|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
صدقتً، ولاعجبَ! فلا صخبَ بعد اليوم .. وإنّما الطربُ ولذيذُ النومِ. ألا تدري يا سامي أنَّ للصخبِ عُشّاقاً يسعدون به؟ وإنَّ من الصخبِ لَما يتفطَّرُ منه "المتزمتون". |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
فعلا أنت رجل مشاكس تطلب راحة البال وكثرة القيل والقال لاشجاعة لديك لتناقش مواضيع الساعه بل تنقاش علامات قيام الساعه وكأن أحد لا يعلم أن لكل كتاب أجل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
فالسلام على من اتبع الهدى يبدو لي وكأنك تحسب أنَّ الأستاذ "سامر سكيك" المحترم قد اختارَكَ على أعتبار أنَّك كدتَ تكونُ سميَّهُ، وتشترك معه في السين اسماً للعائلةِ، وربّما في الصين مهوىً لاستيراد "الصواني" من أجل قهوة الضيافة، وشاي "طقِّ الحنكِ". فهل سكَّ لكَ فرماناً بأنَّك عريفُ "صفِّ الأقلاميّينَ"؟ .. تصف هذا بالمشاكس وذلك بالمعاكس!.. واعلم، وحدِّثْ عنّي، أنّني أحبُّ راحةَ البال، وأنَّ شجاعتي ليست في القيل والقال، ولكنَّها في تسكيت الضلال. وبمناسبة ذكر الصين، فيا حبّذا لو جئتَ الخليلَ ضيفاً، شتاءً أوْ صيفاً، وما ألذَ "شوربة سيِّدِنا إبراهيم، عليه السلام، يأتينا بها الصبيان، فهو أبو الضيفان، وذلك لتعلمَ أنَّ هذه"الخليل" قد أصبحتْ سوقاً صينيّةً، فقد جاؤوا المتاجرون إلينا من الصين حتّى بالبراغيث، فصار التاجر منّا يقول: أكلوني الصينيّون!.. وأمَّا "الصواني"، حاملاتُ الهبْرِ، فنحبُّ أن تظلَّ للضيفِ من الأماني! والعاقل مَن وُعظَ بغيرِه! وقد أعذر مَنْ أنذرَ ملاحظة: في هذه المرة قد داعبتُك ومازحتُكُ، وأمّا في القادمةِ، فلا تلومنَّ إلاّ قلمَكَ! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
تحيه للسيد عطيه أرفع الرايه البيضاء وأعلن للملاء أنك من ظرفاء العرب لهذا القرن الجديد كأن نقول أظرف من عطيه تحية أعجاب وتقدير لشخصك الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
فيا أخي سامي أشكرك جزيلاً على حسن استيعابِك. عل كلِّ حالٍ فسلامَُك إلى مدينة الخليل قد وصلَ؛ فأنا سفيرهم إليْكَ وفي بلاطكِ ذي المناسف!.. فأنا "الخليل"، والخليلُ"أنا"!.. وبالمناسبة! عندما يشعرُ الخليليُّ أنَّ أحدَ الناس يُكبِّرُ نفسَهُ يقول له : "وِالسَّبَعْ تِنْعامْ" - أي" نعمَ الرجلُ" سبعَ مراتٍ -. ولكنَّ المفهومَ عند الخليليّين هوالعكسُ تماماً! وبالمناسبة قرأتُ اليوم في منتدى آخر قصيدةً من الغزل ذاتَ حلاوة وطلاوةٍ، ونظرتُ إلى صورة الشاعر فإذا به - حسبَ تقديري - يقارب الخمسين عاماً، وما عرفَ الجمالُ له لا فماً، ولا أنفاً، ولا عينيْن ولا أذُنيْنِ، ولا له في حسن اللون نصيبٌ .. فأرسلت بهذا التعليق: "أصْدقُك القولَ بأن شعراً حلواً مثلَ هذا فيه عذوبةُ الغزلِ لا يناسب صورتَك، وخاصّةً أنك متقدمٌ في الكهولة. وعلى كل حالٍ، "فلا تأخذْ على بالِك"، فأنا مثلك في الأمرين" .. وأتمنّى أن لا تكون التي يحبُّ ممن يقرأ تعليقي!.. لكنْ، نصيُبُه أصابَهُ! وأمّأ بالنسبة لشوربة الخليل، فإنَّها حقيقيّةٌ. ففي الخليل "تكيّةٌ" عريقةٌ توزعُ جريشَ القمح مطهوّاً، أو غير مجروشٍ ، وذلك بشكلٍ يوميٍّ. ومن هنا، وعلاوة على ما فيها من خيرات "دبس، زبيب، قطّين، عينْ طبيخ - عنب مطبوخ (مربّى العنب) - الخ" ، فقد وصفَها استطلاعٌ لمجلة "العربي"، من قبل العام 1967، بالقول: "المدينةُ التي لا يعرفُ الجوعُ أهلَها". وهنا يقول الشاعر - وِالسَّبَعْ تِنْعام - "عطية زاهدة" في وصف الخليل: فريكةٌ عِنــــــــــــــــوانُها وقِدْرةٌ واللِّفتُ محشُوّاً حَشا أسرارِها والقصد بالفريكة هنا هو جريشة سيدنا إبراهيم ،عليه السلام. آهِ! .. لقد ذكرتني بأيامِ الصِّبا؛ أيّامَ كنّا نذهب إلى تلكَ التكيّةِ: هذا يحمل "طنجرة"، وابن عمِّه قد عتلَ "برّاد الشاي"، وذاكَ قد هرب من أمِه "بالمعجنة"، وابن خالِهِ قد أتى معه بكشكولٍ .. الخ .. وعندما تدبُّ الفوضى إذْ يغيب "الرجل الدحلُ السمين" - بما كان يرتع من اللحم - وهو منظّمُ الدورِِ، فتقوم "الطوشة" وتبداُ الطناجر والبرّادات والكشاكيلُ تضرب الرؤوسَ ضرباً. ومن هنا جاء تعبير الخلايلة بقولِهم عن الفوضى: مثل الشوربة! .. ولوْ ترى إلى رأس خليليٍّ من ذلكَ الجيلِ يوم إذْ يحلقُ "على الطَّنَسة"، فإنّها ستبدي لكَ لوحةً من تلك الذكريات!.. وفعلاً قد أصبح حالُ أمتِنا "شوربة"! وأمّا تمنياتك لي بشهبندريّة التجارة فمشكورٌ عليها.. وهنا هو السرُّ .. أخاف إن عرفتَ الحقيقةَ ان تطمعَ في الصواني قد زانَها الهبرُ فوقَ الرزِّ مفلفلاً بالسمن بلديّاً .. فصحتين وعافية يا من طبتَ سعديّاً!. لقد حقّقتُ لكَ الأماني فنمْ نوماً هنيّاً! آخر تعديل عطية زاهدة يوم 28-02-2007 في 10:47 AM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
السيد عطية زاهدة المحترم سعدت بأسهابك في الشرح ولكن لا يوجد رابط بين فقرة وفقرة ولكن ما شي الحال ممكن تتحسن قريبا يعني ذي اللي بحكي شروي غروي على كل حال سأبذل جهدي لأساعدك في التحسن على ربط المواضيع بعضها ببعض |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||||||||||||
|
أنا شايف الحوار صار ظريف بينكم .. كأنكم حبيتو بعض
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||||||||||
|
أنا شايف الحوار صار ظريف بينكم ... يظهر والفتم على بعض وحبيتو بعض ...
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
السيد نايف الحب موجود في قلبي لك مواطن عربي والسيد عطية من خلال مواضيعه المنشوره في المنتدي شعرت انه ذو علم واسع مع تشدده في الرأي برغم أن الصواب يجانبه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
أغراني المرح السائد واللطف الزائد بالإدلاء بدلوي فجئتُ على وجل و علقتُ على مهل، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
السيد سايح تحية أخوه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
نياهههههههههههههههههههه |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شكوى النور | ماجدة ريا | منتدى القصة القصيرة | 6 | 23-02-2008 04:15 PM |
| مختارات | رائد الحاج عثمان | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 86 | 20-01-2006 08:08 PM |