الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-2006, 07:10 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
م. وليد كمال الخضري
أقلامي
 
الصورة الرمزية م. وليد كمال الخضري
 

 

 
إحصائية العضو







م. وليد كمال الخضري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى م. وليد كمال الخضري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى م. وليد كمال الخضري

افتراضي

تحذير حكومي
أروع ما قرات من يوميات هذا المدخن الذي يشكو حال هذا المجتمع بطريقة لاذعة متخذا من نقمه على التدخين وسيلة لينقم على المجتمع كله وانا واثق من كره للتدخين ولكنه ياخذه طريقة للانتقام من المجتمع الذي قتل فيه الامل وجعله ينظر بسوداوية لهذه الدنيا

رائعة جدا هذه اليومية اخي عمر
لفت نظري خطأ املائي
أنشاء الله خطأ بل الصحيح ان شاء الله كلمتان منفصلتان لان الاولى تعني خلق الله وهذا غير صحيح على الاطلاق

مرة أخرى استمر وانا معك دوما







التوقيع

لام مانع من الانحناء امام الريح وألف ألف لا للانكسار

 
رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 09:32 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي

أهلا ً بك أخي وليد ....

متابعتك لليوميات تضعني في موقف حرج , فلم أتوقع أن يلقي لها أحدٌ بالا ً !

عموما ً كل التحية لاهتمامك هذا , و شكرا ً على التنبيه ....

دمت بخير و صحة .







 
رد مع اقتباس
قديم 16-05-2006, 04:11 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي يوميات مُدَخن (6)


6- فتش عن المرأة


نصف أصدقائي تقريبا ً من المدخنين (قل لي من تصادق أقل لك من أنت !) , و لا تكاد أحاديثنا تخلو - حين نجتمع - من نقاش له علاقة بالتدخين بشكل ٍ أو بآخر . فأحيانا ً نتحدث عن ارتفاع أسعار السجائر و نلعن سنسفيل شركات التبغ التي تبتزنا , و مرة نتناقش حول فلان الذي ترك التدخين , فواحدٌ يمتدح قوة إرادته , و آخر يمني نفسه بالسير على خطاه و الغالبية تراهن على عودته إلىنادي التدخين (إن عاجلا ً أو آجلا ً) ..!

و طبعا ً لا حديث عن ما يسمى ب "أضرار التدخين" , فتلك قضية تشغل بال "غير المدخنين" فقط و لا تعنينا بأي حال ٍ من الأحوال .

أحد المواضيع التي دائما ً ما نجد أنفسنا مستدرجين إليها هو : (متى سنتوقف عن عادة التدخين ؟) . و لعل سر انجذابنا لهذه القضية بالذات دون سواها , هو أن كل مدخن يمني نفسه باليوم الذي سيهجر فيه عادته البغيضة ! يبدو الأمر غريبا ً بعض الشيء , و لكنها الحقيقة . بل إن هذا الشعور رغم تناقضه مع واقع المدخن هو ما يعطيه الشجاعة و الجرأة ليَغض الطرف عن أضرار التدخين الطبية و عواقبه الإقتصادية و الإجتماعية و يخرج لسانه للعقل و المنطق و لغريزة البقاء , و يشعل سيجارة ً ثم يدخنها و كأنه يشرب كوبا ً من الحليب !! .

العجيب في الأمر أنني أكتشفت أن لكل واحد ٍ منا تصور مختلف عن السبب و النقطة الزمانية التي عندها سوف يهجر السيجارة بلا رجعة .

ف"حسام" – مثلا ً – لا يزال يدعي أنه سيتوقف بعد أسبوع من اليوم !!

و نبيل ينتظر الأول من يناير كل عام ليعلن طلاقه للسيجارة على طريقة شعبان عبد الرحيم . أما خالد الذي تعودنا على محاولاته اليائسة للتوقف فهو يعلن كل يوم أنه لم يدخن سيجارة واحدة ً منذ الصباح و يتحدث عن إنجازه طوال اليوم حتى لا تنقضي الليلة إلا و قد قضى على نصف علبة سجائر خلال ساعات قلائل , و (كأنك يا بو زيد ما غزيت ) .

أما أنا فعندما سألني الأصدقاء متى سأتوقف أنا عن التدخين للأبد أجبت بعفوية الأطفال و ثقة السياسيين (و كأني أستغرب مجرد السؤال) :

- سأتوقف عن التدخين عندما أتزوج !

ظن الجميع - للوهلة الأولى – أنني أمزح كعادتي و أتهرب من السؤال , و لكنني بدوت جادا ً و كأن الأمر بالنسبة لي مسألة مبدأ . ثم شرحت لهم وجهة نظري . فأنا قد اتوقف عن التدخين لأي سبب , و قد فعلتها من قبل . و لكن ما أنا واثقٌ منه هو أنني لا يمكن أن اكون متزوجا ً و مدخنا ً في آن واحد ! لأني باختصار لن ارتبط بإمرأة تقبل بشخص ضعيف الإرادة شريكا ً لها و بضرة في عناد و وقاحة السيجارة .

و هنا أكون قد أضفت شرطا ً جديدا ً إلى قائمة مواصفات شريكة العمر , فبالإضافة إلى الشروط التقليدية (ليست كثيرة) فعلى زوجة المستقبل أن تتحلى بقدر ٍ كاف ٍ من الإباء و الشجاعة و الكرامة الأنثوية العنيدة لتقف أمامي و تخيرني بينها و بين السيجارة , هكذا و بلا تردد أو تحفظ , و بدون أي اعتبار لأي مزايا لدي قد تشفع لي بالاستمرار في علاقتي مع السيجارة . و حينها فقط سأقتنع بهذه الأنثى كزوجة و سأهجر من أجلها (أو من أجلي , سيان) تلك الرفيقة الملعونة, و أكون لها وحدها.

أحد الأصدقاء حذرني مداعبا ً من أنني - بسبب التدخين - قد لا أصلح للزواج عندما يحين الوقت , و من الأفضل أن أتوقف مبكرا ً !

و لعله كان يقصد تلك الإشاعات الطبية التي انتشرت مؤخرا ً و التي تدعي " أن التدخين – على المدى البعيد – قد يؤثر على القدرة الجنسية للرجل " ! مما دفع بعض الأصدقاء المدخنين إلى التوقف ثم العودة مجددا ً بعد أن هدأت العاصفة و تغلبت السيجارة على النخوة الذكورية .

أحد الأصدقاء المدخنين و الذي سخر من الخبر الطبي قال أنه كان يتمنى لو كان التقرير صحيحا ً و أن للسيجارة – فعلا ً - فعل المهدئ على الرغبة الجنسية لدى المدخن ! و عندما طلبنا تفسيرا ً أجاب بأنه حينها سوف يتمكن من السير في الشارع دون أن يلتفت يمنة و يسرة كلما مرت فتاة ترتدي ما قل و دل من الثياب الضيقة تارة ً و القصيرة تارات ٍ أخرى , و لاستطاع أيضا ً أن يركز على الأهم خلال وجوده في الجامعة و لا يكون تركيزه عرضة للاختطاف من قِبَل ِ زميلة حسناء اختلط عليها الأمر فأتت إلى الجامعة بثياب السهرة !

رد عليه زميل ُ آخر من خلف سحابة دخان كثيفة:

- و حينها سوف يكون أمام هؤلاء الحسناوات التافهات أحد أمرين : إما أن يقمن بتفجير مصانع التبغ و كل أكشاك السجائر , و إما أن يتحولن إلى اهتمامات أخرى مفيدة غير كشف المستور لاصطياد الذكور !

ضحك الجميع .






 
رد مع اقتباس
قديم 19-05-2006, 08:19 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي يوميات مُدَخن (7)



7- ألمحاولة رقم .....!


إستيقظت هذا الصباح باكراً على عكس ما كنت أود , فلم يكن لدي أي خطط أو مشاريع أملأ بها اليوم .أشعر بثقل ٍ رهيب ٍ في رأسي , و بفتور ٍ في جميع أعضائي الأخرى (تقريبا ً) . ألقيت بنظرة ٍ متاثقلة على ساعة المنبه , لا أذكر آخر مرة ٍ استيقظت فيها في مثل هذه الساعة ! بقيت جالسا ً على حافة السرير و كأني انتظر من يحملني إلى الحمام , بعد دقائق مرت و كأنها أيام وقفت على قدمي في ما يشبه التصوير البطيء و اتجهت إلى الحمام .

بعد انتهائي من طقوس الحمام , إتجهت إلى المطبخ (ألغرفة الأخرى في البيت ألتي تذكرني أنني لا زلت أعزبا ً) . خرجت من المطبخ ممسكا ً بكوب القهوة بكلتا يدي و كأني أتشبث به لكيلا أقع على الأرض .

في غرف الجلوس , جلست أمام التلفاز , كوب القهوة في يميني , و جهاز التحكم في يدي اليسرى و بدأت رحلة البحث بين عشرات القنوات الفضائية عن لا شيء . حتى استقر بي المقام – أخيرا ً - على إحدى قنوات الأخبار , كانت إحدى المذيعات (من فصيلة عارضات الأزياء) تقرأ نشرة الأخبار :

"مقتل أكثر من ستين عراقيا ً و جندييين أمريكيين في انفجار سيارة مفخخة .........."


لم أطق إكمال النشرة , ترحمت على الشهداء و دعوت على الجنديين الأمريكيين ب"جهنم و بئس المصير" , ثم تابعت رحلتي عبر القنوات .


توقف بحثي فجأة عند قناة إخبارية أخرى كانت تعرض برنامجا ً حواريا ً شهيرا ً (أو هكذا يصنفونه) . كان الصراع محتدما ً بين الضيفين الذين يبدو من صراخهما و كأنهما "أعداء منذ الطفولة" , بينما مقدم البرنامج يحاول استعادة السيطرة على الوضع و يلوح بكلتا يديه و كأنه يحاول الطيران .

حمقى ! إلتقطت جهاز التحكم , و وجهته - بعصبية - إلى التلفاز ....... ثم أطلقت رصاصة الرحمة !


تركت غرفة الجلوس و بدأت أسير داخل شقتي الصغيرة كالتائه , حتى وجدت نفسي داخل غرفة نومي من جديد !

جالت عيناي بالغرفة و كأني أراها لأول مرة حتى استقرت أخيرا ً على جهاز الكومبيوتر .


جلست أمام الجهاز, ضغطت على زر التشغيل , و جلست أحدق في الشاشة – في ما بدا لي أنه دهر – إلى أن بدأ الجهاز اللعين بالعمل . قضيت ما يقارب نصف الساعة أتجول بين مواقع الإنترنت ........ ثم أغلقت الجهاز .

أخذت اتلفت حولي , ثم قمت و وقفت أمام المرآة . لم يكن مر على استيقاظي أكثر من ساعة , كنت في حالة يرثى لها . نظرت إلى نفسي في المرآة و كأني أستشيرها في إيجاد حل ٍ لهذا الضجر الذي يكاد يقضي عليّ .

وجدت نفسي أتحدث إلى المرآة - في ما يشبه الحشرجة - كالمجنون و أنا أحمل رأسي بين كفي :

"لم أعد أحتمل , هذا كثير ......... آآآآه ..... لا فائدة ... " .

ثم - و بهدوء – سرت إلى سلة المهملات القابعة قرب باب الغرفة و كأني " مُنَوّمٌ مغناطيسيا ً " , إمتدت يدي المترددة إلى السلة و التقطت علبة السجائر من مرقدها القذر و قامت يدي الأخرى بإزالة الأتربة المتراكمة عليها .

فتحت علبة السجائر , أخرجت سيجارة و أشعلتها , أخذت نفسا ً عميقا ً من الدخان, و فجأة , لم أعد غاضبا ً و تبخر كل شعوري بالضجر .

نهاية مؤسفة لأحدث محاولاتي بالخروج من قفص التدخين . لكنها لن تكون الأخيرة . أو هكذا وعدت نفسي .






 
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2006, 05:20 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عمر الغريب
أقلامي
 
إحصائية العضو






عمر الغريب غير متصل


افتراضي يوميات مُدَخن (8)

8- هؤلاء يجب أن يُحاكموا ...!



قرأت منذ فترة خبرا ً في الصحف المحلية جعلني " أضرب كفا ً بكف " حسرةً ً على ما آل إليه حكمنا للأمور و على " أولوياتنا" التي اختلط فيها الحابل بالنابل .

مُلخص الخبر , أن بعض اللاعبين من أعضاء منتخب كرة القدم شوهدوا في أحد مقاهي المدينة و هم يشربون "الشيشة" و يدخنون السجائر ! إنتهى .

طبعا ً توالت التعليقات من أغلب كتاب الأعمدة و المقالات اليومية و كلها تشجب تصرف اللاعبين "اللامسؤول"
و يطالب بتوقيع أقصى العقوبات عليهم ليكونوا عبرةً لكل لاعب تسول له نفسه أن يتهاون و يتلاعب بسمعة منخب البلاد , و لكي لا يكونوا قدوة سيئة للنشء !

أنا لست مع تدخين اللاعبين للسجائر أو لما يسمى بالشيشة , لكني لا أعتقد أنهم أجرموا لمجرد أنهم أرادوا أن يخرجوا من روتين المعسكرات التدريبية و ما يصاحبها من ضغوط . و دعونا لا نعزف كثيرا ً على نغمة "القدوة" لأنها باتت مملة و سمجة للغاية . فلاعب الكرة ليس قدوةً لأحد , إنما قد يتأثر به بعض المراهقين السذج الذين تركهم الأهل ليتربوا "أوتوماتيكيا ً" و دون أدنى "رقابة" أو " رعاية " تُذكر , و في مجتمع يمجد لاعبي الكرة و المطربين و الممثلين و يرفعهم إلى مرتبة القادة و الفاتحين !

دعونا نتحدث عن "القدوة الحقيقية" و رموزها في أي مجتمع . دعونا نتحدث عن تدخين الأطباء داخل المستشفيات و خارجها ! دعونا نشجب و نندد بتدخين المدرسين داخل المدارس و على مرأى من "النشء" !

هؤلاء هم الذين يستحقون غضبنا و نقمتنا , لا لاعب الكرة المسكين , و الذي جعلناه "قدوة ً" رغم أنفه !

و لكي ندرك مدى خطورة تدخين الأطباء , فلقد قرأت ردا ً لأحد رجال الدين الكبار في إحدى المجلات على سؤال عن حكم الدين في التدخين و هل هو حرام . العالم الجليل أجاب أنه لا يستطيع أن يقول بحرمة التدخين خاصةً أن هناك أطباء يدخنون السجائر و هم أعلم منه بأضراره !!!

هذا بالإضافة إلى أنه (و طبقا ً لأصح الإحصائات) فإن نسبة المدخنين بين الأطباء في عالمنا المنكوب تتساوى مع نسبة المدخنين من غير الأطباء (تقريبا ً 40%) !!

على المجتمع الذي يشتكي من تدخيننا نحن "شباب هذه الأيام" و يكاد يتهمنا بالوقوف خلف الهزائم الحضارية التي نتعرض لها كأمة , على هذا المجتمع أن يحاسب المتهمين الحقيقيين إلى جانب الحكومات المتربحة من تجارة التبغ . فالطبيب الذي يدخن أمام من يعرف بكونه طبيبا ً (و ربما جراح قلب) يقدم دعاية مجانية لشركات التبغ تتفوق من حيث درجة الإقناع و "المصداقية" على أي حملة إعلانات قد تقوم بها تلك الشركات للترويج للسجائر , و هنا يمكننا أن نقول أن هذا الطبيب يقوم بدور "خيّال مارلبورو" و لكن بدون جواد .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوميات امرأة أفاقت متأخرة ..!!! صابرين الصباغ منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 19 15-10-2012 11:08 AM
سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم....شاركونا !! د. صفاء رفعت المنتدى الإسلامي 12 07-05-2006 09:42 PM
يوميات القبائل/ نصوص تشكيلية ل سعاد شهاب عبود سلمان منتـدى الشعـر المنثور 0 20-02-2006 09:08 PM
يوميات انتخابية من غزة م. وليد كمال الخضري منتدى الحوار الفكري العام 0 04-01-2006 07:19 PM
يوميات رمضانية (أرجو المشاركة ) م. وليد كمال الخضري منتدى الحوار الفكري العام 8 04-11-2005 12:17 AM

الساعة الآن 08:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط