصا عندهم الرغبة والحماس فقط .
ورابعها ـ أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يضطلعون بعبء الحركات لم تكن بينهم رابطة صحيحة سوى مجرد التكتل الذي يأخذ صورا من الأعمال ، وألفاظا متعددة من الأسماء .
ولهذا كان من الطبيعي أن تندفع هذه الكتل فيما عندها من مخزون الجهد والحماس حتى ينفذ ، ثم تخمد حركتها وتنقرض ، وتقوم بعدها حركات أخرى ، من أشخاص آخرين ، يقومـون بنفس الدور ، حتى يفرغوا مخزون حماسهم وجهدهم عند حد معين ، وهكذا دواليك .
وكان إخفاق جميع هذه الحركات طبيعيا ، لأنها لم تقم على فكرة صحيحة واضحة محددة ، ولم تعرف طريقة مستقيمة ، ولم تقم على أشخاص واعين ، ولا على رابطة صحيحة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-08-2006, 04:26 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

هذا محور واحد فقط اخي بقي محور أين تكمن مشكله و اظن اننا دخلنا في حوار في هذا و لم نكمله إلى الآن بقي أن الفت نظرك لأمرين فقط :

أنه وإن كانت الأمة الإسلامية كلها تدرك فكرياً أنها في واقع سيئ وأنها في حاجة إلى قيادة مخلصة واعية وتشعر بذلك، إلا أن هذا إدراك غامض وشعور مبهم، وهي لا تزال ضحلة التفكير ضعيفة الإحساس، تسيطر عليها أوشاب مختلطة من الآراء والأفكار، وتستولي عليها مشاعر مختلفة تكاد تكون متناقضة، فهي في مستوى منخفض فكرياً وشعورياً.



أن المنظمات الحزبية تعتبر أعلى أنواع المنظمات الموجودة في المجتمع، ومع ذلك لا فإنها ترتفع على مستوى الشعب من ناحية فكرية وسياسية، فهي لا تزال تعيش في مستوى منخفض عن التفكير العادي ولم تصل بعد إلى التفكير العادي، ولذلك لم تصل بعد إلى منظمات حزبية سياسية بالمعنى السياسي حتى حسب السياسة السائدة، وهذا أمر عام في كافة البلاد الإسلامية.



أن الأمة لم تدرك بعد ضرورة وجود منظمة سياسية مبدئية إدراكاً تاماً، وإن كانت تتحسسها واعتادت على المنظمات الموجودة حالياً، وإن كانت تبدي التذمر منها والملل من أساليبها واليأس من إنتاج طريقتها، ولعدم إدراكها ضرورة وجود منظمة مبدئية كان لا غرابة أن نرى الأمة بمجموعها متأثرة بالأشكال التي تظهر في هذه المنظمات وسائرة سيراً لا شعورياً مع هذه الأشكال.



الأشكال الوطنية والقومية والروحية هي الأشكال التي تظهر في المنظمات القائمة في العالم الإسلامي، وهي الأشكال السائدة عند جميع الشعوب في الأمة الإسلامية، وهي المسيطرة على أذهان الأمة كلها، ولذلك نجد الناس قد تبلور ذوقهم على ذلك، واستقر استقراراً جعلهم لا يألفون غيرها مع إحساسهم بعقمها عن الإنتاج وبضررها، ولذلك يدافع الشعب عن كيانه كشعب لا كأمة إسلامية، مع احتفاظه بالإسلام وحرصه عليه من الناحية الروحية والاجتماعية.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-08-2006, 01:10 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
فادي الزرعوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






فادي الزرعوني غير متصل


افتراضي مشاركة: الوضع السياسي في لبنان

اقتباس:
محاكمه الأحزاب على فكرها و التجماعات أمر بغاية البساطه .
لابد من وضع قواعد على اساسها تحاكم هذه الجماعة او تلك .
فمثلا يبرز على الحركات الإسلامية و غير الإسلامية 4 أمور واضحه للعيان و هي :

أولها ـ أنها كانت تقوم على فكرة عامة غير محددة ، حتى كانت غامضة ، أو شبه غامضة ، علاوة على أنها كانت تفقد التبلور والنقاء والصفاء .
وثانيها ـ أنها لا تعرف طريقة لتنفيذ فكرتها ، بل كانت الفكرة تسير بوسائل مرتجلة وملتوية ، فضلا عن انه كان يكتنفها الغموض والإبهام .
وثالثها ـ أنها تعتمد على أشخاص لم يكتمل فيهم الوعي الصحيح ، ولم تتمركز لديهم الإرادة الصحيحة ، بل كانوا أشخاصا عندهم الرغبة والحماس فقط .
ورابعها ـ أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يضطلعون بعبء الحركات لم تكن بينهم رابطة صحيحة سوى مجرد التكتل الذي يأخذ صورا من الأعمال ، وألفاظا متعددة من الأسماء .
ولهذا كان من الطبيعي أن تندفع هذه الكتل فيما عندها من مخزون الجهد والحماس حتى ينفذ ، ثم تخمد حركتها وتنقرض ، وتقوم بعدها حركات أخرى ، من أشخاص آخرين ، يقومـون بنفس الدور ، حتى يفرغوا مخزون حماسهم وجهدهم عند حد معين ، وهكذا دواليك .
وكان إخفاق جميع هذه الحركات طبيعيا ، لأنها لم تقم على فكرة صحيحة واضحة محددة ، ولم تعرف طريقة مستقيمة ، ولم تقم على أشخاص واعين ، ولا على رابطة صحيحة
اخي الكريم معاذ
تحية ومحبة
في هذا القسم من ردك اوافقك الراي على النقاط الاربعة باعتبارها ارضية لازمة الفكر القائد الذي يسيطر على عملية انتاج القوى والاحزاب وبالتالي على قاعدة الفرز الذي ينتج فان اخذنا القاعدة الدينية للفرز نراها كما اسميتها انت كالخطيب الذي يطلب العودة الى الله دون تحديد الطريق ، وان كانت في المنحي القومي نراها تخطيء في امرين تحديد علاقة الدين بالقومية وبالتالي تخلط بين الاعداء والاصدقاء وعليه تستنبط قوى وقيادات وبرامج ليس لها علاقة بالواقع بل هي تحقيقا لمأرب .

اقتباس:
أنه وإن كانت الأمة الإسلامية كلها تدرك فكرياً أنها في واقع سيئ وأنها في حاجة إلى قيادة مخلصة واعية وتشعر بذلك، إلا أن هذا إدراك غامض وشعور مبهم، وهي لا تزال ضحلة التفكير ضعيفة الإحساس، تسيطر عليها أوشاب مختلطة من الآراء والأفكار، وتستولي عليها مشاعر مختلفة تكاد تكون متناقضة، فهي في مستوى منخفض فكرياً وشعورياً.
في القسم الثاني اجد اختلافا معك في جزئية ان الامة تدرك فكريا انها في واقع سيء ، فاني ارى التعبيرات السائدة عن رفض الواقع بمعظمها هي من التكالب على احتلال الموقع القيادي والوسائل اللازمة لذلك وهو ما يظهر في حالة الصراع بين القوى القومية والاسلامية منذ امد طويل علما ان التجارب العظيمة والبناءة على مستوى تجارب صراع الامة مع اعداء الخارج كانت عبر انسجام صحيح للفكر القائد بين الضرورات الدينية والقومية معا وبالتالي هذا ما عكس نفسه انتصارا على مساحة العرب بالعمق الاسلامي وشكل مناعة حقيقية طالما استمر الفكر بعيدا عن التجاذبات المصلحية .
بانتظار ردك للاستكمال لاني لم اطرح فكرتي بعد واود الوصول اليها بالنتائج بديلا عن طرحها كصيغة .
لك التحية والسلام






التوقيع



ان لم يكن من الموت بد فمن العار ان تموت جبانا
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماس: الفكر والممارسة السياسية محمود الحسن منتدى الحوار الفكري العام 2 13-06-2007 03:09 AM
لبنان عبد الغفار الشريف منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 1 26-05-2006 09:36 PM
غلبة السياسي المحترف على المثقف عامل في تخلف المجتمع د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 08-05-2006 12:17 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 22-03-2006 06:57 AM
الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 21-12-2005 04:28 AM

الساعة الآن 06:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط