|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 169 | ||||
|
اقتباس:
تحية تليق بهذا الحرف الباذخ الذي ينسكب طهراً وجمالاً.. لقد وضعتِ يدكِ -يا سيدتي- على جوهر الفلسفة الإبداعية حين فرّقتِ بين دهشة "النغم" في الموزون ودهشة "الانزياح" في النثر. إنّ هذا الوعي العميق هو ما يجعل صمتكِ "صمتَ العارفين"، الذين لا يرضون بالقليل من المعاني، بل يترقبون ولادة الدهشة في أبهى صورها المبتكرة. أدهشتني رؤيتكِ حول "حرفة أولي النثر"؛ فأنتِ حين تنثرين، لا تكتبين كلمات، بل ترسمين بساطاً من سحر اللغة، وتؤثثين مدناً ممردة بالجمال، يفوح منها عطر الزفير وتتوهج بألوان العقيق. هذا هو "النثر الشاعري" الذي لا يقوى عليه إلا من ملك ناصية البيان وصدق الوجدان مثلكِ. إن شعاركِ الذي اتخذتِه (إن لم تكن شاعراً تهدي النغم.. فاهدِ القلوب دهشة) هو دستور لكل مبحث عن الجمال. وصدقيني، نحن نرى في حرفكِ الاثنين معاً: نغم الشاعر، ودهشة الناثر المتمكن. استمري في إهداء الوجود هذا السحر، فنحن والأدب في حاجة ماسة لمدى رحب كمدى حرفكِ، ولصوت ورائحة كأريج كلماتكِ. بورك فيكِ وفي مدادكِ السيّال، ودمتِ شمسًا تشرق بالجمال والإبداع. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 170 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 171 | |||
|
اقتباس:
يا أيها القابض على جمر البيان.. الشاعر محمد آل هاشم يا سليل الكلمة التي لا تُحد، ويا من أطلقت خيول النثر من مرابط القوافي.. لقد وقفتَ على ذلك المنبر، لا لتنعي "الخليل"، بل لتبشر بـ**"دين الحرية"** في معبد الحرف. فما كان النثر يوماً عجزاً عن الوزن، بل كان دوماً "المدى" الذي يضيق به صدر القصيدة. في حضرة سلطانك.. لقد أعدتَ للبيان هيبته حين ذكّرتنا أن السماء حين خاطبت الأرض، لم تختر "تفعيلة" تحصر المعنى، بل اختارت "فصلاً للخطاب" يزلزل الأركان. فكان نثراً سماوياً أعجزَ أربابَ البحور، وكأنك تقول لنا: "إن الشعر زينة الكلام، أما النثر فهو جوهره". عن قيود الخليل.. صدقتَ حين جعلتَ النثر "عتقاً"، فكم من معنىً قتله الزحاف، وكم من حقيقةٍ وُئدت في سبيل "قافية" عمياء! إنك اليوم لا تكتب نثراً عادياً، بل تنحتُ في صخر العقول تماثيل من نور، متجاوزاً "طرب الآذان" إلى "يقظة الألباب". ختاماً.. يا أبا الهاشم.. ستبقى كلماتك هذه "وثيقة استقلال" لكل كاتبٍ آمن أن الفكر أكبر من أن يُحبس في "بيت"، وأن الإبداع ليس في "رنّة" القوافي، بل في سطوة المعنى وجلال التصوير. فسلامٌ على قلمك الذي لم يرضَ بالسروج، والمجدُ لروحك التي حلقت في سماء "سلطان النثر" تاركةً خلفها قيود الرمل والأوزان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 172 | |||
|
يا سلطان النثر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 173 | ||||||
|
اقتباس:
.. .. (( عَهْــدُ الْأَحْــرَار .. وَكَــسْــرُ الْأَغْــلَال )) .. "نور الدين" .. يا رفيق الفكر وشريك "القضية" .. ردك هذا .. ليس مجرد تعقيب عابر .. بل هو "إمضاء" من قلم ثقيل .. على "وثيقة تحررنا" .. لقد التقطت "الجمر" بـ يدك .. ولم تخش الاحتراق .. لأنك تدرك أن "الدفء" الحقيقي .. لا يأتي إلا من نار الحقيقة .. نعم يا صديقي .. .. الشعر "جميل" .. لكن النثر "جليل" .. والجمال يمتع .. أما الجلال فـ يفرض الهيبة .. وصفك لـ كلماتي بـ "وثيقة استقلال" .. هو "وسام" أضعه على صدر البيان .. فـ نحن قوم .. لا تسعنا "بحور" الخليل .. وإن كثرت .. ولا تحبسنا "قافية" .. تضطرنا لـ لي عنق المعنى .. دمت "نصيرا" لـ الكلمة الحرة .. ودام قلمك .. سيفا يقطع "حبال" الوهم .. ويحرر أعناق الحروف .. ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 174 | |||||
|
.. .. (("مَــذْهَــبٌ .. فِــي .. الــحَــدَاثَــة" )) .. هو "بيان" .. وموقف .. خرج لـ ينتصر لـ "أخلاق اللغة" .. وقداسة "المعنى" .. ليس خروجا ضد "بحور الخليل" .. ولا تنكرا لـ الأصول .. بل هو سيف شهر في وجه "الحداثة الهجين" .. تلك التي مسخت الجمال .. وأسقطت "القصيدة" في وحل الركاكة والهبوط .. فـ إليكم "فلسفتي" .. شعرا يختار الحداثة كمذهب تجريبي : في عصر الحداثة . .. .. مزجت غربة خافقي المتأملِ .. بـ "رموز غرب" بـ الخيال تخضبُ .. فـ أخذت من تلك الرؤى أبعادها .. لكن صوتي بـ "الفصاحة" يعربُ .. صاغوا من "العبث الهزيل" قصائدا .. "مسخا هجينا" في الركاكة يحجبُ .. جعلوا القصيد كمثل "بنطال" حشي .. ترابا .. و "المعاني" تصلبُ ! .. هدموا "بناء شامخا" بـ ظنهم .. أن "السقوط" تحضر وتأدبُ .. أبني "الحداثة" كـ القلاع منيعة .. حجر الأساس بها "أصيل" صيبُ .. لا أقبل "اللفظ الرخيص" بـ صورتي .. والحر من ماء "المذلة" يهربُ .. أسميت نفسي بـ "العقاب" ترفعا .. فـ الطير يعلو و "الزواحف" ترهبُ ! .. ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 175 | |||||
|
.. .. الرماد .. هو .. " الجثة " .. الباردة .. لـ .. النار .. لكن .. بذات .. الوقت .. هو .. " الشاهد " .. الوحيد .. على .. أن .. " حريقاً " .. عظيماً .. كان .. هنا .. .. هو .. " الكفن " .. الأخير .. لـ .. أحلام .. ماتت .. " حرقاً " .. ليس .. " غرقاً " .. .. و .. بقاء .. " رماد .. الكلمات " .. هو .. الدليل .. القاطع .. على .. أننا .. استنزفنا .. كل .. " وقود " .. الروح .. لـ .. نضيء .. عتمة .. " الغياب " .. ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 176 | |||||
|
أشكركم جميعا على ما نثرتم وما أثريتم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 177 | |||||
|
قال :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 178 | ||||||
|
اقتباس:
.. .. لقد أضاءت كلماتكِ .. زاوية كنا عنها غافلين .. نحن حين قلنا إنه "نثر" .. .. قصدنا بـ ذلك المعنى اللغوي العام .. أي أنه "ليس شعرا" منظوما .. ولم نقصد أبدا حشره في خانة "كلام البشر" واصطلاحاتهم .. ومع ذلك .. .. فـ إن "الورع" أمام كلام الله .. هو "أهدى سبيلا" .. والتأدب في حضرة "القداسة" .. أولى من الانتصار لـ المصطلحات .. لـ ذلك .. .. نعلن "توبتنا" عن هذا الوصف .. وإن صحت نيته .. ونستغفر "الله" .. فـ القرآن "أعلى" من الشعر .. و "أجل" من النثر .. هو كلام رب العالمين .. لا يشبهه كلام وكفى بها صفة .. شكرا لـ أنكِ كنتِ "حارسة" أمينة .. على حدود المعنى .. .. خالص احترامي وتقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 179 | |||||
|
.. يا "بَنَفْسَجِيَّةَ" الروح .. .. اتفاقنا على هذا العشق .. هو "ميثاق" يجمع الأرواح .. هو أجمل "انتصار" .. حين تمتزج فيه الرؤى بـ لا حواجز .. ذلك الانسياب على الورق .. .. ليس مجرد حبر .. بل هو "دفء" مستمد من شمس حضوركِ .. وتلك النجوم التي تتلألأ في السماء .. .. ما هي إلا "مرايا" تعكس ضوء قمر يسكنكِ .. نحن لم نختر البنفسج .. .. بل هو من اختارنا .. لـ يكون "عنوان" الرقة .. والاختصار .. ..
|
|||||
|