منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن

منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن هنا نلتقي في الشهر الكريم شهر القرآن والذكر، شهر الصيام والقيام في أجواء روحية محلقة، من خلال حديث الغروب، وتراويح الروح، ورمضان في بلاد المسلمين ومفكرة الصائم ومسابقة رمضانية أعدت لهذا الشهر.

إضافة رد
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-09-2007, 07:24 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي رد: رمضان في البلاد الاسلاميه...

عزيزتي ساره زياد
موضوع رائع بجد
فرصه انقل لكم الاجواء عندنا في كندا
أطلّ علينا شهر رمضان الكريم بأريجه العطر، وأجوائه الجميلة، ومظاهر الفرحة والبهجة... وشهر رمضان الفضيل ليس حكرًا على المسلمين فقط، بل ان الكثيرين من العرب الذين ينتمون لديانات أخرى يتذوقون جماله وتميزه ويشاركون إخوتهم المسلمين في احترام هذا الشهر المقدّس. والبعض الآخر يشاركون حتى في الصيام وذلك لأسباب عديدة، فقد يكون ذلك ايفاءًا لنذر، أو احترامًا وإكرامًا لأصدقائهم وجيرانهم المسلمين، أو محاولة لفهم معنى الصيام، أو لفوائده الطبية العديدة، وغيرها.
في هيدا الشهر الفضيل يجتمعون المسلمين من جميع الجنسيات بتوحيد نداءالله لصلاه والدعاء
وكثيرا من الاجانب عندنا ينظرون لهدا الحب والتكاتف في هيدا الشهر..بإعجاب

مآدب الإفطار في الجامعات الكنديه
كثير من الطلاب المسلمين في الجامعات يلتزمون بصوم شهر رمضان الكريم، ويقيمون مآدب إفطار جماعية يدعون إليها الكثيرين من الأصدقاء، المسلمين وغير المسلمين. وتقوم المطاعم العربية والعائلات بالتبرع بكميات كبيرة من الأطعمة والحلويات كل ليلة، حيث يحضر بين 50 _70 طالبًا من ديانات مختلفة، لتناول الطعام العربي التقليدي من خلال جلسة جماعية للأصدقاء والضيوف، يتحدّثون فيها عن معنى الصيام وفوائده.

هذه المآدب وقت الإفطار شجعت بعض الزملاء غير المسلمين على التعرّف أكثر على الدين الإسلامي، وحتى على تجربة الصوم .



قبل "أسبوع . بدأت الجالية المسلمة بتنظيم الوعي للإسلام"
للإستقبال رمضان.
بعد هجمات 11.9، بدأ بعض الأوروبيين تعاطفهم مع المسلمين وتضامنهم معهم ضد حملات الكراهية والحقد التي بدأها البعض ضد الدين الإسلامي. وتعلن بعض الجامعات الأوروبية عن تحديد يوم معيّن خلال رمضان تطلب فيه من الجميع الصيام تضامنًا مع المسلمين وسعيًا لفهم معنى الصيام.
ولاقت فكره قبولاً قويًا جدًا وانتشرت إلى جامعات عديدة أوروبا، حيث يصوم العديد من الطلاب الأجانب لإظهار تعاطفهم مع المسلمين.
فقامت مجموعة من معارضي حرب العراق في أمريكا وكندا بتخصيص يوم يصوم فيه الأجانب والمسلمين لإعلان معارضتهم للحرب.. في لبنان وفلسطين .تضامنًا مع الحق في العيش بكرامة وسلام وحرية.

الحمدالله ديننا مازال بخير نشكرالله على هيدا الوعي لاان المسلم الصحيح لايهمه اينما كان في اوروبا او ايه دوله عربيه الإسلام إسلام








التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-09-2007, 09:25 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

[

SIZE="6"]رمضان في اليابان [/SIZE]



لما كان عمر الإسلام في اليابان لا يتجاوز مئة عام فقط مع ذلك فإن هناك إقبالاً كبيراً على الإسلام بين اليابانيين ، ويتراوح عدد المسلمين من اليابانيين بمئة ألف مسلم ، وأما غير اليابانيين فيزيدون ثلاثة أضعاف هذا العدد ، وهناك تقارب بين المسلمين تسوده مشاعر الألفة والمودة خصوصاً في مثل هذا الشهر الكريم الذي له وضعه الخاص من بين شهور العام عند عموم المسلمين ، وكالعادة تبدأ الاستعدادات لهذا الشهر الكريم قبل حلوله ، حيث يقوم المركز الإسلامي ويبدأ نشاطه بتولي عملية استطلاع هلال رمضان ، ويصدر تقويماً يتضمن أوقات الصلاة والمواعيد التقريبية بالإمساك والإفطار في رمضان ، وتوزع قوائم بأسماء المطاعم والمحلات التي تبيع الأطعمة الحلال ويعاد تعديلها دورياً وتمد بها كل التجمعات والمؤسسات الإسلامية الأخرى .

ويحل ضيف المسلمين

فتعلو روح الألفة والترابط ، والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع المسلم في اليابان ،وتظهر هذه المزايا الحميدة جلية واضحة في أول يوم من رمضان عند الاستعداد لوجبة الإفطار، والتي يتبناها المركز الإسلامي في معظم المساجد يومياً، وكذلك وجبة السحور ، بينما يكون غالب الحضور من أبناء الجاليات المسلمة التي تعيش في اليابان .
كما يقوم المعهد العربي الإسلامي مشكوراً بإقامة إفطار يومي للصائمين ويحضره كثير من الناس ولله الحمد والمنة ، وأغلبهم قريب من المسجد ، وبعضهم يأتي من مسافة تتراوح ما بين ساعة وساعتين بالقطار وهنا حقيقة مؤلمة جدا لابد من ذكرها وهي للأسف وجود أناس هم عُباد رمضان فقط وأما أغلب الطلاب خصوصا البعيدين عن المسجد فيأتون في نهاية الأسبوع وذلك بسبب وجود المحاضرات التي يمتد بعضها إلى ما بعد الإفطار وأما نوع الإفطار فهو رائع جدا وهذه السنة منظم أكثر من العام الماضي ولله الحمد وكثير من الرواد يثنون على نوع الأكل. والإفطار عبارة عن تمر وقهوة وِحساء( قبل الصلاة ) ، وبعد الصلاة يكون العشاء وهناك أنوع كثيرة يصعب عدها .


الناحية الدينية

يقوم المعهد العربي الإسلامي بإقامة درسين يوميا بعد صلاة المغرب وبعد صلاة التراويح ويقوم المعهد أيضاً بدورة شرعية في وسط رمضان من قبل دكاترة مبتعثين من قِبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكذلك هناك حلقات لتحفيظ القران الكريم ،كما يصل إلى اليابان طوال شهر رمضان أئمة حفاظ وقراء يؤمون المسلمين في التراويح والقيام ليالي رمضان وكثير منهم من انجلترا وفرنسا ، وغالباً ما يكون هؤلاء القراء من باكستان والهند ، وكذلك في الاعتكاف الذي يقام في عدد من المساجد .


استقبال العيد

يهتم المسلمون اهتماماً كبيراً بصلاة العيد ، فتصل الأفواج الكبيرة لأداء هذه الشعيرة التي تنمي فيهم روح التلاحم والمودة وتظهر من خلالها محاسن الإسلام مما يترك أثراً طيباً في نفوس أهله ، وتأثيراً بالغاً في نفوس المحرومين من غير المسلمين ، وقد كانت وما زالت صلاة العيد تؤدى في المساجد والمصليات التي تضيق بالأعداد الكبيرة القادمة لأداء هذه الشعيرة ، مما يجعلهم يصلون على دفعات ، بسبب امتلاء المساجد والساحات المحيطة بها ، كما في مسجد المعهد العربي الذي يكتض بالمصلين ، وفي الفترة الأخيرة أقيمت صلاة العيد في الحدائق والمنتزهات والملاعب الرياضية مما زاد تأثير هذه الصلاة على المسلمين وغير المسلمين .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2007, 04:56 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في نابلس


لرمضان في نابلس بهجته، بهجةً لم يجتثها من نفوس النابلسيين لا الحصار المتواصل ، ولا الآلام المزمنة ..فلكل شيء نكهته في نابلس التاريخ والشعر.
بيدَ أن الأجواء الرمضانية الحقة تتجلى في البلدة القديمة وسوق الخان حيث تزجى البضائع الرمضانية ، وتعلو عقيرة الباعة بالنداء للترويج لبضاعتهم ، فيما يتجول العامة في سويعات ما بعد العصر للتسوق ، وأحيانا لقضاء الوقت قبيل الإفطار.
وعدا عما تغص به الأسواق في العادة من أجبانٍ وألبان ولحومٍ وخضروات وطيور ودواجن وبهارات ...وغيرها فلرمضان بضاعته الخاصة كل عام:
فهنالك القطايف التي يتفنن حلوانيو نابلس في صناعتها وتنويعها بأحجام مختلفة ، حيث رمضان موسمها ، ناهيك عن العوامة (لقمة القاضي) والزلابية ، والتمرية والبالوزة ، والكنافة والبقلاوة وغيرها من الحلويات النابلسية.

وهنالك العصائر الرمضانية التي يصطف عليها الناس في انتظار دورهم ، والتي لا تكاد نخلو من أحدها مائدة إفطارٍ في رمضان : حيث تصطف في السوق عربات صغيرة من ذات العجلتين ، تقل براميلا متوسطة الحجم ، ويقف إليها الباعة يغرفون منها مالئين زجاجاتٍ أو أكياس من النايلون بسوائل مختلفة الألوان لأشربة مختلفة منها الخروب والعرقسوس والتمرهندي والليمون وعصير الرمان.
وفي ساعات الإفطار لا تكاد ترى أحدا في الشوارع ، وعند أذان العشاء تبدأ جلبة المصلين المتجهين للمساجد، فالنابلسيون متدينون بالفطرة لا يكادوا يفوتون شعيرة ، لا سيما في رمضان.
أما السهر فهم محرومون منه في الظروف الأمنية القاسية حاليا، وفي العادة دأب أهل نابلس قبل الأحداث على السهر في المتنزهات العامة وبعض المطاعم والمقاهي في المدينة إلا أن الحال لم يعد يسمح بمغامرة مشابهة.
لرمضان في نابلس نكهته..رغم الحصار وضيق الحال، والأسواق التي لم تعد تعرض إلا ثلث مامعتاد!









 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2007, 05:54 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
سارة زياد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سارة زياد
 

 

 
إحصائية العضو







سارة زياد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم ...وكل عام وانتم بخير
لقد استمتعت بالقراءه عن هذه الاجواء الرمضانيه وعلى كلام المغربيه
عواشر مبروكه
واعتذر عن الغياب والتاخير
وساكتب باذن الله عن الاجواء الرمضانيه في الاردن وعمان
تقبلوا تحياتي ومحبتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2007, 02:30 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

سبتة ومليلية.. رمضان بطعم الاحتلال الأسباني
الرباط – عبد الله البقالي – إسلام أون لاين.نت/10-12-2001
خريطة توضح مدينتي سبتة ومليلة

تقترب مشاهد شهر رمضان في المدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة ومليلية من مشاهد هذا الشهر المبارك في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو في أرض الجولان العربية المغتصبة، وأرض أفغانستان المستباحة. والفارق الوحيد بينهما أن كاميرات القنوات الفضائية تركز اهتمامها على كل المناطق وتغفل أرضًا عربية إسلامية يواجه فيها المسلمون أبشع مظاهر التضييق من طرف الاستعمار الأسباني.
ورمضان في هذين الثغرين يبدأ بالحملات العدائية التي تقودها الصحافة المحلية ضد الإسلام والمسلمين، وبما أن ذلك لا يكفي فلا بد للاستعمار الأسباني من استكمال الصورة بالتضييق على بيوت الرحمن، إذ أصبح من الصعوبة الكبيرة بناء مسجد جديد أو فتح كتاب لتحفيظ القرآن، وكثيرة هي أحياء هذين المدينتين التي لا يوجد فيها أي مسجد.
ويشكل شهر رمضان المبارك فرصة للمغاربة لتأكيد تشبثهم الشديد بتعاليم ديننا الحنيف واندماجهم في التقاليد المغربية المتميزة بأصالتها، فلا يكاد الزائر يجد أي اختلاف لأجواء رمضان بين عدة أحياء آهلة بالمغاربة في سبتة ومليلية وأقرب المدن المغربية إليهما خصوصًا تطوان بالنسبة لسبتة والناظور بالنسبة لمليلية.
الأذان ممنوع
والمسلمون هناك يخضعون لقوانين صارمة إذ تحظر عليهم الحركة خلال وقت متأخر من الليل ويمنع عنهم أذان الفجر، ويصعب عليهم سماع أذان الصلوات، وهم يفطرون على ساعاتهم .
ويقول مواطن مغربي يقطن بحي المكي بسبتة -كما أوردته يومية الصباح المغربية- : "تكتفي أسرتي باحتساء الحريرية – وهي شربة مغربية – بعد أذان المغرب الذي لا نسمعه لافتقار الحي إلى مسجد، وبسرعة نتناول وجبة العشاء ثم ننام، فقد فرضت علينا الظروف القاسية التي نعيشها في سبتة أن نندمج في المحيط الأسباني، مع المحافظة على قيمنا ومشاعرنا الدينية، نعيش تناقضًا صريحًا لكن هذا قدرنا".
وهكذا تجد المسلمين منتشرين يبحثون عن مساجد بعيدة لأداء صلاة الجمعة أو مهرولين بصمت لإدراك صلاة الجماعة في الفجر، وهم يبحثون عن أذان المغرب في الرباط عبر الراديو ويعودون إلى ساعاتهم مستعملين فروق التوقيت.
وتنبعث رائحة رمضان على مسافات طويلة من الأحياء الآهلة بالسكان المغاربة أصحاب الأرض، فهي أحياء قديمة تتميز بطابعها العمراني.
شربة الحريرة
ومثل بقية الأسر المغربية في رمضان المبارك يحاول أهل سبتة ومليلية أن يقوموا بنفس الطقوس قدر طاقتهم، فتستعد ربات البيوت لاستقباله بتنظيف المنازل وتبييضها منذ مطلع شهر شعبان، بالإضافة إلى إعداد ما لذ وطاب من الحلويات والفطائر لاستهلاكها خلال شهر رمضان، ويلاحظ تجمع أسر مغربية في بيت واحد لتحضير هذه الحلويات في أجواء حميمة رائعة، تكون مناسبة مهمة لصلة الرحم واسترجاع الذكريات والحديث عن الاستعمار الأسباني.
ولا يكاد يخلو بيت من بيوت المغاربة القاطنين في هذه الأحياء من شربة الحريرة وهي شربة مغربية متنوعة وغنية جدًا يندر أن لا تتضمنها موائد إفطار المغاربة في كافة أرجاء البلاد، من الشمال إلى الصحراء ومن الغرب إلى الشرق، وهي علامة مميزة جدًا على استمرار هذه الأسر في التشبث بالتقاليد المغربية.
وتنتعش هذه الأحياء بعد تناول وجبة الإفطار، إذ تدب الحركة بشكل غير مسبوق في الأيام العادية، وعند الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح التي يؤديها المسلمون بكثافة، يتوجه البعض إلى المقاهي التي تنتشر بكثرة في هذه الأحياء، في حين يفضل آخرون العودة إلى البيت والانخراط في مسامرة عائلية تتخللها متابعة برامج القنوات الفضائية العربية التي يكثر الإقبال عليها، ويتجه فريق ثالث إلى التعبد والاستماع إلى دروس الوعظ والإرشاد الديني التي تقام في مساجد سبتة ومليلية.
ويشتهر سكان سبتة ومليلية المغربيتين بالحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ويحرص عدد مهم من العائلات على تتبع الدروس الرمضانية.
والمثير للانتباه أن هذه الأجواء الرمضانية انعكست على العديد من الأسر الأسبانية التي تستوطن سبتة ومليلية المغربيتين، إذ ذهب بعض منهم إلى محاولة تقليد هذه الأجواء خصوصًا فيما يتعلق بإعداد الأطعمة الخاصة بهذا الشهر والتجاوب مع الأسر المغربية من خلال مشاركتها في إحياء بعض التقاليد، ويصل الحد ببعض الأسبان إلى درجة صيام بعض أيام رمضان لأنهم يعترفون بالأهمية الصحية للصيام على جسم الإنسان.
موائد الرحمن
بالإضافة إلى ذلك فالعديد من المحسنين المغاربة في سبتة ومليلية يساهمون خلال شهر رمضان في تمويل موائد الرحمن التي تطعم آلاف المفطرين من مسلمين مغاربة وجزائريين وتونسيين ومسلمين أفارقة دخلوا سبتة ومليلية عبر الهجرة السرية، وهم إما استقر بهم الحال هناك وإما يبحثون عن منفذ آخر للوصول إلى أسبانيا.
وتنتهز جاليات كثيرة ليست مسلمة -خصوصًا من إفريقيا التي تعيش ظروف بؤس حقيقية- هذه الموائد للأكل والشراب، وتستفيد بذلك من وجبات مكتملة تصل إلى وجبتين في اليوم: الإفطار الذي لا تختلف مضامينه عما يوجد فوق موائد إفطار الأسر المغربية (الحريرة – البيض – الحليب – التمر – الخبز – الحلوى المغربية)، والعشاء الذي يتكون من السمك أو اللحم أو الدجاج، مع الفواكه والخبز.
ويفضل المغاربة هناك اللباس الأبيض خصوصًا بمناسبة صلاة الجمعة التي تواجهها القوات الاستعمارية الأسبانية باستنفار قوي جدًا لقواتها المرابطة في هذين الثغرين بمئات الآلاف تحسبًا لأي رد فعل من المغاربة، أو لاستعراض العضلات العسكرية الأسبانية، ثم الاستفزاز والتخويف.. إنها أسبانيا أخرى غير أسبانيا التي يعرف عنها العالم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ومساندة نضالات الشعوب من أجل التحرر والاستقلال.

سلام اون لاين






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-09-2007, 12:21 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان في اليمن ..
شهر العبادة والسواك


عبدالله سالم سعيد ـ الجزيرة توك ـ حضرموت
بنداءات التراويح يستقبل اليمنيون عادة شهر رمضان الكريم، وهم كغيرهم من المسلمين المنتشرين على أصقاع المعمورة، وبتلك الليلة الأولى يبدأ الإحياء لبقية ليالي الشهر الفضيل بالصلاة والدعاء والقيام إلى ساعات ما قبل الفجر ليتهيأ بعدها المصلون لتناول وجبة السحور.
ومن المسلّمات أن هذا الشهر يتميز باتجاه الأنفس المسلمة فيه إلى الطاعة وفعل الخير، واللجوء إلى التقى والسكينة والعكوف على قراءة القرآن، وذلك لمفارقة الإنسان شياطينه من الجن، وتصفيدهم في هذا الشهر رحمة من المولى لعباده، كما تميل طباع المسلم إلى حب الصدقة وإكرام الضيف وإفطار الصائم طمعا في ثواب ربه الذي وعد بأن من قدم حسنة جاءته بعشر أمثالها.

وفوق هذا يحاول الفرد إتقان أداء واجباته الدينية كإخلاص العبادة والمواظبة على عمل الصالحات والإكثار من الدعاء والمسارعة للمساجد والاستباق على الصفوف الأولى في الصلاة واستمراره على قضاء النوافل بعد كل فرض.

صحيح أنه لا غرابة في ذلك، فاليمنيون وغيرهم من المسلمين قد جبلوا على تلك الفضائل والأعمال الرمضانية، لكن الشيء الغريب الذي شدني وأدهشني في هذا الشهر المبارك هو إقبال اليمنيون في كل مدينة وحي على شراء (سواك الأراك) أكثر مما هم عليه في الأيام الأخرى وزيادة الاهتمام بتلك الأعواد الطيبة الرائحة، كما يكثر أيضا الباعة لها الذين يرددون شعارات ترغيبية متضمنة أحاديث نبوية في فضل (السواك) ومنزلته عند الله، وعظمة الأجر والثواب الذي يحصده المسلم بعد المداومة على هذه السنة الجليلة، وعند سؤالنا عن هذا الاهتمام المتزايد خاصة في هذا الشهر دون غيره من الشهور، أجبنا بالقول أن السواك سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأحسن إتباعها، لاسيما في شهر رمضان). فأتبعناهم بسؤال آخر مضمونه أن السنة لا ينبغي أن تخصص لها فترة أو شهر معين، إنما السنة يجب المحافظة عليها في كل زمان ومكان؟

فترتسم البسمة على شفاههم كجواب أخير، وإشارة منهم بانتهاء الكلام.

وعلى ذلك فالناس في رمضان يصومون الشهر ويؤدون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطبقون سنن نبيهم على أكمل وجه .. لكن، ما بالهم بعد انقضاء الشهر، وماذا هم فاعلون؟؟!!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-10-2007, 06:48 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

رمضان تظاهرة سياسية في البرازيل



صابر عيد - إسلام تايم .



يعتبر شهر رمضان في البرازيل مناسبة سياسية تعمل الجالية المسلمة من خلالها على توطيد علاقاتها بالسلطات المحلية، وذلك من خلال إقامة ولائم الإفطار الجماعي، التي تعتبر علامة مميزة لرمضان في البرازيل، وتقوم بإعدادها بعض الجمعيات الخيرية الخليجية، التي عرفت طريقها إليها منذ عدة سنوات، وتشاركها في هذا، المساجد والمراكز الإسلامية التي تقوم بدعوة الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والدينية إلى هذه الموائد؛ بهدف التعريف بالجانب الاجتماعي في الإسلام، كدين يحثّ على التضامن والتعاون على فعل الخيرات.

الأجواء الإيمانية التي تميّز رمضان في دول العالم الإسلامي المختلفة، لا تغيب عن مسلمي البرازيل، حيث تختفي مظاهر السفور، ويطغى الحجاب على باقي أشكال الألبسة الأخرى، فمن عادة المرأة البرازيلية المسلمة ارتداء الحجاب في شهر رمضان، حتى لو كانت غير متحجبة في العادة، وهناك من تتأثر بهذه الأجواء وتقرر ارتداء الحجاب بصورة دائمة عن اقتناع.

وفي الوقت الذي تختفي فيه ضوضاء الموسيقى البرازيلية من الكثير من منازل المسلمين في رمضان، ويسود في المقابل سماع القرآن الكريم والأشرطة الدينية المترجمة إلى اللغة البرتغالية، حيث يعتبر رمضان عند الأسر البرازيلية المسلمة الملتزمة هو شهر القرآن بحق؛ حيث يعكف الرجال والنساء والأولاد على قراءة القرآن وحفظه طيلة أيام الشهر، كما تجرى مسابقات في حفظ القرآن، يقدم من خلالها جوائز تشجيعية للمشاركين.

ونظرا لأنّ معظم الجاليات الإسلامية بالبرازيل لبنانية الأصل؛ فإنّ مائدة إفطار مسلمي البرازيل، يغلب عليها الأطعمة اللبنانية، ويشارك غالباً جميع أفراد الأسرة في تجهيز المائدة بطابع اجتماعي مفعم بالفرح والوئام، ثم يتوجه الرجال والأطفال وبعض النساء إلى صلاة المغرب في المساجد، التي يفضل البعض تناول الإفطار الجماعي بها، وقبل الإفطار بنصف الساعة تقريباً يكثر الازدحام أمام محلات الحلويات اللبنانية والسورية لشراء الأنواع المختلفة من الحلويات، التي تعتبر عنصرًا هامًّا على مائدة إفطار مسلمي البرازيل.

لقاءات أسرية

ولائم الإفطار التي يقيمها التجار، وبعض الأسر الغنية لإفطار الصائمين يجد فيها الأقارب والأصدقاء وأبناء الحي فرصة للتلاقي والمرح، كما يجدون مناسبة لمناقشة الأوضاع السياسية والاجتماعية وتتبع أخبار العالم الإسلامي والعربي، وخاصة أخبار فلسطين والعراق، وبعد صلاة التراويح مباشرة يتابعون مشوارهم في الحوار والنقاش، وتبدأ هذه الولائم عادة عقب مرور الأيام الخمسة الأولى من شهر رمضان.

إذاعة خبر حلول شهر رمضان الكريم من أهم الأمور التي تحرص عليها جميع وسائل الإعلام البرازيلية المقروءة والمسموعة والمرئية، ويتم خلالها تقديم التهنئة للمسلمين كما تكتظّ جنبات المساجد بكاميرات الصحفيين، وخاصة خلال الجمعتين الأولى والأخيرة من رمضان، حيث تنقل بعض المحطات صلاة الجمعة والتراويح والعيد مباشرة، في الوقت نفسه تزيد فيه بصورة ملحوظة البرامج التلفزيونية التي تتحدث عن الإسلام والمسلمين وعاداتهم وتقاليدهم من أكل وشرب ولباس في هذا الشهر الكريم.

وكما يعتبر رمضان فرصة جيدة لزيادة الإيمانيات بين صفوف المسلمين في مختلف الدول العربية والإسلامية، فإنّ مسلمي البرازيل يعملون على استغلال هذا الشهر الفضيل في الدعوة إلى الإسلام وتحسين أوضاعهم بين البرازيليين، ويستغلّون في ذلك التواجد الكبير للدعاة الوافدين من مختلف الدول الإسلامية، علاوة على إذاعة البرامج الإسلامية في التليفزيون البرازيلي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير للمسلمين على التواجد بالمساجد خاصة أثناء صلاة التراويح، وفي رمضان تتجلى ثمار الدعوة الإسلامية بين البرازيليين وأبناء الجالية، حيث تعمر المساجد طوال هذا الشهر الكريم وخاصة أثناء صلاة القيام، بأعداد كبيرة من المصلين وحتى من النساء، ولوحظ الإقبال الشديد على الدروس الدينية والحلقات العلمية التوجيهية، التي نشطت من قبل الدعاة والشيوخ ، وهو الأمر الذي يسهل نشر الدعوة الإسلامية .

العبق الرمضاني

ويعدّ حي (ساوبرناندو دي كامبو) من أبرز الأماكن التي يظهر فيها العبق الرمضاني ،من خلال التواجد الكبير للمسلمين فيه، حيث يعتبر بمثابة عاصمة إسلامية في البرازيل ؛ وفقا لما أكّدته في وقت سابق إحدى كبريات الصحف البرازيلية، وذلك لما يشهده من أنشطة ومخيمات وملتقيات ومؤتمرات إسلامية، بالإضافة إلى وجود أكثر من خمس هيئات إسلامية تتخذ من الضاحية مقراً لها؛ وهي: مكتب الإغاثة الإسلامية العالمية، ومركز الدعوة الإسلامية، وجمعية مسجد أبي بكر الصديق، ومكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ودار مكة لترجمة ونشر الكتب الإسلامية باللغة العربية والبرتغالية، ويوجد في هذه الضاحية أكثر من ( 700) عائلة مسلمة، ويمتلك الكثير منها محلات تجارية كبرى في وسط المدينة تعمل الكثير منها في مجال تجارة الأثاث.

ومن أهم المساجد التي تقام فيها صلاة التراويح، ويتجمع فيها المسلمون في البرازيل مسجد أبي بكر الصديق بضاحية (ساوبرناندرد دي كاميو)، ومسجد (ساوباولو)، ومسجد (براس)، ومسجد (سانتو أمارو)، ومسجد (برازيليا)، ومسجد (عمر بن الخطاب) في مدينة (فوز دي كواسو)، ومصلى بمدينة (ريو دي جانيرو)، ومسجد (كوارولوس)، ومصلى (فيلاهيكا)، ومسجد (مرنكا بولاية بارانا)، ومسجد (سان ميكيل)، ومسجد مدينة (لوندرينا)، حيث يتوجّه إليها عامة الناس رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً، شباباً وشيوخاً، أغنياء وفقراء، ومن جنسيات مختلفة متعددة، لبنانية وسورية وفلسطينية ومغربية وجزائرية وموريتانية ومصرية وعراقية وبرازيلية، لأداء صلاة التراويح خلف المشايخ والدعاة، أو تلاميذ المعاهد القرآنية يستمعون إلى آيات بيّنات من القرآن الكريم






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-10-2007, 09:12 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

هولندا .. السهرات الرمضانية تكسب !



إسلام تايم -السيد شحته .





السهرات الرمضانية التي يتم خلالها ترديد الأذكار النبوية والأناشيد الإسلامية، والتي تكتسي بها مناطق تجمعات المسلمين في هولندا خلال شهر رمضان أحد أهم الطقوس التي يشهدها هذا البلد الأوربي كل عام في احتفاء واضح بمناسبة لا تأتي في العام سوى مرة واحدة. السهرات الرمضانية في كثير من الأحيان تأتي عقب إفطار جماعي بين عدد من مسلمي هولندا الذين يبدأون سهرتهم عادة عقب صلاة التراويح، وفي بعض الأوقات تمتد السهرة إلى قيامهم بالاعتكاف لليلة داخل أحد المساجد. مؤسسة اقرأ ؛ أحد أهم المؤسسات التي تقوم بالمساهمة في إحياء السهرات الرمضانية بهولندا، حيث تقوم بتقديم الأناشيد الإسلامية المتنوعة خلال حفلات الإفطار الجماعي، وما يميز هذه المؤسسة هو وجود عدد كبير من الهولنديين الذين يعملون بها، وبالإضافة إلى هذا فإن لدى الجالية الإسلامية في هولندا طبقا لما يؤكده موقع إسلام أون لاين عددا آخر من فرق الإنشاد الديني، والتي تلعب دورا كبيرا في إحياء ليالي رمضان، ومن بينها فريق "الوحدة" التابع لجمعية التوحيد في روتردام

. الإفطارات الجماعية التي تعد أحد أبرز الأمور التي تميز رمضان في هولندا لا يقتصر حضورها على المسلمين وحدهم، حيث تقوم المنظمات الإسلامية التي تقوم بتنظيم مثل هذه الإفطارات بدعوة العديد من الهولنديين غير المسلمين؛ لتوثيق الصلات بينهم وبين الجالية الإسلامية في تعبير واضح عن الأهداف الدعوية التي تقام من أجلها موائد الإفطارات الرمضانية. أحد أهم الأدوار التي تلعبها موائد الإفطار الجماعي أنها تخلق لدى المسلمين الهولنديين خاصة المهاجرين منهم نوعا من الارتباط ببلدانهم الأصلية، وذلك من خلال العادات التي ترتبط بإقامة مثل هذه الإفطارات.

تشرذم المسلمين

ما يعكر صفو استقبال رمضان في هولندا ذلك التشرذم الواضح الذي يسيطر عليهم فيما يخص استطلاع هلال رمضان، وما يؤثر بشكل واضح على مصالح الجالية المسلمة في هولندا خاصة مطلبها باعتماد عيد الفطر كعطلة رسمية، حيث ترفض السلطات الهولندية الاستجابة لمطالب المسلمين قائلة إن الأمر يرجع إلى انقسام المسلمين، وعدم اتفاقهم على يوم واحد للعيد كما هو الحال بالنسبة للأعياد المسيحية واليهودية. مؤسسات إسلامية

وفي حين يرى البعض أنه يجب إتباع رأى المجلس الأوربي للإفتاء فإن آخرين يصرون على إتباع وجهة نظر السعودية، وفي الوقت نفسه فإن هناك فريقا ثالثا يرى أنه لابد أن يلتزم برأي سلطات بلده الأصلي فيما يتصل برؤية هلال رمضان. يذكر أنّ جمعية الأئمة في هولندا، سعت منذ عام 2000 إلى وضع حد لهذا الخلاف عن طريق الالتزام بوجهة نظر المجلس الأوربي للإفتاء، وطالبت في الوقت نفسه مسلمي هولندا بالعمل على تكوين لجنة تتولى تحديد هلال رمضان، وأول أيام عيدي الفطر والأضحى. صوم رمضان من المسائل التي تثير فضول الكثير من الهولنديين، حيث يسعون خلال شهر رمضان إلى التعرف بشكل أكثر تفصيلا على الإسلام وتعاليمه المختلفة، ويبدو هذا الأمر واضحا بشده في الزيادة الكبيرة التي تحدث في أعداد الذين يقومون بتصفح موقع الجالية الإسلامية في هولندا على الإنترنت، والذين يبحثون في كثير من الأحيان عن إجابات للأسئلة التي تشغلهم حول الصوم والحكمة منه. وكان الموقع طبقا لما كشف عنه موقع "إسلام أون لاين" قد اضطر بناء على مطلب الزائرين من الهولنديين إلى إصدار نشرة شهرية خاصة برمضان تتضمن أهم فروضه وسننه، وتضم في الوقت نفسه تعريفا لصلاة التراويح والاعتكاف وليلة القدر وزكاة الفطر، بالإضافة إلى إمساكية رمضان والتي تقدم للصائم تفصيلا بأهم أوقات الإفطار والسحور.

وكان الموقع ونشرته الرمضانية قد ساهما خلال السنوات الماضية في اعتناق عدد من الهولنديين للإسلام؛ وذلك بعد أن شعروا بما يضفيه على المسلمين من سكينة وطمأنينة خاصة خلال شهر رمضان.

أوضاع أفضل

بشكل عام فإن الجالية الإسلامية في هولندا تعيش أوضاعا أفضل من تلك التي تعيشها الجاليات الإسلامية في العديد من دول العالم الأخرى خاصة دول أوربا الغربية التي مازال المسلمون يعيشون فيها أوضاعا صعبة. وتتيح هولندا للمسلمين فرصة بث إذاعة خاصة بهم منذ عام 1980، وهي موجهة بالأساس للمسلمين وفي الوقت نفسه فإن في هولندا اليوم أكثر من 30 مدرسة ابتدائية إسلامية تمول بالكامل من الحكومة الهولندية، وكان قد تم افتتاح مدرسة ابن خلدون كأول مدرسة ثانوية إسلامية في هولندا في عام2000، وتزيد مساجد هولندا اليوم عن 400 مسجد، أشهرها: مسجد النصر وأيا صوفيا أما أفضل ما توصل إليه المسلمون في هولندا فهو الجامعة الإسلامية التي تمكنوا من إقامتها في بروتردام. الجالية الإسلامية في هولندا استطاعت خلال السنوات الماضية تشكيل عدد كبير من التجمعات التي تتولى مهمة الدفاع عن مصالحها المختلفة، ومن أهمها "مجلس مسلمي هولندا و"جمعية الأئمة"رابطة الجاليات المسلمة في هولندا" و"اتحاد الطلبة المسلمين"و"مؤسسة العناية الروحية الإسلامية في هولندا"و التي تضم 30 مرشداً دينياً مسلماً ممن يتولون زيارة السجون الهولندية ورعاية المسلمين الموجودين بها. يذكر أن هولندا يقيم بها ما يقرب من ثلاثة أرباع مليون مسلم يمثلون المجموعة الدينية الثالثة في هولندا بعد الكاثوليك والبروتستانت.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-10-2007, 03:43 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

من الصعب جدا الحديث عن رمضان في الجزائر... دون إجحاف،
فالبلد شاسع، متنوع جدا بثقافاته التي تختلف من منطقة إلى أخرى و من مدينة إلى أخرى،
سيدنا رمضان كما دأب الكبار على تسميته رمضان المبارك كما يفضل الجيل الجديد
يُستقبل بفرح غامر و يُنتظر منذ إطلالة شعبان
يقوم الناس عادة بتنظيف البيت و تهيئته لاستقبال 'الضيف الكريم'
فهو كما أشار الإخوة يُشخَّص عند المغاربة عموما، يحب الناس لقاءه و يستبشرون
و يأسفون على فراقه،
لا يستاء الناس لشيء استياءهم من انتهاك حرمة رمضان فللشهر سطوته حتى على أصحاب
المعاصي الذين يقلعون عن المعصية في هذا الشهر المبارك،
المائدة الرمضانية المغاربية تشترك عموما في 'الحريرة' وهي شربة غنية قد تتنوع من منطقة
إلى أخرى .. تتخذ من الخضار المتنوعة و 'المرمز' وهو دقيق يصنع من الشعير قبل أن ييبس،
الحريرة أول صحن يبدأ به الصائم، بينما يختتم عموما 'باللحم الحلو' وهو طبق محلى من اللحم و العسل و العين ( وهي البرقوق المجفف) وأحيانا المشمش المجفف و التمر أو التفاح،
تحب العائلات الاجتماع و التزاور بعد صلاة التراويح التي يؤمها الناس نساء و رجالا بأعداد هائلة
تضيق المساجد عنها في أغلب الأحيان،
السهرة تكون حول القهوة أو الشاي مع الزلابية أو قلب اللوز .. ويسمى الشامية في كثير من المناطق،
هذا و تميل أكثر العائلات إلى تناول 'الطعام' - وهو اسم الكسكس في كثير من المناطق
الغربية- على مائدة السحور،

.. قضى مد الصحوة في الثمانينات و التسعينات على كثير من العادات القديمة
بينما تستمر في بعض المناطق ...
من العادات التي تذكر إكرام الصبي الصائم لأول مرة إذ تجعل المائدة على شرفه
ويرفع إلى منزلة الكبار ..
ومنها اجتماع النسوة في السهرات على ' البُقالات' وهي لعبة
بأبيات رقيقة من الشعر العامي - متداولة أحيانا منذ قرون خلت-
تكتب الأبيات على قصاصات صغيرة وتُقرأ دوريا ... باختصار،
... كل الأعياد عموما 'عواشير' لأن الأجواء الإحتفالية تبدأ بعشرة أيام
قبل قدومها ... وكذلك الأيام العشرة قبل مقدم ' العيد الصغير' أي عيد الفطر
تعامل معاملة خاصة يمنع فيها أي نوع من المعاملة القاسية أو عقاب الصبيان
وهو أمر متعارف عليه بين الناس كما يسعى أهل الفضل إلى الإصلاح بين
المتخاصمين فيها،
الاستضافة في رمضان شرف كبير حتى إنك تجد كثيرا من الناس يرابطون يوميا على الطريق العام
قبيل المغرب لعل الفرصة تسمح ' باقتناص' عابر سبيل إلى مائدة الإفطار،
' بالصحة فطوركم' هي العبارة الشائعة للتهنئة بالإفطار ...قبل وبعد الإفطار
وتقتضي اللباقة أن تهنئ بها أي شخص تلقاه بعد الإفطار ... قريبا كان أو غريبا،
بالصحة فطوركم و سحوركم بالصحة أيضا إذن،

... هذا باختصار ولست خير من يحدثكم في هذا الموضوع







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2009, 10:44 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نائل سيد أحمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







نائل سيد أحمد غير متصل


افتراضي مشاركة: رمضان في البلاد الاسلاميه...

كم رمضان أتى
والقدس محتلة
وفي إنتظار رمضان
1430هـ
هل
هي كلمة
تذكير وإستعداد
؟؟.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشر وسائل لإستقبال رمضان هشام حمودة المنتدى الإسلامي 2 11-09-2007 06:45 PM
رمضان بين الماضي والحاضر تقى محمد علي منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 3 12-10-2006 01:23 AM
أربعون وسيلة لإستغلال شهر رمضان نغــــــــــم أحمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 4 06-10-2006 03:40 PM
رمضان في كل مكان نجلاء حمد منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن 0 24-09-2006 09:50 PM
ملامح شخصيتك من لونك المفضل ( عندما يبقى الاحمر اشرف الالوان ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 6 16-09-2006 03:30 PM

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط