أسهرُ معها ....
أرقبُ يوما ً آخرَ يأتي ...
كي أتنفسَ حبي مثلَ الزاهد ِ في اللذات ِ ...
ويكفي
......
السلام عليك _
تلك هي حالي عندما أرى سطور مثل تلك التي تمقلها ناظري وتتبعها ذهني فتارة يهفو اليها الفؤاد وتارة تعمل الفكر في صنعة فخرت بصانعها..
نعم تتبعتها ووجدتها كلها قد توسدت خفيف الهمس.. لتلتحف صمتاً عند انتهائك ..(ويكفي)
إنتهاء حرفك بها رسمك أمامي ..إزدحام الشعور للنطق بكلمات هي أقرب لهمس لا تستطيع إفصاحه فقد أخذ من دمك طريقا للحياة.. وقليل هم أولئك الذين يصفون أنفسهم لتراهم وهم عنك في نازح الأفق أو لكأنهم ينادونك من شاهر النجم في عالم آخر ..
معاني خاطفة اخرجت الزهر والورد في كيان كان يئن تحت وطأة الدهر ليحتفل ويزهو مع الريح تدلله في غدوها وجيئتها..!
نور