اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
ما عدت أذكر أن لي قمرا
على شفتي ينام ولا يراني
ما عدت أ سبح في بحار الوهم
تحملني إلى سحب الأماني
ما عاد لي قلب يذوب
إذا ذكرتك في ثواني
لا تسخري مني فحبك لم يعد
أملي ولا قدري
فقد أخرجت رسمك من كياني
*******
ما عاد يطربني الصهيل .
.ولا الخيول الراقصات..على الحبال
كلا ولا رجع الصدى
المملوء بالعبث المخبأ في أساطير الخيال
فلقد كبرت على ملامح قصة
التاريخ ترسمها ظلالي
هذا النخيل أراه يلمع
حين تلمسه خيوط الفجر
تنسجها حبالي
يا أيها البحر المحيط عرفتني
ولثمت طرف عباءتي
وزحفت فوق الرمل ..تلحس من نعالي
والآن تعبرني القوافل
غير أني لا أرى من
فوق أظهرها رجالي
وارى السفائن في بحار الوهم
تركبها صنوف الجن ..تسبح لا تبالي
وأنا الغريق ..أدور حول موانئي
ليلا ..وتحملني الرياح على رؤوس الموج
تشمخ كالجبال
شمسي تنام مع الغيوم ..وتختفي
في دمدمات الريح أشرعتي,
وكالمجنون أبحث عن عِقالي
ما زلت أحمل في يَدَيَّ
ملامح الوطن المكلل بالجلال
يا أيهاالمجنون تصرخ وردتي .
.فألوذ بالشوك المخبأ ..في السلال ..
من تحته عنب الخليل ...
على سفوح التل ...يقطفه خيالي
|
=========
أما نحن فسنظل نذكر القمر الساكن أعماق القصيدة السابحة في بحار الجمال، المحلقة بين سحب الإبداع
شعرنا المبدع
أجدت الرسم والعزف بريشة الفن ومداد الصدق
ودمت بكل الخير والسعادة والألق
مصطفى