اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
أختي الكريمة أستاذة حنين الماضي .
تحية طيبة .
نص يغص بالتوكيد اللفظي عن طريق النفي ؛ نفي الغياب أو التغيب ، مررت بهذا النص أكثر مرة ، وفي كل مرة أقرأه بشكل جديد ، وأجده بثوب جديد ، وكثرت فيه كنايات الأسماء المختلفة المتعاورة التي تثبت حدثية المعنى الثابتة ، هي دورة حياة كاملة ما بين الموت والحياة ، وحسنا فعلت حين أخرت حياة الفصول ، وذلك يقين بالحضور في الداخل النفسي والذاتي والشعوري ..
[frame="1 80"] تغيب الدنيا ويغيب الناس
تموت فصول
وتحيا فصول
يمر الدهر كثوانٍ
يحمل معه ما يحمل
وأنت باقٍ ..باقٍ
بأسمك ..بنبضك
بحنيني الدائم اليك
يا ماضٍ ..أنت حاضر فيني
لم تغب ..لم تغب [/frame]
يؤلمني جدا الغياب ؛ أي غياب ، بل يوجع مضاجعي حين يكتوي النص ـ أي نص ـ بمظاهر الغياب .
[move=right]دمت مبدعة [/move]
|
نعم دكتور لقد أدركت تماما ما رميت اليه ووضعت يدك على الجرح ( نفي الغياب أو التغيب )
ربما في كل مرة تشعر بأنين الحروف يزداد وهذا ما يحصل معي ، كلما أعدت قرأتها أشعر وكأنني أقرأها للمرة الأولى .
المشاعر الأنسانية تتشارك بالحزن والألم فكيف اذا كان ألم غياب موجع
أشكرك على مرورك الكريم وعلى تجرعك كمية من الألم
تحياتي