|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
خدمات اللجنة الرباعيةآخر تحديث:الاثنين ,26/09/2011 منذ بداياتها كانت اللجنة الرباعية سنداً للراعي “النزيه” للمفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” . وهي في تكوينها تعكس طبيعة مجلس الأمن الذي تهيمن عليه الدول الكبرى وتتبادل في ما بينها المصالح وتجري المساومات . وهي لا تعكس طبيعة الجمعية العمومية التي تمثل امتداد العالم في دوله وتنوع مواقفها، والتي تعبر معظم قراراتها عن روحية الشرعية الدولية وما قامت من أجله الأمم المتحدة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||||||||||
|
تفاصيل أول لقاء بين الرجلين منذ يوم التنحي
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
الخبر نقلا عن جريدة السفير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||
|
اختطاف الربيع العربي فهمي الهويدي أحتفظ بتقرير نشرته مجلة نيوزويك فى 12/6 عن المأزق الذى واجهته واشنطن بوجه أخص، بعدما فوجئت بتجليات «الربيع العربى» إذ أثار انتباهى فيه التركز على أن رجال المخابرات المركزية الأمريكية أقاموا خلال سنوات «مكافحة الإرهاب» علاقات وثيقة مع شخصيات رئيسية فى الجيوش وأجهزة الأمن والسياسيين فى منطقة الشرق الأوسط. وبسبب تلك العلاقات الوثيقة فإن المخابرات المركزية أصبحت أكثر اعتمادا على أجهزة الاستخبارات المحلية، خصوصا فى مصر التى كان الرئيس السابق حليفا رئيسيا اعتمد عليه، وكان اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة هو الشخصية المحورية فى تلك العلاقة. التى بلغت ذروتها فى تسعينيات القرن الماضى. وهى الفترة التى قامت فيها المخابرات المركزية تتبع عناصر تنظيم القاعدة فى أنحاء العالم، وإرسالهم إلى مصر لاستجوابهم وانتزاع الاعترافات منهم. الأمر الذى ارتفعت وتيرته واتسعت دائرته بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001. أضاف التقرير الذى كتبه كريستوفر ديكى إن سقوط مبارك أسقط معه اللواء عمر سليمان الذى كانت واشنطن قد رحبت به وراهنت عليه كخليفة له، ولكن خروج الأخير من ساحة المخابرات والسياسة أربك الإدارة الأمريكية لأنها لم تكن مطمئنة إلى الوضع المستجد، وغير واثقة من إمكانية نسج علاقة مخابراتية معه على النسق الذى كان سائدا فى عهد مبارك. الصورة تكررت فى ليبيا. إذ ذكر التقرير أن المخابرات البريطانية والأمريكية صاغت فى تسعينيات القرن الماضى علاقات وثيقة مع رجل المخابرات الليبية المخضرم موسى كوسا (الذى عين لاحقا وزيرا للخارجية)، وأصبحت العلاقة أكثر قوة بعد الحادى عشر من سبتمبر. وفى ظلها تمت عملية «إعادة تأهيل» العقيد القذافى لكى يصبح أكثر قبولا وتعاونا مع الغرب. وحين قامت الثورة فى ليبيا، فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قدمت الدعم الجوى للثوار. لكن «كوسا» انشق بسرعة وذهب إلى لندن. وهو ما أدى إلى حرمان الغرب من قناة الاستخبارات الليبية الأولى. الوضع لا يقل خطورة فى اليمن ــ هكذا قال الكاتب ثم أضاف إن القيادة الأمريكية كانت قد عملت على ايفاد شبكة من المستشارين الذين قاموا ببناء وحدة خاصة لمكافحة «الإرهاب» تابعة لمنظومة الأمن المركزى فى البلاد، بقيادة ابن أخ الرئيس على عبدالله صالح. وبعد ثورة الشارع اليمنى فإن المستقبل لم يعد واضحا، لكن الثابت أن الوضع لن يستمر كما كان فى السابق. الخلاصة التى خرج بها الكاتب من تقريره أن الربيع العربى أفقد الإدارة الأمريكية أهم ركائزها فى المنطقة، ثم إن حالة عدم الاستقرار التى أسفر عنها باتت تشكل بيئة مناسبة لانتعاش «الجهاديين»، الذين يقصد بهم جماعات التطرف الإسلامى التى يعد تنظيم القاعدة من نماذجها، وهو ما اعتبره تهديدا قويا للمصالح والحسابات الغربية. الثورة الليبية كانت فرصة القوى الغربية لاختراق الربيع العربى واختطافه، ذلك أن أجهزة الاستخبارات الغربية التى فوجئت بما حدث فى مصر وتونس قررت ألا تتكرر المفاجأة. وكان تلك خلاصة المشاورات التى تمت بين ممثلى تلك الأجهزة فى كل من الولايات المتحدة وفرنسا وإنجلترا. وحين لاحت نذر الثورة فى ليبيا فإنهم لم يضيعوا وقتا. إذ تحولت تلك المشاورات إلى اجتماعات يومية واتصالات تنسيقية على مدار الساعة. فقد كان الهدف جذابا والصيد ثمينا. إذ إن التدخل السريع فى هذه الحالة يسمح للدول الغربية أن تدخل على الخط وتصبح مباشرة فى قلب الصورة بما يسمح لها بأن تصبح شريكا فى الحدث ومن ثم طرفا مؤثرا فى مسار الربيع ومقاصده. ثم إن ثروة النفط الليبى تمثل عنصرا جاذبا ومشجعا يستحق الهرولة، بما يعيد إنتاج تجربة العراق الذى فازت الإدارة الأمريكية بالنصيب الأوفر فيه. ناهيك عن أن الموقف أفضل كثيرا فى الحالة الليبية، فقد كانت الولايات المتحدة دولة احتلال وطرفا غازيا فى العراق، لكنها مع «الحلفاء الغربيين» تحولت إلى فرقة إنقاذ استجابت لمطلب قيادة الثورة الليبية فى حماية المدنيين من بطش العقيد القذافى وقسوة نظامه. وبرحيله يتخلص الغربيون من حاكم مستبد ومتقلب لا يؤمن جانبه ولا تتوقف مغامراته وحماقاته. إضافة إلى هذا وذاك فإن عملية إعمار ليبيا وتنميتها بعد سنوات التخلف الذى فرضه العقيد على بلاده إبان حكمه، وبعد الخراب الذى تسبب فيه حينما ثار الشعب ضده، تعد هدية كبرى لشركات الإعمار الغربية لابد أن تسهم فى انتعاشها. (المؤسسات الدولية قدرت كلفة إعادة إعمار ليبيا خلال السنوات العشر المقبلة بما يتراوح بين 250 و500 بليون دولار). هذا التحليل ليس من عندى ولكنه خلاصة لما كتبه أحد الخبراء الأمريكيين، هو فيليب زيليكاو فى مقالة نشرها له موقع صحيفة فاينانشيال تايمز (فى 22/8). وصاحبنا هذا باحث ومؤلف، كان شخصية مهمة فى مجلس الأمن القومى الأمريكى على عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب كما أنه كان أحد أبرز المسئولين عن أداء الحكومة الأمريكية فى أعقاب هجمات الحادى عشر من سبتمبر، وهى المقالة التى علق عليها وناقشها فى 24/8 باحث آخر هو بيل فان أوكين، وكانت فكرته الأساسية فى المقالة، التى جسدها عنوانها هى أن ليبيا فى الوقت الراهن أصبحت نموذجا لإعادة تقسيم العالم العربى التى تتطلع إليها القوى الكبرى فى الغرب. إلى جانب التحليل سابق الذكر، فقد استوقفتنى فى المناقشة التى دارت بين الرجلين ثلاث ملاحظات هى: ● إن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة حين أدركت أن الثورتين المصرية والتونسية بلا قيادة، فإنها سارعت بكل السبل لمحاولة استثمار ذلك الفراغ لصالحها. ● إن تلك الدول فى سعيها إلى اختراق الربيع وتقسيم العالم العربى استعانت ببعض أصدقائها العرب، ممن يقودون دولا تقمع الحريات فى بلادهم، لكنهم يقدمون يد العون والمساعدة إلى الشعوب الأخرى المتطلعة إلى الحرية والديمقراطية. ● إن الجهد الغربى لن يتوقف عند ليبيا ولا حتى عند سوريا، ولكن الحبل على الجرار كما يقولون بمعنى أن الباب لا يزال مفتوحا لانطلاق انتفاضات فى ساحات أخرى مسكونة بعوامل التوتر واحتمالات الانفجار. وإذ تعلمت الأجهزة الأمنية الغربية الدرس من تجربتى مصر وتونس وعنصر المفاجأة فيهما، فإن تلك الأجهزة والقوى التى وراءها لن تكون بعيدة عن تلك الانتفاضات. من يقرأ التعليقات والتحليلات الغربية للربيع العربى يجد أنها لا تختلف حول أربعة مصادر للقلق هى: 1ــ احتمالات تراجع النفوذ الغربى، حيث وصف البعض أجواء العالم العربى الآن بأنها مشبعة بإرهاصات مرحلة ما بعد الحقبة الأمريكية. 2ــ ظهور التيارات الإسلامية على مسرح السياسة المفتوح بعد عقود من الحظر والتعتيم. وكان ذلك اشد وضوحا فى مصر وتونس وليبيا على الأقل. وتحظى ليبيا بتركيز خاص لأن قائد المجلس العسكرى فى طرابلس (عبدالحكيم بلحاج) كان قائدا سابقا للجماعة الإسلامية المقاتلة فى ليبيا، وقد هرب إلى أفغانستان إلى أن سلمته المخابرات المركزية إلى القذافى حيث قضى عدة سنوات فى السجن، ولم يطلق سراحه إلا بعدما اشترك مع بعض زملائه فى إجراء مراجعة فكرية أعلنوا فيها عدولهم عن العنف. كما أن المجلس الانتقالى يضم اثنين من أعضاء الإخوان المسلمين. 3ــ تأثير ذلك الربيع على مستقبل إسرائيل ومصير معاهدة السلام مع مصر ومعاهدة وادى عربة فى الأردن (صحيفة هاآرتس وصفت الربيع العربى بأنه «كارثة» ــ 15/9). 4ــ التداعيات المترتبة على ذلك فى بقية أنحاء الوطن العربى، بما فى ذلك الملكيات التى كان الظن أنها أكثر استقرارا، خصوصا بعدما أصبحت الأصوات الداعية إلى الإصلاح تتردد فى مختلف الأرجاء، من المشرق إلى المغرب مرورا بمنطقة الخليج. الخلاصة أن قوى الهيمنة فى الغرب حين أدركت أن عالما عربيا جديدا يولد ويتشكل، فإنها سارعت إلى الاحتشاد للتعامل مع الوضع المستجد، بالاختطاف أو الاجهاض أو الاختراق. لكن ذلك كله ليس قدرا مكتوبا، وإنما هو سعى يحتمل الاحباط ولا يصمد أمام الاحتشاد المقابل من جانب القوى الوطنية إذا أدركت مكمن الخطر واجتمعت على التصدى له. وهو ما يقتضى تمييزا واضحا بين التناقض الرئيسى والتناقضات الفرعية. والتصدى لقوى الهيمنة الغربية يتصدر المربع الأول، فى حين أن كل ما عداه يظل تناقضات فرعية تأتى فى المرتبة التالية من الأهمية. إن المرء لا يستطيع أن يكتم شعوره بالحزن والحسرة، حين يرى الصدام محتدما وعلى أشده فى الساحة المصرية بين مختلف التيارات والقوى، خصوصا الإسلاميين والعلمانيين وإن الجميع مشغولون بتصفية حسابات التناقضات الفرعية، فى حين أن جبهة التصدى للتناقض الرئيسى لا تكاد تجد من يحرسها ويذود عنها. لا أستطيع الحكم على نوايا الذين يؤججون الخلاف حول التناقضات الفرعية، لكن ما أقطع به أن ذلك الجهد الذى يبذلونه إذا لم يكن سعيا مقصودا لإجهاض الثورة، فهو فى حده الأدنى يمهد الطريق لاختطافها.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||||||||||||
|
غارديان: ثورة سوريا قد تتحول للسلاح . وكتب الصحفي سايمون تيسدال –المحرر المساعد بالصحيفة- في عموده قائلا إن الصراع هناك يبدو أنه يتحول إلى مرحلة جديدة محفوفة بمخاطر جمة لا حدود لها تتمثل في "عسكرة الثورة" وذلك دون أن يلوح في الأفق احتمال لإجراء حوار وطني ذي مغزى . وأشارت الصحيفة إلى أن الأوضاع في سوريا تتحول في غير تراخٍ من ربيع عربي إلى شتاء غضب أشد قتامة وخطرا . وعزا الكاتب عجز المتظاهرين المدنيين العُزَّل عن إسقاط الأسد أو على الأقل إجباره على الجلوس إلى مائدة المفاوضات، إلى عدة أسباب . أحد تلك الأسباب غياب معارضة موحدة ذات قيادة جيدة وأهداف واضحة. فالمجلس الوطني السوري في المنفى، الذي أُعلن عن تشكيله في إسطنبول الأسبوع الماضي، يريد أن يُحاكي النجاح الذي حققه المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا لكنه يواجه أزمة ثقة في الداخل والخارج على السواء . ثمة سبب آخر رئيسي يكمن في الأساليب الوحشية غير المتوقعة التي يستخدمها الأسد وقوى أمنه، حيث لقي ما لا يقل عن 2700 مدني مصرعهم وجُرح كثيرون آخرون بحسب أرقام الأمم المتحدة. هذا بخلاف تقارير موثوقة تتحدث عن حالات تعذيب واغتصاب وإعدامات سريعة كثيرة . ومما يقوض الثورة أيضا –وفقا للكاتب- تردد القادة العرب والغربيين إلى حد الجُبن في تعاملهم مع تطورات الوضع في سوريا . وقد قررت كل من واشنطن ولندن أخيرا أن الأسد فقد كل شرعية وعليه أن يرحل، لكنهما لم يفعلا شيئا لتحقيق ذلك الهدف غير الخُطب والعقوبات . ويستشهد محرر غارديان بما كتبه غاري غامبيل بمجلة فورين بوليسي الأميركية والذي خلص إلى أن جوهر المشكلة في سوريا يكمن في تركيبة السلطة التي تهيمن عليها الأقلية من الطائفة العلوية "فتضامنها يجعل ولاء الأجهزة العسكرية والأمنية الداخلية يكاد يكون منيعا مما يُمكِّن الأسد من ممارسة قدر من القمع والكبت يفوق قدرة معظم الطغاة" . أما الإقدام على نقل السلطة فسيكون بمثابة انتحار لبشار الأسد، على حد تعبير غامبيل . المصدر:غارديان
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||||||||||
|
سوريا على شفا حرب أهلية ذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الخميس أن المخاوف تتزايد من احتمال انزلاق سوريا إلى أتون حرب أهلية فيما أشارت تقارير أمس إلى أن مئات من الجنود المنشقين يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد في أول مواجهة كبيرة من نوعها ضد النظام الحاكم. ومع التفاقم المحتمل لموجة العنف، اضطرت بريطانيا وحليفاتها في الاتحاد الأوروبي إلى التخلي عن مطالبة الأمم المتحدة بفرض عقوبات فورية على سوريا بعد أن أخفقت القوى الكبرى بمجلس الأمن الدولي في الاتفاق على تبني مسار مناسب للتعامل مع النظام السوري. وبعد أن وزعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مسودة قرار لمجلس الأمن بلهجة مخففة يدين نظام حزب البعث في دمشق ويطالب بفرض عقوبات فورية ضده، اضطروا للتخلي عنه بسبب معارضة روسيا والصين. وانتقد الناشط السوري وسام طريف –المدير التنفيذي لمنظمة "إنسان" الحقوقية- مسودة القرار المقترح واصفا إياها بأنها "غير ذات جدوى أساسا"، وأنها جاءت "ضعيفة الصياغة جدا" كما أنها "لم تأت على ذكر المحكمة الجنائية الدولية ولا على حظر للسلاح". وتأتي هذه التطورات في وقت يستمر فيه القتال العنيف في مدينة الرستن -إحدى معاقل المعارضة بوسط سوريا- التي صارت ملاذا للجنود المنشقين عن الجيش. وقال نشطاء إن ما لا يقل عن ألف جندي سابق ومواطنين مسلحين منخرطون في قتال قوات الأمن التي تفرض حصارا على المدينة بدعم من الدبابات والمروحيات الحربية. وطبقا لمنظمة "آفاز" الناشطة في مجال حقوق الإنسان والتي تتخذ من نيويورك مقرا، فإن النظام السوري نشر طائرات حربية لقصف مدينة الرستن، وهي مزاعم رددتها منظمتان حقوقيتان على الأقل. وقالت منظمة ثالثة إن الطائرات الحربية ألقت غازات سامة على المدينة، غير أن الصحيفة البريطانية رأت استحالة التأكد من مدى صحة تلك المزاعم. وذكر كبير الباحثين بمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيروت نديم حوري أنه إذا ثبتت صحة التقارير بشأن تحليق الطائرات الحربية فوق سماء الرستن فإن ذلك من شأنه أن يزيد المخاوف من انزلاق سوريا إلى صراع على النمط اللبناني والذي قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بدرجة خطيرة. ![]() المصدر:إندبندنت ******************* تقول تقارير أن المنشقين يبلغ عددهم نحو عشرة آلاف وإنهم يتخذون من الرستن في محافظة حمص ملاذا لهم .. وهذه مرحلة خطيرة في الثورة يعني أنها قد تعسكرت وأصبحت سوريا على شفا حرب أهلية لا يدرى إلى أين تذهب بها .. ويخشى أن تكون بداية عسكرة الثورة تدويلا لها وطلبا من مجلس الأمن للتدخل مما سيعجل بتدخل الناتو .. وهذا أخطر ما في الأمر حيث تصبح سوريا رهينة إرادة الغرب بعد تخلصها من إرادة الطغيان والجبروت والفساد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
طارق الحميد الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 18:51 ![]() جرت العادة أن يبالغ السفراء في الحذر حيال إبداء أي رأي يخص الدول المعتمدين فيها، ويحرصوا على أن تكون تصريحاتهم دبلوماسية. وكثيرا ما يكتشف الإعلام أن كثيرا من السفراء يتكلمون من دون أن يقولوا شيئا، لكن الأمر مختلف تماما في الحالة السورية اليوم. فاليوم نحن أمام كل من سفراء أميركا وفرنسا وبريطانيا المعتمدين في سوريا، يقول كل منهم رأيه في نظام بشار الأسد علنا، ويعلنون دعمهم للمتظاهرين السوريين، وينافحون عن قضاياهم، ويفندون كل ما يقال بحقهم من قبل الإعلام الأسدي. فقد تصدى السفير الأميركي روبرت فورد لروايات النظام الأسدي عن العصابات المسلحة في حماه وخلافه عندما زارها بصحبة نظيره الفرنسي إريك تشافالير. وها هو السفير البريطاني في سوريا سيمون كوليس يعلن تدشين مدونته الخاصة على الإنترنت من دمشق ليعلق فيها على الأوضاع في سوريا، ويعلن من خلالها دعمه للثوار السوريين. وعلى غرار ما فعله السفير الأميركي، من خلال التصريحات، والمقابلات الصحافية، فقد تصدى السفير البريطاني لتفنيد أكاذيب النظام الأسدي، وإعلامه، حيث يقول إن «النظام السوري لا يريد أن يعرف أن قواته الأمنية والعصابات الداعمة لها تقتل وتعتقل وتنتهك حقوق المحتجين الذين يلتزم معظمهم بالسلمية». وبالطبع فهذه لغة قاسية ضد النظام الأسدي، وخصوصا عندما تصدر من سفير أجنبي، لكن هذا يعني أن النظام الأسدي بات أضعف من أن يحسب له حتى السفراء الأجانب أي حساب. وعلى الرغم من قول وليد المعلم بأنه سيمحو أوروبا من الخارطة، وقوله إن النظام الأسدي ضحية مؤامرة خارجية، فإن السؤال هو: هل بمقدور نظام بشار الأسد، مثلا، أن يطرد أيا من السفراء الأجانب على أرضه، خصوصا أنهم يتنقلون في الأراضي السورية رغما عن كل تعليمات النظام، ويتصدون للرد عليه وتفنيد أكاذيب إعلامه، الذي يحاول مستميتا تشويه صورة الثوار السوريين، ومحافظتهم على سلمية الثورة؟ أشك في ذلك.. فالنظام أضعف من أن يطرد سفيرا، بل إنه، أي النظام، بحاجة إلى هؤلاء السفراء، ولو من أجل إعطائه رمزية أن العالم لا يزال يعترف بالنظام. ومن اللافت هنا ما طرحه السفير البريطاني في مدونته، حيث يقول بأنه قد «زادت الأمور سوءا على مدار الأشهر الستة الماضية، ويرغب النظام في خلق حقيقة خاصة به ولا ينبغي لنا أن نسمح بذلك». فكأن السفير البريطاني يناشد المجتمع الدولي، وقبله العربي، لفعل أمر ما، وعدم تمكين النظام الأسدي من البطش بالسوريين من دون أن يتصدى العرب، من خلال الجامعة العربية، وبعدها المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن، لنظام يفعل بشعبه ما لم يفعله محتل. فإذا كان السفراء العرب الموجودون في سوريا غير قادرين على فعل ما يفعله السفير الأميركي، والفرنسي، والبريطاني، ولا يستطيعون قول كلمة حق، ولا يحاولون حماية السوريين، فمن الأجدى أن يتم سحبهم من سوريا لكي لا يكونوا شهود زور، وهذا أضعف الإيمان. الشرق الأوسط |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||||||||||
|
السبت, 01-أكتوبر-2011 - 07:33:20
نبأ نيوز- عبدالجبار سعد - أنا كنت من الذين فرحوا وهللوا لانتصار دولة قطر في الحصول على استضافة مونديال 2022م وقد عاتبني البعض على ذلك فقلت لهم إنني قد بنيت هذا الفرح والحماس على جملة معطيات: أولها ..أن هذا الأسلوب في الإنفاق للأموال النفطية هو خير لنا نحن فقراء المنطقة لأنها تمكن دول النفط من تشغيل بعض العمالة الموجودة في بلادنا وأتوقع أن لا تتجاوزنا لغيرنا في هذه الحالة. ثانيها .. أننا عرب وذكر العرب واشتهارهم في كل مجالات الحياة ذكر لنا وشهرة لنا أيضا. ثالثها .. أن طريقة الأمير والشيخة وابنهما ولي العهد في تبني الاستضافة والدفاع عن حقهم فيها أعجبني كثيرا فقد استخدموا فيها لغات قوم يسوع المختلفة للإقناع . رابعها.. أنني رأيت أمير قطر يمر للقاهرة لعزاء أسرة أحد المدرسين الذين درس عليهم وبرغم علمي أن الأمير قد عصى أباه وانقلب عليه فإنني أكبرت فيه هذا الوفاء لمدرسه. وأخيرا فقد وافقت الشيخ القرضاوي في دعائه بالنصر لقطر وهزيمة أمريكا حتى في هذا الميدان. عموما فلم تمر شهور معدودة حتى تحولت قطر إلى دولة غازية واستعمارية ومتحالفة مع النيتو في غزو بلد عربي.. ولم تمر شهور على هذا النصر حتى رأيناها تخوض حروب فتح وانقلابات.. وكنا في اليمن واحدة من الدول التي يتآمر عليها حاكم قطر لإسقاط نظامها فقط لكي يقال إنه يقود إمبراطورية في المنطقة . وبالضرورة فإن هذا جعله ودولته العظمى يسيران في طريق السقوط الذي لا شك قادم وبأسرع مما يتصور الناس إذ لم يحدث في التاريخ المكتوب أن قامت إمبراطورية وانتهت خلال أقل من عقدين من الزمان، ولكن هذا سيحدث حتما مع إمبراطورية قطر العظمى. هذه الإمبراطورية قامت وانتفخت على ركائز أساسية هي ثروة نفطية وغازية هائلة نسبة إلى عدد السكان وحجم الأرض التي هي عليها مما جعلها مؤخرا تحل محل لوكسمبرغ كأول دولة من حيث أعلى مستوى دخل سنوي للفرد. علاقات متينة بدولة القطب الواحد عززتها استضافتها لأعظم قاعدة عسكرية في المنطقة.. تتحمل هذه الإمبراطورية الصغيرة جل نفقاتها وذلك بعد إعانة دولة القطب الواحد لأمير هذه الدولة في ا لانقلاب على أبيه في سابقة نادرا ما تحدث في تاريخ الأمم. إمبراطورية إعلامية قابلة للتوسع استطاعت خلال فترة قصيرة أن تستحوذ على مكان القمة في الإعلام العالمي خصوصا ما سمي بمكافحة الإرهاب وأخيرا دخل عامل جديد وهو الأهم يتمثل في الاعتماد على الخونة لقيمهم والمفسدين في الأرض وعلى العصاة لآبائهم في تنفيذ مخططات انقلابية في أماكن مختلفة من العالم بما فيها أوربا التي غزتها بالرشاوي حتى نافست أمريكا وهزمتها في استضافة مونديال عام 22 و جعلت سيد البيت الأبيض يخرج عن وقاره ويستنكر هذا الغزو ومن ثم يتتبع الخيانة ويفضح رشاوى بن همّام للفيفا فيما بعد . إمبراطورية الجزيرة والغاز سرعان ما ستسقط بسقوط ركيزتها الإعلامية التي تعاقب سقوط العاملين منها وتركهم لها لأكثر من سبب أهمها ميلها نحو تزوير الحقائق ونشر الأكاذيب لتحقيق مآرب رخيصة على حساب الحقيقة وبالتالي انصراف جمهورها العربي عنها لنفس الأسباب مما جعلها تفكر أخيرا بفتح قناة باللغة العبرية لتعوض جمهورها العربي. كما أنها دخلت في منافسات عدائية وأنشطة عدوانية ضد أكبر جاراتها ( المملكة العربية السعودية ) ومحاولة إسقاط أنظمة جارة لها بأيدي عملاء مؤتمنين لتطويق المملكة بأنظمة معادية ما حدا بها لنسج علاقات مع إيران لتحقيق هذه الغايات . كل هذا وإن حقق لها بعض المكاسب الآنية لكنه سيعجل بسقوط هذه الإمبراطورية على المدى المنظور، لأن ما بني على باطل فهو باطل، وبالتالي فيصح القول إن هذه الإمبراطورية هي أسرع الإمبراطوريات ظهورا وأسرعها سقوطا في التاريخ حقيقة لا ريب فيها. المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الزاوية بدقة وإنما يدخل في باب الرأي الآخر
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||||||||||
|
احتلال في سوريا !
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
أنقرة تنفي وتصف عرض توزير «الإخوان بالدعاية السوداء» |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||||||||||||
|
حين يرمي سوريون جيشهم بالخيانة يشق على النفس ويعتصرها قطرة قطرة، رؤية يافطة يتكرر رفعها في مقدمة المسيرات الشعبية السورية، من أسبوع إلى أسبوع آخر، تصف الجيش الذي ادخره السوريون للدفاع عن البلاد وتحرير الجولان، أنه جيش خائن، فيما الحناجر الغاضبة تردد هذه الكلمة الصادمة، المستفزة لأعمق ما في القلوب العربية من مشاعر درجت على اعتبار الجيش، في كل زمان ومكان، رمزاً وطنياً جامعاً عالي الشأن، يعلو اعتباراً فوق أي اعتبار. وأحسب أن آلاماً مبرحة، وسلسلة لا حصر لها من المشاهد المروعة، هي التي دفعت قادة المسيرات الشعبية إلى الكف عن الحداء الجميل لحماة الديار، وأكرهتهم على نقش هذا الشعار الذي يصعب نطقه همساً، فما بالك بإطلاقه بأعلى الصوت، وذلك لما فيه من خروج فظ على المألوفات الوطنية، ومس بأقدس القيم المشتركة لشعب بالغ الاعتزاز بجيشه، إن لم نقل عظيم الاحترام لموئل فخره وعنوان مجده، وموضع رهانه على تحرير جزء من تراب الوطن العزيز. ومع التحفظ الشديد على هذا الوصف الموجع للضميرين: الوطني والقومي، وعدم التسليم بوجاهة ترديد هذا القول تحت أقسى الظروف، فإن ذلك لا يمنع من التوضيح أن هذا الجيش الذي يرميه المتظاهرون بالخيانة، ويشهرون به بالفم الملآن، ليس هو ذلك الجيش الذي خاض حرب تشرين عام 1973، ولا هو امتداد لتلك القطاعات العسكرية التي أبلت أحسن البلاء في شمال فلسطين عام 1948، ناهيك عن أبطال معركة ميسلون ويوسف العظمة وغيره من أبطال الثورة السورية المجيدة ضد الاستعمار الفرنسي. ذلك أنه بعد نحو أربعة عقود من الهدنة التامة على الحدود، تعاقب فيها جيلان على الأقل من الجنود المكلفين والمتطوعين، وربما كبار الضباط وضباط الصف، فإن حقيقة لا مراء فيها تقول: إن أحداً من هذا الجيش لم يطلق طلقة واحدة ضد إسرائيل، أو بادر إلى مواجهة فردية ولو يتيمة مع المحتلين في الجولان، مع أن بعضه حارب بضراوة ضد اللبنانيين والفلسطينيين في السبعينيات والثمانينيات، وبعضه الآخر قاتل ضد العراقيين في حفر الباطن، فيما احتشد ذات مرة بأرتاله المدرعة على الحدود مع الأردن منذ نحو ثلاثين عاماً، ناهيك عن ولوغه في دماء السوريين أنفسهم إبان مجزرة حماة عام 1982. ونحن إذ نسترجع تحت الظلال الكثيفة السوداء ليافطة "الجيش السوري الخائن" كل هذه الحقائق الموجعة للضمائر، الباعثة على نبش أسوأ الذكريات، فإننا نمتنع عن المصادقة على صحة هذا الوصف الذي لا يليق بأي جيش وطني كان، وإنما نستحضرها كي نخفف من وقع هذا الشعار على النفوس المعذبة بارتكابات الشبيحة وقوى الأمن والألوية المدرعة، ومقارفاتهم الوحشية ضد الناس الذين دفعوا من قوت يومهم لبناء عديد هذا الجيش وادخار عدته ليوم كريهة إزاء من يحتلون نحو خمس الديار. ولعل ما هو أفظع من ذلك وأشد مجلبة للعار والشنار، واستثارة الحس العميق بالهوان، هو هذه المقاربات التي يعقدها السوريون على الهواء مباشرة، بين مسلكية الجيش الذي يواصل استباحة المحرمات وقصف المآذن وتقطيع أوصال الفتيات والفتيان، وبين تصرفات جيش الاحتلال الإسرائيلي شديد الانحطاط، واضعين جيشهم في مرتبة أخلاقية أدنى من ذلك الجيش الذي بدأ سجله السافل من مذبحة دير ياسين، ولم يختتمها بعد في حملة الرصاص المصبوب على قطاع غزة قبل نحو ثلاثة أعوام. وليس من شك في أن السوريين الذين يتذكرون أن المستعمر الفرنسي البغيض لم يسرف إلى مثل هذا الحد في التنكيل بالناس، يحز في نفوسهم بدون أدنى ريب عقد مثل هذه المقاربات المؤلمة بين جيشهم الوطني وبين المستعمرين القدماء، ناهيك عن المحتلين الجدد. غير أن استرخاص أرواح المتظاهرين بهذه الدرجة، وقتل المئات منهم تحت التعذيب، وخطف النساء، وجز الحناجر وبتر أعضاء الأطفال، وكل ما لا يخطر على البال من فظاعات، هي التي أملت عليهم عقد كل هذه المقاربات التي لم يجرؤ الليبيون على عقدها في أحلك الساعات.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||||||||||||
|
جديد سورية مرعب رأي القدس 2011-10-02 الانتفاضة الشعبية المطالبة بالتغيير الديمقراطي تتواصل في سورية رغم تغول أجهزة الأمن في محاولة قمعها بالقوة، ولا يلوح في الأفق أي أمل بإيجاد مخرج سلمي من هذه الأزمة، فالنظام مصر على المضي قدما في حلوله الأمنية، والمحتجون يزدادون عزيمة على تقديم المزيد من الشهداء. الجديد في سورية مرعب، وينبئ بأيام قادمة أكثر دموية، ويمكن تلخيص كل ذلك في النقاط التالية: * أولا: ازدياد حالات الانشقاق في صفوف الجيش السوري، وانضمام بعض الوحدات إلى صفوف المحتجين، مما يشير إلى حدوث تكرار للمشهد الليبي في بداية اندلاع شرارة الثورة ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي. * ثانيا: لجوء بعض الجماعات المتشددة في صفوف المعارضة السورية للنظام إلى السلاح للدفاع عن النفس في مواجهة الآلة العسكرية والأمنية المستخدمة لتعزيز الجهود المبذولة لإخماد الاحتجاجات الشعبية، مما يعني أن الانتفاضة بدأت تتخلى عن 'سلميتها' بصورة تدريجية بعد ستة أشهر من انطلاقها. * ثالثا: استخدام الجيش السوري الطائرات والدبابات لقمع الاحتجاجات في مدينة الرستن، وإنهاء عملية التمرد المسلح فيها، وإعادة سيطرة الحكومة عليها، بعد أسبوع تقريبا من القصف والهجمات المكثفة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، وهذا يعني أن هذه السابقة يمكن أن تتكرر في مدن أخرى قد تخرج عن سيطرة النظام في المستقبل. * رابعا: نجاح المعارضة السورية الخارجية، وبتنسيق مع قيادات الانتفاضة الشعبية في الداخل، في تشكيل مجلس وطني انتقالي يضم غالبية أطياف المعارضة السورية، مثلما جاء في الإعلان الختامي الذي صدر عن مؤتمر انعقد في استانبول أخيرا، مما يعني أن هذا المجلس الجديد يهيئ نفسه لدور مماثل لدور نظيره الليبي من حيث طلب الاعتراف الدولي، والتحدث باسم نظام سوري جديد ومواز للنظام الحالي، وطلب 'الحماية' او 'التدخل' الخارجي على غرار ما حدث في ليبيا. * خامسا: اتساع نطاق عمليات الاغتيال المسلحة من قبل جهات مجهولة، فبالأمس اغتال مسلحون الدكتور محمد العمر الاستاذ في جامعة حلب باطلاق النار عليه داخل سيارته، مما ادى الى مقتله واصابة سارية حسون نجل مفتي سورية الشيخ احمد بدر حسون، وربما تأتي هذه العملية ردا على اغتيال الدكتور حسن عيد رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى حمص، والمهندس اوس عبد الكريم خليل العالم النووي والمختص في الهندسة النووية في جامعة البعث. هذه التطورات التي تجري في سورية، سواء على شكل عسكرة جزء من الانتفاضة او باستخدام سلاح الطيران في المقابل لقصف الجماعات المسلحة، مثلما يقول المتحدثون باسم النظام، ستؤدي الى حالة من عدم الاستقرار، وغرق البلاد في دوامة اوسع من العنف والعنف المضاد سيكون الشعب السوري الضحية الاكبر فيها بسبب عدم تكافؤ موازين القوى وميلها لصالح النظام. ولعل ما هو أخطر من هذا وذاك، هو عمليات الاغتيال المتزايدة هذه التي من الواضح أنها تتم على أسس طائفية، مما ينبئ بأن البلاد، وللأسف الشديد، قد تنجر إلى حرب أهلية طائفية، وهذه أكبر كارثة يمكن أن تلحق بها، وبالمنطقة بأسرها.
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|