|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||
|
اقتباس:
أشكر لك مرورك الطيّب أخي أحمد، وأرجو أن تحنّ على غربتنا وتشاركنا بنصٍّ هنا. دمت.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||
|
اقتباس:
دمتِ.
آخر تعديل عــوض الــدريــبــي يوم 14-02-2007 في 12:16 PM.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||
|
"قال المسافر للمسافر: لن نعود كما ذهبنا لن نعود ولو لماما..." فلماذا نحلم بالعودة ما دمنا لن نعود؟ أنُصرّ دوما على جلد الذات إيمانا منّا بأن نعاقب أنفسنا خيرا من أن يعاقبنا الآخرون أو أن يُعاقبنا اللـه؟! المغترب لا يؤمن سوى بغربته، فهي حقيقته الوحيدة، وغربته يحملها كلّها في حقيبته، حقيبته التي تحمل رسائله، رسائله إلى نفسه وإلى ذويه، نفسه الباحث عنها، وذويه الذين يفتقدهم حتى في مرآته الوحيدة. القبّرات يا سادة غمامات خالبات، يُطلن ليل الندى ببكائهنّ، ويُحمّلنَ الغريب عبء النجم والحُمُر الوحشية. القبّرات يا سادة فراشات فاتنات، يصرعن الزهرة عن الرحيق كيما تشبّ عن الحريق! القبّرات يا سادة لوزات عاطرات، يلبسنَ ثيابهن بأسرع مما نَضَوْنَ عنهنّ الزهر فتنة للنحل. القبّرات يا سادة فاتنات، وأنا بهنّ مفتون... ولكنهنّ ماكرات ناكرات، يمكرن وينكرن، ويتركن الغريب على وسادة الحلم الهشّ، وينمن ملء جفنهنّ على العذاب. إنّ الغريب لحالمٌ مأفون..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ولأني مغترب ساحيك عباءة الرحيل
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:90%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]..................
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
كم نمعن في غُربتنا ارضاءً للقلوب! أم نحن نتعلّل بالقلب؟ حين نُقدِمُ على الإنتحار ما فائدة الرسائل؟ ننتحر وينتهي الأمر! أوليس الأجمل أن نأخذ أسرارَنا إلى القبر؟ القبر؟!! يذكّرني اللفظ بالقبّرة! القبّرات يا سادة حاكمٌ عربي يتخذ الجنون عرشا للماء. القبّرات يا سادة سلطانٌ جائرٌ يحمل الريح عصا سحرية للغيم. القبّرات يا سادة سرّ أن أكون منفيا أو ميتا. ألا أبغض الأوطان وطنٌ لا قبّرات للندى فيه. ألا بئس ما تشتهي البلابل كم غناؤها بغيضٌ نشازٌ في قصور الأغبياء. ألا بئس ما تصطاد الصقور ارضاء لشهوة القتل عند الحمائم. ألا بئس أن تكون مغتربا فيك.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
فما معنى العاثر سوى أن يتعثّر المرء بظلّه؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||
|
اقتباس:
أشكرك أشكرك أشكرك. دمتَ بألفِ ود، فحضورك يُثري صفحتي.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
سأراسلُ نفسي فصندوق بريدي خاوٍ إلاّ من الضجر. سأمنح نفسي سكّينا أذبَحُني بها على مهل، على وأد كالغمام. سأكتب بالباقي منّي رسائل للغياب، فالغياب قد يطول يطول يطول. الليلة سأفترشني وحيدًا إلاّ من العشب، فقد نما على يديّ ربيعُها، وعَطَّر لوزُها جسدي، لكنها تساقطت سريعا حتّى كدت أسقط في يدي، فمن لي بربيع لا يجاوِرُهُ الجرادُ؟ يا صخرة تُغري البحر بالموج، كم ذا أزبدتُ فوق الشاطئ حتى فاض الرمل بي، ألا تحنّ النوارس على أعشاشها؟ أم للنورس عرش الفضاء ولي فرش القضاء؟! أسلمتُ النوارس أن تعبرَ البحر بِمقتي، وأن تستريح عند المحيط، ففي الجهة الأخرى منه وقفتُ يوما أطعمها وأبكي على بيت لحم، بيت لحم التي ما كانت مسرحي واستحالت بعد ذلك كالقضاء تعيث بي أقدارها حتّى أسلمتني مراكز التحقيق والأمن العام، كدتُ أفقدني حينها، لولا أنّي تمسكتُ بذيل العقل وتحايلتُ على الغرف المغلقة، وها أنا الآن في صفحة مغلقة أضيق من سرير المريض، فما ضرّ لو سُجنتُ واسترحت؟ أم للغريب بوابة الحلم الموارب والخطوة الأولى تبدأ بسرد ألف عام من الذاكرة والشقاء؟ "الأحد: مقام النهوند يُحبُّكِ، اقتربي كالغيمةِ... اقتربي من الغريب على الشُبَّاك يُجهش بي: أحبُّها. انحدري كالنجمة... انحدري على المسافر كي يبقى على سَفَرِ: أُحبُّكِ. انتشري كالعتمة... انتشري في وردة العاشق الحمراء، وارتَبِكي كالخيمة، ارتبكي، في عزلة المَلِكِ..." محمود درويش.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
هنالك دائما غربة عصيّة على الفهم كغربتي، سأظلّ أكتب حتى يلج الغائبون باب العودة والرحيل. سأتمادى في الكتابة قليلا، قليلا فقط كي أعلن انتهاء السراب على أفق الضياء، ولأنتقل بعدها! أين؟ لا أعلم، سأكتفي بالفكرة الآن. الغائبون وجوهٌ لا تُطال ولكنّ أبي وجه لا يَحضُرُ ولا يغيبُ ليتركني معلّقا فيه.. وليته يعلم. شجارُنا هو الأعنف دوما، ولكنّ حبنا هو الأءلَمُ دوما. ولن تنتهي غُربتي ما لم ننهض من الحياة سويا، وإلا فالحقول كفيلة بضياعنا إلى الأبد. ألا سحقا للحقول.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||
|
ولأني مُغترب.... ها أنا ذا إذن أصارِعُ اليأسَ لأحيا، أحاول أن أكون أسدا لا يُهزم، وجبلا لا يُهدم... أحاول أن أكون أي شيء إلايّ. العشب تحت النافذة غزاه الصيف حتى وهن واستكان للذبول، وسريري يلتحف الشوق ويحلم بالعودة. جسدي يقتات من الغربة، وخيالي تُذكيه مجرّد الفكرة بالانتصار، فَأُنصَف وأقتصّ لنفسي من وجع الأمس. ترى؟!! أين هي تلك التي وهبتني خراب بيتها الآن؟ وهبتُها جنوني ومضيت هاربا عبر الصحراء الكبرى راجلا، همت بالغيم وبالرمل فحنّ عليّ النخيل. ترى؟؟ أينُه الآن ذاك العازف يجتث سرطان الحزن من بين دموعي؟ أينه الآن عيسى عدوى يُشاكسني بأبوّته وأنتفض مزهوا كالغرّ؟ أينها تلك الوجوه الطيّبة الآن؟ رام الله.. يا رام الله.. أحتاجك الآن لأعود أدراجًا نسيتها لشدّة ما ألفتها.. أينها ضاحية البريد في هذا الليل تلفني بالتساؤل؟ أينه مفرق الرام منبسط كالتائه بين اختلاط الناس بالسيّارات بالبضاعة؟ أينه باب العامود يشدّ إزار التأمُّلات على خصري؟ أينه جبل المشارف يسلبني عنفواني؟ أينها القدس التي أضاعتني صغيرا وحمّلتني أوزارها كبيرا؟ أينها بيت لحم أتسلل إليها متجوّلا في شوارعها كالرمح أعبرها إلى بيت جالا وبيت ساحور؟ بل أين ريفها الآن أمضي فيه ليلة لأهرب من عناء الذكريات؟ أينها الخليل تحتال عليّ لتسكن غرف ماضيّ؟ أينك يا قدس بضواحيك وروابيك وأوديتك؟ أينها بيت حنينا الآن أهرب إليها أمدا طويــــــــلا لأجمع شمل نفسي؟؟؟ أينني الآن يا ربّي؟!!!! يا ويلي! أخترق الأفق لأستشفّ الغد فأصطدم بالذكريات.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسائل .... من امرأة عارية !! | محمود قحطان | منتـدى الشعـر المنثور | 16 | 28-05-2006 01:45 AM |
| رسائل شعرية | أريج حنون | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 17-01-2006 04:51 AM |
| ودموع عين المضطهدين رسائل استغاثة | سيد يوسف | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 6 | 11-10-2005 04:05 AM |