منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 4 تصويتات, المعدل 4.50. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-03-2006, 12:25 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طايل
سلمت يمينك يا إبراهيم ...
السرد يدهشنى وأحب مالديك من استحضار للألفاظ التى يصعب أن تأتى الواحد منا قبل أن يرتد إليه طرفه. أمتعنا بحكايا الغريب وكلنا غريب.

أشكر لك مرورك الطيّب أخي أحمد، وأرجو أن تحنّ على غربتنا وتشاركنا بنصٍّ هنا.

دمت.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 12:27 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الجزائرية
هل تعلقتم يوما بحبل الكلمات ؟ أخبروني هل قبلتم تراب ساحة الشعر و النسمات ؟ إذا فعلتم فلا تنسوا أن تذكروا امكم فلسطين و أختكم العراق فإني رأيت في منامي . ان الدعوات تتحقق الآن يا أقلاميين و أقلاميات . .............تحياتي لكم جميعا ........و شكرا لكم .
في كلامك لهجة حميمة، هي أكثر من مجرّد علاقة عابرة بالكلمات، وأطمئنك؛ لن ننسى الوطن العربي كلّه.

دمتِ.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
آخر تعديل عــوض الــدريــبــي يوم 14-02-2007 في 12:16 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 12:41 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

"قال المسافر للمسافر:
لن نعود كما ذهبنا
لن نعود
ولو لماما..."


فلماذا نحلم بالعودة ما دمنا لن نعود؟
أنُصرّ دوما على جلد الذات إيمانا منّا بأن نعاقب أنفسنا خيرا من أن يعاقبنا الآخرون أو أن يُعاقبنا اللـه؟!

المغترب لا يؤمن سوى بغربته، فهي حقيقته الوحيدة، وغربته يحملها كلّها في حقيبته، حقيبته التي تحمل رسائله، رسائله إلى نفسه وإلى ذويه، نفسه الباحث عنها، وذويه الذين يفتقدهم حتى في مرآته الوحيدة.

القبّرات يا سادة غمامات خالبات، يُطلن ليل الندى ببكائهنّ، ويُحمّلنَ الغريب عبء النجم والحُمُر الوحشية.
القبّرات يا سادة فراشات فاتنات، يصرعن الزهرة عن الرحيق كيما تشبّ عن الحريق!
القبّرات يا سادة لوزات عاطرات، يلبسنَ ثيابهن بأسرع مما نَضَوْنَ عنهنّ الزهر فتنة للنحل.
القبّرات يا سادة فاتنات، وأنا بهنّ مفتون... ولكنهنّ ماكرات ناكرات، يمكرن وينكرن، ويتركن الغريب على وسادة الحلم الهشّ، وينمن ملء جفنهنّ على العذاب.

إنّ الغريب لحالمٌ مأفون..






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 01:05 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ولأني مغترب ساحيك عباءة الرحيل
وسأعود يوما بها, محمل بالشوق والحنين
فها أنا ابوح على صفحة بيضاء
كل ما أريد
كل ما قسى عليّ في غربتي
أنشد الحياة من قريب لا من بعيد
بوطن حلمت برجوعه يوما
ومارست حبه مع رسائلي
فوجدت ان امتلاكه جنون........ وربما حلم
لذا فضلت ان أستمر في حلمي
حتى أعود
...................
نصوص بأقلام مغربة
غزيرة بالاشتياق ...والحنين
تحياتي
دمت[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-03-2006, 09:20 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:90%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]..................

و لأني مغترب...

كان علي أن أتجول في مدن لا أعرفها...
و أصافح وجوها لا يعنيها شأني...

و كان علي أن أتناثر في عيون الريح,,,
أن أبحث عن شيء ينتمي لي في هذه الدروب ,,,
لكي آوي من تعب اليوم اليه...

و في المساء الطويل...
كنت أتوكأ على ذاتي,,
و أنزوي في داخلي,,
كي أتصفحني في أناة و تؤدة...

و أشتاق الى عيونك يا أمي...
تمتلأ ذاكرتي برائحة الكستناء المشوية
في ليالي الشتاء الجميلة
كم كان بيتنا دافئا لو تعلمين...

و أغمض عيوني,,,
فيترائى لي أني أسمع صخب إخوتي الصغار
و هم يتشاجرون بجدية مطلقة
بشأن لعبتهم الأخيرة,,

و صوت أغصان شجرة الليمون العتيقة
و قد حركتها يد الريح و راودتها عن أزهارها
و أسمع صوتك و أنت تؤنبينني لأني اعتدت الإغارة على أزهار الليمون
لأصنع منها عقداً طويلاً,
فأضطر الى أن أهديه لك كي لا تطيلي عتابي ...

و يطل قمر طيب الملامح وضيء الوجه على شرفتي الوحيدة
نفس القمر الذي كان يتتبع خطوي و أنا عائد الى البيت
هذا القمر يعرفني تماماً
أكثر مما يعرفني أي شيء آخر في هذه المدينة,,,

لماذا يبدو بيتنا جميلا الى هذا الحد,,,
و لماذا يبدو حينا و جيراننا ودودين الى هذه الدرجة,,
و لماذا أشتاق الى عيونك كما لم أشتق لأي شيء آخر,,
لأي شيء...

و هل لا زالت جارتنا أم سليم تختلق الحجج لزيارتك
اذا وجدت ريح كعكك يا أمي
أستطيع اليوم أن ألتمس كل العذر لأم سليم
لقد ذهبت الى أقصى الأرض و لم أجد أطيب من رائحة كعكك .


لم تعودي تشتكين من أوراقي إذاً ....
أوراق أوراق...
و قصاصات و كتب..
هنا وهنا و في كل مكان,,,
نعم لم تحبي أوراقي التي غرقت فيها في أي وقت,,
لكني لا أملك الآن وطناً سواها...

كم جميل هو الوطن يا أمي ...
لم أره جميلا هكذا من قبل...

و ابحث عن لغة أتحدث بها الى جيراني,,
كيف سأخبرهم بأني جميل و ودود و طيب القلب,
كيف سيعرفونني بكل ما أحمله من أصالة و جموح,,
و هم لا يعرفون شيئا عن تاريخي ,,,
و لا يفهمون سماتي التي تأنقت في رسمها,,
و تهذيبها,,,

و أعود لي ....
لأقرأني من جديد ....
و أتوقف بين السطور :

" لا ليست الحياة بهذه القسوة ....
حتى في أعمق أعماق الغربة.....
ستجد دائماً شيئاً ما يعرفك و يحنو عليك "

متى كتبت ذلك؟؟؟

و تريدين مني أن لا اتخلى عن الصبر,,,
و تحكين لي عن صبرك " عـالمر تا يحلى "

و أعرف أن الحلم أبعد من مد بصري,,
و ان الإنتظار أطول من عمر صبري...

لكني سأصبر ... و أنتظر...
فهذا آخر ما تملكه يدي...
الصبر...
و الصبر...
و الإنتظار...





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 06:53 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

كم نمعن في غُربتنا ارضاءً للقلوب!
أم نحن نتعلّل بالقلب؟

حين نُقدِمُ على الإنتحار ما فائدة الرسائل؟ ننتحر وينتهي الأمر!
أوليس الأجمل أن نأخذ أسرارَنا إلى القبر؟

القبر؟!!
يذكّرني اللفظ بالقبّرة!
القبّرات يا سادة حاكمٌ عربي يتخذ الجنون عرشا للماء.
القبّرات يا سادة سلطانٌ جائرٌ يحمل الريح عصا سحرية للغيم.
القبّرات يا سادة سرّ أن أكون منفيا أو ميتا.

ألا أبغض الأوطان وطنٌ لا قبّرات للندى فيه.
ألا بئس ما تشتهي البلابل كم غناؤها بغيضٌ نشازٌ في قصور الأغبياء.
ألا بئس ما تصطاد الصقور ارضاء لشهوة القتل عند الحمائم.
ألا بئس أن تكون مغتربا فيك.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 06:14 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

فما معنى العاثر سوى أن يتعثّر المرء بظلّه؟

أقرأك على مهل ..أعطني وقتا لأتنفس و لأهضم هذه اللوعات ..

موهوب ياإبراهيم
تحياتي







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 11:20 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد ابراهيم
فما معنى العاثر سوى أن يتعثّر المرء بظلّه؟

أقرأك على مهل ..أعطني وقتا لأتنفس و لأهضم هذه اللوعات ..

موهوب ياإبراهيم
تحياتي
أعطِني عُمرا لا يتفتّتُ كالجيرِ وحبرا يكفي لعمرٍ قصيرِ.

أشكرك أشكرك أشكرك.

دمتَ بألفِ ود، فحضورك يُثري صفحتي.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 11:25 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عائـدة أديب
أقلامي
 
الصورة الرمزية عائـدة أديب
 

 

 
إحصائية العضو







عائـدة أديب غير متصل


افتراضي



الغربة
هي في أن يعيش الإنسان مع الإنسان ولا مكان للقيا
أحدهما للآخر إلا عبر المرآة..مرآة الواقع القاحلة من كل
ما هو سوى الذات طبعاً !!
عندما تتعب المشاعر يتكدر القلب
عندما يشيخ الإحساس يسترخي القلب وينهزم !!
ولكن معك نحن نغزل الرسائل بالحياة بالعشب والمطر
نسمع همس الأزاهير وغناء الطبيعة وإبتهاج الأرض بالقمر ، بالعشب
ِ لأن الحب ضوء من التفاؤل والعطاء
أن الكلمة تتطلب الحوار
والضمير يتطلب الحق والعدل
والوجدان يتطلب الصدق والنقاء
اما الشيخوخة فقد يطوقنا الخوف منها في حالة واحدة
إذا فرغ القلب من وجيبه ومن ذكرياته !!
*
*
أخي الفاضل إبراهيم
أعذر خربشاتي ولك مني التحية والتقدير


معاً على نفس الطريق






التوقيع

فلسطينية الكلمات والصمت .. فلسطينية الميلاد والموت .. فلسطينية كنت ولم أزل

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-03-2006, 11:46 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

سأراسلُ نفسي فصندوق بريدي خاوٍ إلاّ من الضجر.
سأمنح نفسي سكّينا أذبَحُني بها على مهل، على وأد كالغمام.
سأكتب بالباقي منّي رسائل للغياب، فالغياب قد يطول يطول يطول.

الليلة سأفترشني وحيدًا إلاّ من العشب، فقد نما على يديّ ربيعُها، وعَطَّر لوزُها جسدي، لكنها تساقطت سريعا حتّى كدت أسقط في يدي، فمن لي بربيع لا يجاوِرُهُ الجرادُ؟

يا صخرة تُغري البحر بالموج، كم ذا أزبدتُ فوق الشاطئ حتى فاض الرمل بي، ألا تحنّ النوارس على أعشاشها؟ أم للنورس عرش الفضاء ولي فرش القضاء؟!
أسلمتُ النوارس أن تعبرَ البحر بِمقتي، وأن تستريح عند المحيط، ففي الجهة الأخرى منه وقفتُ يوما أطعمها وأبكي على بيت لحم، بيت لحم التي ما كانت مسرحي واستحالت بعد ذلك كالقضاء تعيث بي أقدارها حتّى أسلمتني مراكز التحقيق والأمن العام، كدتُ أفقدني حينها، لولا أنّي تمسكتُ بذيل العقل وتحايلتُ على الغرف المغلقة، وها أنا الآن في صفحة مغلقة أضيق من سرير المريض، فما ضرّ لو سُجنتُ واسترحت؟ أم للغريب بوابة الحلم الموارب والخطوة الأولى تبدأ بسرد ألف عام من الذاكرة والشقاء؟

"الأحد: مقام النهوند
يُحبُّكِ، اقتربي كالغيمةِ... اقتربي
من الغريب على الشُبَّاك يُجهش بي:
أحبُّها. انحدري كالنجمة... انحدري
على المسافر كي يبقى على سَفَرِ:
أُحبُّكِ. انتشري كالعتمة... انتشري
في وردة العاشق الحمراء، وارتَبِكي
كالخيمة، ارتبكي، في عزلة المَلِكِ..."

محمود درويش.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-03-2006, 04:23 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي

هنالك دائما غربة عصيّة على الفهم كغربتي، سأظلّ أكتب حتى يلج الغائبون باب العودة والرحيل.
سأتمادى في الكتابة قليلا، قليلا فقط كي أعلن انتهاء السراب على أفق الضياء، ولأنتقل بعدها! أين؟ لا أعلم، سأكتفي بالفكرة الآن.

الغائبون وجوهٌ لا تُطال ولكنّ أبي وجه لا يَحضُرُ ولا يغيبُ ليتركني معلّقا فيه.. وليته يعلم. شجارُنا هو الأعنف دوما، ولكنّ حبنا هو الأءلَمُ دوما. ولن تنتهي غُربتي ما لم ننهض من الحياة سويا، وإلا فالحقول كفيلة بضياعنا إلى الأبد.

ألا سحقا للحقول.






التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-05-2006, 01:19 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
إبراهيم محمد شلبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم محمد شلبي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم محمد شلبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم محمد شلبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى إبراهيم محمد شلبي

افتراضي



ولأني مُغترب....
ها أنا ذا إذن أصارِعُ اليأسَ لأحيا، أحاول أن أكون أسدا لا يُهزم، وجبلا لا يُهدم... أحاول أن أكون أي شيء إلايّ.

العشب تحت النافذة غزاه الصيف حتى وهن واستكان للذبول، وسريري يلتحف الشوق ويحلم بالعودة. جسدي يقتات من الغربة، وخيالي تُذكيه مجرّد الفكرة بالانتصار، فَأُنصَف وأقتصّ لنفسي من وجع الأمس. ترى؟!! أين هي تلك التي وهبتني خراب بيتها الآن؟ وهبتُها جنوني ومضيت هاربا عبر الصحراء الكبرى راجلا، همت بالغيم وبالرمل فحنّ عليّ النخيل. ترى؟؟ أينُه الآن ذاك العازف يجتث سرطان الحزن من بين دموعي؟ أينه الآن عيسى عدوى يُشاكسني بأبوّته وأنتفض مزهوا كالغرّ؟ أينها تلك الوجوه الطيّبة الآن؟ رام الله.. يا رام الله.. أحتاجك الآن لأعود أدراجًا نسيتها لشدّة ما ألفتها.. أينها ضاحية البريد في هذا الليل تلفني بالتساؤل؟ أينه مفرق الرام منبسط كالتائه بين اختلاط الناس بالسيّارات بالبضاعة؟ أينه باب العامود يشدّ إزار التأمُّلات على خصري؟ أينه جبل المشارف يسلبني عنفواني؟ أينها القدس التي أضاعتني صغيرا وحمّلتني أوزارها كبيرا؟ أينها بيت لحم أتسلل إليها متجوّلا في شوارعها كالرمح أعبرها إلى بيت جالا وبيت ساحور؟ بل أين ريفها الآن أمضي فيه ليلة لأهرب من عناء الذكريات؟ أينها الخليل تحتال عليّ لتسكن غرف ماضيّ؟ أينك يا قدس بضواحيك وروابيك وأوديتك؟ أينها بيت حنينا الآن أهرب إليها أمدا طويــــــــلا لأجمع شمل نفسي؟؟؟ أينني الآن يا ربّي؟!!!!

يا ويلي!
أخترق الأفق لأستشفّ الغد فأصطدم بالذكريات.







التوقيع

بيننا من النظرات ما يكفي لطرح السلام...
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل .... من امرأة عارية !! محمود قحطان منتـدى الشعـر المنثور 16 28-05-2006 01:45 AM
رسائل شعرية أريج حنون منتدى الحوار الفكري العام 2 17-01-2006 04:51 AM
ودموع عين المضطهدين رسائل استغاثة سيد يوسف منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 6 11-10-2005 04:05 AM

الساعة الآن 07:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط