السلام عليكم أستاذ ياسر سالم
نص شعري أهم ما فيه المشاعر الحانية ...حنان الرجل العاشق ...والمشتاق.... والحائر.... والباحث عن المحبوبة في كل مكان ليجدها ينبوعا في دمه ..
أُدثّر من بقاياكِ الحنايا....يعيش في ظل الذكرى
وأرنو للسما شوقاً إليك....ويعيش في ظل الأمل
أسائل عنكِ أقماري وأقداري وزواري....لا بد أنها في مكان ٍ ما في هذا العالم ...
وأملأ منك ينبوعا جرى بدمي...ذلك المكان هو دماء الشاعر ..قلبه ....نفسه
فيرويني ويظميني .خيال يرويه لأنه خيالها ويظميه لأنه خيال ليس إلا ..
ويضحكني ويبكيني...نفس الشاعر متاحة لتأثير ذلك الخيال.... فعالم المحب رهين المحبوب ..
ويأتيني بأسرارك.....هل هي أسرارها حقاً ...أم هي أسرار عاشقها ؟
***
أكحل من صباحة وجهكِ العينينَ
أملأ منك أهدابي
وأهفو للصباح الحلو يجمعنا ويدنينا ..
فنكسر بالرجا تيهاً يصارعنا
وأُفرغ من لظى قلبي على يدكِ
بقايا حلميَ الشارد
***
فيا أنتِ ..أيا قمراً.....(يشبه المحبوبة بالقمر ..صورة شعرية قديمة)
وأنساماً تبللني برقتها ...(المحبوبة أنسامٌ يبتل برقتها المحب ..صورة الابتلال بالرقة ..مدهشة ومنعشة )
وألحانا يصيخ لها رهيف السمع مؤتلفا..(رهيف السمع يصيخ للألحان ..المحبوبة ألحان ...جميلة)
فأنت الكوكب الدري يهديني ..(يهتدي العاشق بنور كوكب دري في سمائه الخاصة ..تلك هي محبوبته)
يباشر كل روحاتي وغدواتي
يغلف بالضيا عمري
ويعطيني
بريق أمل ......(وجودها في حياته يبعث فيه الأمل...
أحياناً ..تبدو هذه الصور الشعرية كشريط تم عرضه سابقاً على شاشة الذاكرة ..مع تألق خاص ..داخل تلك الصور
ملاحظتي على شكل القصيدة وموسيقاها : عدم ايلاء القافية ما تستحقه من اهتمام من قبل الشاعر ..ربما نسي الشاعر أن تنويع القوافي في شعر التفعيلة يعد من الخصائص التي تضفي على الإيقاع حركات موسيقية تزيد من جماليات الشعر ..وتزيد من الرغبة في قراءته ..
..تحياتي .