|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
أخي الفاضل عايد القاسم حقيقة أربكتني فلسفتك مع الرحيل..! لقد تعمقت في سبر أغوارها إلى أقص حد, أهنئك عليه..! هو صراع وجداني , خضت تجربته, بين أفكار وأحلام, عشتها في الخيال ,منها ما تحقق ومنها من فر منك مع نسمات الفجر, والعجيب في الأمر, أنك لا تصل إليها من الطريق الذي خططت له, لكن ثنايا أخرى أوصلتك إليها ,ولم تكن في الحسبان..هل فهمتك..؟ إنه رحيل المشاعر والطموحات, حين نعجز عن بلورتها أمام شاشة الروح, فنغرق في أمواج الحيرة ..ليرمي بها رحيلها أخيرا على شاطئ ماضينا أو مستقبلنا.. هناك أشياء جميلة كم نحب أن نرحل إليها ,لكننا كثيرا ما نفاجئ بعوائق تمنعنا من الوصول إليها ..! أخي.. أنا أرى أن أرواحنا وأنفسنا كل يوم هي في رحيل مستمر حتى الموت, بين الحب والكره, والطاعة والمعصية, والفرح والحزن ,والنشاط والكسل ,و الغضب والرضا هناك أمور كثيرة لنا فيها يد في ترحالنا عبر الأمكنة على هذه الأرض,بين الروح والجسد.. وأمور أخرى تعلن رحيلنا بينها رغما عنا, مثل الفقر والغناء ..الصحة والمرض, الحياة والموت ,رغم اتخاذ بعض الأسباب..إلا أنها تمضي بنا نحو المستقر.. (إن كل شيء خلقناه بقدر) فهل السجناء المظلومون, الذي يرحلون من زنزانة إلى أخرى ,والذين يساقون إلى الموت ,هل هم أرادوا ذلك الرحيل..؟ والجائعون, الحفاة العراة, المرحلون من أرضهم, تجدهم يبحثون عن مأوى يضمهم ,وعن رمق يسد جوعهم, هل ذلك كان بإرادتهم ,أم أنهم كانوا مكرهون عليه.. ؟ الحقيقة أرى أنه موضوع شاسع وشائك, وأكبر من أن نحصره في عودة إلى الوطن..! أو رحيل لمن يحب أن يتعلم, أو يعمل ليرتقي,, أو ليترفه أكثر فيبحث عن ذلك في بلد آخر..! الحقيقة ممتنة كثيرا لمداخلتك فقد أثيرت الموضوع كثيرا.. تقديري لك........... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
تحت سورها.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
سألوني في يوم مضى .. عن قصيدة كتبتها يد ناعمة لأجمل صبية كانت في زمن الخنساء.. وكيف أنهتها اليوم يد.. غزتها التجاعيد.. يد.. لعجوز شمطاء..! ما أدري أنا حكاية تلك السنين..! ما أدري سؤال هاته السنين..! كيف ..متى ..أين.. كان الميلاد..؟ جمعت الورود.. نثرت العطور.. أغلقت أبواب القبور.. لسنة آتية ..لسنوات قد تأتي وهل هي ..باقية..؟! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
الموقرة منجية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
الرحيل إلى الوطن.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
أزف رحيل السراب.. من بين شفتيك أيها الزمن .. والفصول تلفظ أنفاسها الأخيرة في صدر امرأة ثكلى.. رداؤها الصبر.. عباراتها تتعثر في مرط حزنها.. عض ظلام الليل قلبها واختفى.. و زيف النهار.. تجلى ليتسع جرحها أكثر..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
هذه القصيدة أجمل هدية تلقيتها في حياتي.. من الشاعرة الحبيبة إلى قلبي *رانيا حاتم أبو نادي* كانت أول رسالة تصلني على الخاص.. حين فتحته.. وقد كتبتها وقت علمت أنني سأغادر المنتدى.. ووالله لقد أبكتني بقدر ما أسعدتني فرحا وسرورا.. *حبيبتي نادية* وفية في زمن قل فيه الوفاء .. منجية ٌ أختـاه هـاك زهـوري ** هاك المحبة مثل خفـق طيـور ِ هذي المشاعر قد شرعت بوصفها** فاحترت كيف أخطّ ما تعبيري ؟ أنت الصديقـة والحبيبـة أختنـا** كم قد أضئت هناك نور مسيـري بوركت أختي إنّـي جـدّ أحبكـم** وأحبكـم و أحبكـم بشـعـوري وهمست ِ لي بالبعد ماذا قد طـرا **أواه فاهتـزت هنـاك سطـوري وقع البعاد على شعوري قد أتـى** ففراقكـم لـي بالـغ التأثـيـر ِ منجيـة ٌ حـقـا أراك جميـلـةً **وكلامكم عنـدي بـدون نظيـر ِ أرى كلماتك الكبرى تحلق عاليـا** سيري إلى درب العـلا بحبـور ِ الله أسألـه بـأن يحفظـك فـي** هذي الدنى يوهبك ِ خير أمـور ِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
وللرحيل معزوفة لا أحبذ سماعها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||
|
اقتباس:
سعدت حقا حينما علمت أنها أعجبتك ![]() وما كل حروفي لتفي حق أخوتك و معزتك في قلبي .. ! حفظك الله و أسأل الله لك التوفيق دائما في حلك وترحالك مودتي ، رانيا حاتم أبو النادي |
||||
|
![]() |
|
|