|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
الشخصية المتحمسة والشخصية النابعة: تلقي الشخصية المتحمسة الدورس على الشخصية التابعة ولاتهملها الشخصية المتحمسة والشخصية الطفولية تستمع الشخصية الطفولية لما تقوله الشخصية المتحمسة باهتمام تام الشخصية المتحمسة والشخصية السادية لن تترك الشخصية المتحمسة اذى الشخصية السادية يمر بسلام الشخصية المتحمسة و الشخصية المازوشية تقذف الشخصية المازوشية الكلام في وجه الشخصية المتحمسة باستمرار في اوقات محسوبة تثير فيها غضب الشخصية المتحمسة الشخصية المتحمسة و الشخصية المتعلمة لاتروق نصائح الشخصية المتحمسة للشخصية المتعلمة ابدا الشخصية المتحمسة و الشخصية الغامضة تثير الشخصية المتحمسة حماسة الشخصية الغامضة بقوة الشخصية المتحمسة و الشخصية الكرزمية انها المفضل رقم واحد لدى الشخصية الكرزمية فانه مليء بالطاقة ويحتاج الى حماسة الشخصية المتحمسة كثيرا الشخصية الطفولية والشخصية السادية تحتاج الشخصية الطفولية للكثير من الجهد حتى تهين الشخصية السادية ولكنها تنجح في النهاية الشخصية الطفولية و الشخصية المازوشية تلاقي ومن ثم افتراق بدون اية نتيجة الشخصية الطفولية والشخصية المتعلمة ترضي الشخصية الطفولية طموح الشخصية المتعلمة في التعلم منها تماما الشخصية الطفولية و الشخصية الغامضة انهما يشعران بالتشابة فيستاءان من بعضهما البعض الشخصية الطفولية و الشخصية الكرزمية تحتال الشخصية الكرزمية على الشخصية الطفولية وتنجح في احتيالها وتقوم بجذبها الشخصية السادية و الشخصية المازوشية لاترضي الشخصية المازوشية طموح الشخصية السادية والتي ترغب في مضايقة الاقوى الشخصية السادية والشخصية المتعلمة تقوم الشخصية السادية بايذاء الشخصية المتعلمة وتنجح بذالك الشخصية السادية و الشخصية الغامضة تقوم الشخصية السادية بايذاء الشخصية الغامضة من وراء ظهرها فهي تخاف من تهورها الشخصية السادية والكرزمية ستلهو الشخصية الكرزمية كثيرا مع الشخصية السادية وتسدد لها ضربة تلو الاخرى يتبع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
الشخصية المازوشية والشخصية المتعلمة تحاول الشخصية المازوشية اثارة غضب الشخصية المتعلمة ولكن من دون جدوى الشخصية المازوشية والشخصية الغامضة تثير الشخصية المازوشية قسوة الشخصية الغامضة بماكسة ظروفها وتتعلق بها حتى وان لم تؤذيها الشخصية المازوشية و الشخصية الكرزمية تضرب الشخصية الكرزمية كثيرا على ظهر الشخصية المازوشية وهذا يرضي بعضا من طموحها وتنتظر الشخصية الكرزمية كي تقوم باهانتها كما تهين بعض من راتهم يهانون امامها الشخصية المتعلمة والشخصية الغامضة ستتعلم الشخصية المتعلمة كثيرا من الشخصية الغامضة وستتقبل الشخصية الغامضة ذالك تماما وتجاوب على اسئلتها بما يثير الشخصية المتعلمة الشخصية المتعلمة والشخصية الكرزمية بين اتفاق واختلاف الشخصية الكرزمية تعلم الشخصية المتعلمة ولكن بشكل مباشر يضايقها احيانا الشخصية الغامضة و الشخصية الكرزمية على الشخصية الغامضة ان تظهر مواهبها امام الشخصية الكرزمية وعلى الشخصية الكرزمية ان تقبل ذالك على مضض الصفات العقلية : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
هي الصفات التي تنتج قرارات الذكاء: عليه ان يضع فكره في جانب واختياراته في جانب اخر ان صاحب الاختيارات بين المفضلات و المكروهات تنابه حالة من الالهام يفضل فيها الخيار الاسلم يبرق الخيار في ذهنه ويخرج بقيمة يعكسها على الاخر انه دائم الانشغال و التدقيق على المعاني انه يبرز جانب ويلغي الجانب الاخر الغباء: عليه ان يضع اعتقاده وكلامه في ناحية واختياراته في ناحية اخرى انه في معظم الوقت بلا خيارات ولكنه عفوي حتما يبدو بريئا ولكنه شديد الخطا شدة الذكاء : عليه ان يعكس فكره على خياراته وان يكون لكل اختيار راي عليه ان يتجنب الوقوع بالخطا عن طريق الافكار وان يستميل الناس لرايه بالاقتناع القنوع: عليه ان يدقق على ما امتلك من فضيلة وسيرى انه حصل على الكثير اما الرذيلة فربما هي اتية من سبب او بدون كلما زادت المتطلبات واشبعت حمل اشباعها خطا ما المخلص او الوفي: في الاجتماع قوة وفي التفرق ضعف سيربط نفسه مع الاخر فربما يكون الخطر القادم والخطر هو اكبر من كليهما وعليه ان يجابهه بالتصدي انه صاحب نفس مقاتلة يبحث عن الخطر كي يتصدى له ويفي لاصدقائه نتيجة لذالك الشجاع: لقد اختار موقفه وقرر نفسه واعطى لمشاعره فرصة ان تنساب كما هي ولكن عليه ان يكون صاحب قرار انه لايفعل ما يمليه عليه الاندفاع بتمامه ولكن وفق ما يمليه عليه رايه المتهور : لاراي هنا ولكن فرصة لكي نجرب لقد ضعف رايه تماما وهو غبي دائما لذا عليه ان يقرر بالاندفاع وما النتيجة في الوافع لا اعرف الجبان: كثرت القرارات في دماغي وعلي ان اختار اضعفها قوة فكثرة القوة في القرار تقضي على جانب الحذر والحيطة الصفات القلبية: هي قرارات تنتج مشاعر الثقة: ساترك المجال للافعال بان تقرر ما يجب على المشاعر ان توثقه فلابد من شعور بالقوة ياتيني ويجعلني امضي قدما في قراري الحذر: قراري لايبدو واثقا وعليه ان يذهب الى مشاعر اضعف وعلي ان لا اسرع في الاختيار العشق: انها تحمل كل المواصفات قراري يمضي نحو اهتياج كبير في مشاعري تبدو مشاعري غير مستقرة على حال وهذا يعطيها بعدا اكبر في التجديد واللذة ما اجمل اضطراب المشاعر الود: انه يحمل صفات مثالية اوانه يقع ضمن مسؤولياتي على مشاعري ان تختار منظومة ما بحيث تتحرك باتجاه التفضيل انه انتقاء لعدة مشاعر في مستويات معينة تجعل من الود اقوى او اضعف الشاعرية: هناك حتما ميزة في كل ما يجري حولي وعلى الميزة ان تنعكس شعورا بها الطيبة: لقد لاحظت الضعف البشري وبدأ شعوري يضعف اتجاه الاخرين القسوة: لقد جابهت خبرات بشعة وما انتم الا نتيجة لهذه الخبرات مشاعر الحب تحولت الى مشاعر مملة وثابتة ثبتت المشاعر واصاب الانسان البرود فقسي الكرم: قراراتي كانت عفوية وشعوري اصبح غير محدود فالعفوية حالة لامحدودة من المشاعر البخل: انه على جانب من الحيطة والحذر ومشاعره مكبوتة وعليه ان يقنن لنيسجم مع مشاعره الجزء الثاني الصفات الانسانية في المجتمع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
الجزء الثاني الصفات الانسانية في المجتمع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
المجتمع العدواني: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
المجتمع الانفعالي المجتمع الواقعي المتوهم يجب ان نرضخ للامر الواقع جميع افراد المجتمع يجب ان يرضخوا للامر الواقع الواقع الاقتصادي المفروض يجبرنا على ان نقنن من الاسراف في الكهرباء وواقعنا المادي وبالرغم من كونه مريحا هو صعب ويجب علينا ان نضع ميزانية لمصروفاتنا دائما هناك واقع ما يجب على افراد المجتمع الرضوخ له ودائما هذا الرضوخ ينحو منحى انهزامي لامنحى تطويري يمكن لافراد المجتمع والحكومة ان يكونوا في وضع افضل لو قاموا باجراءات تساعدهم على التحسين بدلا من التقسيط ولكن وضعية الموقف المخيف الذي يوضع فيه افراد الشعب او الحكومة يجعلهم راضخين للوضع بحيث يسايروه بشكل مضاعف عن حقيقته في مجال اتخاذ خطوات جريئة تصب في مصلحة الصالح العام نجد ان الحكومة تضع لنفسها مخطط يبقيها كما هي على ان يسلم افرادها انفسهم للشعب ينهش من وضعهم الصعب والذي قد يضعون انفسهم فيه والشعب يساير الحكومة فيما تفرضه عليه من واقع فهو مستسلم لكل ما ياتيه من واقع مادام واقعا مفروضا لامجال لهذا المجتمع بالقيام باجراءات اصلاحية وتقدمية واسعة فهو المجتمع الواقعي المتوهم المجتمع الغبي انه يظن قليلا ويخطىء كثيرا يظن انه قوي ويظن انه مجتمع صاحب قدرة ويظن ان دولته او حكومته ترفع به الى علو شاهق ولكنه مجتمع متاخر بدون انجاز يعال ولا يعيل نفسه حكومته ذات انشطة اعلامية كثيرة لاتخدعه بهذا لان التاخر واضح ولكن هذا الاعلام هو ما يهم هذا المجتمع افراد هذا المجتمع هم اصحاب الهتافات الرنانة عليهم ان يتمسكوا بهتافاتهم ما بقيوا على قيد الحياة فهي وحدها التي ستمنعهم عن الانقراض بظنهم يتفاعلون مع حكوماتهم جيدا مهما كانت مادامت ترفع من شانهم سيكتفون بمجدهم الاعلامي والذي لايامن به احد غيرهم ويعتبرون ان شانهم علي بين الامم ان هذا المجتمع هو مجتمع يستهلك حكومته بكل ما اوتي من قوة وعلى حكومته ان تتوسط لبعضهم وتعيلهم فالحاكم اغبى من شعبه وعليه ان ينول على رضاهم حتى يكتسح قلوبهم وشعبيتهم انهم المجتمع المخدوع بارادة فهو المجتمع الغبي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
اخي حاتم كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
المجتمع الرومانسي ينخدع فيه افراد المجتمع بالاجواء الهادئة التي يضعون انفسهم فيها فيتوهمون التوفق مادام تفوقا مسالما وفنيا انه مجتمع يشيع فيه ازدهار الادب ومجالات الفكر تصبح مجالا خصبا للتناقش حولها ويزدهر فيه الرسم والموسيقى ولكن مجال الابداع مقفل امام هذا المجتمع انه مجتمع اللاتحديات حيث يجب ان يسود الجو الراحة التامة والامان ومن متطلبات الراحة الاستسلام للوضع من دون ادخال افراد المجتمع في فوضى ودموية التحديات يقول البعض لايمكن لافراد هذا المجتمع الا تفضيل مشاعرهم وتصرفاتهم الانيقة ويصبح للشكليات معنى مهم اما الجوهر فسيبقى محلا للنقاش وليس للوعي الاجواء بين المجتمع والحكومة هي اجواء مداعبة و محمسات خفيفة فتارة للحكومة نهج ثوري وسيهتف له افراد المجتمع جميعا تحيا الثورة ولكن الواقع يحكي انه شعب الكلام بلا جدال وتارة على الحكومة ان تهتف باسم التخفيض من اسعار القمح وعلى الشعب ان يهتف يحيا الزعيم ولكن اسعار القمح لم ولن تنخفض مع عدم جدية السياسة المتبعة ان هذا المجتمع لايحب ان يخوض في صراعات مع الحكومة وحركة اخذ وجذب وعليه ان يهتف باسمها مادام بعيدا عن الصراع انه المجتمع الرومانسي المجتمع التابع انه خضوع مجتمع لمجتمع اخر وهو المجتمع القدوة على جميع المظاهر الثقافية ان تتحول صوب المجتمع القدوة العادات وغيرها في الواقع ان المجتمع التابع لايستطيع ان يبدع كالمجتمع القدوة وذالك لانه ليس سيدا لقراره ولذالك ان يتبع اسلوب معيشة مرفه بكل ما اوتي من قوة ان الاساليب الثقافية للمجتمع الاخر تبدو مثيرة وجذابة امام المجتمع التابع فهي نتيجة لقدرة رهيبة على تحقيق الذات فبينما هو عاجز عن تحقيق ذاته نجد ان المجتمع القدوة قد حقق ذاته تماما لايحاول هذا المجتمع التمسك بالجدية المتبعة لدى الاخر و تخور قواه امام اي محاولة للاصلاح او التطوير فهو ينظر لنفسه بالية مرفهة للعمل وليس بالية جدية للعمل ايضا جميع اليات العمل الاجتماعي لدى هذا المجتمع تقودها زمرة اللاهين الباحثين عن سطحيات الامور ولذالك فهو مجتمع مرفه وغير جدي ستستمر حالة المجتمع القدوة الى ان يطرىء على المجتمع طارىء تحدي او قوة تجعله يتخلى عن تبعيته ويحوله ذالك الى مجتمع قائد فالخروج من حالة التبعية تحتاج الى صفة قيادية اجتماعية شديدة القوة على افراد هذا المجتمع ان يلهون كثيرا فهو المجتمع التابع المجتمع الايماني هناك عدة امور تجمع هذا المجتمع نحو تكافل رواحني واحد سيكون مجتمعا مرهف الشعور باحث عن الكمال مؤمن باخلاقيات العمل وان لم يلتزم بها شديد الدمع والتحمس لعواطف المشاعر والمواقف النبيلة مبني على اسس تربوية سليمة مستقيم بطبعه وفق المنهج العام وقد يتمرد افراده وفق حدود الفردانية المالة من اسلوب التهذيب المبالغ فيه بالنسبة لهم المجتمع الايماني يحاول الحصول على لذته من المواقف النبيلة بل ويحاول اصطناع النبل وان لم يستشعر ذالك عليه ان يضع نفسه في موقع الحدث كي يثبت كل فرد فيه انه افضل انه مجتمع غير واثق من استقامته ويعمل ومهما استقام هو يبحث عن الافضل في هذا المجتمع هناك اسس جدية يجب العمل عليها فهناك قوانين اخلاقية تحكمه ومن يخرج عن هذه القوانين فهو متمرد ويجب اظهار الاستياء منه مع التوبيخ وعدم الكلل من محاولة اصلاحه حتى المجرمون قد يجدون لهم مكانا للتعاطف معهم في هذا المجتمع انه مجتمع تبريري لدرجة زائدة عن الحد فهو يبحث عن المبررات لدى كل فرد للانحراف وقد يتساهل معه بالعقاب نتيجة لذالك افراد هذا المجتمع لايهمهم ما تاتي به الحكومة من قوانين بمقدار ما يهمهم ما ياتي به الشخص الموثوق باخلاقه من مشاريع اصلاحية او ارشادات قد يكون رجل دين او اخصائي نفسي او مصلح اجتماعي او غيره المهم ان يكون ممن وثق به افراد المجتمع اخلاقيا المشاعر العامة التي تكتنف افراد المجتمع بينهم وبين البعض هو الود بشكله العام والغيرة بشكله الخاص فلايمكن اظهار الحقد للاخر امام الاخر فهذا عيب كبير مما يكبتهم ويشعل غيرتهم على نحو اكبر ولكن تبقى غيرتهم اقل بكثير مما يكتنف افراد المجتمعات الغير نبيلة بالرغم من ذالك انه المجتمع الذي يبحث عن الاستقامة فهو المجتمع الايماني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
المجتمع المتحمس لكل فعل هناك ردة فعل كبيرة ليس في العمل وحسب بل وفي محاولات تحميس العمل وتنشيطه على المجتمع ان ينفعل باقصى حد ممكن بمقتضيات السياسة الداخلية والخارجية و عليه ان يتضامن مع كل شعب مستضعف وعليه ان يبني لكل خطة عمل جرعة كبيرة من الخطط المحفزة على العمل افراد هذا المجتمع يجدون في انفسهم الطاقة مما يجعلهم يشاركون في عدة نشاطات وفعاليات فالبهجة شيء مهم ويتوافق مع العمل تماما انهم يجربون مواهيهم التحميسية الاجتماعية في هذه النشاطات والتحميس الاجتماعي ينطلق من الافراد بناء على الرغبة الشديدة في ان يكون الواحد منهم فعالا مما يجعله يتفاعل مع الاخر بروح اجتماعية عالية النشاط التفاعل بين الحكومة والافراد في هذا المجتمع تفاعل غير هام على درجة كبيرة فافراد هذا المجتمع لايهتمون كثيرا بما يقوم به السياسيين باستثناء ان يكون عملهم نبيلا ونحو اغراض هادفة ويرجع ذالك لكون افراد المجتمع منشغلين كثيرا فيما يقومون به لدرجة تجعل من كل فرد فيهم قائدا في ميدان عمله خطط الحكومة يجب ان تقوم بحيث لاتعطل اي نشاط يقوم به افراد هذا المجتمع و الا كانت النتيجة وخيمة انه مجتمع سريع الثورة فهو المجتمع المتحمس المجتمع الطفولي انه مجتمع السذج افراد هذا المجتمع يعيشون في عالم متوهم فهم يتوهمون الامان والراحة و يعيشون بانسجام تام بينهم بين بعض العنيف في هذا المجتمع مطرود من رحمة افراده انه مجتمع مرفه مضحوك عليه تعكس الحكومة عليه القوة والامان وتخادعه بحقيقة ما يواجه من عواقب سيجد افراد هذا المجتمع وخاصة الفقراء منهم التعاطف من ذويهم ولذالك فستستمر الخدعة وتطول اكثر فهم مجتمع روحاني كما يعتقدون وقادرون على تجاوز جميع المشكلات المطروحة على افراد هذا المجتمع ان يساعدون حكومتهم القوية حتى وان لم تكن كذالك فانها في اعتقادهم كذالك قد تنقلب الاوضاع كلها بسبب المخادعة التي تقوم به الحكومة ويتحولون الى المجتمع الكئيب ان كل خطط افراد هذا المجتمع قائمة على التعاطف فمن يتعاطفون معه سيجد في رفقتهم وتضامنهم متسع ام غير ذالك فلا انه المجتمع الغارق باحلامه فهو المجتمع الطفولي المجتمع السادي على افراد المجتمع السادي ان يذلوا افراد المجتمعات الاخرى ان يضربوهم بالحروب والجوع ان يمارسوا عليهم كل انواع التنكيل ان يسمحوا لانفسهم ان يكونوا منزهين عن الخطا بالنسبة لانفسهم وان يضعوا كل انواع الضعف والخطا والرذيلة على افراد المجتمعات الاخرى تتاثر الحكومة في المجتمع السادي بالروح التعذيبة التي يتسم فيها افراد المجتمع في الواقع ان الحكومة هي انعكاس لافراد المجتمع وليس العكس حيث ان ترجمة السادية انعكست على افراد المجتمعات الاخرى مما يعني ان الراي العام كان له اكبر الدور في ذالك فالحكومة بدون راي عام في هذه الحالة تجد نفسها في موقف اقل من ان تواجه به افراد المجتمعات الاخرى بالسادية والية هذه الصلة بين افراد المجتمع والحكومة هي المعتقدات العنصرية والتي تشير دائما الى تفوق النوع على الانواع الاخرى مما يعني انه يجب اخضاعه بكل ما اوتي من قوة وجعله مستعبدا لديها الحكومة في الواقع هنا تعامل افراد المجتمع على انهم الدم النبيل والذي يجب ان لا يضحى به في مجازفة غير محسوبة تودي به تماما ويرجع ذالك الى ان الحكومة انعكاس لعنصرية افراد المجتمع والذي يجعلها تبادله الاهتمام باهميته امام المجازفات فالمجتمع هو المهم الاول والاخير لدى الحكومة في الواقع لايمكن ان يجد افراد هذا المجتمع فيما يقومون به الا واجبا مقدس فهو المجتمع السادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
صديقي الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
المجتمع المتعلم تسود في هذا المجتمع نظرية المعلم والمتعلم حيث يتركز جل اهتمام افراد المجتمع على التعلم من المعلم المحترف لمجال المهنة انه المجتمع المعرفي تشيع في هذا المجتمع الاهتمامات الثقافية بكافة انواعها يجب ان يتناقل افراد هذا المجتمع العلم بينهم وعلى كل متعلم ان يصبح معلما في يوم او في آنه يشعر كل فرد من افراد هذا المجتمع بالثقة والاهمية اكثر وهو يلقي على الاخر ما تلقاه من علم تعمل الحكومة بمنآى عن افراد المجتمع وينقسم المجتمع الى قسمين منفصلين بين الاهتمامات السياسية والاهتمامات الثقافية المتعلمة تشكل الثقافة بالنسبة الى هذا المجتمع اول طرق الوصول الى عالم اكثر تحضرا يمكن لهذا المجتمع ان يفهم الكثير عما يحيط به من امور ويشكل عليها اسس البناء والتطوير في الواقع ان المجتمع المتعلم غالبا ما يتسيد العالم بما وصل اليه من علم حيث تتعاطى في النهاية وبعد مدى من العلم حكومته معه كي تبني دعامة سياسية وخطط تنموية وتطويرية اكثر قوة بكثير انه المجتمع الذي لايكل في البحث عن المعرفة فهو المجتمع المتعلم المجتمع الغامض انه المجتمع الذي يمشي على هواه مخالفا كل الاعراف والقوانين السياسية وهو مجتمع التلقائية او عدمها مجتمع الزيف او مجتمع التاصل في هذا المجتمع لايوجد شيء في محله حيث لكل طارىء صرعة وموضة تعمل حكومة هذا المجتمع بمعزل عنه ويقرر المجتمع ما يجب تقريره من عادات وما يجب الغاؤه ينشغل بالملذات عن تقرير مصيره يمكن لحدث رياضي ان يصبح شاغل الناس الاول ويمكن لموضة يبتكرها احد اللاعبين ان تكون بدعة جميلة يجب الالتزام فيها لمدة لاباس بها تقوم هذا العادات نتيجة لتعلق المجتمع بكل ماهو جميل فلا يمكن ان يفرق هذا المجتمع بين ماهو جميل صالح او طالح انه يتعلق بكرزمية المتعة والتجديد كيفما كانت وتنعدم نتيجة لقيام جميل مضاد اشد قوة فوضى تعتمر هذا المجتمع حيث لايمكن الوقوف على اسلوب واحد في موضات المتعة ويتشكل وفق عادات شديدة التنوع كل شيء لدى افراد هذا المجتمع هو شيء عادي مادام موضة او قد يكون رائعا كل فرد يستطيع ابتداع نمط خاص وفريد في موضته فهو انسان مميز جدا غرق هذا المجتمع في الملذات يمكن الحكومات من تمرير قرارتها من دون اي بادرة تنبه من قبله انه المجتمع الذي لايثنيه شيء عن ابتداع الاساليب فهو المجتمع الغامض المجتمع الكرزمي سينشغل العالم بكل ما يقوم به المجتمع الكرزمي ان اعترض هذا المجتمع على العالم ان يعترض وان بنى مجدا على العالم كله ان يشابهه في مجده ان قام بخطوات ثورية فانه قدوة الثوار فيما يفعل ان المجتمع صاحب الخاصية الجذابة او الكرزمية اساسات هذا المجتمع صلبة ومتينة وهذا مايجعله صاحب قرارت قيادية فيما يفعل تجذب المجتمعات الاخرى نحوها لايمكن ان يقرر الا وقد بذل اقصى ما يستطيع من دعامات ثورية او منطلقات صلبة للعمل افراد هذا المجتمع يتصفون بالصلابة وبانهم في كل مايفعلونه واثقين تمام الثقة فيما يفعلون نبرتهم الرجولية عالية فهم مجتمع ثوري ويجب ان يعبر عن نفسه بكل رجولة و استشراس قتالي يتميز افراد هذا المجتمع بقدرة رهيبة على الجدل فهم يوقعون خصومهم بالفخاخ لمجرد محاولة الخوض معهم في نقاش يستمد افراد هذا المجتمع قوتهم من العقيدة التي يمضي عليها مجتمعهم فهي عقيدة هجومية تبث فيهم روح الحماسة وتعلمهم معنى الانقضاض انه مجتمع يرفض التبعية ويشابه الشخصية الكرزمية بكونه مستعد للمجازفة بكل ما يملك مقابل ان لا يضعضع من عقيدته امام نفسه انه المجتمع الذي لايفهم سوى لونين ابيض او اسود فهو المجتمع الكرزمي يتبع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
المجتمع الذكي انه مجتمع حذر تماما ويعرف كيف يصيب هدفه ان افراد هذا المجتمع هم عصاميون من الاثرياء في اغليهم بالرغم من كون حالة وطنهم لاتسمح لهم كثيرا بالثراء ولكنه مجتمع يعرف كيف يعيل نفسه جيدا متغاضيا عن كل مشكلاته الاقتصادية ان هذا المجتمع تخافه الحكومة حيث يمكن لافراده ضرب حكومتهم بالاسافين اذا لم تتوافق مع مزاجهم الاجتماعي العام يفكر افراد هذا المجتمع ويجدون ان حل جميع مشكلاتهم تكمن في الثراء فهو مجتمع يتفوق على مشكلاته الداخلية بالبحث عن مصادر للثروة يمكن لهذا المجتمع ان يكون صاحب ابتكارات تعجب الكثير من المجتمعات الاخرى فهي ابتكارات عملية وبسيطة و جاذبة يحاول افراد هذا المجتمع ان يتواصلوا مع افراد المجتمعات الاخرى بطرق مختلفة وجذبهم لابتكاراتهم لحصد المزيد من الثراء والشهرة الشهرة تهم كثيرا افراد هذا المجتمع فهي مصدر جديد من مصادر الامن انه المجتمع الذي يتقن وضع الفخوخ امام مصائبه فهو المجتمع الذكي المجتمع شديد الذكاء ان كل شيء بالنسبة لافراد هذا المجتمع يسير وفق مخطط على حكومته ان تبني المخططات تلو المخططات وعلى كل فرد في هذا المجتمع ان يبني لنفسه مخططا تستمد الحكومة قوتها من ثقة افراد هذا المجتمع بمخططاته فهم يلهمونها نحو الافضل دوما تقوم هذه المخططات الحكومية وتحسب مخططا يقوم على اطار زمني طويل المدة لايمكن ان يتجزء شيء الا وا ن يضع باطار تخطيطي كبير انه المجتمع الذي يستطيع ان يبحث لكل متغير عن اطار ثابت ومنهجي فهو المجتمع شديد الذكاء المجتمع القنوع لقد حصل هذا المجتمع على ما يريد وستبدىء مرحلة التخاذل سيعمل افراد هذا المجتمع مع حكوماتهم بكل ما اوتيوا من قوة ان طموحاتهم صغيرة لا تتعدى غير حاجزا محددا من الانجاز وعند الوصول الى مرحلة تكسبهم بعض الرضى سيقتنع المجتمع بانجازاته وستبدىء مرحلة التخاذل والكسل في الواقع لاتسير حكومة هذا المجتمع وفق مخطط معين ولكنها تنجز كي تنجز وهذا ما يوقعا بالخطا فبمجرد ان تجد نفسها قد انجزت حدا معين من العمل سيصبح المخطط شيء غير مهم للانجاز ستحاول الحكومة الانجاز بعشوائية وسيتخاذل افراد المجتمع بسبب عدم اتضاح الرؤية و سيقتنعون بما وصلوا اليه حتى الان حتى يختلط الانجازبالتخاذل وتنهار الاسس وتعم الكوارث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية هذا المجتمع انه مجتمع لم يياس بسرعة ولكن القناعة الاجتماعية دائما في غير محلها فهو المجتمع القنوع |
|||
|
![]() |
|
|