|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||||
|
مبارك منح شركات بيرلسكوني امتيازات واسعة في مصر شرگة إيطالية تملگت نصف مليون متر بسيناء وباعتها لأجانب في لوگسمبورج كشفت مصادر مطلعة* أن هناك دلائل قوية* تشير إلي وجود علاقات تجارية خاصة تجمع بين الرئيس السابق محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء الايطالي بيرلسكوني وأن مبارك ساهم في منح شركات بيرلسكوني امتيازات* غير مسبوقة في مصر،* وأكدت المصادر أن الشركة الأجنبية المتهمة بشراء مساحات شاسعة من أراضي جنوب سيناء بموافقة استثنائية من محافظ جنوب سيناء الأسبق رغم وجود قانون يحظر تملك الأجانب لأراضي سيناء هي شركة ايطالية مملوكة لرئيس الوزراء الايطالي بيرلسكوني*. وتبلغ* المساحات التي تملكتها الشركة قرابة *٠٠٥ ألف متر قامت الشركة بتقسيمها وبيعها لأجانب من مقرها بلوكسمبورج*. ![]() وتقول المصادر أن موقف الحكومة الايطالية أول أمس باستخدام حق الفيتو علي مشروع قرار من الاتحاد الأوروبي بتجميد أرصدة الرئيس السابق وعائلته وتعطيل اتخاذ قرار جماعي في هذا الاتجاه الهدف منه توفير الحماية لحسابات العائلة في بنوك أوروبا وأن هناك علاقة بين هذا الموقف وبين الشراكة التجارية بين رئيس الوزراء الايطالي والرئيس المخلوع*. و لو راجعنا مواقف بيرلسكوني في الفضيحة الجنسية مع روبي (الفتاة المغربية)المتهم بالتوسط لها لدي الشرطة قال بيرلسكوني ساعتها بأنها ساعدها لظنه أنها قريبة الرئيس مبارك وعلي صعيد آخر صرح المستشار حسني عبدالحميد وهو ممثل الدفاع في الدعوي الجنائية التي تنظرها محكمة جنايات الإسماعيلية بشأن بيع أراضي سيناء للشركة الايطالية بالمخالفة للقانون أن موظفي الشئون القانونية بمحافظة جنوب سيناء شهدوا جميعا بأن المحافظ قام بشطب النص علي حظر بيع الأراضي لغير المصريين من عقود البيع وأنه وافق على البيع رغم علمه بمخالفة العقود للقانون،* وقال عبدالحميد إن الشركة الايطالية لجأت لتوثيق عقد الشراء عن طريق إقامة دعوي صحة ونفاذ اعتمدت عليها في تقسيم الأرض وإعادة بيعها لمستثمرين* غير مصريين بمبالغ* باهظة*. ********** الله يخرب بيتك يا مبارك .. تاجر وبتبيع أراضي المصريين للأجانب بسعر البلاش .. أنا لا يؤنبني ضميري في كراهية هؤلاء ولا الشماتة بمصيرهم .. هذه هي أفعالهم .. وإن شاء الله مصيرهم إلى المشنقة
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||||||||||
|
نقل التحقيق مع علاء وجمال مبارك إلى سجن طرة بسبب مخاوف أمنية وخوفا على حياتهما كما يبدو
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||||||||||||
|
ما غرك بربك الكريم؟!! ![]() بقلم/ أحمد زكريا "سبحان الله العظيم.. ما أكرم الله!! .. ما أحلم الله!!" عبارات ترددت على شفتي.. وتحدثت بمثلها أو قريبا منها أفواه الملايين.. عندما أذهلهم هذا الخبر العجيب والذي عشنا زمانا نتندر بحدوثه.. بل أضفناه رابعا ً للمستحيلات الثلاثة "الغول.. والعنقاء.. والخل الوفي" وأن يترك مبارك الحكم .. فضلا عن أن يحاكم أو يسجن. فهذه فكرة ما توقعها أشد الناس تفاؤلاً وبشرا .. إلا على سبيل الفكاهة والتندر. كنا في المعتقل نتندر بقولنا سيأتي يوم ينادي الشاويش: "محمد حسني مبارك زيارة" . فيجيب السجين حسني مبارك: من جاء ليزورني يا حضرة الصول. فيجيب الشاويش منتشيا بهذه الترقية المفاجئة.. وما يمني نفسه به من بعض اللحوم والفواكه.. وربما بعض الملابس والأموال من زيارة المدعو حسني مبارك. سوزان ثابت جاءت لتزورك .. اجهز بقى على الباب. ويقف حسني ينادي على سوزان من وراء سلك الزيارة.. وهما يذرفان الدموع.. كما ذرفت أمهاتنا وزوجاتنا وأبناؤنا.. بدلا من الدموع دما ً.. وهو يطمئن على أولاده علاء وجمال. فتخبره بأنهم في سجن الوادي الجديد.. وما أدراك ما الوادي الجديد؟.. وتشكو له بعد المسافات وقسوة الطريق وقلة المعين.. فيبكيان سويا ً . فسبحان الله – من حفر حفرة لأخيه وقع فيها – بنوها حصونا وقلاعا للإسلاميين.. فخرج أهل الدين وسكنها مبارك وأولاده ووزراؤه. ابكي يا سوزان .. فكم أهينت أمهاتنا.. وكم فقدنا من آباءنا وأمهاتنا وأحبابنا في رحلاتهم للسجون من الوادي إلى الفيوم إلى النطرون إلى أبي زعبل إلى طرة إلى..... هذا الخبر القصير – كما يقول شيخنا الدكتور ناجح حفظه الله -: " لم يكن لمثلي ولا أحد ممن سجنوا في عهد الرئيس مبارك أن يتخيلوه كمجرد تخيل .. أو يتصوروا حدوثه على الإطلاق .. ولو رأوه في أحلامهم لأدركوا أنها أضغاث أحلام". وهذا درس لكل عاقل.. ألا يغتر بنعمة الله عليه. وألا يستخدم نعم المنعم في التكبر على خلقه.. والتسلط على إيذائهم وظلمهم. وليعتبر بقصيدة أبي البقاء – رحمه الله – لِكُـلِّ شَـيءٍ إِذَا مَا تَـمَّ نُقصَـانُ فَلاَ يُغَـرَّ بِطِيـبِ العَيـشِ إِنسَـانُ هِيَ الأُمُـورُ كَمَـا شَاهَدتُهـا دُوَلٌ مَـنْ سَـرَّهُ زَمَـن سَاءَتـهُ أَزمَـانُ وَهَذِهِ الـدَّارُ لاَ تُبقِـي عَلَـى أَحَـدٍ وَلاَ يَـدُومُ عَلَى حَـالٍ لَهَـا شَـانُ يُمَزِّقُ الدَّهرُ حَتـماً كُـلَّ سَابِغَـةٍ إِذَا نَبَـت مَشـرَفِيَّـات وَخرصَـانُ فسبحان من يملي للظالم .. فإذا أخذه لم يفلته ************************************************** ******************************** يا ما أنت كريم يا رب .. ربنا أراد أخي أحمد أن يشفي صدور المؤمنين من الظالمين .. مما حاكوه ونسجوه وفعلوه من ظلم وقهر واستبداد كنت أقرأ الصبح خبرا لكابتن طيار مصري فصل من وظيفته لأنه منع الإسرائيليين من تفتيش طائرته التي حطت في مطار غزة بصفة أن هذا أمر يتعلق بشأن سيادي والطائرة مصرية.. وكان الفصل بأمر من مبارك نفسه بذريعة أن هذا الطيار أساء للعلاقات المصرية الإسرائيلية .. فصل الطيار المذكور ولم يسمح بعودته لعمله ككابتن .. وفوق ذلك وفي زمن المجرم أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك لم يسمح أحمد شفيق بتجديد رخصة الطيار الكابتن حتى يحاصره ويمنعه من العمل في أي مكان على وجه الأرض .. حتى لو أراد أن يخرج من مصر .. الظلم مرتعه وخيم .. قصم الله ظهورهم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
أسرار الساعات الأخيرة في قصر العروبة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||||||||||
|
عبدالحليم قنديل يكتب: إعــــدام نظـــام ![]() كان حلما فخاطراً فاحتمالاً، ثم أضحي حقيقة مرئية بالعين ملموسة باليد، وبفضل من الله ومدد من ثورة الشعب. كانت الدراما عاصفة علي مدي إحدي عشرة سنة خلت، وتجر معها أيامها الأخيرة الآن، ففي 18يونيو 2000 كانت الصيحة الأولي، وقتها كتبت مقالاً في جريدة «العربي» بعنوان: إني أعترض، وفي 18 يونيو 2011، أي بعد مرور إحدي عشرة سنة باليوم والساعة، تقضي الأقدار أن أتسلم جائزة «أمالفي» الدولية للصحافة، ودون أن أسعي إليها، ولا إلي غيرها، وأن أفوز مع روبرت فيسك الصحفي البريطاني الأشهر، والمعروف بنصرته للقضية العربية، فيما كان قدري مختلفا في التفاصيل، ووضعني في قلب الحوادث، وفي تياراتها المتلاطمة، وعلي جبهتها الساخنة في مصر، وفي معركة شرسة مع أسوأ نظام عرفته مصر في تاريخها الألفي بإطلاق عصوره وجماع أحزانه. وقبل كل جوائز الدنيا، وبعدها، فقد كانت مصر العائدة من الغيبوبة هي الجائزة الأعظم في حياتي، فعلي مدي رئاستي لتحرير ثلاث صحف هي «العربي» و«الكرامة» و«صوت الأمة»، وطردي من الواحدة بعد الأخري، وحوادث الترويع والتجويع، والخطف والرمي عاريا في صحراء المقطم، ووقفي عن العمل والكتابة في مصر لسنتين كاملتين من مارس 2009 إلي مارس 2011، وعلي مدي فصول الطقس المترب الخانق، ونزول المطارق علي صلعة الرأس، لم يهتز إيماني أبدا بقيامة مصر الآتية،والتي خاطبتها راجيا ملحاً في عناوين كتبي «ضّد الرئيس» عام 2005، و«الأيام الأخيرة» عام 2008، «وكارت أحمرللرئيس» عام 2009، و«الرئيس البديل» عام 2010، وفي مئات ـ قل آلاف ـ الخطابات العامة والمشاركات التليفزيونية الذائعة الصيت، وفي مظاهرات «كفاية وأخوتها»، وفي عشرات الاقتراحات والخطط، بدءا بمظاهرة «كفاية» الأولي في 2004/12/12 ، وإلي مظاهرات 25 يناير 2011، والتي حققت حلما طاردته وطاردني في اليقظة والمنام، ووضعت له شعارا نصه «معاً لخلع الديكتاتور». كان يقيني -الذي لا يتزعزع - أن قيامة مصر مقبلة زاحفة، وأن الثورة عند طرف الأصبع المرفوع بعلامة النصر وأن غضب مصر الباطن يكفي لصنع ألف ثورة، وأن آبار الغضب الجوفي تبدو طافحة، وأن كل المطلوب هو اللجوء لميدان التحرير، وبكتلة حرجة لا تزيد علي مائة ألف مصري، تكفي لرفع الغطاء عن آبار الغضب، بعدها تنزح الملايين من آبار بلا قرار، وهذا ما جري بالضبط في حوادث الثورة الشعبية المصرية، كانت النبوءة تحقق نفسها، تكونت الكتلة الحرجة، واعتصمت بغضبها الساطع في ميدان التحرير، ثم حدث الخطأ الأمني الخلقي، والذي لا يمكن تجنبه في مثل هذا النوع من النظم المعلقة، لأنك لا تستطيع أن تربي وحشا، ثم تمنعه من نهش الناس، تداعت بوادرالخطأ الأمني الخلقي مساء الثلاثاء 25 يناير بمجزرة السويس، ثم بالقمع الوحشي لنواة المعتصمين الأولي في ميدان التحرير، ووصل الخطأ لذروته الوحشية في دراما الدم علي كوبري قصر النيل، وبعد جمعة الغضب في 28 يناير، صارت الثورة قضاء مقضيا، وانخلع مبارك من كرسي الرئاسة، ثم جري تباطؤ بعد النصر الأول، استدعي الملايين من آبار الغضب مجدداً، وأصبح مبارك وعائلته قيد التحقيق فالمحاكمة. كان يقيني ـ الذي لا يتزعزع ـ أن محاكمة مبارك قادمة لا ريب فيها، وكانت عندي جملة أثيرة،وردت في الكتب والمقالات والخطابات العامة، وعلي مدي إحدي عشرة سنة تمضي، وهي أن هذا النظام ـ نظام مبارك ـ يستحق أن يحاكم لا أن يحكم، وأن هذه العائلة ـ عائلة مبارك ـ تستحق أن تحاكم لا أن تحكم، وأن هذا الرجل ـ مبارك ـ لا يستحق أن يحكم، بل أن يحاكم. ومنذ أن عدت لرئاسة تحرير «صوت الأمة» في أوائل مارس 2011، كانت قضيتنا الكبري هي محاكمة مبارك وعائلته، ليس سعيا إلي انتقام، ولا طلبا لشماتة، بل تأكيدا علي معني العدالة، وقطع الرأس الفاسد، والذي ارتكب أحط جرائم الخيانة العظمي بحق هذا البلد، ويستحق الإعدام ألف مرة، وفي ميدان التحرير عاصمة مصر الجديدة. وبقدر ما كانت حملتنا في الذروة علي التباطؤ السياسي للمجلس العسكري، بقدر ما كان العتب والغضب، تبدو التحية واجبة للجنرالات الآن، فقد أعادوا تأكيد وحدة الجيش والشعب، حرصا علي أهداف الثورة، ووفاء لدم الآلاف من الشهداءوالمصابين، والذين امتزجت دماؤهم الزكية مع دم شهداء الجيش، والذين سقطوا في حروب شوارع مع حزب البلطجة الأمنية،وصنعوا النصر الثاني لثورة مصر في 13 أبريل 2011، وبعد نصرها الافتتاحي في نهايات يوم 11 فبراير 2011، في 11 فبراير كان خلع الرأس، وفي 13 أبريل كان الضبط والإحضار والتحقيق والحبس، وكانت جمهورية الحرامية تذهب برءوسها وراء أسوار السجن، وكان زعيم العصابة ـ حسني مبارك ـ أسيرا معزولاً في مستشفي شرم الشيخ، ومعه زوجته سوزان، والتي وصفتها ـ قبل سبع سنوات ـ بأنها «شجرة الضرّ» بالضاد لا بالدال. ولم يكن التقدم إلي محاكمة مبارك وعائلته، وتلاحق قرارات الحبس والتحقيق، لم يكن ذلك ـ وما يليه ـ مجرد تصاعد بحوادث الملاحقة الجنائية، ولا مجرد تأكيد مضاف أنه لا حصانة للرأس، بل كانت القصة في مغزاها أكبر وأوسع، وبدت كمعركة تحريروطني بامتياز، كان للجيش وقيادته دور عظيم فيها، وكان الدور الأعظم ليقظة الشعب المصري، واستدعائه لملايين من خزانات الغضب، وتنظيم جمعة الحسم ـ 8 أبريل 2011ـ في ميدان التحرير، وفي الميادين الكبري بعواصم المحافظات، كانت الثورة الأولي تلد ثورتها الثانية، وتدرك ـ بطبع الغرائز ـ أن الذئاب عند الباب، في بلد للسفير الأمريكي فيه وضع المندوب السامي، فقد بدت الضغوط الأمريكية الإسرائيلية في ذروتها لمنع محاكمة مبارك رجل واشنطن الأول، وهو الرجل الذي وصفه الجنرال بنيامين بن أليعازر بأنه «أعظم كنز استراتيجي لإسرائيل»، ووصفه شيمون بيريز بأنه ـ أي مبارك ـ أهم رجل في تاريخ إسرائيل بعد المؤسس بن جوريون، وسبب الأهمية ظاهر، فقد تغاضي مبارك عن مقتضيات دين الإسلام، وجعل دينه خدمة إسرائيل، كان مبارك خادماً أمينا لإسرائيل، وليس مجرد حاكم مضطر إلي مسالمة إسرائيل، كان مبارك يدفع الجزية لإسرائيل، ومقابل أن يبقي في قصر الحكم، ويشفط مع عائلته ومماليكه ثروة البلد، وينحط بمكانة مصر ويذل أهلها، كان مبارك يحكم بقاعدة ذهبية لا يخفي نصها، كان يخدم إسرائيل كسبا لرضا الباب العالي في البيت الأبيض، فتتجدد له أوراق الاعتماد وتأشيرات الإقامة في قصر الحكم. كان أمل مبارك كأمل إبليس في الجنة، وهو أن يبقي في القصر حتي ينتقل إلي القبر، فلا يسائله أحد، وخاب أمله، بإرادة الله والناس، وانتهي إلي سجن الترحيلات، وأصبح أول حاكم يحاكم وطنياً في التاريخ المصري والعربي الحديث، خاب أمل مبارك الذي حكم مصر بالتوكيل الأمريكي الإسرائيلي، وخاب معه أمل الأمريكيين والإسرائيليين، فقد دالت دولتهم في القاهرة، ثار الشعب المصري ضد خادمهم وضدهم بالتبعية، وأحبط الجيش المصري خطة غزو أمريكي ـ إسرائيلي جاهزة كانت وشيكة التنفيذ، وسارعت أمريكا إلي الضغط في الكواليس، فيما تحركت إسرائيل عبر شبكاتها السرية، ولم تكن مصادفة أن الملياردير محمد إبراهيم كامل كان حلقة الوصل، وهو المعروف بصلاته الوثيقة مع الإسرائيليين، ومع آل مبارك في الوقت نفسه، وسقط كامل، فبرزت رأس الأفعي بأقنعة سعودية هذه المرة، وظهر «البيان الصوتي» لمبارك علي قناة «العربية» الممولة سعوديا، وحبست القناة شريطا صوتيا آخر لجمال مبارك، بدت التحركات كلها منظمة، وبطريقة مخابراتية صرفة، فقد كان مبارك وعائلته تحت الإقامة الجبرية في شرم الشيخ، ويفترض أن الاتصالات مقطوعة عنه بالكامل، وتلك كلها ـ مع غيرها من حوادث الغدر ـ ظروف استفزت جنرالات المجلس العسكري، وعجلت باستجابة لمطلب محاكمة مبارك وعائلته، خاصة أن الضغط السعودي بدا له طبع الوكالة عن رغبات الأمريكيين والإسرائيليين، ثم بدا له طبع الأصالة في رعب العائلة السعودية من عواقب الثورة المصرية، وبعد أن ظنت أن عصر الثروات طمس عصر الثورات، وفوجئت بثورة الناس الأحرار في مصر، والتي لن تبقي حجرا فوق حجر، وتعيد رسم الخرائط، وتفتتح نهاية تاريخ التسلط السعودي، والذي لا يخدم الحرمين بقدرما يخدم الحرامية. ويبقي أن قرار محاكمة مبارك وعائلته أقرب إلي «إعلان نوايا لاستعادة استقلال مصر»، وأقرب إلي الشروع في إعدام نظام دفننا تحت الركام.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
حبس سامح فهمي في صفقة بيع الغاز الطبيعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
إزالة صورة سوزان من كتب القراءة للجميع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||||||||||
|
النائب العام المصري يأمر بنقل مبارك إلى مستشفى سجن طرة لأن حالته الصحية تسمح بذلك
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||||||||||
|
كبير الأطباء الشرعيين رفض تعيين حراسة عليه بعد تهديده بالقتل الأحد 20 جمادى الأولى 1432هـ - 24 أبريل 2011م بيان المتحدث باسم النائب العام المصري القاهرة - العربية، أميرة فودة نقلت مراسلة "العربية" في القاهرة، عن المتحدث باسم النيابة العامة المصرية أن النائب العام أمر بنقل الرئيس السابق حسني مبارك إلى مستشفى ليمان، مزرعة طرة، وكلّف وزير الداخلية استكمال التجهيزات الطبية اللازمة لذلك. وحتى تنفيذ ذلك، سيتم نقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية، لحين تأمين نقله إلى مستشفى السجن. وكان النائب العام تلقى تقريراً من كبير الأطباء الشرعيين، اليوم الأحد 24-4-2011، أكد فيه إمكانية نقل مبارك إلى مستشفى سجن طرة، بعد استكمال تجهيزه بأدوات طبية ذكرها التقرير. كما أفاد تقرير الطبيب الشرعي أن حالة مبارك مستقرة بالعلاج الدوائي، وأنه يعاني من الارتجاف الأذيني، الذي يمكن أن يتسبب بتوقف مفاجئ في القلب يؤدي إلى الوفاة. وهو ما يستدعي وضعه تحت العناية المركزة، "سواء في مستشفى السجن بعد تجهيزه أو خارجه". وفي شأن متصل، أكد كبير الأطباء الشرعيين المصري السباعي أحمد السباعي لـ "العربية نت"، أنه رفض طلب تكليف حراسة عليه بعد أن تعرض لحملة تهديدات بالقتل من مجهولين عبر رسائل الجوال، تفيد بأنه رجل فاسد ويجب التخلص منه، قائلا "الحارس هو الله ولن أفرض على أسرتي أي قيود". السباعي هو رئيس مصلحة الطب الشرعي ورئيس اللجنة الطبية المكلفة بمتابعة حالة مبارك الصحية في شرم الشيخ، لتحديد إمكانية نقله إلى القاهرة. وقال السباعي في تصريحات لـ "العربية نت": "أتعرض الآن لحملة تشويه للسمعة ولا أعرف ما سر توقيتها الحالي"، مؤكدا أن رسائل التهديد وصلت إلى هواتف عدد من أصدقائه في السلك القضائي، وهو ما يؤكد أن المرسل على الأرجح لن يخرج من دائرة العاملين في المصلحة رافضا اتهام أي أحد. وأضاف أنه لم يتلق أي طلب للمثول أمام النائب العام المستشار عبد المجيد محمود للإدلاء بأقواله في واقعة التهديدات، مؤكدا أنه أرفق في بلاغه نص الرسائل المتوعدة بقتله، مشيرا إلى أنه لا يخشى على حياته من تلك التهديدات لأنه كان يتقي الله في كل القضايا التي عرضت عليه. ولا يتوقع السباعي وجود أية علاقة بين تهديده بالقتل وتكليفه بمتابعة الحالة الصحية للرئيس المصري السابق مبارك، لأن نص الرسائل كان "تخلصوا من الفاسد السباعي وإلا سنضطر لقتله". وأشار السباعي إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد عودته من شرم الشيخ لشرح وجهة نظره في تلك الرسائل مؤكدا أنه سوف يفجر مفاجأة ويفصح عن شكوكه.
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
تعذر إجراءات نقل مبارك لأسباب طبية وأمنية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||||||||||||
|
قالت الجمهورية بحسب الزميل ياسر إمام، إن القيمة الإيجارية للسويت الذى يقيم فيه الرئيس الراحل مبارك 500 دولار لليلية طبياً، فيما يتكلف المرافق 200 دولار، ويصل متوسط "التمريض" و"التغذية" إلى 500 دولار يومياً، بينما ترتفع فاتورة الإشراف الطبى للفريق المعالج إلى 5 آلاف دولار يومياً، وأضافت الجريدة بحسب الزميل عبد الرازق توفيق، أن حالة الرئيس مستقرة وأن سوزان مبارك منعت جميع الزيارات بما فيها أقاربه باستثناء الطبيب المعالج والحراسة الخاصة.
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|