|
|
|
|||||||
| منتدى العلوم الإنسانية والصحة نتطرق هنا لمختلف الأمور العلمية والطبية والمشاكل الصحية و الأخبار والمقالات والبحوث العلمية وآخر الإصداؤرات العلمية والثقافية، إضافة إلى ما يفيد صحة المرء من نصائح حول الغذاء والرشاقة وغيرها.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
ايها المدخن : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||
|
الأخت الفاضلة عهود علي اقتباس:
هذه المُقدمة تدل على أن البحث مبني على الإثارة لا الحقائق. وأن الأساس ليس هو الحلال والحرام بل مضار الدخان أو أثر التدخين على صحة المُدخن. 1- أما أن الأساس هو الضرر وليس الحلال والحرام فبعد أن عدد مكونات الدخان الضارة قال : ( فهل مازلت مصرا على تناوله ؟؟ ). مما يجعل البحث أقرب للبحث العلمي منه للبحث الشرعي مع أنه بعيد عن كليهما، ولأن الأساس ليس هو الحكم الشرعي لذلك جاء عنوان " حكم التدخين " واحدا من عناوين البحث. 2- يقول مُعدّ البحث أن مكونات الدخان عبارة عن سموم وجراثيم وغازات ودخان وقطران ومواد مسرطنة وعفونة. مع أن كل ما بعد كلمة " سموم " قد ذكرها باعتبار أنها سموم، لكن هو أسلوب للتهويل. 3- الغازات داخلة في كلمة دخان ، لكنه قال وغازات ودخان، بل أن كلمة دخان تشمل جميع المواد الأخرى التي ذكرها. 3- نص على أن " الجراثيم " و " العفونة " عنصران من العناصر المكونة للدخان الذي يُدخله المدخن إلى جسمه، مع أن الحرق لا يُبقي على جراثيم أو عفونة، هذا على فرض وجودها في التبغ قبل الحرق !
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||||
|
اقتباس:
الإدمان ليس علة للتحريم ، فقد تدمن على طعام أو شراب معين أو على مُحادثة شخص أو على القراءة أو على رياضة معينة أو على متابعة موقع أو منتدى. فليس الإدمان من حيث هو إدمان بحرام أو علة للتحريم . الحرام هو ما دل الدليل الشرعي على تحريمه سواء أدمنا فعله أم فعلناه لمرة واحدة فقط، وليس الحرام هو كل ما نُدمن على فعله . أما قوله : ( فهذا نوع من الادمان الذي يجعل المرء يتنازل عن كل شيء في سبيل تواصله مع هذا الشيء الذي ادمنه ). فهو من قبيل التهويل والمبالغات باستخدام التعميم المغلوط ، فكون الأستاذ الجامعي قد ربط عمله كأستاذ في الجامعة بالتدخين لا يعني بالضرورة أن هذا الأستاذ أو أن غيره على إستعداد أن يتخلى عن كل شيء في سبيل الدخان. وذلك لأن العمل في الجامعة ليس هو كل شيء في الحياة، ولا يُقاس على العمل في الجامعة كل أمر آخر. والتخلي عن كل شيء في سبيل الدخان يتوقف على دين الشخص ومدى التزامه بأحكام الشرع وليس بسبب الإدمان، فقد يتخلى الشخص عن أحكام الشرع في سبيل أمور لا يُدمن عليها كمن أدمن الفقر يبيع دينه في سبيل المال . وقد يتخلى الإنسان عما هو مدمن عليه فعلا في سبيل التقيد بأحكام الشرع، كما حصل مع الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أراقوا الخمر في طرقات المدينة فور نزول آية التحريم . يتبع بإذن الله تعالى
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخت الفاضلة عهود علي حفظكِ الله ورعاك بداية أود توضيح الآتي : ليس الهدف من مُشاركتي في هذا الموضوع أن أقنع أحدا أن يُدخن، أو أن حكم الدخان هو الإباحة، وإنما الهدف أمر آخر يتعلق بفهم كيفية استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها الشرعية ، وفهم كيفية خوض النقاش في المسائل الشرعية. لأن طريقة إستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها الشرعية واحدة، فالذي ينتهج طريقا مغلوطا في فهم الحكم الشرعي في الدخان يسلك نفس الطريقة في استنباط غيره من الأحكام الشرعية. وبما أن هذه الأمة سائرة بعون الله تعالى في طريق النهوض فإن الأمة تحتاج إلى مجتهدين لا مُفتين ، وإلى مُبدعين لا مقلدين. لأن الارتقاء الفكري يُحتم وجود التفكير، ووجود طريقة منتجة في التفكير. ولأجل ذلك شاركت في هذا الموضوع، وأتابع مناقشة تعقيبك . ===== قلتِ أختي الفاضلة : ( لا يهمني صراحة ما قد قيل في القسم الأول انما أعتمد في الحكم الشرعي على أقوال العلماء .. وهنا بعضها ولو شئت لأتيتك بأضعافها ..). في الإستنباط أو الترجيح، لا يهم أقوال العلماء فقط، وإلا كانت مُجرد فتاوى وليست إجتهادا، بل المهم أدلتهم، وكيفية استنباطهم للحكم الشرعي منها، والأدلة الشرعية المعروضة هنا سأقوم بمناقشتها جميعها إن شاء الله تعالى، وأما عرض المزيد من الأدلة فيعود إليك أو لغيرك ممن يرغب. ===== قلتِ أيضا : ( كان الصحابة يتركون أموراً تسعة أعشارها حلال خشية واحد من العشرة حرام .. وهذه حقيقة التقوى التي ننشدها جميعا لننال رضا الرحمن جل وعلا .. ). من المعلوم أن الأحكام الشرعية الظنية إنما تُؤخذ بغلبة الظن، والحكم الشرعي في حق المجتهد هو ما غلب على ظنه أنه الحكم الشرعي في المسألة، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه اختلافهم في فهم المسائل الظنية، ومن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : ( قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنْ الْأَحْزَابِ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمْ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ ). فإذا غلب على ظن المجتهد أن الحكم الشرعي في المسألة المعينة هو كذا ، فلا يكون حينئذ واقعاً في الشبهات التي أُمرنا بتجنبها، وهذا ينطبق أيضا على من يُقلده في المسألة، فالشبهة تكون شبهة في حق من لا يعلم حكمها أهي حلال أم حرام، أما من يعلم حكمها فلا تكون في حقه شبهة، فقد روى البخاري في صحيحه أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ ). في فتح الباري بشرح صحيح البخاري قال : ( قوله : ( لا يعلمها كثير من الناس ) أي لا يعلم حكمها , وجاء واضحا في رواية الترمذي بلفظ " لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام " ومفهوم قوله " كثير " أن معرفة حكمها ممكن لكن للقليل من الناس وهم المجتهدون , فالشبهات على هذا في حق غيرهم , وقد تقع لهم حيث لا يظهر لهم ترجيح أحد الدليلين . ). فهنا يقول : ( ومفهوم قوله " كثير " أن معرفة حكمها ممكن لكن للقليل من الناس وهم المجتهدون , فالشبهات على هذا في حق غيرهم ). وفي صحيح مسلم بشرح النووي استثنى أيضا العلماء فقد قال : ( وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( الحلال بين والحرام بين ) فمعناه : أن الأشياء ثلاثة أقسام : حلال بين واضح لا يخفى حله , كالخبز والفواكه والزيت والعسل والسمن ولبن مأكول اللحم وبيضه وغير ذلك من المطعومات , وكذلك الكلام والنظر والمشي وغير ذلك من التصرفات , فيها حلال بين واضح لا شك في حله . % وأما الحرام البين فكالخمر والخنزير والميتة والبول والدم المسفوح , وكذلك الزنا والكذب والغيبة والنميمة والنظر إلى الأجنبية وأشباه ذلك . % وأما المشتبهات فمعناه أنها ليست بواضحة الحل ولا الحرمة , فلهذا لا يعرفها كثير من الناس , ولا يعلمون حكمها , وأما العلماء فيعرفون حكمها بنص أو قياس أو استصحاب أو غير ذلك , فإذا تردد الشيء بين الحل والحرمة , ولم يكن فيه نص ولا إجماع , اجتهد فيه المجتهد , فألحقه بأحدهما بالدليل الشرعي فإذا ألحقه به صار حلالا , وقد يكون غير خال عن الاحتمال البين , فيكون الورع تركه , ويكون داخلا في قوله صلى الله عليه وسلم : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) وما لم يظهر للمجتهد فيه شيء وهو مشتبه فهل يؤخذ بحله أم بحرمته أم يتوقف , فيه ثلاثة مذاهب , ). وهنا يقول : ( وأما العلماء فيعرفون حكمها بنص أو قياس أو استصحاب أو غير ذلك, فإذا تردد الشيء بين الحل والحرمة , ولم يكن فيه نص ولا إجماع , اجتهد فيه المجتهد , فألحقه بأحدهما بالدليل الشرعي فإذا ألحقه به صار حلالا ). ===== أختي الكريمة قلتِ أيضا : ( يقول ابن القيّم رحمه الله تعالى: • التقوى ثلاث مراتب: احداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرّمات. الثانية: حميتها عن المكروهات. الثالثة: الحمية عن الفضول وما لا يعني. فإن لم تقتنع أن الدخان هو من المحرّمات .. فلا أقل من اعتبارها من المكروهات والخبيثة ايضاً .. وان لم تقتنع ايضاً فلا تقنعني انك لا تعرف أنه من النوع الثالث أي الفضول الذي لا يفيد! ). الحكم الشرعي في الأفعال على خمسة أنواع، فإما أن يكون حكم الفعل واجبا أو مندوبا أو مُباحا أو مكروها أو حراما. وأما الحكم الشرعي في الأشياء، فإن حكم الشيء إما أن يكون حلالا أو حراما ، ولا يكون غير ذلك، فلا يكون واجبا أو مندوبا أو مكروها . وما قاله ابن القيم رحمه الله تعالى شامل للأفعال والأشياء . والدخان شيء، فلا يأخذ حكم الكراهة ، فلا ينطبق عليه المرتبة الثانية من التقوى الواردة في قول ابن القيم رحمه الله تعالى، فالدخان حكمه إما أنه حلال أو حرام، فإذا كان حراما فإن التقوى تُحتم تركه، وهي المرتبة الأولى من التقوى بحسب التصنيف المذكور، وأما إن كان الدخان حلالا فليس من التقوى تركه لأجل أن الناس تقول عنه أنه حرام أو مكروه . وأما أنه فضول أو مما لا يعني، فالدخان بالنسبة للمدخن ليس فضولا، وليس هو مما لا يعنيه. أما قولك : ( فلا أقل من اعتبارها من المكروهات والخبيثة ايضاً ..). الخبيث هو المحرم، فالشيء لا يُوصف بأنه خبيث إلا إذا ورد الدليل الشرعي بتحريمه، والمحرم يجب تركه. ولا يوجد دليل على تحريم الدخان . وبارك الله فيك ، أخوك صهيب عامر
آخر تعديل صهيب عامر يوم 14-02-2007 في 02:16 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||||
|
اقتباس:
ألم ير الشيخ تعاونا على الإثم والعدوان إلا في التدخين ؟؟ وماذا عن تعاون ملوكه مع أعداء الإسلام على غزو دول عربية مسلمة ؟؟!!!!!!!!!!!!!!
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
الحمد لله الذي جعل في أقوال العلماء ما يثير ضحك الشعراء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
على هذا الرابط مزيد أقوال للعلماء في التدخين وحرمانيته او كراهته .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||
|
اقتباس:
هذا يكون تماما بالمنطق الإنتقائي الذي إستخدمه مفتو السلاطين ومشايخهم ، الذين أغمضوا أعينهم عن كبائر الأمور وأخذوا يتلهّون بصغائرها ونحن أيضا أيتها الأخت الفاضلة ما زلنا نحترم مشايخ الأمّة الذين يحترمون عقولنا ، وعلى رأسهم الشيخ الجليل القرضاوي ، وفي الرابط الذي وضعتيه لم أرَ له تفسيرا في حرمة التدخين على أنه من قبيل التعاون على الإثم والعدوان . دمتِ بخير
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
سيدي الفاضل اياد .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
حيّاك الله أختي الفاضلة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تصوري أختي الفاضلة أن يقوم عالم أو بضعة علماء من المسلمين بإعطاء الشرعية للقوات الغربية الكافرة الغازية باستباحة بلد مسلم أرضاً وسماءً وماءً ، واتخاذ هذا البلد منطلقا لسحق وتدمير بلد آخر من بلاد المسلمين، وإبادة أهله ! وتصوري أختي أن يقوم نفس هؤلاء العلماء بإصدار فتوى تحرم إستباحة السيجارة ! ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم
آخر تعديل صهيب عامر يوم 15-02-2007 في 04:07 AM.
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حوار مع سيجارة | تقى محمد علي | منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر | 10 | 16-07-2010 03:42 PM |
| ظاهرة الجماعة البدائية (بالعراق العظيم ؟؟) بلاد الخصب والعطاء بلا حدود ؟؟ | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 12-09-2006 12:52 PM |
| الناقد والشاعر الفلسطيني د. فاروق مواسي في حوار مفتوح مع الأقلاميين | د.سامر سكيك | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 66 | 14-05-2006 08:42 AM |
| الكاتب والأديب السوري د . أسد محمد في حوار مفتوح مع الأقلاميين | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 47 | 16-02-2006 02:40 AM |
| التدخين ؟؟ | رؤى إبراهيم | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 1 | 16-02-2006 02:30 AM |