|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
✂ فاصل ✂
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
قال ابنُ الجوزي - رحمه الله - في "صيد الخاطر": "مِنَ العجَب إلحاحُك في طلب أغراضِك! وكلما زاد تعويقها زاد إلحاحُك! وتنسى أنها قد تمتنع لأحد أمرين: إما لمصلحتِك، فربما طلبت معجل أذى، وإما لذنوبك فإنَّ صاحب الذنوب بعيدٌ عنِ الإجابة، فنظِّف طرق الإجابة مِن أوساخ المعاصي، وانظر فيما تطلبه، هل هو لإصلاح دينِك، أو لمجرد هواك؟ فإن كان للهوى المجرد، فاعلم أنَّ مِن اللطف بك والرحمة لك تعويقَه، وأنت في إلحاحك بمثابة الطفل يطلب ما يؤذيه، فيُمنع رفقًا به، وإن كان لصلاح دينِك، فربما كانت المصلحةُ تأخيرَه، أو كان صلاح الدين بعدمه".
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
﴿ وقال ربكم أدعوني استجب لكم ﴾، غير (أنّ الإجابةَ تتنوَّع ـ كما قال ابن حجر رحمه وغفر له ـ فتارة يقع المطلوب بعينه على الفور، وتارة يقع ولكن يتأخَّر لحكمةٍ، وتارة قد تقع الإجابةُ ولكن بغير عين المطلوب)، وفي مثل هذا روى البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: « ما مِن مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِم؛ إلاَّ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إمَّا أن يُعجِّل له دعوتَه، وإمَّا أن يدَّخِرها له في الآخرة، وإمَّا أن يصرفَ عنه من السوء مثلَها، قالوا: يا رسول الله إذاً نُكثر، قال: الله أكثر »، ألا فادعوا ربكم في استجلاب حوائجكم وأكثروا، وتيقّنوا الإجابة من باريكم ولا تستعجلوا، ففي المتفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
وما أكثرهم اليوم !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
ولا يرُدُّ السنةَ إلا غوِيٌّ، ولا يُعارِضُها إلا عيِيٌّ، ولا يطعَنُ فيها إلا شقِيٌّ، ومن ردَّ الأحاديثَ الصِّحاحَ المُجمَع على صحَّتِها؛ فقد خالفَ أهلَ السنةِ والجماعَةِ وسلَفَ الأمة، وسلَكَ في درَكَات أهل الزَّيغ والضلال والبدع والغِواية.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
كنت قد كتبت يوما في مكان ما - ولا أدري حقا هل كان كلاما من إنشائي أو مقتبسا بتصرف من موقع ما - التالي :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
يقول صلى الله عليه وسلم : "أقيلوا ذوي العثرات عثراتهم"، أو كما قال.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
وقفات في صحة تخريج قصة الصحابي ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
سـنـدُ الـقـصـةِ :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
الـعـلـمـاءُ الذين أعـلـوا الـقصـةَ :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
السلام عليكم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
سلامي ودعائي وودي وامتناني لأناس إذا ما أحسوا -من بعيد - بشفافية أرواحهم ، ورهافة حسهم الأنيق جدارا للقلب يريد أن ينقض ؛ أقاموه ، ورأبوا صدعه بلفظ رائق ، وود صادق ، وكرم غامر غادق .. سلامي وامتناني لمزن نقي دفاق ولفظ رقراق إذا ما امتزج مع ألم مهراق أذابه ، وأسكن رعشة اليأس ، وطيف الحزن المتسكع في أزقة الروح .. طبعا الكريم يغدق بما يملي عليه طبعه المفضال ، لا بحجم المتفضل عليه .. هو أنت ، كل ماقلته فيك ، فخلعته كرما وتفضلا على هذه الذات المتواضعة والأمة الفقيرة التي قد لا تجد في لغتها وفكرها المتقزم أمام عمالقة أمثالكم قوت قولها ليستقيم ويخرج مفهوما بطريقة ما .. لكنكم بجمال طبعكم ونداوة أرواحكم تثنون تحفيزا ، وتمتدحون تشجيعا ، كحنو الأب حين يستبشر وتتهلل أساريره فرحا بإنجاز بسيط يراه في ابنته ، لكنه طبع الأبوة التي فاضت حبا فأفاضت على بسيط الفعال ثناء يفوق ، إنه الطبع الشفوق ، أيها الطيب الخلوق .. ترى ماذا أقول ، وكيف أنمق العبارات كي أوفي هذه الغيمة السكوب بحلو الثناء .. سوى أن أرفع يدي لمن بيده ملكوت كل شيء فهو يقدر ولا أقدر ، ويملك ولا أملك وعنده خزائن كل شيء وأدعوه أن يرزق أخي رزقا طيبا مباركا فيه ، ويعطيه نعيم الدنيا وثوابها ، ونعيم الآخرة وحسن ثوابها ، وأن يمن عليه بسعادة الدارين ويقر عينه دائما وأبدا .. أخجلتني أيها الطيب الكريم وما أظنني بلغت معشار ما خلعته علي من حلو الثناء و غدق العطاء ، وكما قلت وأسلفت من قبل إنه الكريم حين يرى ، وينطق ، ويتفضل يأبى كرمه وخلته المتأصلة فيه إلا أن تظهر في خلجاته وكلماته و في كل مافيه .. هأنا أخي أتفيأ ظل شجرة وارفة أصلها منك ( كلمة طيبة ) روت وأغدقت وأظلت وآتت أكلها مودة وامتنانا وقلبا يبتهل في الدعاء لك .. سلمت أخي ، ودمت لكل من يعظموا قدرك .. أكرمك المولى وأجل قدرك ، وذكرك في نفسه وفيمن عنده .. كريم وابن كرام ، أبى خلقه إلا أن يعلي بسيط قدري ..
|
||||||
|
![]() |
|
|