|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1837 | |||
|
صباح عبق أخي عبد السلام ومبارك عليك وعلينا قيادة الدورة الجديدة أهل أنت لكل خير وجدير بالثقة أطيب أمنياتي لك ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1838 | |||
|
وفي هذه اللحظات الخاطفة تفيق إلى نفسك.. وتتجلى عليك رؤية واسعة لحياتك وتتسع أمامك شاشة واقعك فتصبح شاشة بانورامية.. سينما سكوب.. وتسترد قدرتك على الحكم الدقيق العاقل.. تسترد قدرتك على الإمساك بفراملك والسيطرة على حياتك لأنك ترى ظروفك كلها دفعة واحدة وترى معها ظروف غيرك وظروف الدنيا فتتضائل مشكلتك وتصبح تافهة.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1839 | ||||
|
اقتباس:
سلمك الله سلمى وحفظك وعائلتك من كل سوء يالغالية |
||||
|
|
رقم المشاركة : 1840 | |||
|
الأخ العزيز الأستاذ عبد السلام الكردي .. مفتتحا للزاوية يوميا ومسؤولا عن إغلاقها ومغذيا ومتابعا لما ينشر فيها .. والأستاذ عبد السلام حجر زاوية في إدارة أقلام وهو موضع ثقة واحترام كبيرين نرجو أن تزداد هذه الزاوية ببصمات إشرافه ألقا وتقدما وتجديدا .. كما أنني أهيب بالابنة الكريمة هيا أن تظهر لمساتها الإبداعية والجمالية في هذا الشهر وهذا ما أنتظره مما سيعزز هذه الدورة ويجعلها فريدة من بين دوراتها السابقات .. ونعم المشرف والموجه لنا في الدورة القادمة أخي الكريم عبد السلام وأختنا الغالية هيا بإذن الله سنكون فريق عمل واحد وتحت توجيه وإشراف عميدنا الأستاذ نايف بوركتم وبورك جمعكم |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1841 | ||||
|
اقتباس:
سأجربه إن شاء الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : 1842 | |||
|
ثانيا .. أختنا الكبرى الأستاذة الأديبة فاكية صباحي ستكون المشرفة الفنية لهذه الزاوية المسؤولة عن الحفاظ على مستواها ومراسلة الإدارة بهذا الخصوص والمساعدة في تجديدها والرقي بها .. وهكذا تقوم بافتتاح هذه الزاوية باسمها كما كنت أفتتحها .. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1843 | |||
|
عميدنا الأستاذ نايف |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1844 | |||
|
اسعد الله صباحكم جميعاً.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1845 | ||||||||||||||
|
كتبت نوال السباعي عن مذكرات لها في إسبانية .. من أنواع الحب .. هناك حب الأفكار، وهو عالم زاخر هائل عجيب رائع، ومن أوتي حب العلم والفكر والكتب، فقد أوتي كل الخير، وهذا بحر محيط يحتاج إلى تفصيل وإبحار فيه بأشرعة العلم والمعرفة، وهناك حب الأشياء، وأذكر أنني قد عشقت مرة في اسبانيا جزيرة سكنتها، لم أر أشد نفاقا وضلالا من أهلها، أمر في ممراتها الجبلية الخلابة فأضع يدي على حجارة تلك الجبال، وأشعر بدفئها – فهي جزيرة بركانية-، علاقة غريبة وعجيبة ربطتني بتلك الجزيرة، و"أحد جبل يحبنا ونحبه"!! كنت أشعر بمعاناة تلك الجبال في تلك الجزيرة، وأعجب من هذه الصلة الغريبة بين الإنسان والأرض، إلى درجة أن حريقا هائلا رهيبا شبّ في تلك الجزيرة التهم غاباتها العذراء، أمرضني أياما حزنا عليها! في ذات الوقت الذي لم أستطع أن أبني فيه صداقة ولاعلاقة مع أي من سكانها، فهم لايحبون الغرباء وخاصة من الذين هاجروا إليهم، إنها علاقات معقدة غريبة، علاقات الحب التي لايمكن أن تقتصر قط على علاقات البشر فيم بينهم.. واسألوني عن صديقة اسبانية من مدريد، أعرفها منذ عشرين عاما ومافتئت تبكي "كلبا" لها دهسته سيارة عندما كانت صبية صغيرة، وسألتني مرة إن كان "ربنا" سيجمعنا يوم القيامة بالحيوانات التي نحبها، وكان أحدهم من بني جلدتنا قد حدثها عن أن الحيوانات تصبح ترابا وتختفي يوم القيامة ولن يكون لها أي أمل في رؤية كلبها الحبيب من جديد! فزادها غماً على غم وحزناً على حزن وقد توافق كلامه مع كلام كاهن القرية الذي مايفتأ بدوره يعنفها على تعلق قلبها بذلك الكلب، قلت لها: إن ربنا قادر على أن يهبك كل ماتشتهين يوم القيامة، فإذا طلبت منه "كلبك" هذا، فإن هذا لايعجزه، وإذا أحببت أن يحشر معك فهذا أمر هين عليه، فقالت لي وهي تضحك، إذن أدخل في الإسلام على أمل أن يجمعني "ربكم" بكلبي! "الحب " كلمة غريبة عجيبة، حرفان لايكاد الناس يستطيعون التفوه بهما لشدة صدق هذه الكلمة وخطورتها في حياتنا، ولكننا وفي حديثنا هذا المتصل تعقيبا على بحث الأستاذة "خير الله" مضطرون أن نتحدث عن الحب الجنسي، وكلمة جنس في العلوم الطبيعية تعني الفرق بين الذكر والأنثى، أما كلمة نوع فهي تفرق بين المخلوقات من حيوانات ونباتات ومابينهما، وليس لهذه الكلمة بالمعنى العلمي أي علاقة بما يتداوله الناس اليوم مما يحيط بها من معان هابطة وتهويمات قذرة ومعاملات غير سوية، خاصة فيم تعلق بما يعرض على قنواتنا من قاذورات باسم الفن وأهله، والفن وأهله مما يعرض اليوم براء، وأذكر أنني وبعد أن كتب علي العيش في اسبانيا اكتشفت في جملة ما اكتشفت وفيم يتعلق بهذه القضية أن تسعين بالمائة مما يعرض على المواطن العربي المسكين مما يسمى بالأفلام المصرية، هي أفلام مسروقة أفكارها وقصصها وحواراتها من الأفلام العالمية، لكنها وللأسف لاتحمل إتقان السينما العالمية، ولايرقى إخراجها وأداء ممثليها إلى واحد في المائة من إخراج وتمثيل الممثلين العالميين، ولاتعرف أن تنقل معاني الحب الواردة في السينما العالمية بصدق ونزاهة، وهذا هو مايهمنا، فتجد الحب في فنوننا وخاصة "السينما" و" الفيديوكليب" قد هبط بالإنسان العربي الى مرتبة الحيوانية الشهوانية الخالصة، وترى الفيلم العالمي فتفهم فيه قصة حب إنسانية راقية المعاني ترفعنا وترتقي بنا، بينما تجد الفيلم المصري المسروق قد هبط بمعنى الحب إلى أخس وأقبح معاني الحب الجسدي، وما ذلك إلا بسبب ما نعانيه اليوم من تشوهات مرضية في فهم هذه القضية التي كان من المفروض أن تفهم في سياقها الإنساني، وأن يتم التعامل معها برقي حضاري يساير – على الأقل- ماعلمته حضارتنا للبشرية من أناقة منقطعة النظير في التعامل بين النساء والرجال في هذا الباب. وأرجو أن لايفهم من قولي أنني أنزه السينما العالمية عن السقوط والهبوط، ففيها الغث والسمين، ولكن ماتعارف الناس على أنه سينما عالمية، ليس هو سينما الجنس والقاذورات، أما السينما العربية فقد أصبح اسمها مرادفا للجنس والقاذورات، وفي أحط أحوال الإنسان، وتماثلها في ذلك السينما الاسبانية، وبينهما ضاع معنى الحب الشريف، الحب الطاهر، الحب الإنساني الراقي، الذي يعلم الإنسان ويصقل روحه وعقله وفكره، ويسمو به الى حيث ينبغي للحب أن يسمو ببني البشر، وليست الأغنية العربية ببعيدة عن هذا، فهي تماشي السينما في توجهاتها خاصة بعد أن دخلنا عصر الفيديو كليب، وكلنا يدري ماهو الفيدو كليب العربي، لافكر ولافن ولاذوق ولاجمال ولالغة ولااتقان ولا أناقة!! إنه هبوط بمعاني الحب إلى أحط مايمكن للبشر أن يفهموه من معاني الحب!!
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 1846 | |||
|
كاريكاتير ![]() |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1847 | |||
|
لا ياهيو لا زعل ولا زعن خلاص السيد الوالد حسم الأمر ( مافي أحاديث جانبية بين الأعضاء بعدين بخبرك ) .. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 1848 | |||
|
ونعم الأخت والأستاذة الرائدة في أقلام الأخت سلمى رشيد..شكراً جزيلاً لك على كلماتك الجميلة في حقي..
|
|||
![]() |
|
|